عرض الإصدار الكامل : بيت من طيبة النشر أشكل علي !!!!!
أم جود
09/01/06, 12 :02 12:02:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وانتم بخير
أرجو منكم أيها الأفاضل إفادتي في معنى قول ابن الجزري رحمه الله:
( وبين بين إن يوافق واترك ماشذ )
فمامقصده من الموافقة ؟ مع توضيح ذلك بالأمثلة0
وهل يدخل في قوله (بين بين) التسهيل بالروم ؟
أرجو شرح المسألة لي بشيء من التفصيل
وجزاكم الله عني خير الجزاء
طه محمد عبدالرحمن
09/01/06, 02 :54 02:54:48 AM
يقصد بالموافقة أى اتباع رسم المصحف أى ما كتب منه بالواو وقف عليه بين الهمزة و الواو , و ما كتب منه بالياء فبين الهمزة و الياء و ما كتب بالالف فبين الهمزة و الالف . انتهى من شرح بن الناظم ..
و لكى تحصلى على تفصيل أكثر موضح بالامثلة فإنى أحيلك على اتحاف الانام للعلامة المتولى بخصوص ما يتعلق بسؤالك :
قال رحمه الله
(قال الناظم
و قد ورد التــــسهيل كالرسم فاحذفن بضم كمــــــستهزون مالون مسجلا
و قد مر تسهــــــــيل و إبداله بيا ثلاث بهذا الباب صحـــــــت تنقلا
و خاطين مســـتهزين فاحذف و متكيــ ـن خاسين الصــــــابين روس سهلا
الشرح
بمعني أنه ورد عن حمزة اتباع رسم المصاحف العثمانية الصحيحة في الوقف علي الهمز حيث وافق العربية هذا معني قول الشاطبي ( وقد رووا أنه بالخط كان مسهلا في اليا يلي و الواو الحذف رسمه ) (فمستهزئون و مالئون ) و نحوهما من كل همز مضموم بعده واو و قبله كسرة يوقف عليه بحذف الهمز و ضم ما قبله اتباعا للرسم و هذا معني قول الشاطبي ( ومستهزئون الحذف فيه و نحوه و ضم ) و قد مر وجهان آخران و هما التسهيل بين بين و الإبدال ياء فيتحصل فيه ثلاثة أوجه لم يصح غيرها و في ( خاطئين و المستهزئين و متكئين و خاسئين و رؤوس ) يوقف عليه بحذف الهمز اتباعا للرسم و التسهيل بين بين علي القياس
قال الناظم
و من بعد شـــــين النشأة الألف اثبتن و ســــــين أتي في يسألون عن اعتلا
فبالحذف و الإثــــــبات يوقف فيهما و لا بد من نقــــــــل لديه لما خلا
الشرح
أي يوقف علي قوله تعالي ( النشأة) حيث وقع و ( يسألون عن أنبائكم) بالأحزاب بإثبات الألف بعد السين و الشين اتباعا للرسم فيكون فيه وجهان إثبات الألف و حذفها كلاهما مع النقل
قال الناظم
و هزوا و كفوا قف بواو مســــــكنا لزاي و فاء أو بنقــــــــلك في كلا
الشرح
أي يوقف علي قوله تعالي ( هزؤا و كفؤا ) بإسكان الزاي و الفاء و إبدال همزتهما واوا اتباعا للرسم و بنقل حركة الهمز إلى الزاي و الفاء علي القياس
قال الناظم
و تفتؤا بعد أبــــــــدلن أو بواوه وأســــــكن ورمها اشمم و رم مسهلا
كيــــــــبدؤ و يعبؤ مع يدرؤ الملا ثلاث بنمــــــــل مع قد أفلح أولا
كذا يتــــــــــفيؤ مع نبأ بتغابن و صاد و إبراهيــــــم لا التوبة اعتلا
كذا أتـــــــــوكؤ ثم تظمؤ بعده ينشـــــــؤ أيضا مع ينبؤ حرف لا
الشرح
حاصله أن كل همز متطرف مضموم بعد فتح فيه وجهان إبداله مدا و تسهيله مع الروم و أخرج من ذلك قوله تعالي ( تفتؤا بيوسف و يبدؤا حيث كان و يعبؤا في الفرقان و يدرؤا في النور و الملؤا في أربعة مواضع ثلاثة في النمل و واحد في الفلاح و هو الأول و يتفيؤا في النحا و نبؤا الذين بإبراهيم و التغابن و نبؤا الخصم و نبؤا عظيم بص و أتوكؤا و تظمؤا بطه و ينشؤا بالزخرف و ينبؤا بالقيامة ) فذكر في كل من هذا المواضع خمسة أوجه إبدال الهمزة مدا فواوا علي الرسم مع السكون المجرد و الروم و الإشمام ثم تسهيل الهمزة بالروم
قال الناظم
كذاك يروي في وقــــــوف إن امرؤ و في لؤلؤ ذي الرفع كيــــــف تنزلا
و همزته الأولي بمد تبـــــــــادلت كذي الجر لكن فيه الإشمام أهمــــــلا
الشرح
يعني أن قوله تعالي (إن امرؤا ) بالنساء فيه الأوجه التي تقدمت في ( تفتؤا ) و بابه فتبدل همزته مدا يعني واوا ساكنة فمضمومة علي الرسم ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما قبله لفظا ثم رومها و إشمامها ثم تسهيل الهمزة مع الروم و كذا يقال في ( لؤلؤ) كيف وقف مرفوعا و همزته الأولي من الساكن الأصلي فتبدل مدا أما المجرور فلا إشمام فيه و تقدم ما فيه و الله أعلم
قال الناظم
و في أحرف وجـــــهان مع عشرة أتت فخمــــــس كما في من يشاء تأصلا
و سبـــــــع بواو ثلثا مسكنا و كذا مشـــــــما و رم عند قصرك خصلا
جزاؤ قبيـــــــــل الظالمين و إنما جزاؤهما عند العـــــــــقود تنزلا
و حرف بطه الحشــــر شوري مع الزمر و أنباء في الأنعــــــــام مع ظلة تلا
و مع شـــــركا شوري الذي بعد فيكم كذا شــــــفعا روم نشا هود و البلا
بذبح دخــــــــان مع دعاء بغافر و فيها و تحـــــت الرعد قل ضعفا ألا
كذا علـــــــــما في ظلة مع فاطر و قل برآ و الهمـــــــز لأول سهلا
الشرح
تقدم أن الهمز المضموم المتطرف بعد ألف فيه ثلاثة الإبدال و التسهيل مع المد و القصر و أخرج من ذلك قوله تعالي ( و ذلك جزاؤا الظالمين فطوعت و إنما جزاؤا الذين يحابون بالعقود و جزؤا من تزكي بطه و جزاؤا الظالمين بالحشر و جزاؤا سيئة بالشورى و جزاؤا المحسنين بالزمر و أنباؤا ماكانوا بالأنعام و الشعراء و أم لهم شركاؤا بالشورى و فيكم شركاؤا بالأنعام و شفعاؤا بالروم و نشاؤا إنك بهود و البلاؤا المبين بالصافات و بلاؤا مببن بالدخان و دعاؤا الكافرين بغافر و الضعفاؤا بها و بإبراهيم و علماؤا بني الشعراء و العلماؤا بفاطر و برءاؤا بالامتحان ) فذكر في كل من هذه المواضع اثنا عشر وجها خمسة القياس المتقدمة و زاد عليها سبعة علي الرسم و هي إبدال الهمزة واوا مع المد و التوسط و القصر مع السكون المجرد و الإشمام علي الثلاثة و الروم مع القصر و الهمزة الأولى في( برءاؤا )مسهلة علي القياس
قال الناظم
و إن أولياؤه سهـــــــلن واو أبدلن لمضــــــمومة و المد و القصر في كلا
و في كـــــــــلها تأتي ثلاثة هائه و كل جري قـــــــل مع ثلاثة أولا
الشرح
يعني أن قوله تعالي (إن أولياؤه )بالأنفال فيه ستة و ثلاثون وجها تسهيل المضمومة و إبدالها واوا مع المد و القصر فيهما علي كل من هذه الأربعة إسكان الهاء و رومها و إشمامها لهذه اثنا عشر وجها تأتي علي كل من النقل و السكت و تركهما في المفصول
قال الناظم
و من نبأ الأنعـــــــــام بالمد أولا فمكســــور يا اسكن رم و بالروم سهلا
الشرح
حاصله كل همز متطرف مكسور بعد فتحة فيه وجهان إبداله مدا و تسهيله مع الروم و أخرج من ذلك قوله تعالي ( من نبائ المرسلين ) بالأنعام فذكر فيه أربعة هذان الوجهان و وجهان علي إبداله ياء مكسورة اتباعا للرسم و هما الإسكان المجرد و روم كسرتها
قال الناظم
لكل امرئ مع شــــــاطئ الواد مثلــه و تلقاء نفســـــــي قل بتسع تجملا
فخمس قياس ثم أربـــــــــعة بيــــــــا بالإســـــكان ثلث رم مع القصر عولا
كحرفي لقا في رومـــــــه مع من ورا بشــــــوري و في آناء طه الذي علا
و مع أوجه المفصــــــول تأتي جميعها بسبـــــــع تلي عشرين وجها مجملا
و إيتاء نحل عنــــــــد تحقيــــــــق أول و تسهيـــــــله تسع و تسع تكملا
الشرح
الهاء في مثله (لنبائ المرسلين ) يعني أن قوله تعالي ( لكل امرئ و من شاطئ الواد ) يقال فيهما ما قيل فيه فيأتي إبدال همزتهما مدا يعني ياء ساكنة مكسورة ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما قبله لفظا ثم روم كسرتها ثم تسهل الهمزة مع الروم و كذا كل همز متطرف مكسور بعد كسرة و قوله ( وتلقائ) الخ تقدم أن الهمز المتطرف المكسور بعد ألف فيه خمسة أوجه ثلاثة الإبدال و التسهيل مع المد و القصر و أخرج من ذلك قوله تعالي ( من تلقائ بيونس و لقائ ربهم و لقائ الآخرة بالروم و من ورائ حجاب بالشوري و من آنائ الليل بطه و إيتائ ذي القربي بالنحل ) فذكر في كل من هذه المواضع الستة تسعة أوجه خمسة علي القياس المتقدمة و يزاد عليها أربعة علي الرسم و هي إبدال الهمزة ياء مع المد و التوسط و القصر مع السكون المجرد في الثلاثة ثم روم كسرتها مع القصر و في قوله تعالي ( و من آنائ ) تأتي هذه التسعة علي كل من النقل و السكت و تركهما فهذه سبعة وعشرون وجها حاصلة من ضرب ثلاثة في تسعة و في قوله تعالي ( و ايتائ ) تأتي التسعة أيضا علي كل من تحقيق الأولى و تسهيلها فهذه ثمانية عشر وجها و هذا آخر الكلام علي التحقيق الرسمي)
و للإستفادة الكاملة هذا كتاب اتحاف الانام كاملا على هذا الرابط و طريقة التحميل بأن تضغطى على الرابط و بعد ان تفتح لك الصفحة تضغطى على زر download تجديه اسفل الصفحة على اليسار
http://www.4shared.com/file/688106/98338a9d/__online.html
و الله أعلم .
أم جود
11/01/06, 02 :11 02:11:29 PM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل طه
ولكن لازال الإشكال عندي في نفس عبارة الناظم
فهل يعني قوله ( بين بين ) مطلق التغيير ؟
أم هو التسهيل بين الهمزة والحرف الذي أشكلت منه حركتها ؟
وإن كان يعني مطلق التغيير - كما هو مفهوم من شرح بن الناظم - لماذا عبر عنه ب ( بين بين ) ؟
ومالحاجة لهذا البيت وقد سبق توضيح مذهب التغيير القياسي والرسمي ؟
أرجو المعذرة وأطمع في مزيد إيضاح.
المقرئ
12/01/06, 08 :45 08:45:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة .. جوابا علي سؤالك أقول : المقصود ب(بين بين ) التسهيل مطلقا .. ويقصد به هنا القياس الرسمي ويكون : بالحذف مثل مستهزءون وبالواو (البلؤا) وبالياء (ءانايء اليل) وبالألف (النشأة) وبالإدغام (ريّا)وبالنقل (شيئا) وبين بين (يعبؤا) عند من وقف عليها بالروم الموافق للرسم .. وقوله إن يوافق شرط في التخفيف الرسمي لأن التخفيف لا بد أن يوافق العربية وليس الأمر علي إطلاقه ..
ــ وسبب هذا البيت أن البعض قال بتعميم الأخذ بالقياس الرسمي . فأبدلوا الهمزة مما صورت به وحذفوها فيما حذفت منه فأبدلوها واوا خالصة في نحو رءوف .. وياء نحو موئلا وألفا خالصة نحو سأل... وهكذا ولا يبالون ورود ذلك علي قياس أم لا صح في العربية أم لا اختلفت الكلمة أم لا فسد المعني أم لا ، وبالغ بعض شراح الشاطبية حتي أتي بم لا يحل فأجاز في نحو رأيت .. رايت فجمع ثلاث سواكن وهكذا .. انظري شرح النويري
والخلاصة..... لا بد من هذا البيت لعدم إطلاق القياس الرسمي بدون ضابط والأبيات السابقة لابد أن تقيد بهذا البيت لكيلا يظن أن المسألة علي الإطلاق.
ــ أما لماذا عبر ببين بين ؟ هذا الباب يقصدون فيه بالتسهيل أو بين بين الإطلاق ــ أي شاملة لجميع أنواع التغيير ــ
قال أبو شامة : ولفظ التسهيل يشمل الجميع ، وقد يخص القراء لفظ التسهيل بين بين " ا .هـ ولا يخرج عن أصله إلا بقرينة ــ في هذا الباب خاصة ــ والشاطبي ذكر عند الرسم التسهيل ... وقد رووا أنه بالخط كان مسهلا ...يعني هنا مطلق التغيير وهذا مصطلح عليه عند أهل الفن والقرائن هي التي توضح المسألة .. قال أبو شامة " لا مشاحة في الاصطلاح إذا عرفت الحقائق " أما في باب الهزتين الأصل في التسهيل بين بين ـ أي بين الهمز والحرف الذي منه أشكلا ــ كما ذكرتي في معني التسهيل ــ
والخلاصة .. أنهم يقصدون ببين بين : مطلق التغيير في الرسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو عمر عبد الحكيم
أم جود
12/01/06, 11 :40 11:40:12 PM
بارك الله فيك وزادك من فضله
طه محمد عبدالرحمن
13/01/06, 02 :56 02:56:22 AM
بارك الله فيك شيخنا المقرىء و جزاك الله خيرا على هذا الايضاح
بو نوح
14/01/06, 11 :37 11:37:10 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أحسنتم أساتذتي وجزاكم الله كل خير على التوضيح
وبالنسبة لي أعتبر أصعب باب في القراءات هو باب وقف حمزة
بوركتم
موفقين إن شاء الله
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.