المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دليل العائدين لخلق الصحابة والتابعين (دعوة للجميع بالمشاركة)


Faithprince
14/10/04, 08 :24 08:24:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته يا أيها العائدون إلى الله.
سبحت أفكاري اليوم في وعاء من التأمل الدافئ, وتلمّستُ بأناملي فضاء الساحة البيضاء في بلد البقاء عند فردوس الرحمن الأعلى. رحت أجول بخاطري في رياحين الصّفى وأباريق اللبن اللؤلؤي ورحيق عطر ينبع من عرق جسد خاضع خانع للخالق عز وجل, وحرير وإستبرق.
فقلت هذا هو حالنا في الجنة بإذن الله.
وتذكرت قول حبّي رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "...فان الجنة مائة درجة بين كل درجتين فيها مثل ما بين السماء والارض واعلى درجة منها الفردوس وعليها يكون العرش وهي اوسط شيء من الجنة ومنها تفجر انهار الجنة واذا سالتم الله شيئا فاسالوه الفردوس".
أذكر اليوم حديثا للنبي (صلى الله عليه وسلم) لما قال: "اكثر ما يدخل الجنة،‏ تقوى الله، وحسن الخلق،"
ورحت أتجول في بساتين العلم وكم من خُلُق مر بي وأنا أقول: هل يا ترى سيسلّم عليّ هذا الخلق يوم القيامة ويشهد لله عز وجل بأني أديت حقه, فيشفع الله تعالى لي بسببه فأدخل الجنة؟

في الأسفل مجموعة من الأخلاق الإسلامية التي وردت في كتب الحديث الشريف, إختر لنفسك (أخي و أختي في الإسلام) ثلاثة من هذه الأخلاق, وحدثنا عن مثلك الأعلى من أحد الصحابة و التابعين في كل خُلُق مع قصته التي تركت فيك هذا الأثر.

لنكون بذلك دليلا عمليا للأخلاق والفضيلة.
جزاكم الله خيرا
أخوكم بالله

# الأمانة
# التؤدة والأناة
# التفكر
# التقوى
# التواضع
# الحلم
# الحياء
# الخوف والرجاء
# الرحمة
# الرضا
# الزهد
# ستر العيب
# الصبر
# الصدق
# صدق الوعد
# العفو
# العقل
# القناعة
# كظم الغيظ
# محاسبة النفس وعداوتها
# المداراة
# المروءة
# النصرة والإعانة
# النية
# وفاء العهد
# الورع
# اليقين

ملاحظة: يمكنكم إضافة أي خلق إسلامي ليس بالقائمة إلى الدليل, وشكرا

عاشق المدينة المنورة
14/10/04, 09 :56 09:56:53 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه أما بعد:

أشكرك سيدي Faithprince على هذه المبادرة الكريمة ويسعدني أن أكون أول من يشارك:

الحياء: خلق يذكرني دوماً بسيدنا ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في حجرة إحدى زوجاته رضي الله عنهم، وكان سيدنا صلى الله عليه وسلم كاشفاً عن ساقيه، فدخل سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولم يزل رسول الله كاشفاً، ودخل الفاروق عمر رضي الله عنه فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك، ثم استأذن سيدنا عثمان أن يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسدل رسول الله عليه الصلاة والسلام على ساقيه، ولما سأله أحدالحضور عن سبب ما فعل مع أنه لم يفعل ذلك عند دخول سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر، فقال عليه صلوات ربي وسلامه وآله وأصحابه: "ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"

التواضع: يذكرني هذا الخلق بسيدنا الصحابي أبي ذر الغفاري، وقصته المعروفة عندما عير سيدنا بلال بن رباح وقال له (يابن السوداء) فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لأبي ذر (إنك امرؤ فيك جاهلية)، فبكى سيدنا الغفاري وأبى إلا أن يطأ سيدنا بلال خده بقدمه، وقد كان بعد ان أقسم على سيدنا بلال أن يفعل ذلك.

الأمانة: أتذكر من هذا الخلق ما فعله التابعي الجليل سيدنا محمد بن سيرين رحمه الله ورضي عنه، فكان رضي الله عنه يتاجر واشترى مرة جراراً مليئة بالزيت، وقام بتخزينها، وفتح إحداها مرة فوجد فيها فأراً ميتاً، فخشي أن يكون هذا الفأر قد مر على جرار أخرى، فيشرب منها المسلمون فيمرضوا، فأراق الزيت كله ودخل السجن بأمانته لأنه لم يستطع سداد ثمنها، ولكن حرصه على المسلمين وأمانته أبت أن يبيعهم شيئاً مغشوشاً.

رضي الله عنهم أجمعين، وصلّ اللهم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.