المشتاق للنصر
09/05/03, 02 :49 02:49:16 PM
مقاطع من شجاعة عنترة العبسي:
لقد هــان عــنــدي الدهـــر لما عرفته ** و إني بــمـــا تـــأتي الـمـلمات أخـبرُ
وليس ســــباع البـرِّ مـــثل ضـــباعه ** ولا كـــل من خــــاض العجاجة عنترُ
سلي صرف هذا الدهر كم شنّ غــــارةً ** فـفــرجــتــها والـمــوتُ فــيها مشمرُ
بــصــارم عــزمٍ لوضــربــتُ بـحـــدهِ ** دجــى الليل ولى وهـــو بالنـجـم يعثرُ
دعوني أجـــد الســعي في طلب العلى ** فــأدركُ ســؤلـي أو أمـــوت فـأعــذرُ
قفي وانظري ، ياعبل ، فعلي وعايني ** طــعـاني إذا ثــار العــجــاج الـمكدرُ
تــريْ بـطـلاً يـلـقى الفـوارس ضاحكاً ** ويـرجـع عــنـهـم وهــو أشعــث أغبر
ولا يـنـثـنـي حـتـى يـخـلي جـماجماً ** تــمــر بــهـا ريــحُ الجـنـوبِ فتـصفرُ
وأجــسـاد قــومٍ تـسـكن الطير حولها ** إلى أن يــرى وحـش الفـــلاة فـيـنـفـرُ
حمــــــــــــــــــاسة و فخــــــــــــــر:
قال عنترة العبسي:
إذا كـشـفَ الـزمـانُ لـك القناعا ومـدّ إلـيـك صـرفُ الـدهـرِ دفاعـا
فـلا تـخـشَ الـمـنـيـةَ والـتـقيها ودافـعْ مـا اسـتـطعتَ لها دِفاعا
ولا تــخــتـرْ فِـراشـاً مـن حـريـرٍ ولا تــبــكِ الـمـنـازلَ والـبِـقـاعـا
وحَــولـكَ نِـسـوةٌ يَـنـدبـنَ حُـزنـاً ويَــهْـتِـكـنَ الـبـراقـع والـلِّـفـاعـا
يـقـول لـك الـطبيب دواك عندي إذا مــا جــس كــفـك والـذراعـا
ولــو عــرفَ الــطـبـيـبُ دواءَ داءٍ يَـرُدُّ الـمـوتَ مـا قـاسى النزاعا
وفـي يـوم الـمـصـانـع قـد تـركنا لَــنـا بِـفـعـالـنـا خـبـراً مُـشـاعـا
أقـمـنـا بـالـذوابـلِ سـوقَ حـربٍ وصَـيـرنـا الـنـفـوسَ لـهـا مـتـاعا
حِــصــانـي كـان دَلّال الـمـنـايـا فـخـاضَ غُـبـارهـا وشـرى وباعا
وسـيفي كان في الهيجا طبيباً يُـداوي رأسَ من يشكو الصُداعا
أنــا الـعـبـدُ الـذي خُـبـرتَ عـنـه وقـد عـايـنـتـنـي فدعِ السماعا
ولـو أرسـلـتُ رُمـحـيَ مع جَبانٍ لـكـان بـهـيـبتي يَلقى السباعا
مَلأتُ الأرضَ خوفاً من حُسامي وخَـصـمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأبـطـال فـرَّتْ خـوفَ بأسي تــرى الأقــطــارَ بــاعـاً أو ذِراعـا
تحيــــاتي
لقد هــان عــنــدي الدهـــر لما عرفته ** و إني بــمـــا تـــأتي الـمـلمات أخـبرُ
وليس ســــباع البـرِّ مـــثل ضـــباعه ** ولا كـــل من خــــاض العجاجة عنترُ
سلي صرف هذا الدهر كم شنّ غــــارةً ** فـفــرجــتــها والـمــوتُ فــيها مشمرُ
بــصــارم عــزمٍ لوضــربــتُ بـحـــدهِ ** دجــى الليل ولى وهـــو بالنـجـم يعثرُ
دعوني أجـــد الســعي في طلب العلى ** فــأدركُ ســؤلـي أو أمـــوت فـأعــذرُ
قفي وانظري ، ياعبل ، فعلي وعايني ** طــعـاني إذا ثــار العــجــاج الـمكدرُ
تــريْ بـطـلاً يـلـقى الفـوارس ضاحكاً ** ويـرجـع عــنـهـم وهــو أشعــث أغبر
ولا يـنـثـنـي حـتـى يـخـلي جـماجماً ** تــمــر بــهـا ريــحُ الجـنـوبِ فتـصفرُ
وأجــسـاد قــومٍ تـسـكن الطير حولها ** إلى أن يــرى وحـش الفـــلاة فـيـنـفـرُ
حمــــــــــــــــــاسة و فخــــــــــــــر:
قال عنترة العبسي:
إذا كـشـفَ الـزمـانُ لـك القناعا ومـدّ إلـيـك صـرفُ الـدهـرِ دفاعـا
فـلا تـخـشَ الـمـنـيـةَ والـتـقيها ودافـعْ مـا اسـتـطعتَ لها دِفاعا
ولا تــخــتـرْ فِـراشـاً مـن حـريـرٍ ولا تــبــكِ الـمـنـازلَ والـبِـقـاعـا
وحَــولـكَ نِـسـوةٌ يَـنـدبـنَ حُـزنـاً ويَــهْـتِـكـنَ الـبـراقـع والـلِّـفـاعـا
يـقـول لـك الـطبيب دواك عندي إذا مــا جــس كــفـك والـذراعـا
ولــو عــرفَ الــطـبـيـبُ دواءَ داءٍ يَـرُدُّ الـمـوتَ مـا قـاسى النزاعا
وفـي يـوم الـمـصـانـع قـد تـركنا لَــنـا بِـفـعـالـنـا خـبـراً مُـشـاعـا
أقـمـنـا بـالـذوابـلِ سـوقَ حـربٍ وصَـيـرنـا الـنـفـوسَ لـهـا مـتـاعا
حِــصــانـي كـان دَلّال الـمـنـايـا فـخـاضَ غُـبـارهـا وشـرى وباعا
وسـيفي كان في الهيجا طبيباً يُـداوي رأسَ من يشكو الصُداعا
أنــا الـعـبـدُ الـذي خُـبـرتَ عـنـه وقـد عـايـنـتـنـي فدعِ السماعا
ولـو أرسـلـتُ رُمـحـيَ مع جَبانٍ لـكـان بـهـيـبتي يَلقى السباعا
مَلأتُ الأرضَ خوفاً من حُسامي وخَـصـمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأبـطـال فـرَّتْ خـوفَ بأسي تــرى الأقــطــارَ بــاعـاً أو ذِراعـا
تحيــــاتي