عرض الإصدار الكامل : تفضلوا بطرح أسئلتكم عن القراءات العشر و رواياتها و طرقها ..
أحمد المختار
13/05/03, 04 :44 04:44:25 PM
السلام عليكم و رحمة و بركاته.... وبعد
فإني قد أنعم الله علي بتعلم القراءات عند أهلها من المقرئين المهرة في المدينة المنورة.
و أنا على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لمن أراد تلعمها ومن كان عنده استفسار عن شي من أحكامها.
المشتاق للنصر
13/05/03, 10 :28 10:28:37 PM
بسم الله ماشاء الله
حللت أهلا ووطأت سهلا أخي الكريم و أسأل الله أن يزيدك علما و عملا و نفعا للعباد.
و نشكرك على المبادرة الطيبة و نرجو من الإدارة تثبيت الموضوع.
لــلـــــتــــثـــــبــــيـــــت :)
عبدالله أبو بكر
14/05/03, 03 :12 03:12:17 PM
بسم الله ما شاء الله ... لطالما بحثنا عنك يا شيخنا ... شرفت المنتدى و نورته .. و يسرنا أن يكون بيننا رجل عالم بالقراءات .. و يا ربت تكتب لنا تقرير بسيط عن القراءات .. ماذا تعني السبعة أحرف و هكذا .. معلش هنتعبك :oops: ..
.:: تم تثبيت الموضوع ::.
إيهاب عبد الرشيد
15/05/03, 01 :08 01:08:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك سيدنا ، أرجو من فضيلتكم أن تدلني على كتاب أو كتب تشرح رواية شعبة مفصلة أصولا وفرشا ، خاصة أني لم أعثر عليها مفردة فيما نقبت فيه من مكتبات في بلدي مصر ،
ولكم مني جزيل الشكر .
Hosain21
15/05/03, 07 :42 07:42:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم :
تجد هنا بعض مفردات القراء ومنها (الرياش ) في رواية شعبة وماتخالف فيه حفصا
http://www.quraat.com/book.html
أما أخي الكريم أحمد المختار
فلديّ أسئلة حول تأريخ القراءات فهل لديك استعداد للإجابة عنها ؟
أما أسئلة الأداء فكثيرة :
* هل يتأتى مع السكت على آخر الأنفال سبعة العارض؟
* (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ؛ إنه هو التواب الرحيم) هل تتعين التسوية بين اللين الموقوف عليه والعارض للسكون؟
إيهاب عبد الرشيد
15/05/03, 11 :31 11:31:21 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أخي الكريم جزاك الله خيرا على تعاونك ، و لكن كتاب الرياش لم يحمل بعد على الموقع الذي أشرت إليه ، لذا أرجو ممن عنده هذه الرواية مفردة أن يرسلها لي على عنواني الألكتروني ehabrasheed@yahoo.com
وجزاكم الله خيرا كثيرا
Hosain21
15/05/03, 01 :48 01:48:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم
تفضّل
http://www.freewebs.com/psdk/SHOBAH.zip
ويوجد غيرها : مثل كتيب كان يعكف الشيخ محمد فيصل الدروبي على تأليفه ؛ والمصحف المطبوع بهامشه الخلاف بين حفص وشعبة وورش والدوري 0
و الضوابط والقواعد المميّزة لقراءة كل في الإضاءة للضباع وتأريخ القراءات العشر للقاضي0
المشتاق للنصر
16/05/03, 12 :34 12:34:52 PM
جزاك الله خيرا أخي حسين , روابط قيمة و نادرة على الشبكة.
تحياتي ...
أحمد المختار
17/05/03, 10 :27 10:27:43 PM
أولاً :
أخي إيهاب عبدالرشيد ، دأب بعض أهل العلم المشتغلين بهذا الفن على تأليف مفردات الروايات ، و من أنفس ما تم تأليفه في رواية شعبة كتاب ( أوضح المعالم في قراءة الإمام عاصم من رواية شعبة بن عياش من طريقي الشاطبية و الطيبة ) لشيخ الشيوخ أستاذي و معلمي الشيخ بشيرأحمد صديق ، و الكتاب مطبوع حالياً في السعودية و ليس موجوداً على الانترنت ، و يمكنك أن تجد كتاب الرياش في موقع الشيخ محمد نبهان مصري لكنه من طريق الشاطبية فقط بدون تحريرات الطيبة( كمد التعظيم ، و التكبير بين السورتين ، و غير ذلك من الأوجه المقروء بها).
ملاحظة : سأشرع إن شاء الله في شرح ما أمكنني من نظم الشاطبية مستغلاً منبر هذا المنتدى ، و ستجد ضالتك بإذن الله.
ثانياً :
الأخ Hossain21 ، فإني أشكرك على هذه الأسئلة الدقيقة التي يمكن القول بأنها - جس نبض - و لكنني سأجيبك - إن شاء الله - أما تأريخ القراءات فلست على إطلاع واسع عليه ، و لكن الأداء فحدث و لا حرج.
سؤالك الأول : هل يتأتى مع السكت على آخر الأنفال أوجه العارض السبعة ؟
فالأوجه الأربعة ( الإشمام مع ثلاثة العارض ، و الروم مع القصر ) لا يقرأ بها مع السكت ؛ لأنها لا تتأتى إلا مع الوقف الخالص لغرض بيان الحركة الأصلية من ضم و رفع ( للنوعين ) و كسر و جر ( للروم ). ومما لا يخفى على القارئ أن كلمة (عليم) في خاتمة الأنفال منونة أي أنها ساكنة مجازاً و هذا يناقض الروم و الإشمام و غرضهما.
( إن الله بكل شيء عليم ) مع القصر و التوسط و الإشباع والسكون..
و أما سؤالك الثاني :
(فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ؛ إنه هو التواب الرحيم) هل تتعين التسوية بين اللين الموقوف عليه والعارض للسكون؟
هذه نقطة مهمة لابد للقارئ من التنبه إليها ، و هاك الإجابة :
يستحسن أن تكون دقيقاً في سؤالك ، لئلا يتوهم قليل العلم أن قولك ( العارض للسكون ) يشتمل اللازم و الجائز في هذه الآية ، فكان من الأحرى أن تقول الجائز العارض للسكون .
اعلم وفقك الله أنه عند اجتماع مد جائز عارض للسكون ، مع عارض ممدود بحرف اللين فقط ، فلا يخلو من حالتين :
الحالة الأولى: أن يتقدم العارض الممدود بحرف المد و اللين على العارض الممدود بحرف اللين فقط ، نحو قوله تعالى : ( لأقطعن أيديكم و أرجلكم من خلاف و لأصلبنكم أجمعين قالوا لا ضير )
ففيها ستة أوجه :
1- القصر في أجمعين و ضير معاً.
2- التوسط في أجمعين عليه التوسط و القصر في ضير.
3- الإشباع في أجمعين عليه المدود الثلاثة في ضير.
قال العلامة المنصوري :
و كل من أشبع نحو الدين ثلاثة تجرى بوقف اللين
و من يرى قصراً فبالقصر اقتصر و من يوسطه يوسط أو قصر
الحالة الثانية : أن يتقدم العارض الممدود بحرف اللين على العارض الممدود بحرف المد و اللين كما في المثال الذي جئت به ، و في ذلك ستة أوجه :
1- القصر في (عليه) عليه المدود الثلاثة في الرحيم.( التسوية هنا في القصر ، لا تغفل عن الوجوه الأخرى)
2- التوسط في (عليه) عليه التوسط و المد في الرحيم.
3- الإشباع فيهما معا.( التسوية هنا في إشباع المد )
قال العلامة المنصوري :
و كل من قصر حرف اللين ثلاثة تجرى بنحو الدين
و إن توسطه و سط اشبعا و إن تمده فمد مشبعاً
تنبيه : هذه الأوجه جائزة لجميع القراء بلا خلاف.
المشتاق للنصر
17/05/03, 10 :49 10:49:12 PM
ممتاز أخي.
وفقك الله لما تحب و ترضى و نفعنا الله بعلمك و تقبّل عملك لخالص وجهه.
أقل ما يقال عن إجاباتك أنها ممتازة بارك الله فيك.
أخي شدّ انتباهي استشهادك بمتن "العلامة المنصوري" فهلّا أحلتنا عليه على الشبكة إن وُجد , أو تتكرّم - و إخال الكرم شيمتك - بأن تكتبه مع شرح يسير هذا إن لم يكن في ذلك مشقّة لك و اعلم أن جهدك لن يذهب هباء على الأقلّ معي أنا.
و لك تحياتي و تقديري ..
أحمد المختار
18/05/03, 01 :06 01:06:54 AM
أخي الكريم المشتاق للنصر :
أرى أن تهتم أولاً بالأساسيات ( الأصول ) و من ثم نتطرق إلى التحريرات ..... و سنتعرض لذلك في شرح الشاطبية و المقدمة الجزرية
المشتاق للنصر
18/05/03, 01 :37 01:37:09 AM
بارك الله فيك على النصيحة.
أنا أحتاج هذا النظم أخي و أحتاج إلى هذه التحريرات و المشكلة عدم وجود مؤلفات و متون التحريرات في بلدي فشدني ما استشهدت به و لكن الرأي الأول و الأخير لك.
جُزيت خيرا
تحياتي ..
طالب علوم القرآن الكريم
18/05/03, 02 :06 02:06:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل أحمد المختار على زكاتكم لعلمكم ونحن أوعية لها إن شاء الله ، وأسأل الله العلي القدير أن يصدق فيكم قول رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .
وكنت أناشد الأخ المشرف في فتح صفحة أو ما شبهها لعلم القراءات فبعثك الله لنا، نحمد الله سبحانه وتعالى حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه . ونرجوا ممن الله عز وجل أن يديمكم لكل طالب علم .
ولدي أسئلة في علم القراءات كثيرة، وأرجوا من فضيلتكم سعة صدركم :
أولا: من باب التقاء الهمزتين: عند التقاء همزتان متفقتان من كلمتين ، فلأبي عمرو البصري إسقاط الهمزة الأولى على قول الجمهور ويرى البعض أنها الثانية، علما بأن أهل العلم ذهبوا إلى أن فائدة هذا الخلاف تظهر في حكم المد، فعلى القول الأول يكون المد من قبيل المد المنفصل فيجوز فيه القصر والتوسط، وعلى القول الثاني يكون المد من قبيل المد المتصل فلا يجوز فيه إلا التوسط .
والحال كما قرأنا وكما تذكر كتب التطبيق أن للسوسي القصر والتوسط، فهل يعني هذا أن
له المد من قبيل المنفصل، والحال أنه يقرأ في المنفصل بالقصر فقط ؟
وما رأي فضيلتكم في القاعدة التي أوردها الإمام الشاطبي حيث يقول: وإن حرف مد قبل
همز مغير يجز قصره والمد ما زال أعدلا ، فهل الصحيح عدم العمل بهذه القاعدة هنا أم ماذا
، نرجو التوضيح.
فإننا نفهم من هذه القاعدة أنه إذا كانت المحذوفة هي الأولى كما هو على قول الجمهور
فيجوز حينئذ القصر اعتدادا بالعارض أي بالحذف والمد على الأصل.
أفيدونا جزاكم الله خيرا .
جزى الله بالخيرات عنا أئمة *** لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
المشتاق للنصر
18/05/03, 01 :25 01:25:50 PM
هل يمكن أن نسأل على بعض المسائل المتعلقة بالقراءة في الصلاة؟
أحمد المختار
18/05/03, 04 :02 04:02:03 PM
أخي طالب علوم القرآن الكريم:
يقول الإمام الشاطبي :
و إن حرف مد قبل همز مغير
يجز قصره و المد هنا لا زال أعدلا
يذكر الناظم أن حرف المد إذا وقع قبل همز مغير بالتسهيل كما عند قالون و البزي في الهمزة الأولى من المكسورتين أو المضمومتين ففيه وجهان : التوسط و القصر ، و التوسط يقدم في حالة التسهيل لوجود أثر الهمزة بالتسهيل.
و إذا وقع حرف المد قبل همز مغير بالإسقاط ففيه وجهان القصر و التوسط و القصر في حالة إسقاط الهمزة الأولى لعدم وجود أثر للهمز كما عند أبي عمرو في أنواع الهمزتين من كلمتين المتفقتين في الحركة كلها.
و أسقط الاولى في اتفاقهما معاً
إذا كانتا من كلمتين فتى العلا
كجا أمرنا من السما إن أوليا
أولئك انواع اتفاق تجملا
فائدة مهمة:
لأبي عمرو من الروايتين في نحو ( حتى إذا جاء أمرنا ) ، ( و هؤلاء إن ) ، ( من دونه أولياء أولئك ) وجهان :
هما : قصر المد المنفصل في الأنواع الثلاثة ، و قصر و توسط حرف المد الواقع قبل الهمز المغير بالإسقاط. ( لاحظ أن المد المنفصل لدى السوسي لم يتغير من القصر إلى التوسط إلا في حالة الإسقاط ، أي أنه أخذ بأصل المد قبل إسقاط الهمزة وهو المتصل و لم يعتد بالعارض ، فإن قصر نحو ما سبق من الأمثلة فقد اعتد بالعارض).
وللدوري عنه و جه ثالث : و هو توسط المد المنفصل في الأنواع الثلاثة كذلك مع توسط حرف المد الواقع قبل الهمز المغير بالإسقاط .
تنبيه : لم يرد مد المنفصل فوق القصر لأبي شعيب السوسي لا من الشاطبية و لا من الطيبة ( في غير التقاء الهزتين ) إلا في حالة واحدة من طريق طيبة النشر و هي :
مد نحو ( لا إله إلا أنت سبحانك ) ، ( لا إله إلا هو ) ، ( لا إله إلا الله ) مدا متوسطاً لأصحاب القصر من القراء ؛ لغرض المبالغة في نفي ألوهية غير الله تعالى.
و يسمى مد التعظيم لأن فيه تعظيم للمولى عز وجل ..... هذا و الله أعلم
أخي المشتاق للنصر : اطرح ما شئت من الأسئلة و ما أستطيع إجابتك عليه فلن آلو جهداً في ذلك.
طالب علوم القرآن الكريم
22/05/03, 01 :58 01:58:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على هذه الإجابة ، ونفعنا بعلمك .
أحسن الله إليك شيخنا ممكن توضح لي ما المراد في قول الشراح في نفس هذه المسألة : ( إن هذا الخلاف أي اسقاط الأولى أو الثانية الفائدة منه وثمرته تظهر في حكم المد ) .
أما عن سؤالي الثاني بارك الله فيكم وفي علمكم هو :
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى :
......................... وضاد لبعض شأنهم مدغما تلا
أدغم السوسي رحمه الله الضاد من بعض في الشين من شأنهم ، وهذا إدغام حرف قوي في حرف ضعيف ، هل لنا أن ندغمه إدغاما ناقصا قياسا على إدغام الطاء في التاء نحو ( بسطت ) . فأرجوا أن تفيدونا بارك الله فيكم وإن وجدت أدلة عليه أو مراجع ممكن أن نرجع إليها .
جزى الله بالخيرات عنا أئمة *** لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
السراج المنيـر
04/06/03, 11 :52 11:52:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أردت أن أسأل بأي رواية يقرأ عبد الباسط عبدالصمد كلمة (مصيطر) مضيطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :?:
علما بأن الكلمة في سورة الغاشية الآية 22 :(
والسلام
أبو القاسم
04/06/03, 09 :44 09:44:07 PM
مضيطر !!!!!!!!!؟؟
أين سمعت هذه الكلمة ؟؟؟؟؟؟؟؟ :roll:
أعتقد أنك سمعت غلط 8) لأنه لا يوجد من قرأ ( بمصيطر ) في سورة الغاشية بالضاد أبدا، وإنما هناك قراءة بالسين وقراءة بإشمام الصاد.
أرجو منك مراجعة التسجيل وسماعه مرة أخرى للتأكد :D
السراج المنيـر
10/06/03, 06 :23 06:23:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضل أخي أبو القاسم اسمع الكلمة بنفسك
http://www.geocities.com/mahubail/modhai6er.rm
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
أبو القاسم
10/06/03, 11 :49 11:49:26 PM
أخي السراج المنير بارك الله فيك هذه ليست ضاد وإنما هي صاد مشمة زاياّ أي تقرأ بين الصاد والزاي وتكتب بالصاد (بمصيطر) وهي قراءة خلاد عن حمزة -رحمهما الله تعالى-.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
السراج المنيـر
11/06/03, 02 :13 02:13:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هي بالفعل صاد مشماة ولكن لماذا يلفظها قريبة من الضاد بل قل ضادا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
أبو القاسم
11/06/03, 10 :43 10:43:20 AM
لماذا أنت مصر على أنه يلفظها ضاد؟؟؟؟!!!
أنا سمعت الكلمة أكثر من مرة وواضح أنه يلفظها صاد مشمة زايا وليست ضادا.
القاري
11/06/03, 11 :46 11:46:06 AM
السلام عليكم .
هو فعلا يقرأها صادا مشماة بالزاي . وربما التسجيل الذي لديك يظهر لك أنها يقرأها ضاداً , حاول أن تستمع إلى تسجيلات أخرى . كما تعلم فإن الميكساج له دور بارز في تباين الأصوات .
وعلى العموم تنطق كما ينطق العوام حرف الظا دون إخراج طرف اللسان . كما ينطق المصريون كلمة ( ظالم ) .
أبو عبد الملك
16/06/03, 10 :26 10:26:41 PM
الشيخ الفاضل : أحمد المختار
عندي بعض الأسئلة أتمنى الإجابة عليها
1- هل توجد منظومات خاصة بقراءة كل قارئ على حدا ؟ إن وجد أتمنى عرضها .
2- كيف تقرأ الكلمات الآتية قراءة صحيحة ( أتمنى أن يكون هناك تسجيل صوتي )
الكلمات هي : يعِظُكم - يعِدُكم - تعِدُنا - يرِثُها - سنسِمُه - أَفَلا
وجزاكم الله خيرا .
أحمد المختار
18/06/03, 11 :10 11:10:11 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
إني أعتذر عن تأخري في الرد على أسئلتكم .. فقد كنت و لا أزال في فترة امتحانات..
أولاً : أخي طالب علوم القرآن ، أما عن سؤالك الأول فإن إجابته ستكون جلية إن أمعنت النظر في ردي عن السؤال السابق.
و سؤالك الثاني كان عن الإدغام الكبير في ( بعض شانهم ) و هل يقاس على )بسطت(:
فجوابي هو أنهما لا علاقة بينها في الحكم ؛ فالأول إدغام كبير و الثاني إدغام صغير
و الأول قاعدته : نطق الحرف الثاني مشدداً وهي لعموم الإدغام الكبير ما عدا بعض الحالات الجائز فيها أكثر من وجه واحد ؛ فلا قياس بينهما.
الأخ أبو عبدالملك:
سؤالك الأول عن المنظومات في علم القراءات ، فاعلم أنها كثيرة و لكن القليل منها ما قد طبع أو حتى بقي مخطوطاً عند طلاب العلم ، و كما تعلم أغلبها لفحول علماء الأمس رحمهم الله أمثال الضباع و عبدالعزيز عيون السود ، و خاتمة المحققين و شمس المقرئين شيخ قراء زمانه الشيخ محمد المتولي فله من المؤلفات في القراءات ما يربو على خمسين مصنفاً من إفراد و تحريرات و طرق ، و نظم أيضاً في القراءات الأربعة الزائدة على العشرة .
و لكن للأسف لا تجد من تلك المنظومات إلا القليل و نادرة بين طلاب علم القراءات ، و من الممكن أن تجد كتباً في إفراد القراءات منثورة لا منظومة ككتب الشيخ محمود خليل الحصري و كتب الشيخ محمد نبهان و كتب الشيخ بشير أحمد صديق التي تتميز بالسهولة في طريقة العرض و قد ضمنها ما جاءت به الشاطبية و الطيبة ، ومنها :
أوضح المعالم في قراءة الإمام عاصم من رواية شعبة بن عياش.
جامع المنافع في قراءة الإمام نافع من رواية قالون.
و هي ماقد طبع من مؤلفاته ، و ما لم يطبع بعد :
جامع المنافع في قراءة الإمام نافع من رواية ورش من طريق الأزرق.
الكوكب المنير في قراءة ابن كثير ، و لا يزال الشيخ حفظه الله عاكفاً على إكمال ما بدأه في إفراد القراءات العشر.
تنبيه : اعلم أخي أن قراءات القرآن الكريم لا يمكن أن تٌدرس إلا مشافهة على يد أحد الشيوخ المتقنين للفن.
أما سؤالك الثاني فهو عن كيفية قراءة الكلمات : يعظكم ، تعدنا ، يعدكم ، يرثها ، أفلا
و أرى أنه سؤال فني مهم ؛ فتلك الكلمات من الكلمات التي يخطئ فيها كبار القراء ، فحاول عند قراءتها ألا تنطق حرفاً على حساب الحروف الأخرى ، أي لا تخلط بين مخارج حروفها ، و لكي تجد الجواب الشافي أنصحك بالاستماع إلى المصحف المرتل لأحد القراء المتقنين أمثال محمد صديق المنشاوي ، و شيخ القراء بإطلاق الشيخ محمود خليل الحصري ، فهو أفضل من رتل القرآن بلا منازع .
الفودري
15/09/04, 05 :06 05:06:36 PM
جزاكم الله خير ::::::::
أريد أن أعرف :
ما المقصود بالقراءات العشر الكبرى و العشر الصغرى .......؟؟؟؟؟؟؟؟ 8)
و شكرا ..................... :P
شمس
17/09/04, 01 :39 01:39:27 PM
يا فضيلة الشيخ حفظكم الله ..
س 1/كيف نوضح الفرق بين التقليل والامالة ؟
س 2/ هناك طالبة تبالغ في مخارج الحروف خوفا من الخطأ لكنها تقع في التقليل أحاول افهامها ولكنها لم تتم الضبط إلى الآن وما الوسيلة للتسهيل على الطالبات في منهج القراءات؟
مزمار داوود
04/10/04, 12 :16 12:16:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله ..
نسال الله ان اكون من يقول الله فيهم يوم القيامة هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ..
احب الصالحين ولست منهم ..
لقد انعمكم الله بالقرآن وحفظكم اياه وهذه نعمة كبيرة جدا جدا ونحن نقدرها اكبر تقدير .. الله يحفظكم ويجعلنا منكم .
اخي العزيز ..
سؤالي :
قرأت في مصحف القرأءات اظن على رواية شعبة في سورة آل عمران قوله تعالى :
كدأب راي فرعون والذين .....
هل يوجد لها تفسيرا خاصا (رأي) وهل يمكنك ان ترشدني في اي كتب السلف حتى اطلع عليها وفي اي رواية هي اصلا ..
انا مصدري الوحيد في اختلاف الروايات بالتفسير هو كتاب فتح القدير للامام الشوكاني فهل ترشدني لغيره حتى اتعلم واتنور في المقارنة .. بارك الله فيك
أحمد عثمان
24/10/04, 02 :55 02:55:55 AM
بارك الله فيكم وشكرا على الإفادة
مزمار داوود
24/10/04, 04 :08 04:08:31 PM
يا اخواني ويا مشايخ ويا مشرفي الوقع الرائع والطيب .. انتظر في الاجابة
أحمد عثمان
25/10/04, 03 :15 03:15:26 AM
ما رأى حضرتك فى قرأة الشيخ عنتر
والجمع فى روايات القراءات فى نفس واحد والله الموفق
روح
05/11/04, 10 :20 10:20:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد:
فإن الله قد أتم علينا نعمته بأن حفظنا كتابه وإني ولله الحمد قد أجزت بقرائتي عاصم ونافع من طريق الشاطبية براوييهما ثم إني رحلت إلى فلسطين حيث إن هذا العلم مفقود هنا فهل من مساعد لنا لإتمام العشرة ولو عن طريق البالتوك حتى ننشر هذا العلم الطيب ؟
والله هو الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
محمود المصري
12/11/04, 06 :20 06:20:30 PM
اخي جزاك الله خيرا ولي طلب اريد موقع لتعليم او موجود به كتب لتعليم القراءات العشره
وجزاك الله خيرا
الفودري
25/11/04, 01 :23 01:23:30 PM
الظاهر أن الأخ المسؤول
مشغول جدا .............:::!!!!!!!!
فهل من شيخ يتكرم علينا بالإجابة على أسئلتنا .!.!.؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!
طه محمد عبدالرحمن
12/01/05, 12 :48 12:48:23 PM
www.4quran.net
محيي الدين
06/02/05, 08 :24 08:24:01 PM
السلام عليكم
لماذا نجد اختلافا فى الروايات من نفس القارئ علما أن القراءات المتاترة هي عشرة
مثلا في قراءة نجد راويان قراءة كل واحد منهما تخالف الآخر
وبارك الله فيك
محمد سعد
03/04/05, 05 :21 05:21:36 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب أحمد
أحمد على إبراهيم
13/04/05, 03 :05 03:05:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .أريد أن أعرف من فضيلتكم على أى قراءة قرأت هذه الآية وهل يجوز للشيخ أن يتنفس أثناء هذه التلاوة
http://s30.yousendit.com/d.aspx?id=3O94KJSQN8OPI151TWV1H8B59G
وما اسم هذه القراءة أيضا
http://s36.yousendit.com/d.aspx?id=2TYVG6IBTJAOT2CAOTNSN6DRK0
وجزاك الله كل خير
إبراهيم الجوريشي
13/04/05, 05 :36 05:36:07 PM
اخي الكريم بالنسبة لمقطع سورة يوسف هنا رواية خلف عن حمزة الكوفي حيث يعرف له السكت على الهمز.
اما للمقطع في سورة الاسراء في الاية رقم 7 فهي قراءة الامام الكسائي حيث قرأ ليسئوا بالنون المفتوحة والهمزة المفتوحة ايضا مع مد المتصل اربع حركات
والله تعالى اعلم
أحمد على إبراهيم
14/04/05, 01 :43 01:43:19 AM
أخى الحبيب إبراهيم جزاك الله كل خير ولكن بقى سؤال هو هل يجوز أخذ النفس عند الوقف على الهمز
إبراهيم الجوريشي
14/04/05, 04 :12 04:12:21 AM
أخي الكريم السكت مقصود به سكتة لطيفة دون تنفس تعرف عند التلقي من افواه المشايخ المتقنين
وجزاكم الله خيرا
إبراهيم الجوريشي
14/04/05, 04 :18 04:18:01 AM
واود ان اضيف ان في كلمة ( أول مرة) سمعنا المنشاوي يميل الراء وهذا للكسائي فيه وجهين الامالة او بدون امالة
والله اعلم
لطفي
15/05/05, 06 :44 06:44:09 PM
السلام عليكم
يا شيخ هل تستطيع ان تكتب لنا أصول الرواة واحدا واحدا خاصة الرواة غير الموجودة علي النت.
أسامة سهل مرواد
09/06/05, 03 :38 03:38:46 AM
السلام عليكم كم عدد الطرق من الطيبة في قراءة حفص قال لي شيخي الذي تلقيت من القراءات العشر الشيخ عبد الرافع رضوان بن علي أنها 85 طريق هل هذا ثابت
yhya
11/06/05, 09 :56 09:56:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم أخي الفاضل إيهاب عبد الرشيد الذي يسأل عن رواية شعبة عن عاصم لدي منظومة من نظمي لرواية شعبة عبارة عن سبعين بيت تقريباً تخلص لك القضية تماماً وتكون بعدها أستاذاّ في الرواية طبعاً بعد قراءتك على شيخ مجاز وإن شئت أرسلتها لك لتحملها من الموقع أخوك يحيى حسن
--------------------------------------------------------------------------------
ابن شهاب
15/06/05, 02 :57 02:57:22 AM
انا اقرأ على احد طلاب الشيخ عبدالرافع لحفص بقصر النفصل ويقول الشيخ أن قراءتي من طريق روضة المعدل والسؤال الذي يطرح نفسه :confused: ماهي روضة المعدل بالتفصيل
rose4_13rd
04/08/05, 05 :46 05:46:04 PM
أخي العزيز بعد السلام
أرغب فعلا في تعلم القراءات
ولكني أرجو منك أن ترشدي خطوة بخطوة من البداية حتى النهاية
أخوك أحمد
rose4_13rd
06/08/05, 04 :53 04:53:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من الاخوة الكرام أن يرشدؤني كيف أتعلم القراءات وأن يرسلوا عناوين الكتب التي تشرح ذلك خاصة ان كانت على الانترنت على رساله خاصة أو على البريد الالكتروني
ولكم جزيل الشكر
خالد القــــــــــادري
07/08/05, 02 :30 02:30:17 AM
أخي rose4_13rd
القراءات شانها طويل وليست بهذه السهولة
ويلزم أولا أمور قبل البدا بها من ختم القرءان عن ظهر قلب رزقنا الله المداومة على حفظه برواية حفص عن عاصم هذا في غير بلاد المغرب العربي لأن حفص غير منتشرة عندهم فهناك ورش وقالون .
واما الكتب فراجع منتدى علم القرءات فهناك اسئلة عن هذا الموضوع وأجوبة من الإخوان .
atta2ef
31/08/05, 02 :25 02:25:17 AM
الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبارك الله في منتداكم المبارك.
هل هناك مصدر او كتاب يعرض كل كلمات القرآن التي فيها اختلاف في القراءات.
وسبب سؤالي هذا هو الامل في تصميم برنامج يخولك مقارنة القراءات صوتياً. أي عرض فقط صوتيات الكلمات التي فيها اختلاف في القراءة.
لطيفة
07/09/05, 10 :48 10:48:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرا ونفع بكم.
أرجو أن أجد جوابا.
كيف أصبح عندنا في تلقي الرواية أكثر من طريق فعندنا الدرة وعندنا الطيبة وربما غيرهما لاأعرفه. ؟؟؟
عاشق الشيخ المنشاوي
24/09/05, 06 :17 06:17:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البدايه:اسال الله عز وجل ان يجمعنا جميعا في الجنه مع سيد الاولين والاخرين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
ثانيا:ارجو من الاخوه ان تقوم بتلبية هذا الطلب وهو
اريد مصحف الشيخ الحصري برواية قالون عن نافع
لانني بحثت عنه في كل المكتبات ولم اجده
thelordprof
25/09/05, 11 :59 11:59:40 PM
اخى ابو عبد الملك:
نعم توجد منظومات ومتون لكل قارىء منها النظم الجامع فى اصل مقرا الامام نافع
ومنظومتين للكسائى وحمزة للشيخ الحرباوى
بالنسبة للكلمات احترس اخى من اختلاس الحركات فيهن
shaikhalislam
28/09/05, 04 :31 04:31:59 PM
الشيخ الفاضل /أحمد المختار
السلام عليكم و رحمة الله
عندي سؤال عن أسانيد القراءات
منذ مدة أبحث عن الأسناد المتصل لقراءة عبدالله بن مسعود و عبد الله بن أبي
و قد أطلعت على كتاي النشر . و أذا به الأسانيد ألى العشرة و ليس فيه الأسانيد من العشرة ألى الصحابة المذكورين
فأرجو أن ترشدني أين أجد السند المتصل من أحد القراء العشرة ألى أبن مسعود و عبد الله بن ابي كل على حده
السؤال الثاني
قال الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين ج2/ص334
( أخبرنا أبو زكريا العنبري حدثنا محمد بن عبد السلام حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ النضر بن شميل أنبأ شعبة حدثنا أبو سلمة قال سمعت أبا نضرة يقول قرأت على بن عباس رضي الله عنهما فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة قال بن عباس فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى قال أبو نضرة فقلت ما نقرأها كذلك فقال بن عباس والله لأنزلها الله كذلك )
قال الحاكم : (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )
قال الذهبي في التلخيص : ( على شرط مسلم ) .
ما حكم هذه القراءة الشاذة و هل هي صحيحة
وفقكم الله
و السلام عليكم
عصام الطرابلسي
12/10/05, 01 :34 01:34:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله
فضيلة الشيخ أحمد المختار حفظك الله
ما هوحكم قراءة القرءان بما يسمى علم المقامات وهل هذا من البدع المحدثات
عصام الطرابلسي
12/10/05, 01 :40 01:40:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ما هو حكم قراءة القرءان بما يسمى علم المقامات
عصام الطرابلسي
12/10/05, 01 :42 01:42:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ما هو حكم قراءة القرءان بما يسمى علم المقامات
سليمانا القطرانى
22/10/05, 03 :58 03:58:38 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اود السوال عن روايه الكسائى من لديه معرفه بها اتمنى منه تزويدى
أحمد بن عثمان
13/11/05, 12 :31 12:31:46 AM
[QUOTE=
الأخ Hossain21 ، فإني أشكرك على هذه الأسئلة الدقيقة التي يمكن القول بأنها - جس نبض - و لكنني سأجيبك - إن شاء الله - أما تأريخ القراءات فلست على إطلاع واسع عليه ، و لكن الأداء فحدث و لا حرج.
سؤالك الأول : هل يتأتى مع السكت على آخر الأنفال أوجه العارض السبعة ؟
فالأوجه الأربعة ( الإشمام مع ثلاثة العارض ، و الروم مع القصر ) لا يقرأ بها مع السكت ؛ لأنها لا تتأتى إلا مع الوقف الخالص لغرض بيان الحركة الأصلية من ضم و رفع ( للنوعين ) و كسر و جر ( للروم ). ومما لا يخفى على القارئ أن كلمة (عليم) في خاتمة الأنفال منونة أي أنها ساكنة مجازاً و هذا يناقض الروم و الإشمام و غرضهما.
( إن الله بكل شيء عليم ) مع القصر و التوسط و الإشباع والسكون..
جزى الله اخانا الفاضل خير الجزاء وأسأل الله أن ينفع به وبعلمه ، ولكن لدي استفسار على ما اقتبسته من مشاركته بعالية .
وهو لماذا فرقت أخي بين السكت والوقف ، وعندنا قاعدة مطرة (السكت كالوقف) فإذا جاز على الوقف أن نأتي بالروم والإشمام فإنه يجوز كذلك على السكت ، أما قولك بأن التنوين يناقض الروم والإشمام وغرضهما ، فلماذا لا ينافيها في الوقف ؟ إننا حين نروم أن نشم في الحرف الموقوف عليه نروم ونشم أصل الحركة التي هي الضمة .
سؤالي أخانا الفاضل : ما رأيك في هذا الكلام .
وأرجو إن كنت قد أخطأت أن توجهني إلى الصواب وجزاك الله خيراً
قارئ مقرئ
25/11/05, 08 :30 08:30:43 PM
من هو ناظم هذه القصيدة ؟ حيث أنها تنظم الطرق الثمانين للقراءات العشر الكبرى
حمدت إلهي مع صلاتي مسلما على المصطفى والآل والصحب والولا
وبعد فخذ طرق الرواة لعشرهم كما جاء في التقريب درا مفصلا
وهي موجودة في كتاب المهذب للشيخ محمد سالم محيسن ، وذكر من نظمها بقوله : ونظم بعض العلماء الطرق الثمانين فقال ...
وما هو المرجع الذي أرجع إليه فيها ؟
وشكر يا شيخي الكريم.
محمد الزعبي
30/11/05, 12 :02 12:02:48 PM
أفيدونا عن أحكام الإمالة عند شعبة وجزاكم الله خيرا
محمد((محب القرآن))
12/12/05, 09 :55 09:55:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة شيخنا الكريم أود أن أسأل سؤالاً ، ما هو الفرق بين القراءات عن طريق الشاطبية والقراءات عن طريق الجزرية؟
وبارك الله فيكم ونفعني و إياكم :)
علي ساجت
27/12/05, 07 :25 07:25:23 PM
السلام عليكم اخوة الايمان :
اين أجد تحميل هذه الكتب ؟
التيسير للداني .
الكشف في القراءات السبع لمكي القيسي .
حجة القراءات لابي زرعة .
الحجة لابي علي الفارسي .
وبارك الله فيكم وحفظكم ذخراً للمسلمين ، اخوكم عاشق القراءات علي .
فتاح عبد الرحمان
21/01/06, 12 :03 12:03:20 AM
السلام عليكم
يوجد في منتدى القرآن الكريم موضع استفسار من أحد الإخوة و كلنا نستقسر حقيقة في قراءة قرأها عبد الباسط رحمة الله عليه
تلا قول الله تعالى من سورة الكهف "" ما أشهدتهم خلق السماواتو الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا""
قرأ الأرض بفتح الضاد
و هذا رابط التلاوة و المقطع صغيير:
http://www.4shared.com/file/728789/4534aab2/abdelbaset.html (http://www.4shared.com/file/728789/4534aab2/abdelbaset.html)
رجاء من يجد لنا هل التلاوة صحيحة أم سها عبد الباسط رحمه الله
وجل من لا يسهى
و الأجرعلى الله و بارك الله فيكم
عبدالحمن العوفي
28/01/06, 01 :23 01:23:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ الفاضل احمد المختار ...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خبر الجزاء على ماتبذل من علم ..حعله الله في ميزان حسناتك
اما سؤالي هو كيفية التفريق بين الاستطالة والرخاوة لحرف ال ( ض )وهل ان الانقطاع البسيط بالصوت عند النطق بها الحرف ساكنا هو بسبب الرخاوة ام الاستطالة وجزاك الله خيرا
أبوعبدالله المصري
18/02/06, 02 :38 02:38:33 PM
عاجل جدا جدا - جزي الله خيرا من ساعدني في هذا الأمر
--------------------------------------------------------------------------------
الإخوة الإعزاء -السلام عليكم و رحمة الله
أحتاج علي وجه السرعة القرءان الكريم كاملابالقرءاءات العشر
تلاوة و رسما ضروري جدا جدا جدا
و جزاكم الله خيرا
أسامة شهاب الدين
18/02/06, 08 :06 08:06:14 PM
السلام عليكم
اخى الاستذ احمد مختار
اريدان اسال عن المد المشبه والم المشبه به
وجزاكم الله خيرا
وفاء
20/02/06, 12 :29 12:29:30 AM
بارك الله فيكم جميعا على هذه الآجوبه
أسامة شهاب الدين
20/02/06, 02 :13 02:13:52 AM
السلام عليكم
اخى احمد ياريت متتاخرشى عليه فى الرد
وياريتك تكتب لنا مواعيد وجودك فى المنتدى او
تكتب لنا نمرة تليفونك
وجزاكم الله عنى خير الجزاء
ahmede
20/02/06, 11 :41 11:41:09 AM
أحبتى في الله السلام الله عليكم و رحمته و بركاته أتوجه اليكم بسؤالي هذا و أريد اجابة شافية كاملة مع الدليل الله يبارك فيكم اجمعين لاني كنت قد طرحت هذا الاستفسار سابقا في منتدى علم التجويد ولم يجيبني احد
السؤال :
نحن نعلم أن حروف الهمس عشرة وهي مجموعة في القول التالي "فـحـثـه شـخـص سـكـت " بحيث نهمس هذه الحروف اذا كانت ساكنة. لكن سؤالي هل نهمسها اذا كانت في آخر الكلمة فقط ام حتى اذا و ردت في و سط الكلمة لأني سمعت بعض الشيوخ لدينا هنا في تونس لا يهمسون هذه الحروف اذا كانت في وسط الكلمات و قد سألت بعضهم فقالوا ان الهمس لا يكون الا في اخر الكلمة عند الوقف على الحرف المهموس . لكني عندما استمع للقراء من اهل الشرق اجدهم يهمسون الحروف العشرة اينما و ردت في و سط الكلمة او في آخرها و هذا ما جعلني في حيرة أرجو منكم اخواني الكرام ارشادي في هذا الامر وما هو الدليل الواضح على الاتيان بالهمس في وسط الكلمة ام ان هناك مراتب في الهمس كمراتب القلقلة مثلا... لان هذا الامر قد اختلفت فيه مع بعض الاشخاص و طلبني بالدليل أرجو ان تلبو طلبي في اقرب وقت و السلام عليكم و رحمة الله
أخوكم احمد من تونس الخضراء
alaa_shob2010
17/03/06, 10 :19 10:19:37 AM
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
لو تفضلتم
اريد القراءت الموجوده في سورة النساء
احباب رسول الله
21/03/06, 02 :02 02:02:21 PM
السلام عليكم شيخنا الحبيب ارجو جزاك الله خيرا ان تبدا شرح الشاطبية من الاول وتسير بسير الضعفاء وفي الكل افادة فما تكرر تقرر وجزاك الله خيرا
أم مصعـــــب
26/03/06, 05 :56 05:56:53 PM
السلام عليكم
لدي سؤال ارجو الاجابة عنه في اقرب فرصة وجزاكم الله خيراً
هناك أوجه في القراءات لها تأثير في العقيدة مثل (بل عجبت ويسخرون ) بضم التاء وفتح التاء فعلى قراءة الضم إثبات صفة العجب لله : فالله سبحانه يقول عنه عزوجل بل عجبتُ ويسخرون .
فهل لهذا الخلاف المؤثر في العقيد نظير وجزاكم الله خيراً .
اختكم.
kemas2006
27/03/06, 12 :49 12:49:39 AM
لكن هل يؤخذ الحكم العقدي من القراءة فقط من غير أن يكون معها مصدر آخر
هذا وارد في الحكم الفقهى
كمسح و غسل اليدين في القراءتين
لكن هل ينسحب ذلك على العقيدة
نلاحظ أن صفة العجب مأخوذة من أحاديث
القارئ المتفائل
12/04/06, 02 :34 02:34:40 PM
مشكور ياشيخ بس بالراحة علينا يعني شوي شوي
المدينة داري
21/04/06, 09 :34 09:34:24 AM
الشيخ أحمد المختار جزاك الله خيرا ونفع بعلمك
لقد فرحت كثيرا عندما قلت أنك من المدينة المنورة
فأرجوك أن تضع لنا إن كان أمكن كيفية حصولك على القراءات
من أي شيخ ؟ وهل معك القراءات العشر أم السبعة ؟ وهل تُقرئ ؟؟
وأريد أيضا استشارتك في أمر مهم ـ على الأقل بالنسبة لي ـ
وهو أنني أتممت حفظ كتاب الله ولله الحمد والآن قي طريقي لأخذ
إسناد برواية حفص عن عاصم وقريبا بإذن الله سأنتهي وأيضا حاليا أدرس
متن الشاطبية لأنني على نية بأن أبدأ بالقراءات السبعة حالما أنتهي من السند
لكن اشتاقت نفسي مؤخرا لأخذ القراءات العشركاملة ودراسة متن الطيبة للجزري على الرغم من
خوفي الشديد وترددي فيها مما أسمع من صعوبتها وشدتها فبماذا تنصحني بهذه أم بتلك؟؟؟!!
وسؤال آخر
أرجوك أن تكتب لي أسماء القراء والشيوخ المجازين في المدينة بالقراءات ؟!!
وهل يوجد لدينا هنا في المدينة من لديه العشر الكبرى ؟؟!!
وجزاك الله خيرا
المدينة داري
23/04/06, 06 :56 06:56:45 AM
عسى المانع خير إن شاء الله ياشيخ أحمد
ننتظر عودتك على أحر من الجمر والإجابة على أسئلتنا
وبورك فيك
saeedhalim
23/09/06, 01 :43 01:43:30 AM
متن قالون فيما خالف فيه حفص
متن ورش فيما خالف فيه حفص
وجزاكم الله خيرا
الاصيل
25/09/06, 10 :30 10:30:16 PM
اخي العزيز اريد ان اسالك سؤالا وهو ماهما طريقتا رواية حفص
ولتسلم
عبدالله الحسيني
02/10/06, 04 :50 04:50:05 AM
شكراً للجميع ..
عبدالله الحسيني
02/10/06, 05 :03 05:03:48 AM
ياخوان انا جديد في هذا المنتدى المفيد انا اريد كل مايخص القراءت ولاكن اريدها ولو تكرمتو سماعاً
حتى تعم الفائده بارك الله في جهودكم
عبدالله الحسيني
02/10/06, 05 :08 05:08:00 AM
ياخوان انا جديد في هذا المنتدى المفيد انا اريد كل مايخص القراءت ولاكن اريدها ولو تكرمتو سماعاً
حتى تعم الفائده بارك الله في جهودكم..
محمود الجندى
05/10/06, 03 :53 03:53:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله طبعًا أنا لم أقرأ كل الكلام السابق ولكن أو أن أطرح سؤالا فهل منه مجيب على سؤالى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يجوز أن أقرأ بروايتين فى نفس الآية كأن أقرأ الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم "مالك" ثم أقول فى نفس النَفَس " ملك " يوم الدين أى أجمع بين رواية مثلا حفص و ورش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال آخر هل يجوز أن أخلط بين الطرق فى نفس الوقت كأن أقرأ لورش من طريق الأزرق ثم من طريق الأصبهانى أو أقرأ لحفص بقصر المنفصل المقيد ثم أقرأ نصف الآية الاخر من الشاطبية أى على مد المنفصل والمتصل أربع أو خمس حركات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الشيخ الحصرى يقول بالتحريم ، والنويرى يقول ( حرام أو مكروه أو معيب) أفيدونى أعزكم الله ........
محمود الجندى
05/10/06, 04 :00 04:00:42 AM
;) :confused: الله يكرمك يا شيخ ما تنسانيش
عبد الرحمن الخولى
11/10/06, 12 :13 12:13:10 AM
ارجوووووكم ساعدونى :( :eek:
انا لا اعلم شئ او ادنى شئ عن علم الماقامات
ولكنى عندما سمعت عنه احببته
واريد ان اتعلمه من الالف الى الياء
ارجوووووووكم لا تهملونى وحتأخذوا الثواب ان شاء الله 0
قمرهم
13/10/06, 10 :52 10:52:19 PM
السلام علكم
ارجو من الافاضل افدتي
في انواع القراءات وحكمه في المائل الفقهيه وامثله عليه..............
ثم راي ائمه اللغه يها
وشكرا
ارجوكم عااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل جدا
محب الصياد
17/10/06, 08 :40 08:40:59 PM
بارك الله فيكم
@..عروب..@
19/10/06, 08 :58 08:58:34 AM
سؤالي هون ياشيخ أحمد أفدني جزاك الله الفردوس الأعلى.....
http://www.qquran.com/forum/showthread.php?p=185491
kbouchafaa
06/11/06, 02 :48 02:48:07 PM
إنني أبحث عمن يكون أو لديه معلومات عن الشيوخ المجازين في المدينة أو مكة أو دمشق
أبو عبد الرحمان
06/11/06, 07 :07 07:07:11 PM
أسـال عن المخرج الصحيح لخرف الجيم و شكرا
kbouchafaa
07/11/06, 04 :39 04:39:36 PM
لقد قربت بإذن الله على ختم كتاب الله حفظا و أردت أن أقرأ على شيخ يجيزني في رواية حفص من الطريقين.
و أفيدكم أنني في بلاد بعيدة حيث شروق الشمس فأردت أن أفيد و أعلم. فرجاء دلوني في أي البلاد أسهل و افضل لأجد بيئة القراء أو على الأقل شيخا متقنا و مجيزا.
أرجو التفصيل مع ذكر القراء الذين يكونون في استعداد لاستقبال طالب العلم الوافد من بعيد.
زين العابدين
20/11/06, 06 :15 06:15:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله على نبيه وصطفاه. و بعد:
فإني أحمد الله أن وفقني للتسجيل في منتدى القرآن منتدى الخير ان شاء الله.لحاجتي الماسة للتواصل مع اخوتي في الله من مشايخ و طلاب علم في علوم القراءة و القراءات لأستفيد منهم و خبرتهم في هدا العلم الشريف فأرجو من الله ثم من أهل العلم أن لا يبخلوا علي مما فتح الله به عليهم من العلم الغزير النافع لعالمه و معلمه الناس في سبيل الله.انه ولي دلك والقادر عليه وصلى الله على نبيه و سلم تسليما كثيرا.
أخوكم زين العابدين من الجزائر
أبو الفداء
06/12/06, 04 :22 04:22:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله جل في علاه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه وبعد:
شيخنا أحسن الله إليك أود أن أحصل عن بعض دقائق التلاوة لرواية وش عن نافع من طريق الأزرق، والأمر يتعلق بقراءة أمثال :"الهدى ايتنا" و"وقال الملك ايتوني به" "فليود الذي اوتمن أمانته" وهو خاص بالتقاء حركة في آخر الكلمة تخالفها حركة الكلمة التي تليها مع وجود مد فيها، فأفدنا جزاك الله خيراً ورفع درجتك في عليين آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم أبو الفداء من الجزائر
بدون ..
20/12/06, 03 :28 03:28:29 PM
أرجوا من فضيلتك إجالتي على سؤالي .
هل يحق لي أن أقرأ برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية بقصر مد المنفصل فقط .
لأني كما درست فإن المد المنفصل لك فيه جواز المد أو القصر .
أرجوا توضيح الصواب لي وجزاك الله خيرا ..
ابو العبد
17/01/07, 04 :40 04:40:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اخي الشيخ احمد المختار زادك الله علماً
اريد ان اتعلم القراءات العشر كيف استطيع ذلك مع العلم انني من فلسطين ولقد حزت على اجازة في القراءة بسندٍ متصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبيه ولا يوجد في فلسطين شيخ يتقن غير هذه القراءة حسب ما اعلم وأرجو منك المساعدة وجزاك الله خيراً واعانك الله في خدمة القرآن الكريم.
قاسم حامي منصور
23/03/07, 01 :38 01:38:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة يا أخي الكريم أحمد المختار إني مجاز بقراءة حفص عن عاصم فهل يمكنني دراسة القراءات العشر على يديك إن أمكن ذلك لأننا في العراق نواجه صعوبات في دراسة القراءات العشر وعسى الله أن يوفقك لخدمة الأسلام الحنيف وبارك الله فيك يا أخ أحمد ...
abohemeed
18/04/07, 09 :06 09:06:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله
هل فى رواية شعبة من طريق النشر التقليل في الراء من قوله تعالى( الر) و الفتح في الهاء في قوله تعالى (كهيعص_طه) و الفتح في الياء في قوله تعالى (كهيعص_يس) و الفتح في الطاء في قوله تعالى(طه_طسم_طس) و الفتح في الحاء في قوله تعالى (حم)
عمرو محمود
20/05/07, 03 :53 03:53:55 PM
هل يعرف أن أحدا قرأ العشر الكبرى دون حفظ الطيبة بمعنى آخر هل يمكن أن يحفظ منحة مولي البر بعد الشاطبية والدرة ثم يعرض القرآن على الشيخ بالعشر الكبرى
أبو أسامة منير
07/06/07, 01 :10 01:10:35 AM
شيخنا الفاضل أحمد ، إخواني عبر هذا المنتدى العطر، جعلنا الله و إياكم بصحبة المصطفى و في زمرة من قال فيهم الحبيب " خيركم من تعلم القرءان و علمه "
سؤالى في رواية ورش من طريق الأزرق :
معلوم أنه لا تقليل وصلا مع سكون سواء لذوات الياء أو ذوات الراء وفقا لقاعدة :
و يمنع الإمالة السكـــــــون ***** في الوصل والوقف بها يكون
و من ذلك مثلا وصل ( موسى الكتاب - عيسى ابن مريم ...) ، لكن هل يجوز هذا المبدأ في قوله عز وجل مثلا ( لعلى هدى آو في ضلال مبين )؟ لأن كلمة ( هدى ) ذات ياء، لكن سكون نونها نقلت له فتحة الهمزة جريا على قاعدة نقل الحركة لورش ، فهل يبطل التقليل اعتداد بالأصل ( السكون ) أم يقرأ بفتح ذات الياء اعتدادا بالرسم ( الفتحة العارضة المنقلة ) و جزاكم الله عن أهل الله و خاصته كل خير
أبو أسامة منير
10/06/07, 11 :58 11:58:30 PM
شيخنا الفاضل أحمد : و الإخوة و الأخوات المعتنين بكتاب الله ، اللهم انفعنا و إياكم بما قرأنا و تعلمنا : سؤالي في في مراتب أحرف الإستعلاء السبعة في القوة ،و قياسا بحركاتهم أو توابعهم من الأحرف : لقول الشيخ متولى رحمه الله في نظم مهذب شيق مجيبا أحد تلامذته :
نصوا أن حرف الإستعــلاء مفخما دونما استثنـــــــــــــــــاء
لكن وجدنا نحو غل يتخذ مرققا فيما علينا قد أخـــــــــــــذ
فما جواب هذه المسألة عندكم لنا فتوضحوه بالتــــــــــي
يهدي السلام أولا إليكم و بعد فالجواب درا ينظـــــــــــــم
حروف الاستعلاء فخم مطلقا و قيل بل ما كان منها مطبقـــــا
و الأول الصواب عند العلما و لكن الإطباق كان أفخمـــــــــــا
و بعد فالمخمات عنهم آتية في مراتب ثلاث و هــــــــي
مفتوحها مضمومها مكسورها و تابع ما قبله ساكنهــــــــا
و قيل المفتوح مع الألف و بعده المفتوح من غير ألف
إلى قولـه رحمه الله :
و الإختبار شاهد لقولنا فكن بصيرا بالعلوم متقنا
و محل سؤالى هل تذهب صولة وقوة حرف الإستعلاء كلية إذا كسر ، وهل يتأثر بكسر قبله كنحو : "في القصاص حيـواة ..."
و جزاكم عنا و عن أهل الله و خاصته شيخنا كل خير ، و كيف لنا بالجلوس إلى حصيركم هناك
- سلامي إلى الإخوة في المنتدى زادهم الله علما و نورا و خاصة الأخ " المشتاق " في وطني الجزائر الغالية
جودى9
29/08/07, 12 :20 12:20:59 AM
من فضلكم اريد توضيح المسئله
ما الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات العشرة؟
وفى اقرب وقت ممكن
http://www.qquran.com/forum/images/greenzero/misc/progress.gif
Ameen
29/08/07, 01 :21 01:21:58 PM
من النشر في القراءات العشر:
كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الأئمة السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب وكذلك الإمام أبو العباس أحمد ابن عمار المهدوي وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه (قال أبو شامة) رحمه الله في كتابه "المرشد الوجيز" فلا ينبغي أن يغتر بكل قراءة تعزى إلى واحد من هؤلاء الأئمة السبعة ويطلق عليها لفظ الصحة وإن هكذا أنزلت إلا إذا دخلت في ذلك الضابط وحينئذٍ لا ينفرد بنقلها مصنف عن غيره ولا يختص ذلك بنقلها عنهم بل إن نقلت عن غيرهم من القراء فذلك لا يخرجها عن الصحة فإن الاعتماد على استجماع تلك الأوصاف لا عمن تنسب إليه فإن القراءات المنسوبة إلى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ، غير أن هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح المجتمع عليه في قراءتهم تركن النفس إلى ما نقل عنهم فوق ما ينقل عن غيرهم.
(قلت) وقولنا في الضابط ولو في بوجه نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحاً مجمعاً عليه أم مختلفاً فيه اختلافاً لا يضر مثله إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الأئمة بالإسناد الصحيح، إذ هو الأصل الأعظم والركن الأقوم، وهذا هو المختار عند المحققين في ركن موافقة العربية، فكم من قراءة أنكرها بعض أهل النحو أو كثير منهم ولم يعتبر إنكارهم بل أجمع الأئمة المقتدى بهم من السلف على قبولها كإسكان (بارئكم ويأمركم) ونحوه (وسبأ، ويابني، ومكرالسيء، وننجيالمؤمنين في الأنبياء) والجمع بين الساكنين في تاآت البزي وإدغام أبي عمرو (واسطاعوا) لحمزة وإسكان (نعما ويهدي) وإشباع الياء في (نرتعي، ويتقي، ويصبر، وأفئيدةمن الناس) وضم ( الملائكة اسجدوا) ونصب (كن فيكون) وخفض (والأرحام) ونصب (وليجزي قوماً) والفصل ين المضافين في الأنعام وهمز (سأقيها) ووصل (وإن الياس) وألف (إنّ هذان) وتخفيف (ولا تتبعان) وقراءة (ليكة) في الشعراء و ص~وغير ذلك (قال الحافظ أبو عمرو الداني) في كتابه "جامع البيان" بعد ذكر إسكان (بارئكم ويأمركم) لأبي عمرو وحكاية إنكار سيبويه له فقال أعني الداني والإسكان أصح في النقل وأكثر في الأداء وهو الذي اختاره وآخذ به، ثم لما ذكر نصوص رواته قال: وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل والرواية إذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها.
قلنا ونعني بموافقة أحد المصاحف ما كان ثابتاً في بعضها دون بعض كقراءة ابن عامر (قالوا اتخذ الله ولداً) في البقرة بغير واو (وبالزبر وبالكتاب المنير) بزيادة الباء في الاسمين ونحو ذلك فإن ذلك ثابت في المصحف الشامي وكقراءة ابن كثير (جنات تجري من تحتها الأنهار) في الموضع الأخير من سورة براءة بزيادة من فإن ذلك ثابت في المصحف المكى وكذلك (فإن الله هو الغني الحميد)
في سورة الحديد بحذف هو وكذا (سارعوا) بحذف الواو وكذا (منها منقلباً) بالتثنية في الكهف إلى غير ذلك من مواضع كثيرة في القرآن اختلفت المصاحف فيها فوردت القراءة عن أئمة تلك الأمصار على موافقة مصحفهم فلو لم يكن ذلك كذلك في شيء من المصاحف العثمانية لكانت القراءة بذلك شاذة لمخالفتها الرسم المجمع عليه (وقولنا) بعد ذلك ولو احتمالاً نعنى به ما يوافق الرسم ولو تقديراً إذ موافقة الرسم قد تكون تحقيقاً وهو الموافقة الصريحة قد تكون تقديراً وهو الموافقة احتمالاً فإنه قد خولف صريح الرسم في مواضع إجماعاً نحو (السموات والصلحات واليل والصلوة والزكوة والربوا) ونحو (لنظر كيف تعملون) وجيء في الموضعين حيث كتب بنون واحدة وبألف بعد الجيم في بعض المصاحف، وقد توافق بعض القراءات الرسم تحقيقاً ويوافقه بعضها تقديرا نحو (ملك يوم الدين) فإنه كتب بغير ألف في جميع المصاحف فقراءة الحذف تحتمله تخفيفاً كما كتب (ملك الناس) وقراءة الألف محتملة تقديراً كما كتب (مالك الملك) فتكون الألف حذفت اختصاراً وكذلك (النشأة) حيث كتبت بالألف وافقت قراءة المد تحقيقاً ووافقت قراءة القصر تقديراً إذ يحتمل أن تكون الألف صورة الهمزة على غير القياس كما كتب (موئلا) وقد توافق اختلافات القراءات الرسم تحقيقاً نحو (أنصار الله ، ونادته الملائكة ، ويغفر لكم ، ويعملون ، وهيتلك) ونحو ذلك مما يدل تجرده عن النقط والشكل وحذفه وإثباته على فضل عظيم للصحابة رضي الله عنهم في علم الهجاء خاصة وفهم ثاقب في تحقيق كل علم، فسبحان من أعطاهم وفضلهم على سائر هذه الأمة (ولله در الإمام الشافعي رضي الله عنه) حيث يقول في وصفهم في رسالته التي رواها عنه الزعفراني ما هذا نصه: وقد أثنى الله تبارك وتعالى على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن والتوراة والإنجيل وسبق لهم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضل ما ليس لأحد بعدهم فرحمهم الله وهنأهم بما أثابهم من ذلك ببلوغ أعلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين، أدوا إلينا سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشاهدوه والوحي ينزل عليه فعلموا ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم عاماً وخاصاً وعزماً وإرشاداً وعرفوا من سننه ما عرفنا وجهلنا وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به، وآراؤهم لنا أحمد وأولى بنا من رأينا عند أنفسنا.
(قلت) فانظر كيف كتبوا (الصراط والمصيطرون) بالصاد بالمبدلة من السين وعدلوا عن السين التي هي الأصل لتكون قراءة السين وإن خالفت الرسم من وجه قد أتت على الأصل فيعتدلان وتكون قراءة الإشمام محتملة ولو كتب ذلك بالسين على الأصل لفات ذلك وعدت قراءة غير السين مخالفة للرسم والأصل، ولذلك كان الخلاف في المشهور في (بسطة) الأعراف دون (بسطة) البقرة لكون حرف البقرة كتب بالسين وحرف الأعراف بالصاد، على أن مخالف صريح الرسم في حرف مدغم أو مبدل أو ثابت أو محذوف أو نحو ذلك لا يعد مخالفاً إذا ثبتت القراءة به ووردت مشهورة مستفاضة، ألا ترى أنهم لم يعدوا إثبات ياءات الزوائد وحذف ياء (تسئلنى) في الكهف وقراءة (وأكون من الصالحين) والظاء من (بضين) ونحو ذلك من مخالفة الرسم المردود فإن الخلاف في ذلك يغتفر إذ هو قريب يرجع إلى معنى واحد وتمشيه صحة القراءة وشهرتها وتلقيها بالقبول وذلك بخلاف زيادة كلمة ونقصانها وتقديمها وتأخيرها حتى ولو كانت حرفاً واحداً من حروف المعاني فإن حكمه في حكم الكلمة لا يسوغ مخالفة الرسم فيه وهذا هو الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته (وقولنا) وصح سندها فإنا نعني به أن يروي تلك القراءة العدل الضابط عن مثله كذا حتى تنتهي وتكون مع ذلك مشهورة عند أئمة هذا الشأن الضابطين له غير معدودة عندهم من الغلط أو مما شذ بها بعضهم، وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتف فيه بصحة السند وزعم أن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر وإن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن وهذا ما لا يخفى ما فيه فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره، إذا ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وقطع بكونه قرآناً سواء وافق الرسم أم خالفه وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم وقد كنت قبل أجنح إلى هذا القول ثم ظهر فساده وموافقة أئمة السلف والخلف (قال) الإمام الكبير أبو شامه في "مرشده": وقد شاع على ألسنة جماعة من المقرئين المتأخرين وغيرهم من المقلدين أن القراءات السبع كلها متواترة أي كل فرد فرد ما روى عن هؤلاء الأئمة السبعة قالوا والقطع بأنها منزلة من عند الله واجب ونحن بهذا نقول ولكن فيما اجتمعت على نقله عنهم الطرق واتفقت عليه الفرق من غير نكير له مع أنه شاع واشتهر واستفاض فلا أقل من اشتراط ذلك إذا لم يتفق التواتر في بعضها (وقال) الشيخ أبو محمد إبراهيم بن عمر الجعبري أقول: الشرط واحد وهو صحة النقل ويلزم الآخران فهذا ضابط يعرف ما هو من الأحرف السبعة وغيرها: فمن أحكم معرفة حال النقلة وأمعن في العربية وأتقن الرسم انحلت له هذه الشبهة (وقال) الإمام أبو محمد مكي في مصنفه الذي ألحقه بكتابه "الكشف" له: فإن سأل سائل فقال : فما الذي يقبل من القرآن الآن فيقرأ به وما الذي لا يقبل ولا يقرأ به وما الذي يقبل ولا يقرأ به؟ فالجواب أن جميع ما روى في القرآن على ثلاثة أقسام: قسم يقرأ به اليوم وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال وهنّ أن ينقل عن الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن سائغاً ويكون موافقاً لخط المصحف فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال الثلاث قرئ به وقطع على مغيبه وصحته وصدقه لأنه أخذ عن إجماع من جهة موافقة خط المصحف وكفر من جحده، قال (والقسم الثاني) ما صح نقله عن الآحاد وصح وجهه في العربية وخالف لفظه خط المصحف فهذا يقبل ولا يقرأ به لعلتين إحداهما أنه لم يؤخذ بإجماع إنما أخذ بأخبار الآحاد ولا يثبت قرآن يقرأ به بخبر الواحد، والعلة الثانية أنه مخالف لما قد أجمع عليه فلا يقطع على مغيبه وصحته وما لم يقطع على صحته لا يجوز القراءة به ولا يكفر من جحده ولبئس ما صنع إذا جحده، قال (والقسم الثالث) هو ما نقله غير ثقة أو نقله ثقة ولا وجه له في العربية فهذا لا يقبل وإن وافق خط المصحف قال ولكل صنف من هذه الأقسام تمثيل تركنا ذكره اختصاراً (قلت)ومثال القسم الأول (مالك وملك. ويخدعون ويخادعون. وأوصى ووصى. ويطوع وتطوع) ونحو ذلك من القراءات المشهورة، مثال القسم الثاني قراءة عبد الله بن مسعود وأبي الدرداء: (والذكر والأنثى) في (وما خلق الذكر والأنثى) وقراءة ابن عباس (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصباً وأما الغلام فكان كافراً) ونحو ذلك مما ثبت بروايات الثقات (واختلف العلماء) في جواز القراءة بذلك في الصلاة فأجازها بعضهم لأن الصحابة والتابعين كانوا يقرؤون بهذه الحروف في الصلاة وهذا أحد القولين لأصحاب الشافعي وأبي حنيفة وإحدى الروايتين عن مالك وأحمد. وأكثر العلماء على عدم الجواز لأن هذه القراءات لم تثبت متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن ثبتت بالنقل فإنها منسوخة بالعرضة الأخيرة أو بإجماع الصحابة على المصحف العثماني أو أنها لم تنقل إلينا نقلاً يثبت بمثله القرآن أو أنها لم تكن من الأحرف السبعة، كل هذه مآخذ للمانعين (وتوسط بعضهم) فقال إن قرأ بها في القراءة الواجبة وهي الفاتحة عند القدرة على غيرها لم تصح صلاته لأنه لم يتيقن أنه أدى الواجب من القراءة لعدم ثبوت القرآن بذلك وإن قرأ بها فيما لا يجب لم تبطل لأنه لم يتيقن أنه أتى في الصلاة بمبطل لجواز أن يكون ذلك من الحروف التي أنزل عليها القرآن وهذا يبتني على أصل وهو أن ما لم يثبت كونه من الحروف السبعة فهل يجب القطع بكونه ليس منها؟ فالذي عليه الجمهور أنه لا يجب القطع بذلك،إذ ليس ذلك مما وجب علينا أن يكون العلم به في النفي والإثبات قطعياً وهذا هو الصحيح عندنا وإليه أشار مكي بقوله ولبئس ما صنع إذا جحده، وذهب بعض أهل الكلام إلى وجوب القطع بنفيه حتى قطع بعضهم بخطأ من لم يثبت البسملة من القرآن في غير سورة النمل وعكس بعضهم فقطع بخطأ من أثبتها لزعمهم أن ما كان من موارد الاجتهاد في القرآن فإنه يجب القطع بنفيه والصواب أن كلاً من القولين حق وأنه آية من القرآن في بعض القراءات وهي قراءة الذين يفصلون بها بين السورتين وليست آية في قراءة من لم يفصل بها والله أعلم، وكان بعض أئمتنا يقول وعلى قول من حرم القراءة بالشاذ يكون عالم من الصحابة وأتباعهم قد ارتكبوا محرماً بقراءتهم بالشاذ فيسقط الاحتجاج بخبر من يرتكب المحرم دائماً وهم نقلة الشريعة الإسلامية فيسقط ما نقلوه فيفسد على قول هؤلاء نظام الإسلام والعياذ بالله، قال ويلزم أيضاً أن الذين قرأوا بالشواذ لم يصلوا قط لأن تلك القراءة محرمة والواجب لا يتأدى بفعل المحرم وكان مجتهد العصر أبو الفتح محمد بن علي بن دقيق العيد يستشكل الكلام في هذه المسألة ويقول: الشواذ نقلت نقل آحاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعلم ضرورة أنه صلى الله عليه وسلم قرأ بشاذٍ منها وإن لم يعين، قال فتلك القراءة تواترت وإن لم تتعين بالشخص فكيف يسمى شاذاً والشاذ لا يكون متواتراً؟ قلت وقد تقدم آنفاً ما يوضح هذه الإشكالات من مآخذ من منع القراءة بالشاذ، وقضية ابن شنبوذ في منعه من القراءة به معروفة وقصته في ذلك مشهورة ذكرناها في كتاب الطبقات، وأما إطلاق من لا يعلم على ما لم يكن عن السبعة القراء أو ما لم يكن في هذه الكتب المشهورة كالشاطبية والتيسير أنه شاذ فإنه اصطلاح ممن لا يعرف حقيقة ما يقول كما سنبينه فيما بعد إن شاء الله تعالى. ومثال (القسم الثالث) مما نقله غير ثقة كثير مما في كتب الشواذ مما غالب إسناده ضعيف كقراءة ابن السميفع وأبي السمال وغيرهما في (ننجيك ببدنك) (ننحيك): بالحاء المهملة (وتكون لمن خلفك آية) بفتح سكون اللام وكالقراءة المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة رحمه الله التي جمعها أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي وغيره فإنها لا أصل لها قال أبو العلاء الواسطي أن الخزاعى وضع كتاباً في الحروف نسبة إلى أبي حنيفة فأخذت خط الدار قطني وجماعة أن الكتاب موضوع لا أصل له (قلت) وقد رويت الكتاب المذكور ومنه (إنما يخشى اللهُ من عباده العلماءَ) برفع الهاء ونصب الهمزة وقد راج ذلك على أكثر المفسرين ونسبها إليه وتكلف توجيهها وإن أبا حنيفة لبرئ منها، ومثال ما نقله ثقة ولا وجه له في العربية ولا يصدر مثل هذا إلا على وجه السهو والغلط وعدم الضبط ويعرفه الأئمة المحققون والحفاظ الضابطون وهو قليل جداً بل لا يكاد يوجد وقد جعل بعضهم منه رواية خارجة عن نافع (معائش) بالهمز ما رواه ابن بكار عن أيوب عن يحيى عن ابن عامر من فتح ياء (أدريَ أقريب) مع إثبات الهمزة وهي رواية زيد وأبي حاتم عن يعقوب وما رواه أبو علي العطار عن العباس عن أبي عمرو (ساحران تظَّاهرا) بتشديد الظاء والنظر في ذلك لا يخفى، ويدخل في هذين القسمين ما يذكره بعض المتأخرين من شراح الشاطبية في وقف حمزة على نحو (أسمايهم، وأوليك) بياء خالصة ونحو (شركاوهموأحباوه) بواو خالصة ونحو (بداكم واخاه) بألف خالصة ونحو (شركاوهموأحباوه) بواو خالصة ونحو (بداكم وأخاه) بألف خالصة ونحو (راى، را، وتراي، ترا، واشمازت، اشمزت، وفاداراتم، فادارتم) بالحذف في ذلك كله مما يسمونه التخفيف الرسمي ولا يجوز في وجه من وجوه العربية فإنه إما أن يكون منقولاً عن ثقة ولا سبيل إلى ذلك فهو مما لا يقبل إذ لا وجه له وإما أن يكون منقولاً عن غير ثقة فمنعه أحرى ورده أولى مع أنى تتبعت ذلك فلم أجد منصوصاً لحمزة لا بطرق صحيحة ولا ضعيفة وسيأتي بيان ذلك في بابه إن شاء الله ، وبقي قسم مردود أيضاً وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل ألبتة فهذا رده أحق ومنعه أشد ومرتكبه مرتكب لعظيم من الكبائر، وقد ذكر جواز ذلك عن أبي بكر محمد بن الحسن بن مقسم البغدادي المقري النحوي وكان بعد الثلثمائة قال الإمام أبو طاهر بن أبي هاشم في كتابه البيان : وقد نبغ نابغ في عصرنا فزعم أن كل من صح عنده وجه في العربية بحرف من القرآن يوافق المصحف فقراءته جائزة في الصلاة وغيرها فابتدع بدعة ضل بها عن قصد السبيل (قلت) وقد عقد له بسبب ذلك مجلس ببغداد حضره الفقهاء والقراء وأجمعوا على منعه وأوقف للضرب فتاب ورجع وكتب عليه بذلك محضر كما ذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وأشرنا إليه في الطبقات ومن ثم امتنعت القراءة بالقياس المطلق وهو الذي ليس له أصل في القراءة يرجع إليه ولا ركن وثيق في الأداء يعتمد عليه كما روينا عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما من الصحابة وعن ابن المنكدر وعروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز وعامر الشعبي من التابعين أنهم قالوا القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول فاقرؤوا كما علمتموه ولذلك كان الكثير من أئمة القراءة كنافع وأبي عمرو يقول لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قرأت لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا (أما) إذا كان القياس على إجماع انعقد أو عن أصل يعتمد فيصير إليه عند عدم النص وغموض وجه الأداء فإنه مما يسوغ قبوله ولا ينبغي رده لا سيما فيما تدعو إليه الضرورة وتمس الحاجة مما يقوي وجه الترجيح ويعين على قوة التصحيح بل قد لا يسمى ما كان كذلك قياساً على الوجه الاصطلاحي إذ هو في الحقيقة نسبة جزئي إلى كلي كمثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء وفي إثبات البسملة وعدمها لبعض القراء ونقل (كتابيه إأنى) وإدغام (ماليه هلك) قياساً عليه وكذلك قياس (قال رجلان. وقال رجل) على (قالرب) في الإدغام كما ذكره الداني وغيره ونحو ذلك مما لا يخالف نصاً ولا يرد إجماعاً ولا أصلاً مع أنه قليل جداً كما ستراه مبيناً بعد إن شاء الله تعالى وإلى ذلك أشار مكي بن أبي طالب رحمه الله في آخر كتابه التبصرة حيث قال : فجميع ما ذكرناه في هذا الكتاب ينقسم ثلاثة أقسام: قسم قرأت به ونقلته وهو منصوص في الكتب موجود. وقسم قرأت به وأخذته لفظاً أو سماعاً وهو غير موجود في الكتب وقسم لم أقرأ به ولا وجدته في الكتب ولكن قسته على ما قرأت به إذ لا يمكن فيه إلا ذلك عند عدم الرواية في النقل والنص وهو الأقل (قلت) وقد زل بسبب ذلك قوم وأطلقوا قياس ما لا يروى على ما روي وما له وجه ضعيف على الوجه القوي كأخذ بعض الأغبياء بإظهار الميم المقلوبة من النون والتنوين وقطع بعض القراء بترقيق الراء الساكنة قبل الكسرة والياء وإجازة بعض من بلغنا عنه ترقيق لام الجلالة تبعاً لترقيق الراء من (ذكر الله) إلى غير ذلك مما تجده في موضعه ظاهراً في التوضيح مبيناً في التصحيح مما سلكنا فيه طريق السلف ولم نعدل فيه إلى تمويه الخلف ولذلك منع بعض الأئمة تركيب القراءات بعضها ببعض وخطأ القارئ بها في السنة والفرض (قال) الإمام أبو حسن علي بن محمد السخاوي في كتابه جمال القراء : وخلط هذه القراءات بعضها ببعض خطأ (وقال) الحبر العلامة أبو زكريا النووي في كتابه التبيان : وإذا ابتدأ القارئ بقراءة شخص من السبعة فينبغي أن لا يزال على تلك القراءة ما دام للكلام ارتباط فإذا انقضى ارتباطه فله أن يقرأ بقراءة آخر من السبعة والأولى دوامه على تلك القراءة في ذلك المجلس (قلت) وهذا معنى ما ذكره أبو عمرو بن الصلاح في فتاويه وقال الأستاذ أبو إسحق الجعبري والتركيب ممتنع في كلمة وفي كلمتين إن تعلق أحدهما بالآخر وإلا كره (قلت) وأجازها أكثر الأئمة مطلقاً وجعل خطأ مانعي ذلك محققاً والصواب عندنا في ذلك التفصيل والعدول بالتوسط إلى سواء السبيل فنقول : إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم كمن يقرأ ( فتلقى آدم من ربه كلمات ) بالرفع فيهما أو بالنصب آخذا رفع آدم من قراءة غير ابن كثير ورفع كلمات من قراءة ابن كثير ونحو ( وكفلها زكريا ) بالتشديد مع الرفع أو عكس ذلك ونحو ( أخذ ميثاقكم ) وشبهه مما يركب بما لا تجيزه العربية ولا يصح في اللغة ، وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها ، فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضاً من حيث إنه كذب في الرواية وتخليط على أهل الدراية ، وإن لم يكن على سبيل النقل بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح وقبول لا منع منه ولا حظر وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام ، إذ كل من عند الله نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين تخفيفا عن الأمة ، وتهوينا على أهل هذه الملة ، فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق عليهم تمييز القراءة الواحدة وانعكس المقصود من التخفيف وعاد بالسهولة إلى التكليف ، وقد روينا في المعجم الكبير للطبراني بسند صحيح عن إبراهيم النخعي قال قال عبد الله بن مسعود ( ليس الخطأ أن يقرأ بعضه في بعض ولكن أن يلحقوا به ماليس منه ) وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم ( إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه ) متفق عليه وهذا لفظ الخاري عن عمر ، وفي لفظ البخاري أيضاً عن عمر سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرنيها رسول صلى الله عليه وآله وسلم الحديث 0 وفي لفظ مسلم عن أبي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومعونته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية على حرفين فقال له مثل ذلك ثم أتاه الثالثة بثلاثة فقال له مثل ذلك ثم أتاه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا ) ورواه أبو داود والترمذي وأحمد وهذا لفظه مختصرا ، وفي لفظ للترمذي أيضاً عن أبي قال لقي رسول صلى الله عليه وآله وسلم جبريل عند أحجار المرا قال : فقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم لجبريل ( إني بعثت إلى أمة أميين فيهم الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة والغلام ، قال فمرهم فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف ) قال الترمذي حسن صحيح ، وفي لفظ ( فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ ) ، وفي لفظ حذيفة ( فقلت ياجبريل إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة والغلام والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ) وفي لفظ لأبي هريرة ( أنزل القرآن على سبعة أحرف عليما حكيما غفورا رحيما وفي رواية لأبي ( دخلت المسجد أصلي فدخل رجل فافتتح النحل فخالفني في القراءة فلما انفتل قلت من أقرأك قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم جاء رجل يصلي فقرأ وافتتح النحل فخالفني وخالف صاحبي فلما انفتل قلت من أقرأك قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم قال فدخل قلبي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فأخذت بأيديهما إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت استقرئ هذين فاستقرأ أحدهما قال أحسنت فدخل قلبي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية ثم استقرأ الآخر فقال أحسنت فدخل صدري من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فضرب رسول صلى الله عليه وآله وسلم صدري فقال : أعيذك بالله يا أبي من الشك ثم قال جبريل عليه السلام أتاني فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد فقلت اللهم خفف عن أمتي فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفين فقلت اللهم خفف عن أمتي ثم عاد فقال إن ربك عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف وأعطاك بكل ردة مسألة ) الحديث رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بهذا اللفظ ، وفي لفظ لابن مسعود ( فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه ) وفي لفظ لأبي بكرة ( كل شاف كاف مالم تختم آية عذاب برحمة وآية رحمة بعذاب ) وهو كقولك هلم وتعال وأقبل وأسرع واذهب واعجل ، وفي لفظ لعمرو بن العاص ( فأي ذلك قرأتم فقد أصبتم ولا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر ) ( وقد نصَ ) الإمام الكبير أبو عبيد القاسم بن سلامة رحمه الله على أن هذا الحديث تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( قلت ) وقد تتبعت طرق هذا الحديث في جزء مفرد جمعته في ذلك فرويناه من حديث عمر بن الخطاب ، وهشام بن حكيم بن حزام ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبي بن كعب ، و عبد الله بن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وأبي هريرة ، و عبد الله بن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي بكرة ، وعمرو بن العاص ، وزيد بن أرقم ، وأنس بن مالك ، وسمرة بن جندب ، وعمر بن أبي سلمة ، وأبي جهيم ، وأبي طلحة الأنصاري ، وأم أيوب الأنصارية رضي الله عنهم ، وروى الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده الكبير أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال يوما وهو على المنبر أذكر أن رجلا سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ( إن القرآن أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف ) لما قام ، فقام حتى لم يحصوا فشهدوا أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم قال ( أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف ) فقال عثمان رضي الله عنه وأنا أشهد معهم وقد تكلم الناس على هذا الحديث بأنواع الكلام وصنف الإمام الحافظ أبو شامة رحمه الله فيه كتابا حافلا وتكلم بعده قوم وجنح آخرون إلى شئ آخر والذي ظهر ليْ أن الكلام عليه ينحصر في عشرة أوجه :
يتبع
Ameen
29/08/07, 01 :23 01:23:54 PM
( الأول ) في سبب وروده 0
( الثاني ) في معنى الأحرف 0
( الثالث ) في المقصود بها هنا 0
( الرابع ) ما وجه كونها سبعة 0
( الخامس ) على أي شئ يتوجه اختلاف هذه السبعة 0
( السادس ) على كم معنى تشتمل هذه السبعة 0
( السابع ) هل هذه السبعة متفرقة في القرآن 0
( الثامن ) هل المصاحف العثمانية مشتملة عليها 0
( التاسع ) هل القراءات التي بين أيدي الناس اليوم هي السبعة أم بعضها 0
( العاشر ) ما حقيقة هذا الإختلاف وفائدته 0
فأما سبب وروده على سبعة أحرف فللتخفيف على هذه الأمة وإرادة اليسر بها والتهوين عليها شرفا لها وتوسعة ورحمة وخصوصية لفضلها وإجابة لقصد نبيها أفضل الخلق وحبيب الحق حيث أتاه جبريل فقال له ( إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومعونته وإن أمتي لا تطيق ذلك ) ولم يزل يردد المسألة حتى بلغ سبعة أحرف ، وفي الصحيح أيضاً ( إن ربي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي ولم يزل يردد حتى بلغ سبعى أحرف ) وكما ثبت صحيحا : ( إن القرآن نزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ، وإن الكتاب قبله كان ينزل من باب واحد على حرف واحد ، وذلك أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يبعثون إلى قومهم الخاصين بهم ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى جميع الخلق أحمرها وأسودها عربيها وعجميها ، وكانت العرب الذين نزل القرآن بلغتهم لغاتهم مختلفة وألسنتهم شتى ويعسر على أحدهم الإنتقال من لغته إلى غيرها أو من حرف إلى آخر بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك ولا بالتعليم والعلاج لاسيما الشيخ والمرأة ومن لم يقرأ كتابا كما أشار إليه صلى الله عليه وآله وسلم 0 فلو كلفوا العدول عن لغتهم والإنتقال عن ألسنتهم لكان من التكليف بما لا يستطاع وما عسى أن يتكلف المتكلف وتأبى الطباع ولذلك اختلف العلماء في جواز القراءة بلغة أخرى غير العربي على أقوال : ثالثها إن عجز عن العربي جاز وإلا فلا وليس هذا موضع الترجيح فقد ذكر في موضعه ( قال الإمام أبو محمد عبد الله بن قتيبة ) في كتاب المشكل : فكان من تيسير الله تعالى أن أمر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بأن يقرأ كل أمة بلغتهم وما جرت عليه عادتهم فالهذلي يقرأ ( عتى حين ) يريد ( حتى ) هكذا يلفظ بها ويستعملها والأسدي يقرأ ( تِعلمون و تِعلم و تِسود و ألم إعهد إليكم ) والتميمي يهمز والقرشي لا يهمز والآخر يقرأ ( قيل لهم و غيض الماء ) بإشمام الضم مع الكسر و ( بضاعتنا ردت ) بإشمام الكسر مع الضم و ( مالك لا تأمنا ) بإشمام الضم مع الإدغام ( قلت ) وهذا يقرأ ( عليهم و فيهم ) بالضم والآخر يقرأ ( عليهمو و منهمو ) بالصلة وهذا يقرأ ( قد أفلح 0 و قل أوحي 0 وخلواإلى ) بالنقل والآخر يقرأ ( موسى ، وعيسى ، و دنيا ) بالإمالة وغيره يلطف وهذا يقرأ ( خبيرا و بصيرا ) بالترقيق والآخر يقرأ ( الصلوة ، و الطلاق ) بالتفخيم إلى غير ذلك ( قال ابن قتيبة ) ولو أراد كل فريق من هؤلاء أن يزول عن لغته وما جرى عليه اعتياده طفلا وناشيا وكهلا لاشتد ذلك عليه وعظمت المحنة فيه ولم يمكنه إلا بعد رياضة للنفس طويلة وتذليل للسان وقطع للعادة فأراد الله برحمته ولطفه أن يجعل لهم متسعا في اللغات ومتصرفا في الحركات كتيسيره عليهم في الدين ( وأما ) معنى الأحرف فقال أهل اللغة حرف كل شئ طرفه ووجهه وحافته وحده وناحيته والقطعة منه والحرف أيضاً وأحد حروف التهجي كأنه قطعى من الكلمة ( قال ) الحافظ أبو عمرو الداني : معنى الأحرف التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم هاهنا يتوجه إلى وجهين أحدهما أن يعني أن القرآن أنزل على سبعة أوجه من اللغات لأن الأحرف جمع حرف في القليل كفلس وأفلس والحرف قد يراد به الوجه بدليل قوله تعالى ( يعبد الله على حرف ) الآية فالمراد بالحرف هنا الوجه أي على النعمة والخير وإجابة السؤال والعافية فإذا استقامت له هذه الأحوال اطمأن وعبد الله وإذا تغيرت عليه وامتحنه بالشدة والضر ترك العبادة وكفر فهذا عبد الله على وجه واحد فلهذا سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم هذه الأوجه المختلفة من القراءات والمتغايرة من اللغات أحرفا على معنى أن كل شئ منها وجه ( قال ) والوجه الثاني من معناها أن يكون سمى القراءات أحرفا على طريق السعة كعادة العرب في تسميتهم الشئ باسم ما هو منه وما قاربه وجاوره وكان كسبب منه وتعلق به ضربا من التعلق كتسميتهم الجملة باسم البعض منها فلذلك سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم القراءة حرفا وإن كان كلاما كثيرا من أجل أن منها حرفا قد غير نظمه أو كسر أو قلب إلى غيره أو أميل أو زيد أو نقص منه على ما جاء في المختلف فيه من القراءة فسمى القراءة إذ كان ذلك الحرف فيها حرفا على عادة العرب في ذلك واعتمادا على استعمالها ( قلت ) وكلا الوجهين محتمل إلا أن الأول محتمل احتمالا قويا في قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( سبعة أحرف ) أي سبعة أوجه وأنحاء و الثاني محتمل احتمالا قويا في قول عمر رضي الله عنه في الحديث سمعت هشاما يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول صلى الله عليه وآله وسلم أي على قراءات كثيرة وكذا قوله في الرواية الأخرى سمعته يقرأ فيها أحرفا لم يكن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم أقرأنيها فالأول غير الثاني كما سيأتي بيانه ( وأما ) المقصود بهذه السبعة فقد اختلف العلماء في ذلك مع إجماعهم على أنه ليس المقصود أن يكون الحرف الواحد يقرأ على سبعة أوجه إذ لا يوجد ذلك إلا في كلمات يسيرة نحو ( أف ، وجبريل ، و أرجه و هيهات و هيت ) وعلى أنه لا يجوز أن يكون المراد هؤلاء السبعة القراء المشهورين وإن كان يظنه بعض العوام ، لأن هؤلاء السبعة لم يكونوا خلقوا ولا وجدوا ، وأول من جمع قراءاتهم أبو بكر بن مجاهد في أثناء المائة الرابعة كما سيأتي وأكثرالعلماء على أنها لغات ثم اختلفوا في تعيينها فقال أبو عبيد : قريش ، وهذيل ، وثقيف ، وهوازن ، وكنانة ، وتميم ، واليمن ، وقال غيره خمس لغات في أكناف هوازن : سعد وثقيف ، وكنانة وهذيل ، وقريش ، ولغتان على جميع ألسنة العرب ، وقال أبو عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي يعني على سبع لغات من لغات العرب أي أنها متفرقة في القرآن فبعضه بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغى اليمن ( قلت ) وهذه الأقوال مدخولة فإن عمر بن الخطاب و هشام بن حكيم اختلفا في قراءة سورة الفرقان كما ثبت في الصحيح وكلاهما قرشيان من لغة واحدة وقبيلة واحدة ( وقال ) بعضهم المراد بها معاني الأحكام : كالحلال والحرام والمحكم والمتشابه ، والأمثال ، والإنشاء ، والإخبار (وقيل) الناسخ والمنسوخ ، والخاص والعام ، والمجمل والمبين ، والمفسر ( وقيل ) الأمر ، والنهي ، والطلب ، والدعاء ، والخبر ، والإستخبار ، والزجر ( وقيل ) الوعد ، والوعيد ، والمطلق ، والمقيد ، والتفسير ، والإعراب ، والتأويل ( قلت ) وهذه الأقوال غير صحيحة فإن الصحابة الذين اختلفوا وترافعوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ثبت في حديث عمر و هشام وأبي وابن مسعود وعمرو بن العاص وغيرهم لم يختلفوا في تفسيره ولا أحكامه وإنما اختلفوا في قراءة حروفه (فإن قيل) فما تقول في الحديث الذي رواه الطبراني من حديث عمر بن أبي سلمة المخزومي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود "إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف: حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وضرب أمثال، وآمر وزاجر، فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وقف عند متشابهه واعتبر أمثاله فإن كلا من عند الله وما يذكر إلا أولا الألباب (فالجواب) عنه من ثلاثة أوجه : (أحدها) أن هذه السبعة غير السبعة الأحرف التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الأحاديث وذلك من حيث فسرها في هذا الحديث فقال حلال وحرام إلى آخره وأمر بإحلال حلاله وتحريم حرامه إلى آخره ثم أكد ذلك بالأمر بقول (آمنَّا به كلٌّ من عند ربنا) فدل على أن هذه غير تلك القراءات (الثاني) أن السبعة الأحرف في هذا الحديث هي هذه المذكورة في الأحاديث الأخرى التي هي الأوجه والقراءات ويكون قوله حلال وحرام إلى آخره تفسيراً للسبعة الأبواب والله أعلم (الثالث) أن يكون قوله حلال وحرام إلى آخره لا تعلق له بالسبعة الأحرف ولا بالسبعة الأبواب بل إخبار عن القرآن أي هو كذا وكذا واتفق كونه بصفات سبع كذلك (وأما) وجه كونها سبعة أحرف دون أن لا كانت أقل أو أكثر فقال الأكثرون إن أصول قبائل العرب تنتهي إلى سبعة، أو أن اللغات الفصحى سبع وكلاهما دعوى، وقيل ليس المراد بالسبعة حقيقة العدد بحيث لا يزيد ولا ينقص بل المراد السعة والتيسير وانه لا حرج عليهم في قراءته بما هو من لغات العرب من حيث إن الله تعالى أذن لهم في ذلك والعرب يطلقون لفظ السبع والسبعين والسبعمائة ولا يريدون حقيقة العدد بحيث لا يزيد ولا ينقص بل يريدون الكثرة والمبالغة من غير حصر قال تعالى (كمثل حبة أنبتت سبعسنابل. و: إن تستغفر لهم سبعين مرة) وقال صلى الله عليه وسلم في الحسنة "إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة" وكذا حمل بعضهم قوله صلى الله عليه وسلم "الإيمان بضع وسبعون شعبة" وهذا جيد لولا أن الحديث يأباه فإنه ثبت في الحديث من غير وجه أنه لما أتاه جبريل بحرف واحد قال له ميكائيل استزده وانه سأل الله تعالى التهوين على أمته فأتاه على حرفين فأمره ميكائيل بالاستزادة، وسأل الله التخفيف فأتاه بثلاثة ولم يزل كذلك حتى بلغ سبعة أحرف. وفي حديث أبي بكره "فنظرت إلى ميكائيل فسكت فعلمت أنه قد انتهت العدة" فدل على أن إرادة حقيقة العدد وانحصاره ولا زلت استشكل هذا الحديث وأفكر فيه وأمعن النظر من نيف وثلاثين سنة حتى فتح الله علي بما يمكن أن يكون صواباً إن شاء الله وذلك أني تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها فإذا هو يرجع اختلافها إلى سبعة أوجه من الاختلاف لا يخرج عنها وذلك إما في الحركات بلا تغيير في المعنى والصورة: نحو (البخل) بأربعة (ويحسب) بوجهين أو بتغير في المعنى فقط نحو (فتلقى آدم من ربه كلمات. وادّكر بعد أمة، وأمَّةٍ وإما في الحروف بتغير المعنى لا الصورة نحو (تبلوا، وتتلوا، وننحيكببدنكلتكون لمن خلفك وننجيكببدنك) أو عكس ذلك نحو (بصطة وبسطة، والصراط والسراط) أو بتغيرهما نحو (أشد منكم ومنهم، ويأتل ويتأل، و فامضوا إلى ذكر الله) وأما في التقديم والتأخير نحو (فيقتلون ويقتلون، وجاءت سكرت الحق بالموت) أو في الزيادة والنقصان نحو (وأوصىووصى، والذكر والأنثى) فهذه سبعة أوجه لا يخرج الاختلاف عنها، وأما نحو اختلاف الإظهار، الإدغام، والروم، والاشمام، والتفخيم، والترقيق،والمد، والقصر، والإمالة، والفتح، والتحقيق، والتسهيل، والإبدال، والنقل مما يعبر عنه بالأصول فهذا ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ والمعنى لأن هذه الصفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظاً واحداً ولئن فرض فيكون من الأول.
ثم رأيت الإمام الكبير أبا الفضل الرازي حاول ما ذكرته فقال إن الكلام لا يخرج اختلافه عن سبعة أوجه :
(الأول) اختلاف الأسماء من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والمبالغة وغيرها 0
(الثاني) اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه من نحو الماضي والمضارع والأمر والإسناد إلى المذكر والمؤنث والمتكلم والمخاطب والفاعل والمفعول به 0
(الثالث) وجوه الإعراب 0
(الرابع) الزيادة والنقص 0
(الخامس) التقديم والتأخير 0
(السادس) القلب والإبدال في كلمة بأخرى وفي حرف بآخر 0
(السابع) اختلاف اللغات من فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك 0
ثم وقفت على كلام ابن قتيبة وقد حاول ما حاولنا بنحو آخر فقال وقد تدبرت وجوه الاختلاف في القراءات فوجدتها سبعة :
(الأول) في الإعراب بما لا يزيل صورتها في الخط ولا يغير معناها نحو (هؤلاء بناتي هن أطهرُ لكم. وأطهرَ وهل يجازَى إلا الكفورُ، ونجازِي إلا الكفورَ، والبخلوالبخل وميَسرة وميُسرة) 0
(والثاني) الاختلاف في إعراب الكلمة وحركات بنائها بما يغير معناها ولا يزيلها عن صورتها نحو (ربنا باعِد، وربُّناباعد، وإذ تلقونه، وتلقونه، وبعد أمةوبعد أمه) (والثالث) الاختلاف في حروف الكلمة دون إعرابها بما يغير معناها ولا يزيل صورتها نحو (وانظر إلى العظام كيف ننشرها وننشزها، وإذافزع عن قلوبهموفزَّع) (والرابع) أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها ومعناها نحو (طلع نضيد) في موضع (وطلحمنضود) في آخر 0
(والخامس) أن يكون الاختلاف في الكلمة بما يغير صورتها في الكتاب ولا يغير معناها نحو (إلا ذقية واحدة وصيحة واحدة، وكالعهنالمنفوش وكالصوف) (والسادس) أن يكون الاختلاف بالتقديم والتأخير نحو: (وجاءت سكرة الحق بالموت، في: سكرة الموت بالحق) 0
(والسابع) أن يكون الاختلاف بالزيادة والنقصان نحو (وما عملت أيديهم وعملته، وإنالله هو الغني الحميد، وهذاأخي له تسع تسعون نعجة أنثى) 0
ثم قال ابن قتيبة : وكل هذه الحروف كلام الله تعالى نزل به الروح الأمين على رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى (قلت)وهو حسن كما قلنا إلا أن تمثيله بطلع نضيد وطلح منضود لا تعلق له باختلاف القراءات، ولو مثل عوض ذلك بقوله (بضنين) بالضاد (وبظنين) بالظاء (وأشدمنكم، وأشدمنهم)لاستقام، وطلع بدر حسنه في تمام، على أنه قد فاته كما فات غيره أكثر أصول القراءات:: كالإدغام، والإظهار، والإخفاء، والإمالة، والتفخيم، وبين بين، والمد، والقصر، وبعض أحكام الهمز، كذلك الروم، والاشمام، على اختلاف أنواعه وكل ذلك من اختلاف القراءات وتغاير الألفاظ مما اختلف فيه أئمة القراء وكانوا يترافعون بدون ذلك إلى النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم ويرد بعضهم على بعض كما سيأتي تحقيقه وبيانه في باب الهمز والنقل والإمالة ولكن يمكن أن يكون هذا من القسم الأول فيشمل الأوجه السبعة على ما قررناه 0
(وأما) على أي شيء يتوجه اختلاف هذه السبعة فإنه يتوجه على أنحاء ووجوه مع السلامة من التضاد والتناقض كما سيأتي إيضاحه في حقيقة اختلاف هذه السبعة (فمنها)ما يكون لبيان حكم مجمع عليه كقراءة سعد بن أبي وقاص وغيره (وله أخ أو أخت من أم) فإن هذه القراءة تبين أن المراد بالأخوة هنا هو الإخوة للأم وهذا أمر مجمع عليه ولذلك اختلف العلماء في المسئلة المشتركة وهي زوج وأم أو جدة وإثنان من إخوة الأم وواحد أو أكثر من إخوة الأب والأم فقال الأكثرون من الصحابة وغيرهم بالتشريك بين الإخوة لأنهم من أم واحدة وهو مذهب الشافعي ومالك وإسحق وغيرهم وقال جماعة من الصحابة وغيرهم يجعل الثلث لإخوة الأم ولا شيء لإخوة الأبوين لظاهر القراءة الصحيحة وهو مذهب أبي حنيفة وأصحابه الثلاثة وأحمد بن حنبل وداود الظاهري وغيرهم (ومنها) ما يكون مرجحاً لحكم اختلف فيه كقراءة (أو تحرير رقبة مؤمنة) في كفارة اليمين فيها ترجيح لإشتراط الإيمان فيها كما ذهب إليه الشافعي وغيره ولم يشترطه أبو حنيفة رحمه الله (ومنها) ما يكون للجمع بين حكمين مختلفين (يطهرن ويطهرن) بالتخفيف والتشديد ينبغي الجمع وهو أن الحائض لا يقربها زوجها حتى تظهر بانقطاع حيضها وتطهر بالاغتسال (ومنها) ما يكون لأجل اختلاف حكمين شرعيين كقراءة (وأرجلكم) بالخفض والنصب فإن الخفض يقتضى فرض المسح والنصب يقتضي فرض الغسل فبينهما النبي صلى الله عليه وسلم فجعل المسح للابس الخف والغسل لغيره، ومن ثم وهم الزمخشرى حيث حمل اختلاف القراءتين في (إلا امرأتك) رفعاً ونصباً على اختلاف قولي المفسرين (ومنها) ما يكون لإيضاح حكم يقتضى الظاهرة خلافة كقراءة (فامضوا إلى ذكر الله) فإن قراءة (فاسعوا) يقتضى ظاهرها المشي السريع وليس كذلك فكانت القراءة الأخرى موضحة لذلك ورافعة لما يتوهم منه (ومنها) ما يكون مفسراً لما لعله لا يعرف مثل قراءة (كالصوف المنفوش) (ومنها) ما يكون حجة لأهل الحق ودفعاً لأهل الزيغ كقراءة (وملكاً كبيراً) بكسر الكلام وردت عن ابن كثير وغيره وهي من أعظم دليل على رؤية الله تعالى في الدار الآخرة (ومنها) ما يكون حجة بترجيح لقول بعض العلماء كقراءة (أو لمستم النساء) إذ اللمس يطلق على الجس والمس كقوله تعالى (فلمسوه بأيديهم) أي مسوه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لعلك قبلت أو لمست، ومنه قول الشاعر: وألمست كفي كفه طلب الغنا (ومنها) ما يكون حجة لقول بعض أهل العربية كقراءة (والأرحام) بالخفض (وليجزي قوما) على مالم يسم فاعله مع النصب 0
(وأما) على كم معنى تشتمل هذه الأحرف السبعة ؟
فإن معانيها من حيث وقوعها وتكرارها شاذاً وصحيحاً لا تكاد تنضبط من حيث التعداد بل يرجع ذلك كله إلى معنيين (أحدهما) ما اختلف لفظة واتفق معناه سواء كان الاختلاف اختلاف كل أو جزء نحو (أرشدنا، واهدنا، والعهن، والصوف، وذقية، وصيحة، وخطوات، وخطوات ،وهزواً، وهزاً وهزؤاً)
كما مثل في الحديث هلم وتعال وأقبل (والثاني) ما اختلف لفظه ومعناه نحو (قال رب ، وقلرب ، ولنبوئنهم ، ولنثوينهم ، ويخدعون ، ويخادعون ،ويكذبون، ويكذبون، واتخذوا، واتخذوا، وكذبوا، وكذبوا، ولتزول، ولتزول)( نهاية التنسيق 3 )
وبقى ما اتحد لفظه ومعناه مما يتنوع صفة النطق به كالمدات وتخفيف الهمزات والإظهار والإدغام والروم والإشمام وترقيق الراءات وتفخيم اللامات ونحو ذلك مما يعبر عنه القراء بالأصول فهذا عندنا ليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ أو المعنى لأن هذه الصفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظاً واحداً وهو الذي أشار إليه أبو عمرو بن الحاجب بقوله: والسبعة متواترة فيما ليس من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمز ونحوه، وهو وإن أصاب في تفرقته بين الخلافين في ذلك كما ذكرناه فهو واهم في تفرقته بين الحالتين نقله وقطعه بتواتر الاختلاف اللفظي دون الأدائي بل هما في نقلهما واحد وإذا ثبت تواتر ذلك كان تواتر هذا من باب أولى إذ اللفظ لا يقوم إلا به أو لا يصح إلا بوجوده وقد نص على تواتر ذلك كله أثمة الأصول كالقاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني في كتابة الانتصار وغيره ولا نعلم أحداً تقدم ابن الحاجب إلى ذلك والله أعلم نعم هذا النوع من الاختلاف هو دخل في الأحرف السبعة لا أنه واحد منها 0
(وأما) هل هذه السبعة الأحرف متفرقة في القرآن فلا شك عندنا في أنها متفرقة فيه بل وفي كل رواية وقراءة باعتبار ما قررناه في وجه كونها سبعة أحرف لا أنها منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية، فمن قرأ ولو بعض القرآن بقراءة معينة اشتملت على الأوجه المذكورة فإنه يكون قد قرأ بالأوجه السبعة التي ذكرناها دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة (وأما) قول أبي عمرو الداني إن الأحرف السبعة ليست متفرقة في القرآن كلها ولا موجودة فيه في ختمة واحدة بل بعضها. فإذا قرأ القارئ بقراءة من القراآت أو رواية من الروايات فإنما قرأ ببعضها لا بكلها فإنه صحيح على ما أصَّله من أن الأحرف هي اللغات المختلفات ولا شك أنه من قرأ برواية من الروايات لا يمكنه أن يحرك الحرف ويسكنه في حالة واحدة أو يرفعه وينصبه أو يقدمه ويؤخره فدل على صحة ما قاله.
(وأما) كون المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف السبعة فإن هذه مسئلة كبيرة اختلف العلماء فيها: فذهب جماعات من الفقهاء والقراء والمتكلمين إلى أن المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف السبعة وبنوا ذلك على أنه لا يجوز على الأمة أن تهمل نقل شيء من الحروف السبعة التي نزل القرآن بها وقد أجمع الصحابة على نقل المصاحف العثمانية من الصحف التي كتبها أبو بكر وعمر وإرسال كل مصحف منها إلى مصر من أمصار المسلمين وأجمعوا على ترك ما سوى ذلك ، قال هؤلاء ولا يجوز أن ينهى عن القراءة ببعض الأحرف السبعة ولا أن يجمعوا على ترك شيء من القرآن ، وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي صلى الله عليه وسلم على جبرائيل عليه السلام متضمنة لها لم تترك حرفاً منها 0
(قلت) وهذا القول هو الذي يظهر صوابه لأن الأحاديث الصحيحة والآثار المشهورة المستفيضة تدل عليه وتشهد له إلا أن له تتمة لا بد من ذكرها نذكرها آخر هذا الفصل (وقد أجيب) عما استشكله أصحاب القول الأول بأجوبة منها ما قاله الإمام المجتهد محمد بن جرير الطبري وغيره وهو أن القراءة على الأحرف السبعة لم تكن واجبة على الأمة وإنما كان ذلك جائزاً لهم ومرخصاً فيه وقد جعل لهم الاختيار في أي حرف قرؤا به كما في الأحاديث الصحيحة ، قالوا : فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إذا لم يجتمعوا على حرف واحد اجتمعوا على ذلك اجتماعاً سائغاً وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل لمحظور وقال بعضهم إن الترخيص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام لما في المحافظة على حرف واحد من المشقة عليهم أولاً فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم وهو أوفق لهم أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة وبعضهم يقول أنه نسخ ما سوى ذلك ولذلك نص كثير من العلماء على أن الحروف التي وردت عن أبي وابن مسعود وغيرهما مما يخالف هذه المصاحف منسوخة وأما من يقول إن بعض الصحابة كابن مسعود كان يجيز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه إنما قال نظرت القراآت فوجدتهم متقاربين فاقرؤا كما علمتم. نعم كانوا ربما يدخلون التفسير في القراءة إيضاحاً وبياناً لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرآناً فهم آمنون من الالتباس وربما كان بعضهم يكتبه معه لكن ابن مسعود رضي الله عنه كان يكره ذلك ويمنع منه فروى مسروق عنه أنه كان يكره التفسير في القرآن وروى غيره عنه "جردوا القرآن ولا تلبسوا به ما ليس منه" (قلت) ولا شك أن القرآن نسخ منه وغير فيه في العرضة الأخيرة فقد صح النص بذلك عن غير واحد من الصحابة وروينا بإسناد صحيح عن زر ابن حبيش قال قال لي ابن عباس أي القراءتين تقرأ؟ قلت الأخيرة قال فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام في كل عام مرة قال فعرض عليه القرآن في العام الذي قبض فيه النبي صلة الله عليه وسلم مرتين فشهد عبد الله يعني ابن مسعود ما نسخ منه وما بدل. فقراءة عبد الله: الأخيرة. وإذ قد ثبت ذلك فلا إشكال أن الصحابة كتبوا في هذه المصاحف ما تحققوا أنه قرآن وما علموه استقر في العرضة الأخيرة وما تحققوا صحته عن النبي صلى الله عليه وسلم مما لم ينسخ، وإن لم تكن داخلة في العرضة الأخيرة. ولذلك اختلفت المصاحف بعض اختلاف إذ لو كانت العرضة الأخيرة فقط لم تختلف المصاحف بزيادة ونقص وغير ذلك وتركوا ما سوى ذلك ، ولذلك لم يختلف عليهم اثنان حتى أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما ولى الخلافة بعد ذلك لم ينكر حرفاً ولا غيره مع أنه هو الراوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرؤا القرآن كما علمتم، وهو القائل: لو وليت من المصاحف ما ولي عثمان لفعلت كما فعل. والقراآت التي تواترت عندنا عن عثمان وعنه وعن ابن مسعود وأبي وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم لم يكن بينهم فيها إلا الخلاف اليسير المحفوظ بين القراء. ثم إن الصحابة رضي الله عنهم لما كتبوا تلك المصاحف جردوها من النقط والشكل ليحتمله ما لم يكن في العرضة الأخيرة مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أخلوا المصاحف من النقط والشكل لتكون دلالة الخط الواحد على كلا اللفظين المنقولين المسموعين المتلوَّين شبيهة بدلالة اللفظ الواحد على كلا المعنيين المعقولين المفهومين فإن الصحابة رضوان الله عليهم تلقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أمره الله تعالى بتبليغه إليهم من القرآن لفظه ومعناه جميعاً ولم يكونوا ليسقطوا شيئاً من القرآن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم ولا يمنعوا من القراءة به.
(وأما) هل القراآت التي يقرأ بها اليوم في الأمصار جميع الأحرف السبعة أم بعضها؟ فإن هذه المسألة تبتنى على الفصل المتقدم فإن من عنده أنه لا يجوز للأمة ترك شيء من الأحرف السبعة يدعي أنها مستمرة النقل بالتواتر إلى اليوم وإلا تكون الأمة جميعها عصاة مخطئين في ترك ما تركوا منه، كيف وهم معصومون من ذلك؟ وأنت ترى ما في هذا القول فإن القراآت المشهورة اليوم عن السبعة والعشرة والثلاثة عشرة بالنسبة إلى ما كان مشهوراً في الأعصار الأول قِل من كثر ونزر من بحر فإن من له اطلاع على ذلك يعرف علمه العلم اليقين وذلك أن القراء الذين أخذوا عن أولئك الأئمة المتقدمين من السبعة وغيرهم كانوا أمماً لا تحصى، وطوائف لا تستقصى، والذين أخذوا عنهم أيضاً أكثر وهلم جرا، فلما كانت المائة الثالثة واتسع الخرق وقل الضبط وكان علم الكتاب والسنة أوفر ما كان من ذلك العصر تصدى بعض الأئمة لضبط ما رواه من القراآت فكان أول إمام معتبر جمع القراآت في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئاً مع هؤلاء السبعة وتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وكان بعده أحمد بن جبير ابن محمد الكوفي نزيل انطاكية جمع كتاباً في قراآت الخمسة من كل مصر واحد وتوفى سنة ثمان وخمسين ومائتين وكان بعده القاضي إسماعيل ابن إسحاق المالكي صاحب قالون ألف كتاباً في القراآت جمع فيه قراءة عشرين إماماً منهم هؤلاء السبعة توفى سنة إثنتين وثمانين ومائتين، وكان بعده الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري جمع كتاباً حافلاً سماه الجامع فيه نيف وعشرون قراءة توفى سنة عشر وثلاثمائة، وكان بعيده أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الداجوني جمع كتاباً في القراآت وأدخل معهم أبو جعفر أحد العشرة وتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراآت هؤلاء السبعة فقط. وروى فيه عن هذا الداجوني وعن ابن جرير أيضاً وتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وقام الناس في زمانه وبعده فألفوا في القراآت أنواع التواليف كأبي بكر أحمد بن نصر الشذائي توفى سنة سبعين وثلاثمائة، وأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران مؤلف كتاب الشامل والغاية وغير ذلك في قراآت العشرة وتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، والإمام الأستاذ أبي الفضل محمد ابن جعفر الخزاعي مؤلف المنتهى جمع فيه ما لم يجمعه من قبله وتوفى سنة ثمان وأربعمائة وانتدب الناس لتأليف الكتب في القراآت بحسب ما وصل إليهم وصح لديهم، كل ذلك ولم يكن بالأندلس ولا ببلاد الغرب شيء من هذه القراآت إلى أواخر المائة الرابعة فرحل منهم من روى القراآت بمصر ودخل بها وكان أبو عمر أحمد بن محمد ابن عبد الله الطلمنكي مؤلف الروضة أول من أدخل القراآت إلى الأندلس وتوفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة ثم تبعه أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي مؤلف التبصرة والكشف وغير ذلك وتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ثم الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني مؤلف التيسير وجامع البيان وغير ذلك توفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة وهذا كتاب جامع البيان له في قراآت السبعة فيه عنهم أكثر من خمسمائة رواية وطريق، وكان بدمشق الأستاذ أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي مؤلف الوجيز والإيجاز والإيضاح والاتضاح، وجامع المشهور والشاذ ومن لم يلحقه أحد في هذا الشأن وتوفى سنة ست وأربعين وأربعمائة. وفي هذه الحدود رحل من المغرب أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة الهذلي إلى المشرق وطاف البلاد وروى عن أئمة القراءة حتى انتهى إلى ما وراء النهر وقرأ بغزنة وغيرها وألف كتابه الكامل جمع فيه خمسين قراءة عن الأئمة وألفاً وأربعمائة وتسعة وخمسين رواية وطريقاً قال فيه فجملت من لقيت في هذا العلم ثلاثمائة وخمسة وستون شيخاً من آخر المغرب إلى باب فرغانة يميناً وشمالاً وجبلاً وبحراً وتوفى سنة خمس وستين وأربعمائة وفي هذا العصر كان أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري بمكة مؤلف كتاب التلخيص في القراآت الثمان وسوق العروس فيه ألف وخمسمائة وخمسون رواية وطريقاً وتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة وهذان الرجلان أكثر من علمنا جميعاً في القراآت لا نعلم أحداً بعدهما جمع أكثر منهما إلا أبا القاسم عيسى بن عبد العزيز الإسكندري فإنه ألف كتاباً سماه الجامع الأكبر والبحر الأزخر يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق وتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة، ولا زال الناس يؤلفون في كثير القراآت وقليلها ويروون شاذها وصحيحها بحسب ما وصل إليهم أو صح لديهم ولا ينكر أحد عليهم بل هم في ذلك متبعون سبيل السلف حيث قالوا القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول وما علمنا أحد أنكر شيئاً قرأ به الآخر إلا ما قدمنا عن ابن شنبوذ لكنه خرج عن المصحف العثماني، وللناس في ذلك خلاف كما قدمناه وكذا ما أنكر علي بن مقسم من كونه أجاز القراءة بما وافق المصحف من غير أثر كما قدمنا. أما من قرأ بالكامل للهذلي أو سوق العروس للطبري أو إقناع الأهوازي أو كفاية أبي العز أو مبهج سبط الخياط أو روضة المالكي ونحو ذلك على ما فيه من ضعيف وشاذ عن السبعة والعشرة وغيرهم فلا نعلم أحداً أنكر ذلك ولا زعم أنه مخالف لشيء من الأحرف السبعة بل ما زالت علماء الأمة وقضاة المسلمين يكتبون خطوطهم ويثبتون شهادتهم في إجازاتنا بمثل هذه الكتب والقراآت. وإنما أطلنا هذا الفصل لما بلغنا عن بعض من لا علم له أن القراآت الصحيحة هي التي عن هؤلاء السبعة أو أن الأحرف السبعة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم هي قراءة هؤلاء السبعة بل غلب على كثير من الجهال أن القراآت الصحيحة هي التي في الشاطبية والتيسير وأنها هي المشار إليها بقوله صلى الله عليه وسلم "أنزل القرآن على سبعة أحرف" حتى أن بعضهم يطلق على ما لم يكن في هذين الكتابين أنه شاذ وكثير منهم يطلق على ما لم يكن عن هؤلاء السبعة شاذاً وربما كان كثير مما لم يكن في الشاطبية والتيسير وعن غير هؤلاء السبعة أصح من كثير مما فيهما وإنما أوقع هؤلاء في الشبهة كونهم سمعوا "أنزل القرآن على سبعة أحرف" وسمعوا قراآت السبعة فظنوا أن هذه السبعة هي تلك المشار إليها ولذلك كره كثير من الأئمة المتقدمين اقتصار ابن مجاهد على سبعة من القراء وخطأوه في ذلك وقالوا إلا اقتصر على دون هذا العدد أو زاده أو بين مراده ليخلص من لا يعلم من هذه الشبهة (قال الإمام أبو العباس أحمد ابن عمار المهدوي) فأما اقتصار أهل الأمصار في الأغلب على نافع، وابنكثير، وأبيعمرو، وابنعامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، فذهب إليه بعض المتأخرين اختصاراً واختباراً فجعله عامة الناس كالفرض المحتوم حتى إذا سمع ما يخالفها خطأ أو كفَّر وربما كانت أظهر وأشهر ثم اقتصر من قلَّت عنايته على راويين لكل إمام منهم فصار إذا سمع قراءة راو عنه غيرهما أبطلها وربما كانت أشهر ولقد فعل مسبع هؤلاء السبعة ما لا ينبغي له أن يفعله وأشكل على العامة حتى جهلوا ما لم يسعهم جهله وأوهم كل من قلَّ نظره أن هذه هي المذكورة في الخبر النبوي لا غير وأكد وهمَ اللاحق السابقُ ، وليته إذ اقتصر نقص عن السبعة أو زاد ليزيل هذه الشبهة (وقال أيضاً) القراءة المستعملة التي لا يجوز ردها ما اجتمع فيه الثلاثة الشروط فما جمع ذلك وجب قبوله ولم يسعَ أحداً من المسلمين رده سواء كانت عن أحد الأئمة السبعة المقتصر عليهم في الأغلب أو غيرهم.
قال الإمام أبو محمد مكي: وقد ذكر الناس من الأئمة في كتبهم أكثر من سبعين ممن هو أعلى مرتبة وأجل قدراً من هؤلاء السبعة، على أنه قد ترك جماعة من العلماء في كتبهم في القراآت ذكر بعض هؤلاء السبعة وأطرحهم.
فقد ترك أبو حاتم وغيره ذكر حمزة والكسائي وابنعامر وزاد نحو عشرين رجلاً من الأئمة ممن هو فوق هؤلاء السبعة. وكذلك زاد الطبري في كتاب القراآت له على هؤلاء السبعة نحو خمسة عشر رجلاً. وكذلك فعل أبو عبيد وإسماعيل القاضي. فكيف يجوز أن يظن ظان أن هؤلاء السبعة المتأخرين قراءة كل واحد منهم أحد الحروف السبعة المنصوص عليها؟ هذا تخلف عظيم أكان ذلك بنص من النبي صلى الله عليه وسلم أم كيف ذلك؟ وكيف يكون ذلك والكسائي إنما ألحق بالسبعة بالأمس في أيام المأمون وغيره وكان السابع يعقوب الحضرمي فأثبت ابن مجاهد في سنة ثلاثمائة أو نحوها الكسائي في موضع يعقوب ثم أطال الكلام في تقرير ذلك.
وقال الإمام الحافظ أبو عمرو الداني بعد أن ساق اعتقاده في الأحرف السبعة ووجوه اختلافها: وإن القراء السبعة ونظائرهم من الأئمة متبوعون في جميع قراءتهم الثابتة عنهم التي لا شذوذ فيها.
وقال أبو القاسم الهذلي في كامله: وليس لأحد أن يقول لا تكثروا من الروايات وبسمس ما ألم يصل إليه شاذاً لأن ما من قراءة قرئت ولا رواية رويت إلا وهي صحيحة إذا وافق رسم الإمام ولم تخالف الإجماع.
(قلت) وقد وقفت على نص الإمام أبي بكر العربي في كتابه القبس على جواز القراءة والإقراء بقراءة أبي جعفر وشيبة والأعمش وغيرهم وأنها ليست من الشاذة ولفظة: وليست هذه الروايات بأصل للتعيين ربما خرج عنها ما هو مثلها أو فوقها كحروف أبي جعفر المدني وغيره. وكذلك رأيت نص الإمام أبي محمد بن حزم في آخر كتاب السيرة وقال الإمام محيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في أول تفسيره: ثم أن الناس كما أنهم متعبدون باتباع أحكام القرآن وحفظ حدوده، فهم متعبدون بتلاوته وحفظ حروفه على سنن خط المصحف الإمام الذي اتفقت الصحابة عليه وأن لا يجاوزا فيما يوافق الخط عما قرأ به القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين واتفقت الأمة على اختيارهم قال وقد ذكرت في هذا الكتاب قراآت من اشتهر منهم بالقراءة واختياراتهم على ما قرأته وذكر إسناده إلى ابن مهران ثم سماهم فقال وهم أبو جعفر ونافعالمدنيان، وابنكثير المكي، وابنعامر الشامي، وأبو عمرو بن العلاء، ويعقوب الحضرمي البصريان، وعاصم، وحمزة، والكسائيالكوفيون ثم قال فذكرت قراءة هؤلاء للاتفاق على جواز القراءة بها.
وقال الإمام الكبير الحافظ المجمع على قوله في الكتاب والسنة أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني في أول غايته: أما بعد فإن هذه تذكرة في اختلاف القراء العشرة الذين اقتدى الناس بقراءتهم وتمسكوا فيها بمذاهبهم من أهل الحجاز والشام والعراق، ثم ذكر القراء العشرة المعروفين، وقال شيخ الإسلام ومفتي الأنام العلامة أبو عمرو عثمان بن الصلاح رحمه الله من جملة جواب فتوى وردت عليه من بلاد العجم ذكرها العلامة أبو شامة في كتابه المرشد الوجيز أشرنا إليها في كتابنا المنجد: يشترط أن يكون المقروء به قد تواتر نقله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآناً واستفاض نقله كذلك وتلقته الأمة بالقبول كهذه القراءات السبع لأن المعتبر في ذلك اليقين والقطع على ما تقرر وتمهد في الأصول فما لو يوجد فيه ذلك كما عدا السبع أو كما عدا العشر فممنوع من القراءة به منع تحريم لا منع كرامة انتهى.
ولما قدم الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي دمشق في حدود سنة ثلاثين وسبعمائة وأقرأ بها للعشرة بمضمن كتابيه الكنز والكفاية وغير ذلك بلغنا أن بعض مقرئي دمشق مما كان لا يعرف سوى الشاطبية والتيسير حسده وقصد منعه منم بعض القضاة فكتب علماء ذلك العصر في ذلك وأثمته ولم يختلفوا في جواز ذلك واتفقوا على أن قراءات هؤلاء العشر واحدة وإنما اختلفوا في إطلاق الشاذ على ما عدا هؤلاء العشرة وتوقف بعضهم والصواب أن ما دخل في تلك الأركان الثلاثة فهو صحيح وما لا فهو على ما تقدم.
وكان من جواب الشيخ الإمام مجتهد ذلك العصر أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله: لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل عليها ليست قراءات القراء السبعة المشهورة بل أول من جمع ذلك ابن مجاهد ليكون ذلك موافقاً لعدد الحروف التي أنزل عليها القران، لا لاعتقاده واعتقاد غيره من العلماء أن القراءات السبع هي الحروف السبعة أو أن هؤلاء السبعة المعينين هم الذين لا يجوز أن يقرأ بغير قراءتهم، ولهذا قال بعض من قال من أئمة القراء لولا أن ابن مجاهد سبقني إلى حمزة لجعلت مكانه يعقوب الحضرمي إمام جامع البصرة وإمام قراء البصرة في زمانه وفي رأس المائتين، ثم قال أعني ابن تيمية: ولذلك لم يتنازع علماء الإسلام المتبعون من السلف والآئمة في أنه لا يتعين أن يقرأ بهذه القراآت المعينة في جميع أمصار المسلمين بل من ثبتت عنده قراءة الأعمش شيخ حمزة أو قراءة يعقوب الحضرمي ونحوهما كما ثبتت عنده قراءة حمزة والكسائي فله أن يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين من أهل الإجماع والخلاف، بل أكثر العلماء الأئمة الذين أدركوا قراءة حمزة كسفيان بن عينية وأحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وغيرهم يختارون قراءة أبي جعفر بن القعقاع، وشيبة بن نصاح المدنيين، وقراءة البصريين كشيوخ يعقوب وغيرهم على قراءة حمزة والكسائي، وللعلماء الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معروف عند العلماء، ولهذا كان أئمة أهل العراق الذين ثبتت عندهم قراءات العشر والأحد عشر كثبوت هذه السبعة يجمعون في ذلك الكتب ويقرأونه في الصلاة وخارج الصلاة وذلك متفق عليه بين العلماء لم ينكره أحد منهم.
جودى9
29/08/07, 06 :56 06:56:08 PM
اخى جزيت خيرا على الافاده
لدى سؤال اعمق
عندما نقرأ القرآن هناك قراءات عشرة صغرى وقراءات عشرة كبرى موجودة الآن في وقتنا الحاضر وهي صحيحة بسند متصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهناك حديث الأحرف السبعة
فما الفرق بينهما؟؟؟؟؟
جودى9
30/08/07, 04 :27 04:27:27 AM
هل الأحرف السبعة تشمل القراءات العشر ( الصغرى والكبرى )
أم القراءات العشر هي التي تشمل الأحرف السبعة ؟؟
Ameen
31/08/07, 11 :49 11:49:45 PM
الأحرف السبعة تشمل القراءات العشر الصغرى والكبرى كما تشمل غيرها مما لم يصل إلينا من أحرف، فكل طريق بل كل وجه صحيح مقروء به إنما هو حرف من الأحرف السبعة. جاء في حل المشكلات للخليجي رحمه الله :
تاريخ القرآن الكريمالقرآن الكريم هو الوحي المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للإعجاز والبيان ، المنقول مضبوطا بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، الجامع لمصالح العباد ، في الحياة وبعد المعاد ، وقد ابتدأ الله تعالى إنزاله على رسوله في أربع وعشرين من رمضان في السنة الثالثة عشرة قبل الهجرة في غار حراء بمكة ، وتابع إنزاله على حسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة ، ولما تمّ إنزاله كذلك أنزله فيه مرتبا كترتيبه في المصاحف في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم مرتين ، وقد كانت الصحابة تكتبه لنفسها ، وللرسول فيما يجدونه من الصحف واللخاف والأكتاف ، وكان منهم من يكتب الآيات والسورة والسور ، ومنهم كتب جميعه وحفظه كله كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت وأبي هريرة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان وغيرهم من أجلاء الصحابة ، ومنهم من حضر العرضة الأخيرة كزيد بن ثابت لأنه كان أكبر كاتب من كتبة الوحي ، وقد ثبت أنه قرأها مرارا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكتبها لنفسه وللرسول فيما ذكرناه .
وقد توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقام أبو بكر رضي الله عنه بأمر الأمة و القرآن مكتوب بهذه الكيفية ، ولما كان حرب اليمامة أول خلافة الصديق واستشهد فيه كثير من الصحابة جاء عمر رضي الله عنه إلى أبي بكر وأشار عليه بجمع القرآن في مصحف واحد خشية أن يذهب بذهاب الصحابة الذين سمعوه من الرسول وكتبوه في حضرته فتوقف في ذلك من حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر في ذلك بشئ ، ثم شرح الله صدر أبي بكر لما أشار به عمر ، فاجتمع رأيه ورأي الصحابة على ذلك فأمر زيد بن ثابت في جملة من الصحابة بتتبع القرآن وجمعه في صحف ، فقام زيد بالأمر بكمال التحري وعرض المحفوظ على المكتوب بحضرة الرسول وإقرار الصحابة عليه حتى تممه في الصحف وصارت عند أبي بكر حتى توفي ، ثم عند عمر حتى توفي ، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ، ولما كانت سنة خمس وعشرين من الهجرة في خلافة عثمان رضي الله عنه حضر حذيفة بن اليمان فتح أرمينية وأذربيجان فرأى الناس يختلفون في القرآن ويقول أحدهم للآخر قراءتي أصح من قراءتك فأفزعه ذلك وقدم على عثمان وقال له أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا الصحف لننسخها ثم نردها إليك ، فأرسلتها إليه فأمر زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث وعبد الله بن الزبير أن ينسخوها في المصاحف وقال : إذا اختلفتم أنتم وزيد في شئ فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ، فكتبوا منها عدة مصاحف على اللفظ الذي استقر عليه في العرضة الأخيرة على الرسول صلى الله عليه وسلم ، فوجه بمصحف إلى البصرة وبمصحف إلى اليمن وإلى البحرين وبمصحف إلى مكة وبمصحف إلى الشام وبمصحف إلى الكوفة وترك بالمدينة مصحفا وأمسك لنفسه مصحفا وهو الذي يقال له الإمام ، واجتمعت الأمة المعصومة من الخطأ على ما تضمنته هذه المصاحف وترك ماخالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذونا فيه ولم يثبت ثبوتا مستفيضا أنه من القرآن ، وجردت هذه المصاحف جميعها من النقط والشكل ليحتملها ما صَح نقله وثبتت تلاوته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ كان الإعتماد على الحفظ المتلقى عن الرسول لا على مجرد الخط ، وقرأ أهل كل مصر بما في مصحفهم وتلقوا ما فيه عن الصحابة الذين تلقوه من في رسول صلى الله عليه وآله وسلم ثم قاموا مقام الصحابة في تعليم ذلك لغيرهم ( ومن ثم كانت موافقة خط المصاحف العثمانية شرطا من شروط صحة القراءة ) و كذلك قام من بعدهم من أئمة الحفاظ عدد لا يحصى وكثر القراء وانتشروا ، وكان منهم المتقن والمقصر إلى أثناء المائة الثالثة فقام جهابذة أئمتهم وجعلوا للقراءة الصحيحة ضابطا وهو كل ما صَح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسند الصحيح ووافق وجها في العربية ووافق خط المصاحف العثمانية فهو القرآن وكل قراءة كذلك تكون من جملة الأحرف السبعة التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، و القراءات العشر التي يقرأ بها في زماننا كذلك ، والأحرف السبعة مندرجة فيها ، وما عداها مما لم يستوف الشروط المذكرة شاذ وليس بقرآن ، وقد أجمع الأصوليون على أن الشاذ ليس بقرآن لعدم صدق الحد عليه ، والجمهور على تحريم القراءة به على اعتقاد أو إيهام أنه قرآن ، أما القراءة به لما فيه من الأحكام الشرعية أو الأدبية فلا خلاف في جوازها ، وذلك كقراءة ابن مسعود : فصيام ثلاثة أيا متتابعات في المائدة بزيادة متتابعات ، وبها أخذ أبو حنيفة تتابع صيام كفارة اليمين ، وكالقراءة المنسوبة لعمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة في : إنما يخشى الله من عباده العلماء برفع لفظ الجلالة ونصب العلماء ، ووجهت بأن الخشية فيهل استعارة للجلال والتعظيم ، أي إنما يجل الله العلماء من عباده ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الناس بين جميع عباده ، وكقراءة الأعمش : وكان عبدا لله وجيها في الأحزاب بالباء الموحدة وتنوين الدال وجر لفظ الجلالة باللام ، وقد أفادت هذه القراءة عبودية موسى عليه السلام لله ووجاهته ، و قراءة الجمهور أوجه لأنها مفصحة عن وجاهته عند الله بعد براءته وذلك أقوى وعبوديته لله ثابتة بالضرورة ، ووجه شذوذ القراءة الأولى أنها لم توافق أحد المصاحف العثمانية بزيادة متتابعات ووجه شذوذ الأخيرتين أنهما لم يثبتا بالسند الصحيح المتواتر ولم يرد في الشاذ فبرئ والله مما قالوا ، وإن لهج به بعض الجهلة كما لهجوا في سورة التوبة بأنه قرئ شاذ فسيحوا في الطين ولم يوجد ذلك في الشواذ المعروفة فلا تصدق كل ما تسمع حتى تعرضه على أربابه الثقات ، وأجمعوا على أنه لم يتواتر شئ مما زاد على العشرة المشهورة ولا يتوهمن أحد أن الأحرف السبعة المشار إليها في الحديث هي القراءات السبع المعروفة اليوم فإن ذلك خطأ على أنها لم تجمع إلا أثناء المائة الرابعة ، جمعها ابن مجاهد وقد سبقه ولحقه غيره في جمعها والزيادة عليها ، ومن أراد زيادة البيان فليراجع النشر فإن فيه الكفاية .
أرجو المعذرة لضيق الوقت ، ولنا إن شاء الله عودة إن لم تف هذه الإجابات بالغرض.
ابويوسف العراقي
19/09/07, 05 :07 05:07:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء
كلي امل كبير بالله ثم بكم ان تفيدوني بهذه المسئله بارك الله بيكم
سؤالي لكل من يستطيع الاجابه
ما المقصود بالاحرف السبعه
ويستدل بعض الشيعه بالعراق ان هذا يعتبر من التحريف ويستدلون عن ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: {سمعت رجلاً قرأ آية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها؛ فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، وقال: كلاكما محسن، ولا تختلفوا؛ فإنَّ من كان قبلكم اختلفوا؛ فهلكوا } رواه مسلم .
افيدونا جزاكم الله خير
ayman76
02/11/07, 10 :46 10:46:38 AM
إخوانى الأعزاء رواد المنتدى:
رجاء ارسال رابط شغال برواية أبى جعفر محتاجه جدًا جدًا جدًا جدًا وجزاكم الله خيرا
رافع الجزائري
03/11/07, 09 :44 09:44:41 PM
جواك الله عنا شيخنا خير الجزاء ،
سؤالي في ورش من طريق الأزرق :
المعلوم أن تقليل ذات الياء لا يلتقي مع سكون بعده للقاعدة :
ويمنع الإمالة السكون *** في الوصل و الوقف بها يكون
لكن في حالة قوله تعالى : " لعلى هدى آو في ضلال مبين " فالإمالة منعت رسما بسبب سكون النون من التنوين الأصلي قبل " النقل " لكن سكون هذه النون آل إلى الفت حو المنفلة من الهمزة فها يبقى هذا المبدأ في الوصل ؟ :rolleyes:
ayman76
06/11/07, 09 :31 09:31:54 AM
السلام عليكم أخى الحبيب
أنا من المهتمين بتعلم القراءات وأحتاج بشدة إلى مصحفا كاملاً برواية أبى جعفر
فهل من مساعدة يجزيك الله عنا خيرا
الملكه دودو
11/11/07, 04 :46 04:46:41 PM
السلام عليكم
ممكن يااحمد المختار
تخبرني ماهي القرات العشرة وهكذا يعني اسمائهم زي رواية حفص ايش في كمان روايات اخرى
ممكن تساعدني اواي احد عشان انا مرره ابغاه ضروري وشكرا
الملكه دودو
12/11/07, 03 :31 03:31:16 PM
ارجوكم ارجوا من الجميع مساعدتي باسرع مايمكن
جوجو حماد
16/11/07, 07 :30 07:30:31 PM
السلام عليكم و رحمة و بركاته.... وبعد
فإني قد أنعم الله علي بتعلم القراءات عند أهلها من المقرئين المهرة في المدينة المنورة.
و أنا على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لمن أراد تلعمها ومن كان عنده استفسار عن شي من أحكامها.dddddddddddddddddddddddddddddddddddddddddd dddddddddddddddddddddddddddddddddfffffffffffffffff fffffffffffffffffffvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvv vvvvvvvvvvvv vvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvvv vvvvvv v
المرتل12
02/12/07, 02 :43 02:43:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم أريد أن أسأل سؤالا سمعت المنشاوي الشيخ رحمه الله في سورة المؤمنون يقرأ بقراءة حمزة بطريق الطيبة ولكنه قرأ الآية من قوله تعالى .إنها كلمة هو قائلها يقرأها هاءا خالصة وحسب ما درست فإنها تقرأ بالتسهيل بين بين ما قولكم والسلام عليكم
qquran4omar
22/12/07, 11 :03 11:03:17 AM
اخواني الافاضل اريد كتاب يشرح فيه كل اية في القران على اختلاف اوجه قراءاتها بين القراء شكلا ولفظا
~طموح~
28/12/07, 03 :00 03:00:44 PM
السلام عليكم ..
عندي سؤال أتمنى الرد عليه سريعًا () جزيتم خيرا
~~~ لماذا لايبدل السوسي في الهمز المتحرك ؟؟؟؟؟
______________________________
أنا في الإنتظار .....
same
05/01/08, 07 :34 07:34:20 PM
هل ممكن تطبيق وصل سورة الفاتحة مع بداية سورة البقرة لكل من حمزة ويعقوب عن طريق طيبة النشر
بوكلثوم
17/02/08, 12 :31 12:31:09 AM
أخي الكريم :
أحد القراء قرأ على رواية شعبة وفي سورة النازعات ءاية 20 ( فأراه ) أمالها , هل قراءة هذا القارئ صحيحة هل شعبة يميلها ؟
أرجو منك - حفظك الله _ بيان ذلك مع الشكر الكبير لك والأجر المثوبة من الله تعالى
بنور
17/02/08, 09 :05 09:05:16 PM
ارجو ا منك يا اخى الحبيب
ان نكتب لى رموز الافراد ورموز الجمع
وجزاك الله خيراااا
عبدالله الفقير
23/02/08, 07 :28 07:28:01 AM
السلام عليكم أخي الكريم أحمد المختار, ونسال الله العلى القدير أن ينفعنا بما تعلمتموه, هذه أول مشاركة لي بهذا المنتدى, كم أنا متلهف لعلم القراءات ولاكن الظروق لم تسمح لي, قرأت رواية قالون عن نافع المدني من طريق محمد أبي نشيط, طريق الشاطبية. لدي سؤال هو:
ما الفرق بين الرواية والقراءة والطريق؟ أرجوا توضيح ذلك وجزاكم الله عنا خيرا
القمر الساطع
23/02/08, 05 :20 05:20:49 PM
ما الوجه الدلالي للقراءات
بوكلثوم
01/03/08, 02 :21 02:21:44 PM
معذرة أخي : أين الإجابة على الأسئلة ؟ !00000
ehabom
17/04/08, 02 :43 02:43:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أسالكم عن الرسم العثمانى الذى أخذ من الدراسات ما أشبعه بحثاً ..
كلمات مثل : إبراهيم .. إسماعيل .. وأخص الأسماء بالذكر لماذا كتبت على حذف الألف هل توجد قرآءة تنطقها بإهمال الألف .. كما نقول فى عاميتنا .. إبرهيم .. إسمعيل
والأكثر من ذلك .. حرف الألف من( يا ) عندما يلحق بالاسم يحذف .. كما فى (يصلح) .. فى حين فى غيرها يثبت (يا بنى أقم الصلاة) .. هل فى القراءات ما ينطقها بهذه الطريقة.
خالد بن عبد العزيز
20/04/08, 04 :01 04:01:53 PM
أرجو من فضيلة الشيخ أن يجيبني عن هذا السؤال وهو
كيف تكون صورة الشفتين عند السكت على الميم أي وقت السكت إذا جاء بعدها همز؟
أو _مثلاُ- بين الأنفال والتوبة { عليمْ- براءة} هل تكون صورتها مطبقة أم مفتوحة أثناء السكت ومع الشكر الجزيل .
ابو عمرو الداني
08/10/08, 03 :02 03:02:11 AM
السلام عليكم اخوتى الكرام
ارجوا ممن عنده علم بالقراءات العشر الكبرى ان يعطيني الخلف بين رواية خلفعن حمزة من طريق الشاطبية وخلف من احدى طرق الطيبة (الطريق التي فيها السكت على المد)
ولكم جزيل الشكر
أبوذياب
18/10/08, 12 :41 12:41:40 AM
السلام عليكم و رحمة و بركاته.... وبعد
فإني قد أنعم الله علي بتعلم القراءات عند أهلها من المقرئين المهرة في المدينة المنورة.
و أنا على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة لمن أراد تلعمها ومن كان عنده استفسار عن شي من أحكامها.
السلام عليك ياشيخ أنا عندي سؤال بخصوص رواية قالون عند القراءه بواو الجمع أريد معرفه طريق هذه الروايه بتفصيل
جزاك الله خير
geraaig
29/10/08, 04 :48 04:48:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
اخي الكريم بارك الله فيك على هذه الخدمة واعاغنك عليها ..
احببت ان تبين لي رواية ورش من طيق الاصبهاني والاختلاف بينها وبين الازرق لاني الحمد لله اتقن احكام الازرق ..وارجو ان لا تتاخر في الرد .. وجزاك الله عني كل الخير
Abder-Rahman
15/11/08, 03 :07 03:07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هل تعرفون كتبا أو مواقع الكترونية تساعد في تعلم قراءة القرآن الكريم برواية إسحاق الوراق عن خلف البزار
جزاكم الله خيرا.
~طموح~
27/12/08, 12 :03 12:03:55 AM
!!!!
dr rabie
26/02/09, 06 :51 06:51:24 PM
عندي سؤال مالفرق بين الاشمام والروم والادغام الخالص في قراءةابي عمرو البصري
علي فاخر الواجدي
11/03/09, 07 :55 07:55:06 PM
السلام عليكم
انا من العراق درست أ حكام التلاوة لرواية حفص عن عاصم و درستها والحمد لله ولي رغبة في الحصول على اجازة في هذه الرواية ولكن للاسف لايوجد من المشايخ المجازين من هو قريب منا فما افعل وما السبيل.
افيدونا جزاكم الله خير
dr rabie
16/04/09, 10 :58 10:58:27 PM
السلام عليكم
انا كنت عاوز اتعلم اقراءات علي النت ياريت اي حد دارس القراءات العشرة يكتبلي ايميلة ويكون عندة استعداد يعلم القراءات
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.