المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حياة الشيخ محمد سلامه (E)


محمد منصور
02/05/03, 01 :37 01:37:31 AM
Shaykh Muhammad Salâmah (ca. 1888/1900- 1982). Shaykh Salâmah was a student at al-Azhar University, and at the age of nineteen was encouraged to become a reciter. He had already been reciting since the age of ten. Shaykh Salâmah fought in the Sacdist rebellion against the British in 1919 and proudly acknowledged his role in that. He is the only prominent reciter who refused to record for the Radio, one of the reasons being the latter's failure to comply with certain conditions set by him, such as not having the Qur'ân broadcast into the streets and taverns and not having the female announcer present in the same room while he was rccording. He participated in a conference of reciters in 1937 which resulted in the establishment of a Reciters'Association. The issue at stake was that some reciters were afraid that broadcasting recitation would harm the less prominent reciters, as their services would be less in demand. Shaykh Salâmah was both extremely articulate and sincere about his faith. In performance he was restrained in his gestures, ignoring the admiring comments, even turning away from those who came up to kiss his hand or compliment him. Only in the high registers did he seem to me to interact with his listeners. When another reciter was performing, Shaykh Salâmah would listen with eyes closed and head bowed. He was the acknowledged mentor of Shaykh Kâmil Yusuf al-Bahtimi and Shaykh Muhammad Siddîq al-Minshâwî, both of whom lived in his house for a period of time. Some speak of the 'school' of Shaykh Muhammad Salâmah as being in a direct line from thc style of Shaykh cAlî Mahmûd. Shaykh Salâmah studied music with Shaykh Darwees. al-Hareeree, teacher of several prominent musicians and reciters, such as Shaykh cAli Mahmood, Shaykh Sayyid Darwees, and Shaykh Zakariyya Ahmad. He used to sing and play the cûd until the death of his wife. Shaykh Salâmah is considered to be second only to Shaykh Rifcat in correlating melody to meaning (taswîr al-macnâ).

تحياتي
أخوكم محمد منصور

عبدالله أبو بكر
02/05/03, 05 :22 05:22:04 PM
هذا هو بالعربي :
و هو من مجلة البستان

كان الشيخ سلامة طالبا في الأزهر الشريف، وفي سن التاسعة عشرة شجع علي أن يصبح قارئا وقد كان يقرأ بالفعل وهو في سن العاشرة. وشارك الشيخ سلامة في ثورة 1919 ضد البريطانيين، واعترف بدوره فيها بفخر واعتزاز. وهو القاريء المبرز الوحيد الذي رفض أن يسجل للإذاعة، وأحد أسباب ذلك أنها لم تستطع أن تستجيب لبعض شروطه، مثل ألا يذاع ما يسجله في الشوارع والحانات، وألا يسمح للمذيعات الإناث بالتواجد في الحجرة التي يسجل فيها القرآن. واشترك الشيخ سلامة في مؤتمر القراء في سنة 1937، والذي نتج عنه تأسيس رابطة القراء. ولكن المسألة الخطيرة، هي أن بعض القراء كانوا خائفين من أن إذاعة القراءة ربما تضر القراء الأقل شهرة، وأن يقل الطلب لخدماتهم. وكان الشيخ سلامة واضحا وصادقا في عقيدته إلي أبعد حد. وكان في أدائه متحفظا في لفتاته وإيماءاته، ويجلس جلسة التشهد أي لايربع رجليه ويتجاهل تعليقات الإعجاب، بل حتي ينصرف عن أولئك الذين يأتون إليه ليقبلوا يده، أو ليمدحوه. وبدا لي انه يتفاعل مع مستمعيه في النغمات الصوتية العالية 'الجوابات' وحدها. وعندما يقرأ قاريء آخر كان الشيخ سلامة يستمع إليه مغمضا عينيه وخافضا رأسه. وكان هو المرشد المعترف به للشيخ كامل يوسف البهتيمي، والشيخ محمد صديق المنشاوي، وعاش كلاهما في بيته فترة من الوقت. ويتحدث البعض عن مدرسة الشيخ محمد سلامة بأنها خط مباشر من طريقة الشيخ علي محمود.
وقد درس الشيخ محمد سلامة علي أيدي الشيخ درويش الحريري معلم الكثيرين من الموسيقيين والقراء المبرزين، مثل الشيخ علي محمود، والشيخ سيد درويش، والشيخ زكريا أحمد. وقد تعود الشيخ محمد سلامة أن يغني ويعزف علي العود حتي وفاة زوجته. والشيخه سلامة هو القاريء الثاني الوحيد بعد الشيخ رفعت الذي يربط النغمة بالمعني (تصوير المعاني). وكان عجبا من العجب في قوة الصوت وعذوبة الأداء.
والحق أن ما قالته المؤلفة عن الشيخ محمد سلامة لايعبر تماما عن قدراته الفذة وتمكنه في 'الجوابات' وروعته في 'القرارات'، ولا عن طول نفسه وطاقته المذهلة في القراءة لساعات طويلة. وأقول هذا لأنني كنت من محبيه، وأسعي الي أي مكان يقرأ فيه، وفي سنة 1947، كان هو والشيخ مصطفي إسماعيل يحييان 'ليلة أربعين' في حي عابدين، وبعد أن قرأ الشيخ محمد سلامة ماتيسر من سورة الحج، جاء الشيخ مصطفي وقرأ ما تسير من سورة هود، ثم أراد أن 'يختم الليلة' بقراءة قصار السور، وتدخل بعض ذوي الشأن، وصعد الشيخ سلامة الأريكة وظل يقرأ ويبدع دون توقف أكثر من سبع ساعات، حتي سمع أذان الفجر من مسجد مجاور، فقال صدق الله العظيم. ولقد كنت شاهد عيان، لهذه الواقعة، وسمًٌيعا محبا لكل جيل الشيخ محمد سلامة من أساطين قراءة القرآن الكريم. إن ما قرأه الشيخ محمد سلامة في تلك الليلة لو سجل لكان كنزا قرآنيا، وثروة في فن القراءة والتمكن من أصول التجويد وأحكام القراءات، وتصوير المعاني بصوت بديع فتي يأسر وجدان مستمعيه. ويقول السٌîمًيع الذوٌîاقة الأستاذ محمود السعدني في كتابه 'ألحان السماء' (سلسلة كتب للجميع، العدد 139، إبريل 1959، ص 76) عن الشيخ محمد سلامة: 'عاصر الفترة الذهبية لعصر التلاوة أيام الشيخ علي محمود (وغيرهما) ونال من الشهرة ومن المجد مالم ينله مقريء من قبل، حتي ولا الشيخ أحمد ندا'، وأهيب في هذا المقام بإذاعة القرآن الكريم أن تسعي مشكورة للحصول علي أية تسجيلات للقاريء الشيخ محمد سلامة التي قد تكون موجودة عند بعض من ذكرتهم مؤلفة هذا الكتاب فيما تقدم أعني: الحاج حسين فرج، والطبيب الصيدلي محمود غراب، ويمكن أن يتم ذلكم عن طريق أحد برامجها كخدمة جليلة لكتاب الله الكريم المترجم.

gamalsh
13/05/09, 11 :57 11:57:25 PM
جزاكم الله خيرا وانتظر منى تسجيل نادر للشيخ .........

محمد محمد حازم الياس
17/01/10, 07 :28 07:28:30 PM
شكرا لك اخى الكريم ربنا يبارك فيك