عرض الإصدار الكامل : هل تعتقد أن الرسول كان سيقر هدا الطرب والاستحسان المرافق لبعض التلاوات؟؟؟
mowahhed
01/03/06, 07 :49 07:49:04 PM
جازاكم الله خيرا على المشاركة. أولا اسمحوا لي أن أستدرك الخطأ في الاجابات ال متاحة. حيث أن الاجابة الاولى هي >نعم<
لدي طلب من الأخوة الأعضاء, أرجوا التصويت و الأدلاء برأيكم في الا جابة على هدا السؤال:
هل تعتقد أن الهرج و الجمهور المصاحب لبعض التلاوات هو نوع من عدم احترم القرآن؛ خاصة أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد أخبر عن أقوام يرجعون القرآن لا يتجاوز حناجرهم.
ولدين يجادلون في هدا أرجوا التصويت على السؤال المرافق لهدا الموضوع
أبو مصطفى الشريف
01/03/06, 09 :20 09:20:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال المطروح ، هو سؤال على قدر كبير من الأهمية ، غير أنني لست عالما حتى أستطيع الإجابة عليه من الناحية الشرعية 0
ومما لا شك فيه أن الانفعال الوجداني التلقائي أمر لا يمكن دفعه لأنه خارج عن الإرادة ، ومن المعلوم أن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه كان يبكي حين سماعه للقرآن الكريم وذلك لأنه عليه الصلاة والسلام أعلم البشر جميعا وأقدرهم على تدبر آياته وتفحص معانيها (والبكاء نوع من الانفعال الوجداني) 0
أما الانفعال الوجداني الذي يصدر من الناس في وقتنا الحالي حين سماعهم للقرآن الكريم ، فيمكن تقسيمه إلى أنواع :
النوع الأول : انفعال بالصوت لمجرد جمال الصوت فقط (وهو أمر غير محمود) لأنه يهتم بالصوت دون الاهتمام بالآيات نفسها 0
النوع الثاني : انفعال نتيجة توافق الأداء مع معاني الآيات ، حيث يستطيع القارئ المتمكن والمتدبر لمعاني القرآن أداء الأيات بطريقة تعبر عن معانيها ، فيؤدي آيات الترهيب بطريقة تعبر عن الترهيب ، ويؤدي آيات الترغيب بطريقة تعبر عن الترغيب ، ويؤدي مواضع التعجب بطريقة تعبر عن التعجب ، وكذلك مواضع الاستفهام ومواضع الحكمة 000 إلى غير ذلك مما يزخر به كتاب الله العزيز ، فهذا النوع من الانفعال محمود لأنه انفعال بالصوت ممزوجا بمعاني الآيات ، كما أن الانفعال في هذه الحالة يدل على أن الجو الروحاني قد تمكن من نفس المنفعل وأصبح يشعر بأنه في جمع تحفهم الملائكة عليهم السلام 0
النوع الثالث : الانفعال المفتعل ، وهو الهرج والمرج والصياح والتعليقات التي قد تتجاوز أحيانا حد اللياقة والأدب ويصاحبها أحيانا الضحك من الناس وكأنهم يسمعون مغنيا ماجنا ، وهذا النوع من الانفعال لا شك ممقوت لأن صاحبه لم يفرق بين كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وبين كلام العامة الذي لا تؤثر فيه التعليقات السخيفة 0
ما قدمته هو مجرد رأي شخصي ولا أعلم الصواب ، فإن صادف ما قدمته صوابا فالتوفيق من الله سبحانه وتعالى بلا شك ، وإن كان خطأ فمن ذا الذي أطمع أن يغفره لي إلا هو ، فهو سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0
أخوكم
أبو مصطفى الشريف
أيمن محمد عبيد
09/03/06, 12 :48 12:48:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال المطروح ، هو سؤال على قدر كبير من الأهمية ، غير أنني لست عالما حتى أستطيع الإجابة عليه من الناحية الشرعية 0
ومما لا شك فيه أن الانفعال الوجداني التلقائي أمر لا يمكن دفعه لأنه خارج عن الإرادة ، ومن المعلوم أن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه كان يبكي حين سماعه للقرآن الكريم وذلك لأنه عليه الصلاة والسلام أعلم البشر جميعا وأقدرهم على تدبر آياته وتفحص معانيها (والبكاء نوع من الانفعال الوجداني) 0
أما الانفعال الوجداني الذي يصدر من الناس في وقتنا الحالي حين سماعهم للقرآن الكريم ، فيمكن تقسيمه إلى أنواع :
النوع الأول : انفعال بالصوت لمجرد جمال الصوت فقط (وهو أمر غير محمود) لأنه يهتم بالصوت دون الاهتمام بالآيات نفسها 0
النوع الثاني : انفعال نتيجة توافق الأداء مع معاني الآيات ، حيث يستطيع القارئ المتمكن والمتدبر لمعاني القرآن أداء الأيات بطريقة تعبر عن معانيها ، فيؤدي آيات الترهيب بطريقة تعبر عن الترهيب ، ويؤدي آيات الترغيب بطريقة تعبر عن الترغيب ، ويؤدي مواضع التعجب بطريقة تعبر عن التعجب ، وكذلك مواضع الاستفهام ومواضع الحكمة 000 إلى غير ذلك مما يزخر به كتاب الله العزيز ، فهذا النوع من الانفعال محمود لأنه انفعال بالصوت ممزوجا بمعاني الآيات ، كما أن الانفعال في هذه الحالة يدل على أن الجو الروحاني قد تمكن من نفس المنفعل وأصبح يشعر بأنه في جمع تحفهم الملائكة عليهم السلام 0
النوع الثالث : الانفعال المفتعل ، وهو الهرج والمرج والصياح والتعليقات التي قد تتجاوز أحيانا حد اللياقة والأدب ويصاحبها أحيانا الضحك من الناس وكأنهم يسمعون مغنيا ماجنا ، وهذا النوع من الانفعال لا شك ممقوت لأن صاحبه لم يفرق بين كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وبين كلام العامة الذي لا تؤثر فيه التعليقات السخيفة 0
ما قدمته هو مجرد رأي شخصي ولا أعلم الصواب ، فإن صادف ما قدمته صوابا فالتوفيق من الله سبحانه وتعالى بلا شك ، وإن كان خطأ فمن ذا الذي أطمع أن يغفره لي إلا هو ، فهو سبحانه أهل التقوى وأهل المغفرة ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 0
أخوكم
أبو مصطفى الشريف
أحسنت أخى الكريم وبارك الله فيك
وأضم صوتى لصوتك
لابد أن نفرق بين هذه الأنواع
ومن خلالها يكون الحكم
صاحب النوادر
09/03/06, 12 :51 12:51:31 AM
شكراً أخواني الإعزاء والحقيقة أن الحق مع أخي أبو مصطفى وقد قال صلى الله عليه وسلم (إني أحب أن أسمعه من غيري
kemas2006
09/03/06, 01 :25 01:25:44 AM
السؤال:
سمعت أن هناك أحاديث تدل على مشروعية التَّغنِّي بالقرآن ، فكيف يمكن أن نفهم هذه الأحاديث ؟
الجواب:
الحمد لله
التغنّي بالقراءة يعني :
1- تحسين الصوت بالقراءة مع الجهر بها بخشوع وترقيق وتحزّن من غير تكلّف ولا مبالغة .
فالتغنّي معناه الجهر بالقراءة ، كما في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أذن الله لشيء كأذَنه لنبي يتغنّى بالقرآن يجهر به ) ، وأذنه من الإذن ، وفي رواية ( كإذنه ) وفيه أمر وحث على تحسين الصوت بالتلاوة .
والحديث نصّ في معنى التغنّي ، فلفظ ( يجهر به ) بيان له . ومعنى الجهر : رفع الصوت بالقراءة وتحسينه بها فطرة لا صنعة ، يترنّم به ويطرب ، وقد كانت العرب قبل نزول القرآن تتغنى بالحداء ، إذا ركبت الإبل لتقطع الطريق إذا جلست في أفنيتها وغير ذلك .
فلما نزل القرآن الكريم أحبّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتغلوا بالقرآن ، ويرفعوا به أصواتهم ويحسّنوها ، وأن يجعلوا ذلك محل الغناء ، مع التزام صحّة التلاوة ، فعوّضوا عن طرب الغناء بطرب القرآن ، كما عوِّضوا عن كل محرّم بما هو خير لهم منه ، كجعل الاستخارة عوضاً عن الاستقسام بالأزلام ، والنكاح عوضاً عن السفاح ، وهكذا .
2- قد يراد بالتغنّي : ما يشبه الطرب وإعجاب الآخرين دون تدبّر ولا انتفاع ، ولا خشوع ، كما في حديث أشراط الساعة .
3- ويبعد أن يكون معنى التغنّي : الاستغناء بالقرآن عن الناس لاختلاف المعنى وعدم قبوله لغة .
وهذا التغنّي بالقراءة ينبغي أن يكون سليقة وفطرة لا تعليماً وتدريباً على قوانين النغم .
ذكر ابن القيم ، أن التطريب والتغنّي إن كان فطرة من غير تكلّف ولا تعليم ولا تمرين ، فهو جائز ، ولو أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين ، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم ( لو علمت لحبّرته لك تحبيراً ) ، فلا بأس بذلك ، أما إن كان التغنّي صناعة وتمريناً وأوزاناً ، فقد كرهه السلف ، وعابوه وذموه ، ومعلوم أن السلف كانوا يقرؤون القرآن بالتحزين والتطريب ، ويحسّنون أصواتهم بشجى تارة ، وبشوق تارة ، وبطرب تارة ، وهذا أمر مركوز في الطباع .
توجيه معنى التغنّي بالقراءة :
أ - أقول : إن حديث أشراط الساعة بطرقه ، وفتوى الإمام مالك فيهما والإشارة إلى منع القراءة بالألحان وقوانين النغم بما يخرج عن حدود التلاوة وصحة الأداء ويتعارض مع وقار القرآن ، وهذا لا خلاف في تحريمه .
ب - أما حديث أنس وأبي ذر رضي الله عنهما وغيرهما ، فهي أحاديث تصف قراءة الخوارج ، وقد كانوا يتلون القرآن آناء الليل والنهار ، ولم يتجاوز حناجرهم ولا تراقيهم ، لأنهم كانوا على غير علم بالسنة المبينة ، فكانوا قد حرموا فهمه ، والأجر على تلاوته ، وفي الأحاديث أنهم كانوا يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، والأمر بقتلهم وأنهم شرار الخلق ، وأنك تحتقر صلاتك إلى صلاتهم وقراءتك إلى قراءتهم ، وهذا وصف للخوارج ومن كان على شاكلتهم .
قال ابن تيمية : صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه ، خرّجها مسلم في صحيحه ، وخرّج البخاري طائفة منها ، والخوارج كانوا يكفّرون المسلمين بالذنوب ، وهم أهل بدعة ، وتأويل ، وخروج عن الجماعة نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا .
وهذا وصف خاص بالخوارج ومن على شاكلتهم ، قراء اليوم ليسوا منهم فيما نعلم .
ج - وإن فتوى الإمام أحمد تتعلّق بتوليد الحروف والحركات الزائدة الناتجة عن تحوير الحروف وتمطيطها ، والخروج بها عن صحة التلاوة ، وهذه الفتوى مبالغة في الكراهية ، كما قال القاضي أبو يعلى ، فهي تتناول من أخلّ بالأداء ، فزاد حرفاً ، كزيادة الواو والألف في لفظ (( محمد )) فينطقها (( موحامد )) وهذا محرّم باتفاق . وقد كان الناس في عصر الإمام أحمد يتغنّون بالشعر ، ويمدون الحروف كيف شاءوا ، فكان " إسحاق الموصلي يعيب على إبراهيم بن المهدي " في ذلك ، لأنه يخرج الألفاظ عن أوضاعها العربية .
فاستنكار هذا في التغنّي بالقرآن أوجب ، ولا يوجد مثل ذلك في عصرنا بحمد الله .
د - قال ابن تيمية : الألحان التي كره العلماء قراءة القرآن بها هي التي تقتضي قصر الحرف الممدود ، ومد الحرف المقصور ، وتحريك الساكن ، وتسكين المتحرّك يفعلون ذلك لموافقة نغمات الأغاني المطرّبة ، فإن حصل مع ذلك تغيير نظام القرآن وجعل الحركات حروفاً فهو حرام .
الجمع بين أدلة المنع والجواز
وليس بين أدلة المنع وأدلة الجواز تعارض إذ التحريم يكون فيما يخرج عن مقتضى التلاوة الصحيحة ، زيادة أو نقصاً ، أو إخلالاً بحكم لازم أو واجب ، أو مخالفة التواتر في الأداء .
ويحرم أيضاً ما يقرأ بقواعد الموسيقى ، ولو بدون آلة لترقيص الصوت أو ترعيده ، أو تكسيره ، أو الترنّم والتصنّع لمراعاة المقامات الخاصة في ذهن القارئ أثناء التلاوة .
والجواز يكون فيما يوافق صحة التلاوة مع تحسين الصوت بها .
فإن أريد بالتلحين الزيادة أو النقص أو مخالفة التواتر في القراءة فهو لحن محرّم ، وإن أريد به التغنّي بالقراءة ، لتطريب السامع وتحزينه ، وترقيقه واستمالته مع التأمل والخشوع ، فهو المستحب ، ما لم يخل بمعنى ولا منبى الكلمة ، ولا يتبع قواعد النغم .
قال السيوطي : قراءة القرآن بالألحان والأصوات الحسنة والترجيع إن لم تخرجه عن هيئته المعتبرة فهو سنّة حسنة وإن أخرجته فحرام فاحش .
وقال في شرح الرسالة : ويتحصّل من كلام الأئمة أن تحسين الصوت بمراعاة قوانين النغم مع المحافظة على الأداء هو محلّ النزاع .
فمن العلماء من رأى أنه خلاف ما عليه السلف ولأن القارئ ربما يغفل عن وجه الأداء ، فقال بعدم الجواز سداً للذريعة .
وأما تحسين الصوت بالقرآن من غير مراعاة قوانين النغم فهو مطلوب بلا نزاع .
قال ابن قدامة : واتفق العلماء على أنه يستحب قراءة القرآن بالتحزين والترتيل والتحسين.
قلت : وهذا أخذ من حديث بريدة ( اقرءوا القرآن بالحزن فإنه نزل بالحزن ) وحديث ابن عباس ( إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ يتحزّن ) هما ضعيفان والأول ضعيف جداً .
مجلة الدعوة العدد/1798 ص/44 (www.islam-qa.com)
أبو خالد
09/03/06, 02 :22 02:22:11 PM
جزاك الله خير
لكن صيغة السؤال غير لائقة ..
hanyzaiton
09/03/06, 03 :13 03:13:28 PM
ياريت آرائنا تكون معتدلة ومتنورة مثل اخونا مصطفى الشريف
لو الآراء كلها متفتحة مثل آراؤه لما كان هناك جدال
بارك الله فيك اخى ابو مصطفى
kemas2006
09/03/06, 03 :54 03:54:06 PM
يا ريت ما يكون لنا رأى أصلا مع وجود الحكم الشرعي في المسألة
ولو كانت مسائل الدين بالآراء أعتقد كان يكثر الجدل
لكن مع الحكم الشرعي ثم التسليم له يختفى الجدل
و الله أعلم
mowahhed
09/03/06, 10 :29 10:29:42 PM
جازاكم الله خيرا على المشاركة. أولا اسمحوا لي أن أستدرك الخطأ في الاجابات ال متاحة. حيث أن الاجابة الاولى هي >نعم<
وقد قصدت أن تكون صيغة السؤال هكدا,حيث أنه الان لا تجد هدا لجمهور الدي يتكم عنه الأخوه.....فالأيات اما بشاره فهي تطلب الدعاء والتأمين ,أو نداره فهي تطلب أيضا الدعاء,أو غير دلك فهي تطلب الالخشوع والتأمل. إن مايحدث الأن هو طرب بحت . لاداعي هنا لتعصب فيالأراء خاصة في وجمد الدليل الشرعي
مصطفى من لبنان
09/03/06, 11 :18 11:18:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الذي طرحه الاخ الكريم غامض قليلا لذا وجب توضيحه قليلا
اولا :كلمتي الطرب والاستحسان الواردتين في عنوان المشاركة فالمعلوم ان الصوت الجميل يؤثر في السامع فيجعله يطرب ويشعر باريحية معينة فتصدر عنه حينئذ عبارات الاستحسان والثناء
الى هنا لا اظن انه يوجد مشكلة فلو ان قارئا قرأ آية ما من كتاب الله فيها معنى بديع وباسلوب بديع وبصوت بديع ثم قال السامع ما شاء الله سبحان الوهاب الله يعطيك العافية يا شيخ وغيرها من العبارات اللائقة المستخدمة في هذا المجال
ولو اتينا الى تشريح مشاعر هذا السامع وتشريح دماغه لنعرف هل قال ما قال استحسانا للصوت بدون تدبر المعنى ام تدبرا للمعنى بدون ايلاء اهمية للصوت ام للامرين معا فان هذا والله اعلم من التكلف الغير مطلوب
فلا اظن ان مسلما في الدنيا لا تؤثر فيه تلاوة القرآن حتى ولو كان عاصيا ولكن استحسان الصوت في التلاوة هو امر زائد عن التدبر واضرب هنا مثلا بالصلاة فان واحدنا لا يكون في جميع صلواته حاضر القلب مستحضرا للخشوع الواجب توفره لدى قيامه بين يدي الله ولكننا مع ذلك لا ننهاه عن الصلاة بل نحضه على استحضار الخشوع فيها
هل للصوت الجميل دور في التلاوة نعم له دور كبير فالنبي عليه الصلاة والسلام اثنى على صاحبه بقوله لقد اوتيت مزمارا من مزامير داوود استحسانا لقراءته وايضا فضل ان يقوم بلال رضي الله عنه بالاذان لانه اندى من الاخرين صوتا
اخيرا ان قيام بعض السامعين بما لا يليق من تصرفات وتعابير اثناء التلاوة يتخملون هم مسؤليتها ويجب تنبيههم عليها لا ان يلام القاريء على اخطاء الاخرين ثم يلقى باللائمة على القراءة نفسها وكما قيل قديما الذوق شيء ليس في الكتب
فاسمعوا وتدبروا واخشعوا يرحمكم الله
ربيع
09/03/06, 11 :40 11:40:30 PM
اني لم أجد اي مشكلة في الطرب والاستحسان الذي ذكرت اخي mowahhed واني لاطرب كثيرا واستمتع كثيرا بكلام الله يتلوه عبد الله بصوت جمّله الله بأداء من هبة الله بابداع من فضل الله واتمنى ان يسمع العالم ويطربوا لطربي
هذه مشاعر لا استطيع كتمانها فتنفجر في قلبي فتهلكني
فكيف اشارك معكم بعدئذ !!!!
مصطفى من لبنان
10/03/06, 11 :28 11:28:23 PM
اني لم أجد اي مشكلة في الطرب والاستحسان الذي ذكرت اخي mowahhed واني لاطرب كثيرا واستمتع كثيرا بكلام الله يتلوه عبد الله بصوت جمّله الله بأداء من هبة الله بابداع من فضل الله واتمنى ان يسمع العالم ويطربوا لطربي
هذه مشاعر لا استطيع كتمانها فتنفجر في قلبي فتهلكني
فكيف اشارك معكم بعدئذ !!!!
هههههههههههههههههههه :)
سلامة قلبك اخي ربيع :) :)
الله يرضى عليكم انتبهوا على قلب حبيب قلبي ربيع لانه رهيف وحساس وما يستحملش ;)
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.