ibnkatir
21/01/06, 04 :45 04:45:38 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأما ابن عربي بالتنكير فهو الصوفي المعروف محيي الدين محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي ويقال له أيضاً ابن العربي ولد سنة 650 ومات سنة 636
فابن عربي من أئمة الزيغ والضلال، وله كلمات وعبارات كفرية منها: حكمه بإيمان فرعون، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا القول كفر معلوم فساده بالاضطرار من دين الإسلام، لم يسبق ابن عربي إليه فيما أعلم أحد من أهل القبلة، ولا من اليهود ولا من النصارى بل جميع أهل الملل مطبقون على كفر فرعون، وهذا عند الخاصة والعامة أبين من أن يستدل عليه بدليل، فإنه لم يكفر أحد بالله ويدعي لنفسه الربوبية والإلهية مثل فرعون. انتهى.
وقال ابن دقيق العيد -وهو القائل في آخر عمره: لي أربعون سنة ما تكلمت بكلمة إلا وأعددت لها جواباً بين يدي الله تعالى. قال: سألت شيخنا سلطان العلماء عز الدين أبا محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي عن ابن عربي قال: شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجاً.
وقال ابن عبد السلام عن ابن عربي أيضاً: شيخ سوء مقبح كذاب، تذاكرنا يوماً بمسجد الجامع بدمشق التزويج بجواري الجن، فقال: هذا فرض محال لأن الإنس جنس كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف، ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فسألته عن سببها، فقال: تزوجت امرأة من الجن ورزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق أن تفاوضنا فأغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، فانصرفت فلم أرها بعد هذا. انتهى
وأما ابن العربي بالتعريف فهو الفقيه المالكي المعروف ، ونلخص لك بعض ما ورد في ترجمته من سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي رحمه الله : " الإمام العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي صاحب التصانيف ... صنف كتاب عارضة الأحوذي في شرح جامع أبي عيسى الترمذي ، وفسر القرآن المجيد فأتى بكل بديع ، وله كتاب كوكب الحديث والمسلسلات, وكتاب الأصناف في الفقه, وكتاب أمهات المسائل, وكتاب نزهة الناظر, وكتاب ستر العورة, والمحمول في الأصول, وحسم الداء في الكلام على حديث السوداء, كتاب في الرسائل وغوامض النحويين, وكتاب ترتيب الرحلة للترغيب في الملة, والفقه الأصغر المعلب الأصغر, وأشياء سوى ذلك لم نشاهدها .. وكان ثاقب الذهن عذب المنطق كريم الشمائل كامل السؤدد, ولي قضاء إشبيلية فحمدت سياسته وكان ذا شدة وسطوة فعزل وأقبل على نشر العلم وتدوينه ، توفي ابن العربي بفاس في شهر ربيع الآخر سنة 543 هــ " .
والله أعلم .
فأما ابن عربي بالتنكير فهو الصوفي المعروف محيي الدين محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي ويقال له أيضاً ابن العربي ولد سنة 650 ومات سنة 636
فابن عربي من أئمة الزيغ والضلال، وله كلمات وعبارات كفرية منها: حكمه بإيمان فرعون، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا القول كفر معلوم فساده بالاضطرار من دين الإسلام، لم يسبق ابن عربي إليه فيما أعلم أحد من أهل القبلة، ولا من اليهود ولا من النصارى بل جميع أهل الملل مطبقون على كفر فرعون، وهذا عند الخاصة والعامة أبين من أن يستدل عليه بدليل، فإنه لم يكفر أحد بالله ويدعي لنفسه الربوبية والإلهية مثل فرعون. انتهى.
وقال ابن دقيق العيد -وهو القائل في آخر عمره: لي أربعون سنة ما تكلمت بكلمة إلا وأعددت لها جواباً بين يدي الله تعالى. قال: سألت شيخنا سلطان العلماء عز الدين أبا محمد عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي عن ابن عربي قال: شيخ سوء كذاب يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجاً.
وقال ابن عبد السلام عن ابن عربي أيضاً: شيخ سوء مقبح كذاب، تذاكرنا يوماً بمسجد الجامع بدمشق التزويج بجواري الجن، فقال: هذا فرض محال لأن الإنس جنس كثيف والجن روح لطيف ولن يعلو الجسم الكثيف الروح اللطيف، ثم بعد قليل رأيته وبه شجة فسألته عن سببها، فقال: تزوجت امرأة من الجن ورزقت منها ثلاثة أولاد، فاتفق أن تفاوضنا فأغضبتها فضربتني بعظم حصلت منه هذه الشجة، فانصرفت فلم أرها بعد هذا. انتهى
وأما ابن العربي بالتعريف فهو الفقيه المالكي المعروف ، ونلخص لك بعض ما ورد في ترجمته من سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي رحمه الله : " الإمام العلامة الحافظ القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي صاحب التصانيف ... صنف كتاب عارضة الأحوذي في شرح جامع أبي عيسى الترمذي ، وفسر القرآن المجيد فأتى بكل بديع ، وله كتاب كوكب الحديث والمسلسلات, وكتاب الأصناف في الفقه, وكتاب أمهات المسائل, وكتاب نزهة الناظر, وكتاب ستر العورة, والمحمول في الأصول, وحسم الداء في الكلام على حديث السوداء, كتاب في الرسائل وغوامض النحويين, وكتاب ترتيب الرحلة للترغيب في الملة, والفقه الأصغر المعلب الأصغر, وأشياء سوى ذلك لم نشاهدها .. وكان ثاقب الذهن عذب المنطق كريم الشمائل كامل السؤدد, ولي قضاء إشبيلية فحمدت سياسته وكان ذا شدة وسطوة فعزل وأقبل على نشر العلم وتدوينه ، توفي ابن العربي بفاس في شهر ربيع الآخر سنة 543 هــ " .
والله أعلم .