المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : وجهة نظر


أحمد عمارة
29/04/03, 12 :41 12:41:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
مع كل احترامي وتقديري لآرائكم الناقدة على الكاتب محمود السعدني
الا أني أوافقه على بعض آرائه ،ولكن اذا قالها بطريقة مهذبة لكان ذلك
خيرا له.
فأوافقه على نقده لبعض قراء مابعد الجيل الذهبي والذي يتبقى منهم القليل
من أمثال(أبو العينين شعيشع-الطبلاوي-أحمد نعينع).
فبعض القراء الحاليين أو كثيرا منهم-دون ذكر أسماء-أصبح جل همهم أن
يقلدوا ماسبقهم من الجيل الذهبي في الصوت والطريقة وخاصة عبد الباسط ومصطفى
اسماعيل رغبة منهم بأن ينالوا الشهرة وما علموا أن ماسبقوهم كان هدفهم هو أن
يسعدوا الناس بكلمات
الله وبمعانيها ليس بأصواتهم ولكن باحساسهم ،و كان الصوت الحسن والطريقة
المميزة في الآداء وسيلة وليست غاية.
فنحن الآن وللأسف نسمع الى حناجر قوية ولكن أين الاحساس وأين تجسيد معاني
أيات كتاب الله،ضيعوا معاني القرآن ،فحسبنا الله ونعم الوكيل .......!

ننتظر آرائكم حول هذا الموضوع الهام...وشكرا

المشتاق للنصر
29/04/03, 01 :21 01:21:39 AM
بارك الله فيك أخي

أي نعم هذا من مصائب هذا العصر حيث اختلطت الأفهام و كثرت الأوهام, لا أدري أين موضوع محمود الذي قلت أنه قد عيب عليه نفس هذا الكلام و صراحة عجبا لمن يعيب مثل هذا الكلام الذي وضوحه فاق وضوح الشمس في كبد السماء, أكيد و لا شك أن هناك اختلافا جذريا بين القراء القدامى و قراء اليوم طبعا - إلا من رحم ربك - فالقدامى كانت المعاني هي التي تقودهم في تغيير طبقات الصوت و مقام الأداء و لا يلحظ هذا إلا من آتاه الله فهما أو بعض الفهم لآيات الذكر الحكيم, فكانوا لا يقرؤون آيات الوعد كآيات الوعيد و لا آيات القصص كآيات الأحكام فالسامع لهم يغوص مع معاني الآيات فأين لنا بزمان محمد الصديق المنشاوي و هو يرخم صوته و كأن الدموع تتهاطل من عينيه أو محمد رفعت الذي حكي عنه أنه فعلا كان يبكي و هو يقرأ و هذا الذي كان يظهر على قراءته , و لكن قراء اليوم ليست المعاني من يقودهم إلى تغيير المقام بل حناجرهم و حبالهم الصوتية فقط . و لمثل هؤلاء قال أحد الموسيقيين العارفين بمقامات القراءة و هو زكريا أحمد ساخرا من أحد القراء و هو يقرأ قوله تعالى "يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر " - من سورة القمر - ('لو كانت نار جهنم جميلة بهذا الشكل أرجوك خذني اليها) لأنه قرأها بمقام غير لائق !!
أن صوت المقريء الحقيقي قادر بطبقاته المتعددة علي عكس الحالة التي يريد القرآن ان يوصلها الي قرائه أو مستمعيه.. ولهذا يشعر الجالسون حوله و مستمعوه أنهم يسافرون في رحلة حقيقية الي العالم الآخر..
وهي الرحلة التي يمكن تلخيصها في أنها 'رحلة النعيم والجحيم'

و لكن أين هؤلاء الآن ؟ هل لا زالوا موجودين أم أنهم قد تبعثروا مع الزمن و بقي من ينوبهم يتقليدهم فقط ؟

و ننتظر آرائكم ....

عبدالله أبو بكر
29/04/03, 02 :40 02:40:44 PM
إسمحولي بس رأيي مختلف عنكم بعض الشيء ...الكاتب محمود السعدني لم يعجبني أسلوبه .. فكل تركيزه على الأداء ... لا أحد ينكر أن قراء الجيل الذهبي من المعجزات .. إلا أنه يسخر من القراء الجدد بطريقة غريبة الصراحة .. مرة قرأت له يقول عن الشيوخ الجدد " لا صوت ولا أداء ولا يحزنون " ... ثم أني سمعت بعض القراء من الجيل الذي مضى يقرآون الآية و يعيدونها عشرات المرات و يغيرون في المقام عشان الناس يفرحوا ..( بدون ذكر أسماء ) النقطة الثانية و هي أن معظم الناس يظنون أن القراء الآن ليسوا بنفس مستوى الذين من قبلهم هذا صحيح نعم ولكن هناك فلتات كالشيخ السيد متولي وعبدالفتاح الطاروطي و ابن الشيخ الشحات أنور و محمد و الشيخ محمد الطنطاوي .. فألئك مازالو يقرأون بطريقة مختلفة عن طريقة قراء الجيل الأول و لهم أسلوب يميزهم عن الآخرين .. و أنا لا أنكر أنه الآن كثر القراء و لكن أصواتهم ليس بالمستوى المطلوب .. و من الأشياء التي أعجبتني الآن بصراحة أنه قل المشجعين الذين يصرخون بعد كل آية ...و قد قال الله عز وجل " و إذا قرأ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون " .. هذا رأيي فقط :D لا تآخذوني :D

أحمد المصري
29/04/03, 02 :58 02:58:43 PM
السعدني تجرأ على عدد من حملة كتاب الله وقراء القرآن ولو أنه أنصف نفسه لكان أولى به أن يطلق قلمه الساخر في غير هذا الميدان.

التهكم والسخرية وإيراد قصص مشكوك في صحتها يذهب من هيبة المشايخ ويجرئ العامة على حملة القرآن.

الاعجاب بقراء الجيل الذهبي شئ والتهكم من قارئ للقرآن لا نرتاح لصوته أو أسلوبه شئ آخر.

وليت السعدني شعرة في صدر من استهزأ بهم.

طالب علوم القرآن الكريم
29/04/03, 05 :22 05:22:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

لا أحد له الحق بالسخرية من أهل القرآن .

وإنما هناك فرق بين القراء الذين مضوا رحمهم الله كانت قراءتهم دعوة ، كم من أسلم على أصواتهم وكم من عاصٍ تاب وكم مضل اهتدى هكذا كانت قراءتهم ، أما قراء هذا الزمان وبالأخص من وضع الطرب هو الأساس لقرائته فتلاحظونه له وقت وزمن معين وينسى لأن من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لغير هذا فهجرته إلى ما هاجر إليه ، ولكن القراء الذين مضوا أسماؤهم وذكراهم مخلده ، ( فلنتأمل ) هذا رأيي والله أعلى وأعلم .

المشتاق للنصر
30/04/03, 12 :09 12:09:47 AM
و الله لا أظن أننا مختلفين في مسألة الفارق بين ذاك العصر و هذا, و أيضا لسنا مختلفين أن لصلاح النية و صلاح السريرة أثر على القراءة و ايضا هناك فارق بين هدف أولائك و هؤلاء, و لكن من الجانب الآخر لست مع أسلوب التشهير بالقراء و ذكر أسمائهم لأن ليس هذا من حسن النصح و يكفي للمصلح و الناصح أن يبين الخطأ و الصواب دون تشهير بمن يراهم مخطئين لأنه أحيانا قد يحكم المرأ على سريرة أحد و يكون مخطئا في حكمه لأنه حكم على صفة ظاهرة و لربما يكون الواقع غير ما ترى عينه فينقلب حكمه ظلما ووبالا عليه يوم القيامة.

و الله اعلم

عبدالله أبو بكر
07/05/03, 03 :30 03:30:03 PM
الرجاء الإلتزام بالشريعة الإسلامية و الإبتعاد عن هذه الألفاظ و بالذات هذا شيخ من كبار القراء ..

تم حذف الرد لما فيه من كلام