أبو عبدالرحمن 1
17/04/06, 12 :56 12:56:33 PM
( الكلم الطيب ) للألباني رحمه الله
21 فصل في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ) [ آ 1 ل عمران : 156 ]
137 ( صحيح ) وقال أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله عز وجل ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان "
140 ( حسن ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى ما يسره قال :
" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يسؤوه قال : الحمد لله على كل حال "
142 ( صحيح ) وقالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها "
قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه : رسول الله صلى الله عليه وسلم .
143 ( صحيح ) وقالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال :
" إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله فقال :
" لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال :
" اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه "
25 فصل في الرقى
145 ( صحيح ) قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه :
انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بغضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا : [ يا ] أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ ( الحمد لله رب العالمين ) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة [ قال : ] فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم : اقسموا فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان [ فننظر ما يأمرنا ] فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال :
" وما يدريك أنها رقية ؟ " ثم قال :
" قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما " فضحك النبي صلى الله عليه وسلم .
146 ( صحيح ) وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما :
" أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عن لامة " ويقول :
" إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق "
147 ( صحيح ) وعن عائشة رضي الله عنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كان به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا ووضع سفيان بن عيينة سبابته بالأرض ثم رفعها وقال :
" بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا "
148 ( صحيح ) وعنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول :
" اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما "
149 ( صحيح ) وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال سول الله صلى الله عليه وسلم :
" ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل : بسم الله ( ثلاثا ) . وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر "
150 ( حسن ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله "
26 فصل في دخول المقابر
151 ( صحيح ) قال بريدة رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم :
" السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون نسأل الله لنا ولكم العافية "
27 فصل في الاستسقاء
152 ( صحيح الإسناد ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
أتت النبي عليه الصلاة والسلام بواك : فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل " فأطبقت عليهم السماء .
152 ( حسن ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ثم قال :
" إنكم شوكتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم " ثم قال :
( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) . لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين " .
ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله عز وجل سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول 152 ( حسن ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ثم قال :
" إنكم شوكتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم " ثم قال :
( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) . لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين " .
ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله عز وجل سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال :
" أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله "
فقال :
" أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله "
21 فصل في التسليم للقضاء من غير عجز ولا تفريط
قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ) [ آ 1 ل عمران : 156 ]
137 ( صحيح ) وقال أبو هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ما ينفعك واستعن بالله عز وجل ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل فإن ( لو ) تفتح عمل الشيطان "
140 ( حسن ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى ما يسره قال :
" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يسؤوه قال : الحمد لله على كل حال "
142 ( صحيح ) وقالت أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها "
قالت : فلما توفي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف الله لي خيرا منه : رسول الله صلى الله عليه وسلم .
143 ( صحيح ) وقالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال :
" إن الروح إذا قبض تبعه البصر " فضج ناس من أهله فقال :
" لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون " ثم قال :
" اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه "
25 فصل في الرقى
145 ( صحيح ) قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه :
انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بغضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا : [ يا ] أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ ( الحمد لله رب العالمين ) فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي وما به قلبة [ قال : ] فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم : اقسموا فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان [ فننظر ما يأمرنا ] فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال :
" وما يدريك أنها رقية ؟ " ثم قال :
" قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما " فضحك النبي صلى الله عليه وسلم .
146 ( صحيح ) وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما :
" أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عن لامة " ويقول :
" إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق "
147 ( صحيح ) وعن عائشة رضي الله عنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كان به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا ووضع سفيان بن عيينة سبابته بالأرض ثم رفعها وقال :
" بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا "
148 ( صحيح ) وعنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول :
" اللهم رب الناس أذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما "
149 ( صحيح ) وعن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده منذ أسلم فقال سول الله صلى الله عليه وسلم :
" ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل : بسم الله ( ثلاثا ) . وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر "
150 ( حسن ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله "
26 فصل في دخول المقابر
151 ( صحيح ) قال بريدة رضي الله عنه :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم :
" السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون نسأل الله لنا ولكم العافية "
27 فصل في الاستسقاء
152 ( صحيح الإسناد ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال :
أتت النبي عليه الصلاة والسلام بواك : فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل " فأطبقت عليهم السماء .
152 ( حسن ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ثم قال :
" إنكم شوكتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم " ثم قال :
( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) . لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين " .
ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله عز وجل سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول 152 ( حسن ) وعن عائشة رضي الله عنها قالت :
شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله عز وجل ثم قال :
" إنكم شوكتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله سبحانه أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم " ثم قال :
( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ) . لا إله إلا الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين " .
ثم رفع يديه فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله عز وجل سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه فقال :
" أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله "
فقال :
" أشهد أن الله على كل شيء قدير وأني عبد الله ورسوله "