المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من يفسر لي بارك ربي فيكم .


ibnkatir
15/01/06, 01 :32 01:32:57 PM
قرأت هذه الأحاديث وفيها قاسم مشترك واحد هو سبعة أحرف فماهو بالتفصيل بوركتم..!
سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه ، فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : كذبت ، أقرأنيها على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال : (أرسله ، اقرأ يا هشام) . فقرأ القراءة التي سمعته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كذلك أنزلت) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اقرأ يا عمر) . فقرأت التي أقرأني ، فقال : (كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه) .
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7550

أقرأني جبريل على حرف ، فلم أزل أستزيده ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3219

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار . قال فأتاه جبريل عليه السلام . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم أتاه الثانية . فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم جاءه الثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف . فقال "أسأل الله معافاته ومغفرته . وإن أمتي لا تطيق ذلك" . ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف . فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا .
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 821

أنزل القرآن على سبعة أحرف، عليم حكيم، غفور رحيم
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/16
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يقرأ القرآن، فسمع آية على غير ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : يا رسول الله ! إن هذا قرأ آية كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلها شاف كاف
الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/
أعيذك بالله من الشك والتكذيب، وقال أيضا : إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرف، فقلت : اللهم رب خفف عن أمتي ! قال : اقرأه على حرفين، فأمرني أن أقرأ على سبعة أحرف، من سبعة أبواب من الجنة، كلها شاف كاف
الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/21

ibnkatir
15/01/06, 01 :34 01:34:08 PM
أظن الروايات العشر... لا ..!!

المقرئ
15/01/06, 10 :09 10:09:20 PM
السلام عليكم
أخي الحبيب
نزول القرآن علي سبعة أحرف أحاديثها مشهورة ويستدل بها علي نشأة القراءات بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام ، ونزلت تيسيرا علي الأمة لتشعب اللغة العربية ومالها من خصائص ، وهذا أمر تقتضيه اللغة فالمستوي الأدائي بين أبناء اللغة لا يكون واحدا بل يوجد بينهم مظاهر التباين في الأداء الصوتي ، وفي طريقة الأداء فكان منهم من يدغم ومن يظهر و.. و.. إلي آخر كيفيات النطق المختلفة التي نتجت غالبا عن اختلاف أعضاء النطق في بنيتها واستعدادها . وتأثير البيئة في ذلك أصبح لكل شعب أداء يميزه وأصبح من كيانه ومن خصائصه ،ومن الصعب أن يستبدل أحد لهجته التي نشأ عليها طفلا وشابا وكهلا بلهجة أخري وذلك لتعود لسانه علي النطق بها .. ولذلك كان التيسير علي الأمة ..قال أبو شامة :"وهذه السنة التي أشاروا إليها ما ثبت عن رسول الله نصا ، وأنه قرأه أو أذن فيه علي ما صح عنه أن القرآن أنزل علي سبعة أحرف فلأجل ذلك كثر الاختلاف في القراءة في زمانه وبعده إلي أن كتبت المصاحف باتفاق من الصحابة رضي الله عنهم بالمدينة ونفذت إلي الأمصار وأمروا باتباعها وترك ما عداها فأخذ الناس بها وتركوا من تلك القراءات كل ما خالفها وبقوا ما يوافقها نصا أو احتمالا وذلك لأن المصاحف كتبت علي اللفظ الذي أنزل ، وهو الذي استقر عليه في العرضة الأخيرة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم كما عرضها هو جبريل عليهما السلام وكل ذلك ثابت في الأحاديث الصحيحة مفرقا في أبوابه وقد وقف علي ذلك من له بها عناية فمن ذلك ففي الصحيحين"أنه أسر إليها ـ فاطمة رضي الله عنها ـ في مرض موته أن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني به العام مرتين " وذكر المحققون من أهل العلم بالقراء’ ضابطا حسنا في تمييز ما يعتمد عليه من القراءات وما يطرح فقالوا :كل قراءة ساعدها خط المصحف مع صحة النقل فيها ومجيئها علي الفصيح من لغة العرب فهي من لغة العرب فهي قراءة صحيحة معتبرة فإن اختل أحد الأركان الثلاثة أطلق علي تلك القراءة أنها شاذة ضعيفة ..أشار إلي ذلك كلام الأئمة المتقدمين ونص عليه أبو محمد مكي في تصنيف له مرارا وهو الحق الذي لا محيد عنه علي تفصيل فيه قد ذكرناه في موضع غير هذا .ا.هـ إبراز المعاني صـ5 ....
والخلاصة: أنه لا يؤخذ إلا بما اجمع عليه الصحابة عند كتابة المصحف في زمن عثمان ـ رضي الله عنه ـ
وهذه الأحرف منها ما نسخ بالعرضة الأخيرة ومنها ما كانت في القراءات العشر .. والله أعلم
انظر في النشر وإبراز المعاني ومعظم كتب القراءات تكلمت في هذا الموضوع بالتفصيل ولله الحمد ولن يوجد شك ـ إن شاء الله ـ
والسلام عليكم

ibnkatir
21/01/06, 04 :35 04:35:50 PM
جزيت خيرخير الجزاء