أحمد المختار
14/05/03, 07 :15 07:15:06 PM
الحمد لله الذي أنزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين ، هدى و ذكرى للمتقين و شفاء و رحمة للمؤمنين ، و نورا و ضياء للعالمين.
و نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ندخرها ليوم يقوم الناس لرب العالمين. و نشهد أن محمداً عبده و رسوله القائل ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) اللهم صل و سلم و بارك عليه و على آله و أصحابه الذيننقلوا القرآن ، و حافظوا عليه ، و رتلوه غضأ كما أنزل ، و عملوا بما فيه فأحلوا حلاله و حرموا حرامه ، و اهتدوا بهديه و تخلقوا بآدابه. أولئك الذين صدقوا و أولئك هم التقون.
أما بعد :
فإن علم القراءات من أجل العلوم قدرا ، و أرفعها ذكرا، و أسماها مكانة ، و أبقاها أثرا ، و لا نغالي إذا قلنا إنه أشرف العلوم الشرعية و أولاها بالرعاية و الاهتمام ؛ لشدة تعلقه بأشرف الكتب السماوية ؛ لذلك عني علماء الإسلام سلفا و خلفا بوضع التآليف المفيدة في هذا العلم ، ما بين مطول و مختصر ، و ما بين منظوم و منثور ، و أنفس نفائس القراءات - بعد طيبة النشر- المنظومة اللامية الموسومة بحرز الأماني و وجه التهاني لإمام الأئمة أبي القاسم الشاطبي- رحمه الله و أعلى درجاته و جمعنا و إياه في دار الخلد- جمع فيها ما تواتر عن الأئمة الشموس السبعة :
نافع و ابن كثير و أبي عمرو وابن عامر و عاصم و حمزة و الكسائي.
و تعتبر هذه القصيدة مدخلا إلى هذا العلم الطاهر قصد بها الناظم تيسير هذا الفن و تقريب حفظه و تسهيل تناوله .
تمهيد :
أولا : ترجمة للإمام الشاطبي رحمه الله :
هو أبو القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي الأندلسي الرعيني الضرير.
ميلاده :
ولد سنة 538 هجرية بشاطبة ، قرية من قرى الأندلس.
نشأته العمية :
حفظ القرآن الكريم و تلقى القراءات و أتقنها على أبي عبدالله محمد بن أبي العاص.. ثم رحل إلى بلنسية ، قرية قريبة من قريته ، فعرض بها كتاب التيسير لأبي عمرو الداني . و أخذ على أبي عبدالله محمد بن حميد كتاب سيبويه.
مناقبه:
كان إماما ثبتا حجة في علوم القرآن و الحديث و اللغة..... كما كان آية من آيات في حدة الذهن و حصافة العقل و قوة الإدراك. و كان مثلا أعلى في الصبر و الاستسلام لله تعالى و الخضوع لحكمه . و كان إذا سئل عن حاله لا يزيد على أن يقول : ( العافية ).
وفاته :
توفي الإمام الشاطبي في يوم 28 جمادى الآخرة سنة 590 هجرية . و دفن بمقبرة القاضي الفاضل بسفح جبل المقطم بالقاهرة ( رحمه الله ).
ثانيا : دليل إنزال القرآن على سبعة أحرف :
لقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك منها ما روي ( عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فاستمعت لقرائته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فكدت أساوره ( أي أثب عليه ) في الصلاة فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ فقال أقرئنيها رسول الله- صلى الله عليه و سلم - فقلت كذبت فإن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قد أقرئنيها بغير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها . فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - اقرأ يا هشام عليه القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني. فقال - صلى الله عليه و سلم - كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه ) رواه البخاري و مسلم .
أخشى أن أكون قد أطلت عليكم ..
هذا.......... و للحديث بقية سنتناول فيها :
الحكمة من إنزال القرآن على سبعة أحرف ، المراد بسبعة الأحرف
بالإضافة إلى الأداب اللازم على طالب العلم التحلي بها.
و نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة ندخرها ليوم يقوم الناس لرب العالمين. و نشهد أن محمداً عبده و رسوله القائل ( خيركم من تعلم القرآن و علمه ) اللهم صل و سلم و بارك عليه و على آله و أصحابه الذيننقلوا القرآن ، و حافظوا عليه ، و رتلوه غضأ كما أنزل ، و عملوا بما فيه فأحلوا حلاله و حرموا حرامه ، و اهتدوا بهديه و تخلقوا بآدابه. أولئك الذين صدقوا و أولئك هم التقون.
أما بعد :
فإن علم القراءات من أجل العلوم قدرا ، و أرفعها ذكرا، و أسماها مكانة ، و أبقاها أثرا ، و لا نغالي إذا قلنا إنه أشرف العلوم الشرعية و أولاها بالرعاية و الاهتمام ؛ لشدة تعلقه بأشرف الكتب السماوية ؛ لذلك عني علماء الإسلام سلفا و خلفا بوضع التآليف المفيدة في هذا العلم ، ما بين مطول و مختصر ، و ما بين منظوم و منثور ، و أنفس نفائس القراءات - بعد طيبة النشر- المنظومة اللامية الموسومة بحرز الأماني و وجه التهاني لإمام الأئمة أبي القاسم الشاطبي- رحمه الله و أعلى درجاته و جمعنا و إياه في دار الخلد- جمع فيها ما تواتر عن الأئمة الشموس السبعة :
نافع و ابن كثير و أبي عمرو وابن عامر و عاصم و حمزة و الكسائي.
و تعتبر هذه القصيدة مدخلا إلى هذا العلم الطاهر قصد بها الناظم تيسير هذا الفن و تقريب حفظه و تسهيل تناوله .
تمهيد :
أولا : ترجمة للإمام الشاطبي رحمه الله :
هو أبو القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الشاطبي الأندلسي الرعيني الضرير.
ميلاده :
ولد سنة 538 هجرية بشاطبة ، قرية من قرى الأندلس.
نشأته العمية :
حفظ القرآن الكريم و تلقى القراءات و أتقنها على أبي عبدالله محمد بن أبي العاص.. ثم رحل إلى بلنسية ، قرية قريبة من قريته ، فعرض بها كتاب التيسير لأبي عمرو الداني . و أخذ على أبي عبدالله محمد بن حميد كتاب سيبويه.
مناقبه:
كان إماما ثبتا حجة في علوم القرآن و الحديث و اللغة..... كما كان آية من آيات في حدة الذهن و حصافة العقل و قوة الإدراك. و كان مثلا أعلى في الصبر و الاستسلام لله تعالى و الخضوع لحكمه . و كان إذا سئل عن حاله لا يزيد على أن يقول : ( العافية ).
وفاته :
توفي الإمام الشاطبي في يوم 28 جمادى الآخرة سنة 590 هجرية . و دفن بمقبرة القاضي الفاضل بسفح جبل المقطم بالقاهرة ( رحمه الله ).
ثانيا : دليل إنزال القرآن على سبعة أحرف :
لقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك منها ما روي ( عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فاستمعت لقرائته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فكدت أساوره ( أي أثب عليه ) في الصلاة فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ فقال أقرئنيها رسول الله- صلى الله عليه و سلم - فقلت كذبت فإن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قد أقرئنيها بغير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها . فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - اقرأ يا هشام عليه القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كذلك أنزلت ثم قال اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني. فقال - صلى الله عليه و سلم - كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه ) رواه البخاري و مسلم .
أخشى أن أكون قد أطلت عليكم ..
هذا.......... و للحديث بقية سنتناول فيها :
الحكمة من إنزال القرآن على سبعة أحرف ، المراد بسبعة الأحرف
بالإضافة إلى الأداب اللازم على طالب العلم التحلي بها.