المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اجتماع المد المتصل و العارض من طريق الشاطبية


صيقلي
23/02/06, 12 :06 12:06:50 PM
: السؤال هو هل يجوز ان يمد 6 حركات في الوقف ان كان القارئ في الاصل يمد العارض 4 حركات. علما بان من الشاطبية اوجه مد المتصل 4 او 5. يقول من يفعل هذا انه قرأها هكذا على شيخه. ولاجتماع السببان قوي ذاك المد فجاز فيه ان يمد 6 حركات, (اذكر هذا مع كونه يمد كل العارض 4, لا 6 حركات, ولكن يستثني عند اجتماع العارض و المتصل)

ارجوا بيان الحق في المسألة, مع ذكر الأدلة و عزو المصادر :

sherif_sam
23/02/06, 12 :21 12:21:24 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي الكريم السائل نعم يجوز للقارئ في هذه الحالة أن يقف بالإشباع كما تفضل الأخ الكريم وأجابك فكما هو معروف أن المد المتصل من طريق الشاطبية يجوز فيه أربع أو خمس حركات ولكن خذ بالك أن في حالة تطرف الهمز أي إذا أتي في آخر الكلمة نحو "السماء" فيمد أربع حركات أو خمسا وصلا ووقفا ويزاد ست حركات حال الوقف إذا كانت همزته متطرفة كما سبق وأوضحت نحو "الماء" وهذا معروف واقرأ أي كتاب تجده يوضح ذلك وينبه عليه

صيقلي
23/02/06, 12 :49 12:49:51 PM
اذا كان كذلك فماذا نسمي هذا المد, هل يكون عارض ؟ هل هذا يعني انه يجب ان يكون يمد كل العارض 6 حركات ؟ هذا ما فهمته, ولكن الاشكال لدي اذا كان يمد العارض 4, ثم يأتي فيشبع المد في الحالة المذكورة.

sherif_sam
24/02/06, 11 :26 11:26:12 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أولا بالنسبة للتسمية فلم يختص مثل هذا المد بتسمية معينة بل اجتمع فيه كلا من المد المتصل والعارض للسكون حال الوقف طبعا
وهذا لايعني أن المد العارض للسكون وحده أي عند عدم الاقتران بالمد المتصل يمد ست حركات بل لك كما هو معلوم القصر والتوسط والإشباع ولا تأثير عليه إذا ما أشبعنا حال اجتماعه مع المد المتصل وقفا
بمعني آخر أنت تقرأ بتوسط المد العارض للسكون وجئت عند كلمة مثل " السماء" فعند الوقف عليها فلك التوسط 4 حركات وفويق التوسط 5 حركات والإشباع 6 حركات فإذا كنت تقرأ أصلا بتوسط المتصل فعليه التوسط والإشباع هنا وقفا وإذا كنت تقرأ بفويق التوسط ففيه الخمس والإشباع أما في حالة الوصل فلا إشكال أرجوا أن يكون قد اتضح الأمر

محمد يحيى شريف
25/02/06, 11 :04 11:04:34 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد

إذا تقدم العارض للسكون على المدّ المتصل العارض للسكون نحو { لعلّكم تتقون } و { الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء } : فعلى قصر العارض جاز في المتصل العارض التوسّط (من الشاطبية ) وفويقه (من التيسير). وعلى توسط العارض جاز في المتصل العارض التوسّط وفوقه كذلك. وعلى مدّ العارض جاز في المتصل العارض التوسط وفويقه والطول باعتباره عارضاً تسوية مع العارض الذي قبله. لقول ابن الجزري ( واللفظ في نظيره كمثله) ولا يجوز مدّ النتصل العارض بمقدار ستّ حركات إذا كان العارض الأول قد قُرِئ بالقصر والتوسّط. وسبب ذلك أنّ مدّ المتصل العارض بالطول كان باعتباره عارضاً للسكون وقد قرأنا العارض من قبل بالقصر أو التوسّط وهذا لا يمكن لعدم توفّر شرط التسوية في المدود. وعلى ما تقدّم فإنّ مدّ المتصل العارض بالطول منوط بطول العارض للسكون الذي قبله لتحصل التسوية بين المدود العارضة للسكون. والعلم عند الله تعالى.

محمد يحيى شريف الجزائري