ابو الحسن الشامي
21/03/06, 08 :43 08:43:29 PM
اخوتي الاعزاء لقد حضرت يوم 13/3/206 في مدرج جامعة دمشق ، سوريا ، تكريم سبعة من كبار قراء الشام و العالم الاسلامي : منهم الشيخ محمد كريم راجح شيخ القراء، و الشيخ ابو الحسن الكردي ، و الشيخ بكري الطرابيشي ، و الشيخ محمد سكر ، من امتع الحفلات التي قرأتها و التي اسال الله سبحانه ان يجزي القائمين عليها. و سأرفق لكم كلمة الشيخ سارية راعي الحفل حفظه الله .
لا تنسوني من الدعاء
ابو الحسن الشامي
كلمة الشيخ سارية:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا شام كوني مثلما قالوا شذى ورؤى ودالية ورفّ حمامِ
شام الهوى أنت الحبيبة دائماً كوني الطبيب وعالجي آلامي
لئن كان العاشقون للشام مذاهبهم شتى، ولئن كان الهائمون بدمشق الشام في جوانب شتّى، وقالوا:
دمشقُ في أوصافها جنة أرضٍ راضية
أما ترى أبوابها قد جعلت ثمانية
وقالوا…. وقالوا…
لئن كانت الشام بلد الجمال بأنهارها وهوائها وأطيارها وأشجارها بلدُ الكمالِ
والأدب في كتّابها وعلمائها و موؤلُ شعرائها وبلدُ الحضارة العريقة في عمرانها متمثلة في آثارها ومساجدها ومتاحفها والبلد المصدّر للدنيا العلم والعدل والحرية متمثلاً في بعوث علمائها و قاداتها وفاتحيها فلئن كان المادحون تنوعت كلماتهم بتنوع حبهم لأنواع الجمال والكمال في دمشق، فهاهي شام الخير في هذه الأيام على مختلف جوانب الخير فيها متمثلة برجالها وشبابها ونسائها، ممثلة بساستها وعامة الناس فيها، تعبّر عن مصدر الجمال والكمال بعرضها لتكريم كبار شيوخ قرّائها الذين فاض خيرهم ليعم العالم كلّه.
إن دمشق الشام ومركز زيد بن ثابت واحد من خدام القرآن الكريم وأهله، أراد تكريم هؤلاء القراء تعظيماً للقرآن وتأييداً وتصديقاً لحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
(سلَّ عمود الكتاب من تحت رأسي فأتبعته بصري فإذا هو بالشام)
هؤلاء القرّاء العظماء الذي عظم فضلهم بما وعاه صدرهم من قراءات للقرآن تلقّوها كابراً عن كابر بالسند والتواتر عن أشياخهم إلى زيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين.
هؤلاء القرّاء الذين نفخر نحن أهل الشام باعتراف قرّاء العالم أنهم أئمة الدنيا في هذا الفن وأنهم آثروا تكريم الله لهم على تكريم العباد حيث أنني زرت كلّ واحدٍ منهم لأبشره بما عزمنا عليه من إقامة الحفل لكنني أجد دمعة الخوف تنساب على الوجنتين خوفاً من أن تكون الثمانين أو التسعين من العمر مع القرآن وخدمته تتحول الآن لتكون شهرة بين الخلق وعلى شاشات التلفاز.
لقد وجدت من العناء والتعب في إقناعهم ما لا يعلمه إلا الله، فباسم مركز زيد بن ثابت لخدمة القرآن وأهله نشكرهم على قبولهم.
ونشكر المساهمين والباذلين لإنجاح هذا العمل المتواضع أمام جهود هؤلاء القرّاء المخلصين الذين وجدوا مع طلابهم في معاهد الأسد لتحفيظ القرآن في بلادنا أعظم سبيلٍ لتحقيق غاياتهم وللوصول إلى مرضاة ربهم.
أسأل الله العظيم أن يديم على السيد الرئيس بشار الأسد خدمة القرآن الكريم لتبقى رايته مرفوعة خفاقة، ولتبقى الشام مصدر الإشعاع والخير للعالم كله.
والحمد لله رب العالمين
سارية عبد الكريم الرفاعي
لا تنسوني من الدعاء
ابو الحسن الشامي
كلمة الشيخ سارية:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا شام كوني مثلما قالوا شذى ورؤى ودالية ورفّ حمامِ
شام الهوى أنت الحبيبة دائماً كوني الطبيب وعالجي آلامي
لئن كان العاشقون للشام مذاهبهم شتى، ولئن كان الهائمون بدمشق الشام في جوانب شتّى، وقالوا:
دمشقُ في أوصافها جنة أرضٍ راضية
أما ترى أبوابها قد جعلت ثمانية
وقالوا…. وقالوا…
لئن كانت الشام بلد الجمال بأنهارها وهوائها وأطيارها وأشجارها بلدُ الكمالِ
والأدب في كتّابها وعلمائها و موؤلُ شعرائها وبلدُ الحضارة العريقة في عمرانها متمثلة في آثارها ومساجدها ومتاحفها والبلد المصدّر للدنيا العلم والعدل والحرية متمثلاً في بعوث علمائها و قاداتها وفاتحيها فلئن كان المادحون تنوعت كلماتهم بتنوع حبهم لأنواع الجمال والكمال في دمشق، فهاهي شام الخير في هذه الأيام على مختلف جوانب الخير فيها متمثلة برجالها وشبابها ونسائها، ممثلة بساستها وعامة الناس فيها، تعبّر عن مصدر الجمال والكمال بعرضها لتكريم كبار شيوخ قرّائها الذين فاض خيرهم ليعم العالم كلّه.
إن دمشق الشام ومركز زيد بن ثابت واحد من خدام القرآن الكريم وأهله، أراد تكريم هؤلاء القراء تعظيماً للقرآن وتأييداً وتصديقاً لحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
(سلَّ عمود الكتاب من تحت رأسي فأتبعته بصري فإذا هو بالشام)
هؤلاء القرّاء العظماء الذي عظم فضلهم بما وعاه صدرهم من قراءات للقرآن تلقّوها كابراً عن كابر بالسند والتواتر عن أشياخهم إلى زيد بن ثابت وابن مسعود وأبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العالمين.
هؤلاء القرّاء الذين نفخر نحن أهل الشام باعتراف قرّاء العالم أنهم أئمة الدنيا في هذا الفن وأنهم آثروا تكريم الله لهم على تكريم العباد حيث أنني زرت كلّ واحدٍ منهم لأبشره بما عزمنا عليه من إقامة الحفل لكنني أجد دمعة الخوف تنساب على الوجنتين خوفاً من أن تكون الثمانين أو التسعين من العمر مع القرآن وخدمته تتحول الآن لتكون شهرة بين الخلق وعلى شاشات التلفاز.
لقد وجدت من العناء والتعب في إقناعهم ما لا يعلمه إلا الله، فباسم مركز زيد بن ثابت لخدمة القرآن وأهله نشكرهم على قبولهم.
ونشكر المساهمين والباذلين لإنجاح هذا العمل المتواضع أمام جهود هؤلاء القرّاء المخلصين الذين وجدوا مع طلابهم في معاهد الأسد لتحفيظ القرآن في بلادنا أعظم سبيلٍ لتحقيق غاياتهم وللوصول إلى مرضاة ربهم.
أسأل الله العظيم أن يديم على السيد الرئيس بشار الأسد خدمة القرآن الكريم لتبقى رايته مرفوعة خفاقة، ولتبقى الشام مصدر الإشعاع والخير للعالم كله.
والحمد لله رب العالمين
سارية عبد الكريم الرفاعي