عرض الإصدار الكامل : سؤال للفطنــــــــــــــــــــاء
خالد القــــــــــادري
17/10/05, 05 :28 05:28:22 PM
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسوله
قوله تعالى (( يا ايها النبي حرض المؤمنين .......إن يكن منكم عشرون صبرون....إلى قوله يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ))
وفي الآية الثانية بعد التخفيف
قال تعالى (( يغلبوا ألفين من الذين كفروا بإذن الله والله مع الصبرين ))
سؤال لأهل العلم
كيف قرن الإذن وأن الله مع الصبرين بعد التخفيف لا قبل مع أنه في الأولى أولى
نريد جوابا ممن يفتح عليه ولا يطلع على كتاب .
اللهم لك صمنا وعلى رزقك افطرنا فاكتب كتابنا في المحبين يارب العالمين
وعلمنا علما وارفع لنا ذكرا وانشر لنا نورا وخيرا وبركوورحمة وهدى على قدم الخصوصية يا أرحم الراحمين آمين.
عبدالله الفاخري
18/10/05, 01 :10 01:10:28 PM
حينما علم الله بالمؤمنين قوة عظيمة (في الموضع الأول) ذكر لهم عيوب عدوهم ووبخ عدوهم (ذلك بأنهم قوم لا يفقهو ن).ولكن عندما ضعف المؤمنون قليلا وجههم إلى أعظم أسباب النصر وذكرهم بأنه مع الصابرين..
والله أعلى وأعلم
بارك الله فيك يا أخي خالد وجعلنا الله وإياكم من الصابرين..
خالد القــــــــــادري
18/10/05, 04 :27 04:27:19 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله
جزاكم الله خيرا أخي عبد الله
ولكني أرى أن هناك معنى دقيقا يذكره من يتكلم في السلوك :
تعلم أن شدة التعلق والانغماس في معنى الشهـــــــود الذي يقرره ابن تيمية رحمه الله تعالى وابن القيم والذهبي رحمهم الله تعالى وهو مذهب أهل الحق في السلوك
هذا يجعلك تغيب عن شهود الخلق شيئا فكما يقول ابو الحسن في الصحابة رضي الله تعال عنهم أنهم كانوا يرون الكفار كالدمى وهذا يجعلهم لا يعبأون بكثرتهم وكذلك كان طوائف من الصحابة كجعفر الطيار والبراء وسالم مولى عمر الحقنا الله بهم آمين على الهدى المستقيم
وولذلك ختمت الآية بنفي الفقه عن الكفار فهم لا يفقهون أن الله مؤيد الذين آمنوا وشدة تعلقهم بربهم لا بالدنيا وشهودهم معاني الجمال والجلال
وفي الآية الثانية لما كانت قد تغيب هذه المعاني
ويكون شهود النفس وأن منها شيئا ذكرهم الله أن ذلك بإذنه وأنه مع الصابرين
لما في شهود النفس من حمل الاثقال والمكابدة
واما من كان في الحال الأولى فلا يحتاج إلى ذلك لنه خرج من شهود النفس ورد الفضل كله لله فنظره نظر مغاير لنظر من سواه
وهذه الآية في أول الهجرة كما يظهر فلا ريب أن أحوال الصحابة ارتقت للدرجة العالية بعد فكانوا على أتم حال من المعارف والإيمان.
رضي الله تعالى عنهم .
والله أعلم
عبدالله الفاخري
19/10/05, 02 :24 02:24:18 PM
بارك الله فيك...وجعلنا الله من أوليائه المقربين ....ولا تستبعد ذلك..وما ذلك على الله بعزيز.
خالد القــــــــــادري
19/10/05, 07 :12 07:12:32 PM
آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــن
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.