عرض الإصدار الكامل : أنا عضو جديد أرجو الدخول للأهمية
ashhabah
13/04/06, 07 :59 07:59:57 AM
السلام عليكم ورحمة الهه وبركاته:
منذ فترة بدأت أعرف المقامات وأشياء عنها ورغبت بتعلمها ولكننننننننننننننننن:
بدأت بالبحث في النت عل حمكها فوجدت معظم المواضيع تنص على التحريم لأن أصل المقامات هو
الغناء.
أرجو الرد لأنالموضوع يهمني.......
ومن أقنعني بجوازها وكانت في الأصل حراما فأنا خصمه يوم القيامة.
والسلام عليكم ورحمة الهه وبركاته....
العظماء العشرة
13/04/06, 12 :59 12:59:57 PM
و الله ....
شوف يا عم الحاج .
المقامات حرام = لأن أصل المقامات الغناء .
استدلال و استنتاج خاطئ 100% ، و ينم عن جهل فاضح من القائل به .
و أظن كان الواجب عليك تستوثق من إلمام القائلين بهذا الكلام بالموضوع أولاً .
المقامات مصاحبة لأى تغنى .
إذاً فأى تغنى يكون على مقام ، و نحن مأمورن بالتغنى بالقران ، و لا علاقة لذلك بالغناء .
و تعلم المقامات ضرورى للقارئ حتى يعطى الأيات حقها فى الأداء ، و معظم القراء الكبار أصحاب الشعبية الواسعة كانوا ملمين بالمقامات .
فمثلاً أداء أيات الجنة يختلف بالقطع عن أداء أيات جهنم ، عن أداء الأيات القصصية عن عن عن .
و فى كل حالة هناك مقام شعورى أنسب لها .
و يقتصر التحريم على ما إذا كانت الغاية من التلاوة هى استعراض المقامات فقط .
و بعد ........
أرى أن هذه أول مشاركة لك و كأنك دخلت خصيصا لهذا الموضوع .
و كنت أتمنى ألا تتسرع فى الحكم و تخاصمنا يوم القيامة من دلوقتى ..
أدام الله المعروف .
ريان
13/04/06, 01 :04 01:04:11 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
جزاك الله خيرا ً اخي الطيب عبدالرحمن
على هذا الرد الجميل
كما عودتنا دائما ً
الله يعطيك العافية
ashhabah
13/04/06, 11 :36 11:36:48 PM
السالم عليكم ورحمة الهه وبركاته:
أشكرك شكرا من أعماق قلبي على تبيينك للموضوع ........
ولكن لماذا تشابه المقامات التي يقرأ بها القراء مقامات الأغاني ...
فمثلا :
البياتي يقرأ به وينشد به ((وكذلك يغنى به في الأغاني))
آمل توضيح الأمر أكثر حتى أستفيد ...
واعتبرني جاهلا يسأل عن حكم....
وأسأل الله تعالى أن يكتب لك الأجر...
((((ملحوظة)))
أنا لم أدخل المنتدى إلا لكي أعرف حكمها ....((كما قلت أنت تماما))
(((وعلى فكرة أنا مصري***)))
العظماء العشرة
14/04/06, 01 :49 01:49:30 AM
لا تقل على نفسك جاهل .
كلنا طالبو علم .
أنا هاقوللك .
المقامات فى الألحان مثل البحور فى الشعر .
و لنأخذ مثلاً بحر ( البسيط ) كمثال :
ممكن سيدنا حسان بن ثابت ينظم عليه قصيدة فى الدفاع عن سيد الأنام صلى الله عليه و سلم .
و ممكن نزار قبانى ينظم عليه قصيدة فاضحة تخدش الحياء .
فالمشكلة ليست فى البحر الشعرى و لكن فى ما نُظم عليه .
و على نفس الطريق يقوم أحد المنشدين بتلحين قصيدة سيدنا حسان و إنشادها على مقام البياتى .
و يقوم أحد المطربين ( الصيّع ) بتلحين قصيدة نزار الفاضحة و غنائها على مقام البياتى أيضاً .
فليس ذنب المقام النغمى و لا ذنب البحر الشعرى أن أساء المنحرفون استخدامه .
و كما أن بحور الشعر جميعاً واحدة مهما اختلفت مواضيعه و حسنت و ساءت .
فإن مقامات التغنى واحدة سواء كان المُتغنى به كتاب الله أو أى شئ أخر .
أرجو أن تكون الصورة وضحت .
و اعذرنى على شدة لهجتى فى الرد الأول .
بارك الله فيك .
مالك الأبرش
14/04/06, 02 :13 02:13:36 AM
لا تقل على نفسك جاهل .
كلنا طالبو علم .
أنا هاقوللك .
المقامات فى الألحان مثل البحور فى الشعر .
و لنأخذ مثلاً بحر ( البسيط ) كمثال :
ممكن سيدنا حسان بن ثابت ينظم عليه قصيدة فى الدفاع عن سيد الأنام صلى الله عليه و سلم .
و ممكن نزار قبانى ينظم عليه قصيدة فاضحة تخدش الحياء .
فالمشكلة ليست فى البحر الشعرى و لكن فى ما نُظم عليه .
و على نفس الطريق يقوم أحد المنشدين بتلحين قصيدة سيدنا حسان و إنشادها على مقام البياتى .
و يقوم أحد المطربين ( الصيّع ) بتلحين قصيدة نزار الفاضحة و غنائها على مقام البياتى أيضاً .
فليس ذنب المقام النغمى و لا ذنب البحر الشعرى أن أساء المنحرفون استخدامه .
و كما أن بحور الشعر جميعاً واحدة مهما اختلفت مواضيعه و حسنت و ساءت .
فإن مقامات التغنى واحدة سواء كان المُتغنى به كتاب الله أو أى شئ أخر .
أرجو أن تكون الصورة وضحت .
و اعذرنى على شدة لهجتى فى الرد الأول .
بارك الله فيك .
أحسنت القول أخي الحبيب - العظماء العشرة -
و اسمحوا لي أن أهدي أخانا ashhabah هذه الهدية على مقام الكرد
http://www.4shared.com/file/697362/af83048a/__online.html
ashhabah
14/04/06, 05 :40 05:40:27 PM
جزالك الله خير يا أخي على هذا الرد المنسق والواضح :
يبقى أمران أتمنى ان ترد علي فيهما وأنا أعلم أني قد أزعجتك ولكن أسأل الله أن يكتب لك الأجر:
الأول:
هذه الفتوى نقلتها من موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب مفادها:
رقم الفتوى : 38992
عنوان الفتوى : حكم تعلم المقامات الصوتية لتحسين الصوت بالقرآن
تاريخ الفتوى : 23 شعبان 1424
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .... هل يجوز تعلم أحد المقامات الصوتية لتحسين الصوت لقراءة القرآن الكريم على وجه حسن جميل ؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيستحب ترتيل القرآن وتحسين الصوت به لقوله عليه الصلاة والسلام في ما يرويه عنه البراء بن عازب رضي الله عنه: زينوا القرآن بأصواتكم. رواه أبو داود والنسائي
قال القرطبي في تفسيره: وإلى هذا المعنى يرجع قوله عليه السلام: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. رواه مسلم أي : ليس منا من لم يحسن صوته.
ولمّا استمع النبي عليه السلام إلى قراءة أبي موسى الأشعري وأعجبته قال له : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود . متفق عليه. وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه وزاد فيه: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا .
والتحبير: التزيين والتحسين.
وعلم المقامات علم مستحدث لا يمت إلى علم القراءات بصلة،
بل نشأ في حاضنات المغنين والمغنيات، مضبوطاً بطابع موسيقي يمتاز به صوت معين ومرتبط بآلات اللهو والطرب ، كالمقامات الأندلسية والبغدادية وغيرها، فلا يجوز تعلمها أو تعليمها .
وتزيين القرآن يكون بالتزام أحكام التلاوة والتجويد، وتحسين
الصوت به يكون بضبط مخارج الحروف أداء. ولا يجوز أن يطلق على ذلك مسمى مقام لبدعيته وسوء نشأته.
أما تقليد صوت مقرئ مشهور بحسنه، نطقا وأداء، فلا مانع منه كما في الفتوى رقم:
35782
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
وأيضا:
ذكر ابن القيم ، أن التطريب والتغنّي إن كان فطرة من غير تكلّف ولا تعليم ولا تمرين ، فهو جائز ، ولو أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين ، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم ( لو علمت لحبّرته لك تحبيراً ) ، فلا بأس بذلك ، أما إن كان التغنّي صناعة وتمريناً وأوزاناً ، فقد كرهه السلف ، وعابوه وذموه ، ومعلوم أن السلف كانوا يقرؤون القرآن بالتحزين والتطريب ، ويحسّنون أصواتهم بشجى تارة ، وبشوق تارة ، وبطرب تارة ، وهذا أمر مركوز في الطباع .
وأيضا:
يقول عابس الغفاري رضي الله عنه (( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتخوف على امته قوما يتخذون القران مزامبر, يقدمون الرجل يؤمهم,ليس بأفقههم , إلا ليغنِيهم ))
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إقرأوا القرآن بلحون العرب وأصواتها , وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق , فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح, لايجاوز حناجرهم , مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم ) وكفى بكلام سيد البشر ..
ولكن أضع بعض أقوال أهل العلم من سلف الامة وخلفها ليتبين لنا المنهج الحق ولتطمئن القلوب ..
يقول كعب : ( ليقرأن القران أقوام هم أحسن أصواتاً فيه من العازفات بعزفهن ومن حداة الابل لإبلهم لا ينظر الله إليهم يوم القيامة )
قال الجرجاني في التعريفات ( ج: 1 ص: 91 ) :
( 417 ) التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة .
وفي سنن الدارمي ( ج: 2 ص: 566 ) :
( 35 ) باب كراهية الألحان في القرآن :
( 3502 ) أخبرنا عبد الله بن سعيد عن عبد الله بن إدريس عن الأعمش قال قرأ رجل عند أنس يلحن هذه الألحان فكره ذلك أنس .
( 3503 ) حدثنا العباس بن سفيان عن بن علية عن عون عن محمد قال : هذه الألحان في القرآن محدثة .
وقال ابن أبي شيبة ـ رحمه الله ـ :
( 5 ) في التطريب من كرهه ( 29948 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عمران بن عبد الله بن طلحة أن رجلا قرأ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فطرب فأنكر ذلك القاسم وقال : يقول الله تعالى ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) .
( 29949 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش أن رجلا قرأ عند أنس فطرب فكره ذلك أنس .
(29950 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عبد الله بن أبي بكر أن زياد النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقال له اقرأ فرفع صوته وكان رفيع الصوت فكشف أنس عن وجهه الخرقة وكان على وجهه خرقة سوداء فقال : ما هذا ما هكذا كانوا يفعلون وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه .
مصنف ابن أبي شيبة ( ج: 6 ص: 119) .
وقال أبو عوانة ـ رحمه الله ـ :
(6940 ) حدثنا الدارمي ثنا حجاج بن نصير ثنا عمارة يعني ابن مهران قال كان الحسن يكره الأصوات بالقرآن هذا التطريب .
(6941 ) حدثنا الدارمي ثنا الحجاج ثنا عمارة عن ثابت عن أنس أنه كان يكره هذا أيضا .
( مسند أبي عوانة ج: 4 ص: 350 , 351 ) .
وقال أبو نعيم ـ رحمه الله ـ :
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا داود الطرسوسي يقول قلت لعبد الله بن المبارك : إنا نقرأ بهذه الألحان فقال : إنما كره لكم منها إنا أدركنا القراء وهم يؤتون تسمع قراءتهم وأنتم تدعون اليوم كما يدعى المغنون .
حلية الأولياء ( ج: 8 ص: 169) .
وفي المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( ج: 1 ص: 164 ) :
قال : وسئل أحمد عن قراءة الألحان فقال : بدعة .
وقال : دخلت على أبي عبد الله فقلت ما تقول في قراءة الألحان فقال : بدعة وفي رواية أنه قال : اتخذوه أغانيا اتخذوه أغانيا ( ج: 2 ص: 80 ) .
وقال أبو إسحاق الحنبلي ـ رحمه الله ـ :
وقال في الفنون سئل حنبل عن القراءة بتلحين فقال : مكروه إن لم أبلغ به التحريم وذكر معنى مليحا فقال إن للقرآن كتابة وتلاوة ثم إن هذا التلحين والترجيع لو سطر كان خارجا عن كون هذا المكتوب مصحفا لأن الترجيع يعطي في الهجاء حروفا تخرج عن خط المصاحف .
النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر ( ج: 1 ص: 73 )
وقال أبو المناقب ـ رحمه الله ـ :
وقوله في قراءة الألحان وقال جماعة إن غيرت النظم حرمت في الأصح وإلا فوجهان في الكراهة إطلاق هذين الوجهين من تتمة كلام هؤلاء الجماعة وقد قدم المصنف أن أحمد كره قرءاة الألحان وقال بدعة لا تسمع والصحيح من هذين الوجهين الكراهة إن لم يكن ذلك طبعا قال الشيخ في المغني والشارح إن لم يفرط في التمطيط والمد وإشباع الحركات فالصحيح أنه لا يكره وقال القاضي يكره على كل حال ورداه وإن أسرف في المد والتمطيط وإشباع الحركات كره ومن أصحابنا من كان يحرمه انتهى . الفروع ( ج: 6 ص: 494 )
وقال المناوي ـ رحمه الله ـ :
....( ونشئا يتخذون القرآن ) أي قراءته ( مزامير ) جمع مزمار وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها ( يقدمون ) يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان أحدهم يغنيهم بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافاة الألحان وتوفر النغمات وإن كان أي المقدم أقلهم فقها إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والاستمتاع بتلك الألحان والأوضاع .
فيض القدير ( ج: 3 ص: 195 ) .
يتبع ان شاء الله
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
فصل في التغني بالقرآن وقراءته بالألحان
......وفصل النزاع أن يقال : التطريب والتغني على وجهين
أحدهما :
ما اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم بل إذا خلي وطبعه واسترسلت طبيعته جاءت بذلك التطريب والتلحين فذلك جائز وإن أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم : [ لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا ] والحزين ومن هاجه الطرب والحب والشوق لا يملك من نفسه دفع التحزين والتطريب في القراءة و لكن النفوس تقبله وتستحليه لموافقته الطبع وعدم التكلف والتصنع فيه فهو مطبوع لا متطبع وكلف لا متكلف فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه وهو التغني الممدوح المحمود وهو الذي يتأثر به التالي والسامع وعلى هذا الوجه تحمل أدلة أرباب هذا القول كلها
الوجه الثاني :
ما كان من ذلك صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لا يحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم أصوات الغناء بأنواع الألحان البسيطة والمركبة على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة لا تحصل إلا بالتعلم والتكلف فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها وذموها ومنعوا القراءة بها وأنكروا على من قرأ بها وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه وبهذا التفصيل يزول الاشتباه ويتبين الصواب من غيره
وكل من له علم بأحوال السلف يعلم قطعا أنهم برآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة وأنهم أتقى لله من أن يقرؤوا بها ويسوغوها ويعلم قطعا أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب ويحسنون أصواتهم بالقرآن ويقرؤونه بشجى تارة وبطرب تارة وبشوق تارة
وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له بل أرشد إليه وندب إليه وأخبر عن استماع الله لمن قرأ به
وقال : [ ليس منا من لم يتغن بالقرأن ] وفيه وجهان :
أحدهما :
أنه إخبار بالواقع الذي كلنا نفعله
والثاني :
أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم
منقول بالنص من كتاب زاد الميعاد لابن القيم
فإن استطعت أخي ((العظماء العشرة ))الرد على كل هذا أكون لك من الشاكرين وسأبادر بتعلم المقامات مباشرة.
وجزالك الله خير.
العظماء العشرة
14/04/06, 08 :14 08:14:54 PM
جزالك الله خير يا أخي على هذا الرد المنسق والواضح :
يبقى أمران أتمنى ان ترد علي فيهما وأنا أعلم أني قد أزعجتك ولكن أسأل الله أن يكتب لك الأجر:
الأول:
هذه الفتوى نقلتها من موقع الشبكة الإسلامية إسلام ويب مفادها:
رقم الفتوى : 38992
عنوان الفتوى : حكم تعلم المقامات الصوتية لتحسين الصوت بالقرآن
تاريخ الفتوى : 23 شعبان 1424
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته .... هل يجوز تعلم أحد المقامات الصوتية لتحسين الصوت لقراءة القرآن الكريم على وجه حسن جميل ؟ وجزاكم الله خيرا
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيستحب ترتيل القرآن وتحسين الصوت به لقوله عليه الصلاة والسلام في ما يرويه عنه البراء بن عازب رضي الله عنه: زينوا القرآن بأصواتكم. رواه أبو داود والنسائي
قال القرطبي في تفسيره: وإلى هذا المعنى يرجع قوله عليه السلام: ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن. رواه مسلم أي : ليس منا من لم يحسن صوته.
ولمّا استمع النبي عليه السلام إلى قراءة أبي موسى الأشعري وأعجبته قال له : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود . متفق عليه. وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه وزاد فيه: لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا .
والتحبير: التزيين والتحسين.
وعلم المقامات علم مستحدث لا يمت إلى علم القراءات بصلة،
بل نشأ في حاضنات المغنين والمغنيات، مضبوطاً بطابع موسيقي يمتاز به صوت معين ومرتبط بآلات اللهو والطرب ، كالمقامات الأندلسية والبغدادية وغيرها، فلا يجوز تعلمها أو تعليمها .
وتزيين القرآن يكون بالتزام أحكام التلاوة والتجويد، وتحسين
الصوت به يكون بضبط مخارج الحروف أداء. ولا يجوز أن يطلق على ذلك مسمى مقام لبدعيته وسوء نشأته.
أما تقليد صوت مقرئ مشهور بحسنه، نطقا وأداء، فلا مانع منه كما في الفتوى رقم:
35782
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
{{ الرد ((( شوف يا سيدى .
العلماء مذاهب و مدارس و اتجاهات و مزاجات ، و هناك من يعتبر أى علم مستحدث بدعة محرمة ، و لكن سوء النشأة لا يضر إذا حسن الإستخدام ، هذا ما أعرفه و ما يقبله المنطق .
و نحن نقول أن علم المقامات لا يمت فعلاً إلى القراءات بصلة فهذا علم و هذا علم أخر تماماً .
و كما ذكرت لك مثال البحر الشعرى ، فالمقام ينطبق عليه نفس الحكم ، و للأسف معظم العلماء الذين حرموا المقامات لم يعلموا عنها إلا أخبار نظرية من السائل أو من الكتب }} .
وأيضا:
ذكر ابن القيم ، أن التطريب والتغنّي إن كان فطرة من غير تكلّف ولا تعليم ولا تمرين ، فهو جائز ، ولو أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين ، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم ( لو علمت لحبّرته لك تحبيراً ) ، فلا بأس بذلك ، أما إن كان التغنّي صناعة وتمريناً وأوزاناً ، فقد كرهه السلف ، وعابوه وذموه ، ومعلوم أن السلف كانوا يقرؤون القرآن بالتحزين والتطريب ، ويحسّنون أصواتهم بشجى تارة ، وبشوق تارة ، وبطرب تارة ، وهذا أمر مركوز في الطباع .
{{ الرد (( نحن تركنا التغنى و التطريب بدون تعلم و لا تمرين فى هذا العصر فكانت النتيجة نشاز و تنشيز و منتهى العشوائية و البهدلة ، و ظهر قراء و منشدون يؤدون على سجيتهم ، لو سمعهم حديث العهد بالإسلام لارتد .
و أرى أن التحبير إذا كان على تعلم و تمرين لكان أكثر إتقانا ، و أنت لولا التعلم و التمرين لما ظهر مثل محمد رفعت و الشعشاعى و البنا و عبد الباسط و محمد صديق و مصطفى اسماعيل و مشارى راشد و وو
كل هؤلاء كانوا قراء دارسين للمقامات أو على بعض العلم بها ، و لو اكتفوا بمجرد القراءة على السجية لما أحبهم الناس بهذا القدر ، وهم سادة القراء بشهادة القاصى و الدانى و بشهادة معارضى المقامات أنفسهم }}
وأيضا:
يقول عابس الغفاري رضي الله عنه (( سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتخوف على امته قوما يتخذون القران مزامبر, يقدمون الرجل يؤمهم,ليس بأفقههم , إلا ليغنِيهم ))
{{ نحن لم نقدم أحداً يؤمنا ، بل هؤلاء القراء يقرءون تطوعاً ، و لسنا طلاب غناء و طرب ، و هؤلاء القراء بحسن توظيفهم للمقامات يخشعون المستمع و يؤثرون فيه أفضل تأثير ، فالحديث لا ينطبق على القراء ، و قد كان كبار علماء مصر مثل الإمام عبد الحليم محمود و الإمام الشعراوى و غيرهم من المتيمين بالقراء ، و هم أئمة علماء الأرض ، و لو رأو بين القراء و بين الحديث شبها لكانوا أول المحذرين منهم }}
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إقرأوا القرآن بلحون العرب وأصواتها , وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق , فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح, لايجاوز حناجرهم , مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم ) وكفى بكلام سيد البشر ..
{{ هذه هى قمة لحون العرب ، نحن لم نأخذ هذا الفن عن أحد من أهل الكتاب و لا الفساق ، بل توارثناه مسلما عن مسلم ، و مسألة مجاوزة الحناجر و فتنة القلوب هذه تخص الشخص نفسه ، و لا تخص المبدأ ، فكل إنسان مسئول عن نفسه و مراقبتها }}
ولكن أضع بعض أقوال أهل العلم من سلف الامة وخلفها ليتبين لنا المنهج الحق ولتطمئن القلوب ..
يقول كعب : ( ليقرأن القران أقوام هم أحسن أصواتاً فيه من العازفات بعزفهن ومن حداة الابل لإبلهم لا ينظر الله إليهم يوم القيامة )
قال الجرجاني في التعريفات ( ج: 1 ص: 91 ) :
( 417 ) التلحين هو تغيير الكلمة لتحسين الصوت وهو مكروه لأنه بدعة .
وفي سنن الدارمي ( ج: 2 ص: 566 ) :
( 35 ) باب كراهية الألحان في القرآن :
( 3502 ) أخبرنا عبد الله بن سعيد عن عبد الله بن إدريس عن الأعمش قال قرأ رجل عند أنس يلحن هذه الألحان فكره ذلك أنس .
{{ ليس هناك ما يؤكد أن هذه الألحان التى قرأ بها الرجل عند سيدنا أنس هى المقامات و ليس على ذلك دليل .
كما أن العرب كانت تطلق ( اللحن ) على الخطأ النحوى و النطقى }}
( 3503 ) حدثنا العباس بن سفيان عن بن علية عن عون عن محمد قال : هذه الألحان في القرآن محدثة .
{{ نفس الرد }}
وقال ابن أبي شيبة ـ رحمه الله ـ :
( 5 ) في التطريب من كرهه ( 29948 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عمران بن عبد الله بن طلحة أن رجلا قرأ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فطرب فأنكر ذلك القاسم وقال : يقول الله تعالى ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) .
( 29949 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش أن رجلا قرأ عند أنس فطرب فكره ذلك أنس .
(29950 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عبد الله بن أبي بكر أن زياد النميري جاء مع القراء إلى أنس بن مالك فقال له اقرأ فرفع صوته وكان رفيع الصوت فكشف أنس عن وجهه الخرقة وكان على وجهه خرقة سوداء فقال : ما هذا ما هكذا كانوا يفعلون وكان إذا رأى شيئا ينكره كشف الخرقة عن وجهه .
{{ كل هذا كلام نظرى ليس هناك دليل على ارتباطه بموضوعنا }}
مصنف ابن أبي شيبة ( ج: 6 ص: 119) .
وقال أبو عوانة ـ رحمه الله ـ :
(6940 ) حدثنا الدارمي ثنا حجاج بن نصير ثنا عمارة يعني ابن مهران قال كان الحسن يكره الأصوات بالقرآن هذا التطريب .
(6941 ) حدثنا الدارمي ثنا الحجاج ثنا عمارة عن ثابت عن أنس أنه كان يكره هذا أيضا .
( مسند أبي عوانة ج: 4 ص: 350 , 351 ) .
وقال أبو نعيم ـ رحمه الله ـ :
حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال سمعت أبا داود الطرسوسي يقول قلت لعبد الله بن المبارك : إنا نقرأ بهذه الألحان فقال : إنما كره لكم منها إنا أدركنا القراء وهم يؤتون تسمع قراءتهم وأنتم تدعون اليوم كما يدعى المغنون .
حلية الأولياء ( ج: 8 ص: 169) .
وفي المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( ج: 1 ص: 164 ) :
قال : وسئل أحمد عن قراءة الألحان فقال : بدعة .
وقال : دخلت على أبي عبد الله فقلت ما تقول في قراءة الألحان فقال : بدعة وفي رواية أنه قال : اتخذوه أغانيا اتخذوه أغانيا ( ج: 2 ص: 80 ) .
وقال أبو إسحاق الحنبلي ـ رحمه الله ـ :
وقال في الفنون سئل حنبل عن القراءة بتلحين فقال : مكروه إن لم أبلغ به التحريم وذكر معنى مليحا فقال إن للقرآن كتابة وتلاوة ثم إن هذا التلحين والترجيع لو سطر كان خارجا عن كون هذا المكتوب مصحفا لأن الترجيع يعطي في الهجاء حروفا تخرج عن خط المصاحف .
النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر ( ج: 1 ص: 73 )
وقال أبو المناقب ـ رحمه الله ـ :
وقوله في قراءة الألحان وقال جماعة إن غيرت النظم حرمت في الأصح وإلا فوجهان في الكراهة إطلاق هذين الوجهين من تتمة كلام هؤلاء الجماعة وقد قدم المصنف أن أحمد كره قرءاة الألحان وقال بدعة لا تسمع والصحيح من هذين الوجهين الكراهة إن لم يكن ذلك طبعا قال الشيخ في المغني والشارح إن لم يفرط في التمطيط والمد وإشباع الحركات فالصحيح أنه لا يكره وقال القاضي يكره على كل حال ورداه وإن أسرف في المد والتمطيط وإشباع الحركات كره ومن أصحابنا من كان يحرمه انتهى . الفروع ( ج: 6 ص: 494 )
وقال المناوي ـ رحمه الله ـ :
....( ونشئا يتخذون القرآن ) أي قراءته ( مزامير ) جمع مزمار وهو بكسر الميم آلة الزمر يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة وقد كثر ذلك في هذا الزمان وانتهى الأمر إلى التباهي بإخراج ألفاظ القرآن عن وضعها ( يقدمون ) يعني الناس الذين هم أهل ذلك الزمان أحدهم يغنيهم بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن أوضاعها ويزيدون وينقصون لأجل موافاة الألحان وتوفر النغمات وإن كان أي المقدم أقلهم فقها إذ ليس غرضهم إلا الالتذاذ والاستمتاع بتلك الألحان والأوضاع .
فيض القدير ( ج: 3 ص: 195 ) .
يتبع ان شاء الله
{{ إعلم أن العصور الأولى للإسلام كانت منشأ علوم الموسيقى العربية فى الحجاز و العراق ، و ربما قرأ البعض بنفس الطريقة فرحاً بالفن الجديد ، و لكن ليس هناك ما يدل على أن المقصود هى قراءة التجويد المعروف }}
قال ابن القيم رحمه الله تعالى
فصل في التغني بالقرآن وقراءته بالألحان
......وفصل النزاع أن يقال : التطريب والتغني على وجهين
أحدهما :
ما اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم بل إذا خلي وطبعه واسترسلت طبيعته جاءت بذلك التطريب والتلحين فذلك جائز وإن أعان طبيعته بفضل تزيين وتحسين كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم : [ لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا ] والحزين ومن هاجه الطرب والحب والشوق لا يملك من نفسه دفع التحزين والتطريب في القراءة و لكن النفوس تقبله وتستحليه لموافقته الطبع وعدم التكلف والتصنع فيه فهو مطبوع لا متطبع وكلف لا متكلف فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه وهو التغني الممدوح المحمود وهو الذي يتأثر به التالي والسامع وعلى هذا الوجه تحمل أدلة أرباب هذا القول كلها
الوجه الثاني :
ما كان من ذلك صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لا يحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم أصوات الغناء بأنواع الألحان البسيطة والمركبة على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة لا تحصل إلا بالتعلم والتكلف فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها وذموها ومنعوا القراءة بها وأنكروا على من قرأ بها وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه وبهذا التفصيل يزول الاشتباه ويتبين الصواب من غيره
وكل من له علم بأحوال السلف يعلم قطعا أنهم برآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة وأنهم أتقى لله من أن يقرؤوا بها ويسوغوها ويعلم قطعا أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب ويحسنون أصواتهم بالقرآن ويقرؤونه بشجى تارة وبطرب تارة وبشوق تارة
وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له بل أرشد إليه وندب إليه وأخبر عن استماع الله لمن قرأ به
وقال : [ ليس منا من لم يتغن بالقرأن ] وفيه وجهان :
أحدهما :
أنه إخبار بالواقع الذي كلنا نفعله
والثاني :
أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم
منقول بالنص من كتاب زاد الميعاد لابن القيم
فإن استطعت أخي ((العظماء العشرة ))الرد على كل هذا أكون لك من الشاكرين وسأبادر بتعلم المقامات مباشرة.
وجزالك الله خير.
رددت عليك داخل الإقتباس حتى يتسنى لى تنظيم الرد ، وردى داخل الأقواس {{...}} .
و أقولك كلمة أخيرة : أن كل إنسان رقيب على نفسه ، فمتى رأيت أن الطريقة الفلانية فى التلاوة ستؤثر على خشوعك أنت حر فى تركها ، و المقامات علم تكميلى و ليس فرضاً ، فهو اختيار لكل مستعد لتلقيه .
و لكنه كان الوسيلة الرئيسة لسادة فن التلاوة فى كل زمان و مكان .
و ليس ( الغاية ) .
أتمنى أن أكون وُفقت فى الرد .
ashhabah
14/04/06, 08 :32 08:32:07 PM
أخي العظماء العشرة:
لقد أعجبت بطريقة ردك الهادئة والرزينة ولو كان غيرك لسبني وشتمني فأسأل الله العلي القدير أن يكتب لك الأجر في الدنيا والآخرة وأن يجزيك خير الجزاء على اهتمامك بالموضوع وتعبك عليه.
ولازالت لدي بعض النقاط التي أود فهمها ولكن هذا منتدى ولا يحتمل مثل هذه النقاشات فسأضع إيميلي هنا وأتمنى ان تضع إيميلك أيضا حتى نتناقش على الشات ويكون الحديث مباشرا وهذا أفضل.
ashhabah@yahoo.com
و أكرر شكري لك.....
مصطفى من لبنان
14/04/06, 08 :45 08:45:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله لا ادري ما اقول عن مشاركات اخي عبد الرحمن وردوده الرائعة
وجزاه الله خيرا على تجشمه كل هذا العناء للرد على هذه الفتاوى العجيبة
اما بعد فاسمحوا لي بهذه المداخلة بعيدا عن كل ما سبق
فانني لاحظت انه ظهر في زماننا اقوام لو انهم استطاعوا ان يمنعوا الهواء عن الناس لفعلوا على اعتبار ان تنفس الهواء قالت فيه العلماء ما قالت فالاولى تجنبه فانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وان تعجب فعجب قولهم انه ان كان تحسين الصوت وتزيينه فطرة وسجية فلا باس به وان كان صنعة وحرفة فهو مكروه فاني والله ما سمعت باعجب من هذه الدعوى اهي دعوة الى الاهمال والارتجال والعشوائية ونحن المامورون ان لا نعمل عملا الا ان نتقنه
ان كلام النبي عليه الصلاة والسلام واضح لا لبس فيه حين قال للصحابي انك اوتيت مزمارا من ال داوود وان جواب الصحابي واضح مثل نور الشمس حين اجاب بانه لو عرفه يستمع لحبره له تحبيرا
اذن ان تحسين الصوت وتزيينه امر مستحب لا مراء فيه وهذا بشهادة الخبراء يقتضي الالمام بهذا الفن الذي له قواعد واصول فان شئت تسميتها مقامات او غيره فلا باس المهم ان تتقن عملك بل ان تجعله في اعلى مراتب الاتقان
ثم انني حين استمع لقاريء يتلو ايات الله البينات فانني لا افكر بالمقامات التي قرا بها الايات ابدا وليس لي علم بذلك ولكني ادرك ان كان هذا القاريء متقنا او لا من مجرد الاستماع له
بالله عليكم لا تنبشوا في امور سكت النبي عليه الصلاة والسلام عنها واعلموا ان في ديننا هذا سعة فلا تضيقوا على الناس يرحمكم الله
ashhabah
14/04/06, 09 :36 09:36:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي مصطفى من لبنان..
أشكرك عى تعقيبك ولكن...
اولا:
أنا لم آت بشيْ من عندي ولم آت بكلام للشيخ ابن باز أو الشيخ الشعراوي رحمهم الله؟؟؟
وإنما هذا كلام العلامة ابن القيم تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية...
وأيضا هذا كلا الأئمة الأربعة في الفقه....
وما دليلك أن الصحابي الجليل عبدالله بن قيس الأشعري كان يقرأ بالمقامات المعروفة....
ثانيا:
كلامك فيه عدم احترام للعلماء وسوء أدب معهم فالعلماء خير مني ومنك ((فانني لاحظت انه ظهر في زماننا اقوام لو انهم استطاعوا ان يمنعوا الهواء عن الناس لفعلوا على اعتبار ان تنفس الهواء قالت فيه العلماء ما قالت فالاولى تجنبه ))
هل تعلم ما خطورة هذا الكلام؟؟
أما علمت أن لحوم العلماء مسمومة من أكلها تسمم..
أما علمت أن العلماء ورثة الأنبياء...
عظم الله أجورنا في التأدب مع العلماء..
أسأل الله لي ولك الهداية يا أخي...
واعذرني يا مصطفى من لبنان على قوة لهجتي...
العظماء العشرة
15/04/06, 12 :42 12:42:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي مصطفى من لبنان..
أشكرك عى تعقيبك ولكن...
اولا:
أنا لم آت بشيْ من عندي ولم آت بكلام للشيخ ابن باز أو الشيخ الشعراوي رحمهم الله؟؟؟
وإنما هذا كلام العلامة ابن القيم تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية...
وأيضا هذا كلا الأئمة الأربعة في الفقه....
وما دليلك أن الصحابي الجليل عبدالله بن قيس الأشعري كان يقرأ بالمقامات المعروفة....
ثانيا:
كلامك فيه عدم احترام للعلماء وسوء أدب معهم فالعلماء خير مني ومنك ((فانني لاحظت انه ظهر في زماننا اقوام لو انهم استطاعوا ان يمنعوا الهواء عن الناس لفعلوا على اعتبار ان تنفس الهواء قالت فيه العلماء ما قالت فالاولى تجنبه ))
هل تعلم ما خطورة هذا الكلام؟؟
أما علمت أن لحوم العلماء مسمومة من أكلها تسمم..
أما علمت أن العلماء ورثة الأنبياء...
عظم الله أجورنا في التأدب مع العلماء..
أسأل الله لي ولك الهداية يا أخي...
واعذرني يا مصطفى من لبنان على قوة لهجتي...
لا لا .
انت فهمت الأخ مصطفى غلط .
هو لا يتحدث بالتأكيد عن الإمام ابن القيم .
و لكنه يتحدث عن بعض المعاصرين الذين يتفنون فى تحريم كل شئ .
و مؤكد أننا مأمورون بالتأدب مع العلماء .
لكن هذا لا يعنى أن نأخذ أى قول من أى شيخ على محمل القدسية خاصة إذا كان يناقض أموراً متفقاً عليها ، أو أموراً معتادة لم يتكلم فيها أهل العلم .
و العلماء اتجاهات و مزاجات و كل منهم له مشاربه و وجهة نظره ، و كثيراً ما يختلفون فى الأمور الفرعية اختلافاً شديد الإتساع ، و للأسف فى عصرنا طائفة من الذين تحدث عنهم الأستاذ مصطفى .
و هذا لا يُعد قدحاً فى العلماء بوجه عام .
و إلا فما رأيك فى الذين يحرمون الكرافتة ؟؟ و التليفزيون ؟؟ و البنطلون ؟؟ و تسييد الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟ و البلوتوث ؟؟
و لو رأوا كلاماً لأحد المتقدمين فى الهوا ـ كما قال أخونا مصطفى ـ لفتحوا مجالا للنقاش فيه .
هناك بعض المحسوبين على العلماء ، و هم بالتأكيد ممن يحرمون المقامات .
و يفسقون و يبدعون فى الشعراوى و الغزالى و عمرو خالد و سلمان العودة و عائض القرنى و طارق السويدان ووووو معظم علماء الأمة الأفذاذ المعاصرين .
و لهم كتب معروفة و منتديات مشهورة على النت .
و فعلاً هؤلاء الأولى تجنبهم .
و كل يؤخذ من قوله و يُرد إلا صاحب القبر صلى الله عليه و سلم .
بالنسبة لبريدك سأسجله عندى إن شاء الله .
العظماء العشرة
15/04/06, 12 :45 12:45:12 AM
بالله عليكم لا تنبشوا في امور سكت النبي عليه الصلاة والسلام عنها واعلموا ان في ديننا هذا سعة فلا تضيقوا على الناس يرحمكم الله
الرجل ذكر المفتاح اللى لو أمسك كل فرد به لارتاحت الأمة من كثير من النقاشات الفرعية التافهة التى تشتت الأمة و تنشر الشحناء بين أبنائها بدون سبب .
مصطفى من لبنان
15/04/06, 12 :52 12:52:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي مصطفى من لبنان..
أشكرك عى تعقيبك ولكن...
اولا:
أنا لم آت بشيْ من عندي ولم آت بكلام للشيخ ابن باز أو الشيخ الشعراوي رحمهم الله؟؟؟
وإنما هذا كلام العلامة ابن القيم تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية...
وأيضا هذا كلا الأئمة الأربعة في الفقه....
ما هو هذا الكلام الذي ليس كلام ابن باز ولا كلام الشعراوي والذي هو كلام ابن القيم
وهل ابن القيم ذكر التلاوة بالمقامات و قال بحرمتها؟؟؟؟ وضح لي اين قال هذا؟؟؟ وماذا قال حرفيا فيه؟؟؟؟
وما دليلك أن الصحابي الجليل عبدالله بن قيس الأشعري كان يقرأ بالمقامات المعروفة....
وهل انا ذكرت انه كان يقرأ بالمقامات المعروفة؟؟؟؟ اين قلت ذلك؟؟؟؟
ثانيا:
كلامك فيه عدم احترام للعلماء وسوء أدب معهم فالعلماء خير مني ومنك ((فانني لاحظت انه ظهر في زماننا اقوام لو انهم استطاعوا ان يمنعوا الهواء عن الناس لفعلوا على اعتبار ان تنفس الهواء قالت فيه العلماء ما قالت فالاولى تجنبه ))
هل تعلم ما خطورة هذا الكلام؟؟
اني لا اعني العلماء في قولي بل اعني المتفلسفين والمتشددين الذين ظهروا في زماننا هذا والذين يتشددون في الدين اكثر من الائمة الاربعة واكثر من كل السلف رضي الله عنهم
ثم الست انت الذي قلت في بداية مشاركتك انك اردت ان تقرأ بالمقامات ولكن بعضهم حذرك منها وانك خصمه يوم القيامة ان كانت حلالا؟؟؟؟
أما علمت أن لحوم العلماء مسمومة من أكلها تسمم..
أما علمت أن العلماء ورثة الأنبياء...
عظم الله أجورنا في التأدب مع العلماء..
هذا الكلام لا داعي له اخي الكريم فانني اقل واحقر من ان اسيء الى العلماء ولا لغيرهم
واني انما وجهت كلامي الى المتطفلين على العلم الذين لا يرون في الدنيا شيئا مباحا والذي قال فيهم احد العلماء بان التحريم يحسنه كل احد ولكن الفقيه من يات بالرخصة
أسأل الله لي ولك الهداية يا أخي...
واعذرني يا مصطفى من لبنان على قوة لهجتي...
بما انك تدرك ان لهجتك قوية فكان الاولى بك ان تلطفها
اخيرا اسمع يا عزيزي الشبح لقد توسعت في الموضوع حتى كاد يضيع فلنعد الى اصل الموضوع
انت دخلت الى المنتدى وعرضت موضوعا محددا تريد المناقشة فيه
وهو هل ان القراءة بالمقامات جائز؟؟؟؟ام هو حرام؟؟؟؟
ولقد رد عليك الاخ عبد الرحمن بان الذين استدلوا على حرمة المقامات من باب ان اصلها الغناء ينم عن جهل فاضح وهو استنتاج خاطيء مئة بالمئة
وهذا هو بيت القصيد
مصطفى من لبنان
15/04/06, 01 :00 01:00:53 AM
السلام عليك اخي عبد الرحمن
سبحان الله
بعد ان كتبت ردي على الاخ الشبح شاهدت كلامك فكان متطابقا لكلامي تماما
رغم اننا كل واحد منا في بلاد وهذا مصداق حديث النبي عليه الصلاة والسلام الارواح جنود مجندة.....
فجزاك الله خيرا على سماحتك وتفهمك وانني اكرر اعجابي بكل مشاركاتك اخي الحبيب
وانني والله استحيي ان اقسو على اي واحد من اعضاء المنتدى في كلامي لعلمي ان للمسلم حرمة وان من حق اخوتي المسلمون علي ان اودهم واحبهم واتلطف معهم ما وسعت الى ذلك سبيلا
بارك الله فيكم ووفقكم الى الخير
العظماء العشرة
15/04/06, 01 :06 01:06:50 AM
السلام عليك اخي عبد الرحمن
سبحان الله
بعد ان كتبت ردي على الاخ الشبح شاهدت كلامك فكان متطابقا لكلامي تماما
رغم اننا كل واحد منا في بلاد وهذا مصداق حديث النبي عليه الصلاة والسلام الارواح جنود مجندة.....
فجزاك الله خيرا على سماحتك وتفهمك وانني اكرر اعجابي بكل مشاركاتك اخي الحبيب
وانني والله استحيي ان اقسو على اي واحد من اعضاء المنتدى في كلامي لعلمي ان للمسلم حرمة وان من حق اخوتي المسلمون علي ان اودهم واحبهم واتلطف معهم ما وسعت الى ذلك سبيلا
بارك الله فيكم ووفقكم الى الخير
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته .
بارك الله فيك أستاذى مصطفى و أدام الله المحبة و المعروف بيننا و بين المسلمين جميعاً .
و الحمد لله النقاش راقى جداً حتى الان سواء من الأخ الشبح أو منك أو منى .
و إن اشتد الأسلوب بعض الأحيان فذلك لحرصنا جميعاً على تحرى الصواب و حفاظاً على الأمة من التفتت و الفركشة .
أبو خالد
15/04/06, 04 :03 04:03:36 AM
أخي الشبح
أنت قلت في البداية أنك تريد أن تعرف الحكم ؟
وأنت الآن تناقش ؟
والسائل لا يكون أبداً مناقش !!
وضح ماذا تريد بهذا الموضوع وما الذي ترمي إليه ؟
تقول : من أقنعني بجوازها وهي حرام فأنا خصمه يوم القيامة !!!!
هل تريد أن تلقي بالإثم على غيرك هكذا فقط ؟!! ما هذا الكلام اخي الكريم
ashhabah
15/04/06, 06 :16 06:16:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
أما بعد:
بالنسبة للأخ أبو خالد :
انا لدي خلفية بسيطة عن الموضوع وسمعت من العلماء من يحرمها ومن يحللها ومن يكرها ...
وكل هذه المناقشة حتى أطمئن لها إذا ما أقدمت عليها فقط لاغير .....
ويبدو أن الأخ مصطفى من لينان زعل علي وأنا والله لم أقصد الإساءة إليه وإنما فهمت قصده خطأ كما قال الأخ العظماء العشرة..
وأشكر الأخ مصطفى على اهتمامه بالموضوع..
واعلم أخي مصطفى أن كل شيْ يهون إلا أن يغضب مني أحد
فأستبيحك عذرا أخي مصطفى...
ويبدوا أنني توسعت في الموضوع ولكن كان هذا من باب التثبت وحتى لا أقدم على أمر لا
أعلم حكمه....
أتمنى من الأخ مصطفى أن يحللني ويبيحني...
أما بالنسبة للأخ العظماء العشرة....
فعاجزة تلك الكلمات وعقيمة تلك الحروف التي لا يمكن في أي حال من الأحوال أن ترد له ولو جزءا يسيرا من الجميل ومن التعب الذي قام به من أجل هذا الموضوع
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((من صنع له معروف فقال جزالك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء))فجزالك الله خيرا يا أخي وبارك فيك ونفع بك الأمة الإسلامية...
ولدي طلب أخير قبل أن أعطيكم رأي النهائي ....
أتمنى أن يكتب لي أحدهم عن نشأة المقامات ومن أنشأها وكيف نشأت...إلخ
وأتمنى أيضا أن يعطيني الأخ العظماء العشرة إيميله واسمه الحقيقي لأنه من غير المعقول أن أظل اناديه بالعظماء العشرة
خالد رضوان
15/04/06, 11 :28 11:28:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و كفى و سلاماً على عباده الذين اصطفى
و صلى الله على سيدنا محمد المصطفى و آله و الذين معه
و رضي الله عن سادتنا ذو الفضل الجلي أبو بكر و عمر و عثمان و علي و كل صالح و كل ولي
أما بعد :
-------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا ..............الاخوة الافاضل الذين اجادو فى مناقشة هذا الموضوع بلا تشنج او عصبية ..وجزاكم الله جميعا كل خير ............شكرا لكم على انارة الطريق فى ليل اصبح يخيم فى سماء هذه الامة ويحدث فيه مايحدث تحت جنح الظلام من فتن وشرور .................................ولقد لاحظت ان جميع الاخوة المشاركين فى هذا الموضوع ذو ارواح لطيفة وفهم سليم وحجة ويقين .............شكرا لكم اخوتى ....على المحبة نلتقى
العظماء العشرة
15/04/06, 01 :42 01:42:32 PM
أنا عبد الرحمن الطويل .
abdotawel90@hotmail.com
و لا شكر على واجب .
ashhabah
15/04/06, 02 :16 02:16:01 PM
شكرا لك أخي عبد الرحمن على تواصلك وإجابة طلبي...
وأنا لدي اختبارات في هذا الأسبوع فربما لن أستطيع دخول المنتدى.
وإن استطعت أن تحدد وقتا لنتناقش مع بعضنا حول الموضوع نفسه على المسنجر فيا حبذا....
وعموما اقتنعت مبدئيا بكلامك حول الموضوع وأتمنى أن تفرغ قليلا من وقتك للنقاش حول الموضوع...
أنا خالد محمد عزت السعودية_الرياض((مصري))
وأكرر شكري وامتناني
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.