العظماء العشرة
13/09/04, 01 :20 01:20:06 PM
بعد انقطاع عن المنتدى العام لفترة طويلة أعود إليكم بإذن الله مع سلسلة (عودة إلى الشعر )
حيث نتناول أعمال بعض الشعراء كل على حدة .
و نبدأ اليوم مع الأقرب إلى قلبى ( حافظ ابراهيم ) [ 1871 ـ 1932 ] .
يقول فى رئاء سيدنا عمر بن الخطاب ( ضمن عمريته الخالدة ) :
مولى المغيرة لا جداتك غادية
من رحمة الله ماجادت غواديها
مزقت منه أديما حشوه همم
فى ذمة الله عاليهاو ماضيها
طعنت خاصرة الفاروق منتقما
من الحنيفة فى أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإسلام حائرة
تشكو الوجيعة لمامات ءاسيها
مضى وخلفها كالطود راسخة
وزان بالعدل و التقوى مغانيها
تنبو المعاول عنها و هى قائمة
والهادمون كثير فى نواحيها
حتى إذا ما تولاها مهدمها
صاح الزوال بها فاندك عاليها
واها على دولة بالأمس قد ملأت
جوانب الشرق رغدا من أياديها
والله ماغالها قدما و كاد لها
و اجتث دوحتها إلا مواليها
لو أنها فى صميم العرب قدبقيت
لما نعاها على الأيام ناعيها
ياليتهم سمعوا ما قاله عمر
و الروح قد بلغت منه تراقيها
لا تكثروا من مواليكم فإن لهم
مطامعا بسمات الضعف تخفيها
و قال فى التحسر على أمجاد العرب الزائلة :
لم يبق شىء من الدنيا بأيدينا
إلا بقية دمع فى مئاقينا
كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت
وفى يمين العلا كنا رياحينا
كانت منازلنافى العز شامخة
لا تشرق الشمس إلا فى مغانينا
فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا
شزرا و تخدعنا الدنيا و تلهينا
حتى غدونا و لا جاه و لانشب
و لا صديق ولا خل يواسينا
ويقول على لسان مصر فى قصيدته الشامخة :
أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق
و دراتـــه فرائــــد عقدى
أى شىء فى الغرب قد بهر الناس
جمالا و لم يكن منه عندى
فترابى تبر و نهـــرى فرات
و سمائى مصقولة كالفرند
أينما سرت جدول عند كرم
عند زهر مدنـــر عنــد رند
ورجــــالى لو أنصفوهم لسادوا
من كهول ملء العيون و مرد
لو أصابوا لهم مجالا لأبدوا
معجزات الذكاء فى كل قصد .
و من روائعه فى الدفاع عن اللغة العربية على لسانها :
أنا البحر فى أحشائه الدر كامن
فهل سائلوا الغواص عن صدفاتى
أيهجرنى قومى عفا الله عنهم
إلى لغـــــة لم تتصـــل برواة
سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى
لعاب الأفاعى فى مسيل فرات
فجائت كثوب ضم سبعين رقعة
مشكلة الألوان مختلفـــــات
و من طرائف شعره ما قال حينما بخل عليه خاله :
ثقلت عليك مئونتى
إنى أراها واهية
فافرح فإنى ذاهب
متوجه فى داهية
و إلى اللقاء إن شاء الله مع شاعر ءاخر .
حيث نتناول أعمال بعض الشعراء كل على حدة .
و نبدأ اليوم مع الأقرب إلى قلبى ( حافظ ابراهيم ) [ 1871 ـ 1932 ] .
يقول فى رئاء سيدنا عمر بن الخطاب ( ضمن عمريته الخالدة ) :
مولى المغيرة لا جداتك غادية
من رحمة الله ماجادت غواديها
مزقت منه أديما حشوه همم
فى ذمة الله عاليهاو ماضيها
طعنت خاصرة الفاروق منتقما
من الحنيفة فى أعلى مجاليها
فأصبحت دولة الإسلام حائرة
تشكو الوجيعة لمامات ءاسيها
مضى وخلفها كالطود راسخة
وزان بالعدل و التقوى مغانيها
تنبو المعاول عنها و هى قائمة
والهادمون كثير فى نواحيها
حتى إذا ما تولاها مهدمها
صاح الزوال بها فاندك عاليها
واها على دولة بالأمس قد ملأت
جوانب الشرق رغدا من أياديها
والله ماغالها قدما و كاد لها
و اجتث دوحتها إلا مواليها
لو أنها فى صميم العرب قدبقيت
لما نعاها على الأيام ناعيها
ياليتهم سمعوا ما قاله عمر
و الروح قد بلغت منه تراقيها
لا تكثروا من مواليكم فإن لهم
مطامعا بسمات الضعف تخفيها
و قال فى التحسر على أمجاد العرب الزائلة :
لم يبق شىء من الدنيا بأيدينا
إلا بقية دمع فى مئاقينا
كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت
وفى يمين العلا كنا رياحينا
كانت منازلنافى العز شامخة
لا تشرق الشمس إلا فى مغانينا
فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا
شزرا و تخدعنا الدنيا و تلهينا
حتى غدونا و لا جاه و لانشب
و لا صديق ولا خل يواسينا
ويقول على لسان مصر فى قصيدته الشامخة :
أنا تاج العلاء فى مفرق الشرق
و دراتـــه فرائــــد عقدى
أى شىء فى الغرب قد بهر الناس
جمالا و لم يكن منه عندى
فترابى تبر و نهـــرى فرات
و سمائى مصقولة كالفرند
أينما سرت جدول عند كرم
عند زهر مدنـــر عنــد رند
ورجــــالى لو أنصفوهم لسادوا
من كهول ملء العيون و مرد
لو أصابوا لهم مجالا لأبدوا
معجزات الذكاء فى كل قصد .
و من روائعه فى الدفاع عن اللغة العربية على لسانها :
أنا البحر فى أحشائه الدر كامن
فهل سائلوا الغواص عن صدفاتى
أيهجرنى قومى عفا الله عنهم
إلى لغـــــة لم تتصـــل برواة
سرت لوثة الإفرنج فيها كما سرى
لعاب الأفاعى فى مسيل فرات
فجائت كثوب ضم سبعين رقعة
مشكلة الألوان مختلفـــــات
و من طرائف شعره ما قال حينما بخل عليه خاله :
ثقلت عليك مئونتى
إنى أراها واهية
فافرح فإنى ذاهب
متوجه فى داهية
و إلى اللقاء إن شاء الله مع شاعر ءاخر .