المسلم السلفي
23/02/06, 10 :48 10:48:24 PM
هذه مجموعة لطيفة من مواضع الوقف والابتداء المستحسنة , التي يستفيد منها كل قارئ للقرآن .
ولا شك :
أن من فوائد علم الوقف والابتداء إفادة معنىً جديد مبتكر غير المعنى المتبادر من الوقف المعتاد .
كما أنه:
مجال رحب من مجالات تدبر معاني كلام الله تعالى , والتأمل فيه .
وفكرة هذا الموضوع أن يضيف كل قارئ وزائر , ما وقف عليه بنفسه من مواضع الوقف الحسنة غير المعتادة , أو ما سمعه من أحد القراء المتقنين من هذه الوقوف .
وسأبدأ هذه المشاركات بذكر مثال , نكمل غيره من المواضع بعد مشاركات الإخوة وآرائهم :
- سورة البقرة (282) : { ولا يأب كاتب أن يكتب * كما علمه الله فليكتب } .
- سورة البروج (14-15-16) : { وهو الغفور الودود ذو العرش * المجيد فعال لما يريد } .
ولعلنا نقتصر في هذا المقام على ذكر الوقف وموضعه , دون التعرض لنوع الوقف , ليبقى النظر في المعنى واتصاله بسياقه محل تأمل القارئ , فلا نضع للمثال إطاراً خاصاً ينظره القارئ من خلاله . وهذا مجرد اقتراح ؛ لأن غرضي من الموضوع هو الوقوف على هذه المواضع بالدرجة الأولى , للفوائد التي ذكرتها , ولغيرها مما لا يخفى .
فإلى مشاركاتكم , وإفاداتكم , بارك الله فيكم .
__________________
ولا شك :
أن من فوائد علم الوقف والابتداء إفادة معنىً جديد مبتكر غير المعنى المتبادر من الوقف المعتاد .
كما أنه:
مجال رحب من مجالات تدبر معاني كلام الله تعالى , والتأمل فيه .
وفكرة هذا الموضوع أن يضيف كل قارئ وزائر , ما وقف عليه بنفسه من مواضع الوقف الحسنة غير المعتادة , أو ما سمعه من أحد القراء المتقنين من هذه الوقوف .
وسأبدأ هذه المشاركات بذكر مثال , نكمل غيره من المواضع بعد مشاركات الإخوة وآرائهم :
- سورة البقرة (282) : { ولا يأب كاتب أن يكتب * كما علمه الله فليكتب } .
- سورة البروج (14-15-16) : { وهو الغفور الودود ذو العرش * المجيد فعال لما يريد } .
ولعلنا نقتصر في هذا المقام على ذكر الوقف وموضعه , دون التعرض لنوع الوقف , ليبقى النظر في المعنى واتصاله بسياقه محل تأمل القارئ , فلا نضع للمثال إطاراً خاصاً ينظره القارئ من خلاله . وهذا مجرد اقتراح ؛ لأن غرضي من الموضوع هو الوقوف على هذه المواضع بالدرجة الأولى , للفوائد التي ذكرتها , ولغيرها مما لا يخفى .
فإلى مشاركاتكم , وإفاداتكم , بارك الله فيكم .
__________________