عرض الإصدار الكامل : طلب إلى الأخ عبدالله
أبو القاسم
14/03/03, 05 :53 05:53:16 AM
أخي عبدالله
السلام عليكم
أرجو منك إضافة تسجيلات الشيخ محمد عطية حسب، إذا أمكنك ذلك :lol:
وجزاك الله خيرا :D
عبدالله أبو بكر
14/03/03, 06 :03 06:03:08 PM
للأسف منذ سنة أدور على تسجيلات للشيخ و لم أجد .. حتى لم أسمعه في الإذاعة ولا مرة :(
أبو القاسم
15/03/03, 07 :45 07:45:41 AM
وأنا كذلك لم أسمعه، ولكني قرأت سيرة حياته في أحد المواقع فحبيت أن أستمع إلى صوته.
وهذه هي سيرته:
الشيخ محمد عطية حسب.
ولادته : ولد القارىء الشيخ محمد عطية حسب في قرية ميت غراب مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية .. يوم 7/5/1936م. حيث نشأ في أسرة قرآنية .. كان والده الشيخ (( عطية )) أحد حفظة كتاب الله عز وجل .. كانت التربة التي نبت فيها طيبة ممتدة الجذور القرآنية التي تغذّت برحيق القرآن وأريجه فأينعت شجرة العائلة في ربيع الإيمان فتفرّعت وأورقت وأثمرت ثمرة قرآنية تجلت في طفل موهوب حفظ القرآن على يد والده وأتّمه قبل سن السابعة .. كانت هداية السماء بمثابة سحابة رافقته فأنزلت في نفسه طاعة لله ورسوله ولأبيه فاستجاب لتعليمات والده وتوجيهاته القرآنية التي أثقلت موهبته وملكاته وخصائصه التي ميّزته وجعلت كل المحيطين به يقدّمون له كل ما يؤهله لأن يكون من حفظة كتاب الله وقرائه. لم تكن طفولة الشيخ محمد كطفولة أقرانه وإنما كانت متضمنة رجولة مبكرة مستمدة من جلال ووقار القرآن .. لم يتوقع الوالد الشيخ عطية رحمه الله أن يكون ابنه أحد مشاهير القراء ولكنّه كان حريصاً على أن يقدّم للأمة الإسلامية أحد أبنائه كرجل دين يخدم الدعوة الإسلامية في أحد مجالاتها ويكون نافعاً للناس فيما يرضي الله ورسوله . كانت المهمة صعبة على الوالد وابنه في البداية كالطبيب الذي لا يجرؤ على إجراء جراحة لابنه رحمةً به فيذهب به إلى زميل له ليجري له الجراحة . هكذا لا بد من أن يذهب الشيخ عطية بابنه (( محمد )) إلى أحد المحفّظين حتى لا تأخذه به رأفة إذا قصّر في يوم من الأيام ونسي ما حفظ أو تكاسل عن الحفظ .. وهذا ما حدث لكثير من أهل القرآن مع أبنائهم .. ولكن لأن إرادة الله فوق كل إرادة ومشيئته فوق كل مشيئة .. هيأ قلب هذا الفتى القرآني تلقياً من فم والده مباشرة ليشاركه تجارة لن تبور, فزادهما الله من فضله إنه غفور شكور.
هفا قلب الإبن إلى القرآن وأقبل على حفظه وتعلق بأبيه ليصبح طفلاً نادر المثال, فازداد اهتمام والده به واحتضنه مع القرآن داعيا رب العزة أن يهيء لهما من أمرهما رشداً. وذات يوم جلس الطفل ابن السادسة في ناحية من الدار وتخيل أنه قارىء من المشاهير أصحاب الأصوات المعروفة وبدأ مع نفسه يتلو ما تيسر من القرآن مقتديا بأداء الشيخ محمد رفعت الذي كان يجمع الملائكة حوله أثناء التلاوة .. وبينما الشيخ (( رفعت الصغير )) يقلد مثله الأعلى, في لحظة من لحظات التجلي والصفاء صادفت دخول أبيه إلى الدار ولكنّه بحسه القرآني سمع صوتاً يتهادى ببراءة وعذوبة تشبه تلاوة الشيخ رفعت ينقصها قوة الأحبال الصوتية ونضوج الصوت .. فمكث غير بعيد حتى يتمكن من مصدر انبعاث الصوت الجميل , فتأكد أنه صوت ابنه فلم يصدق ما يدور حوله إلا بعد ان اقترب منه. وها هو الآن يسمع ويرى فتدفقت الدموع من عينيه ورفع يديه إلى السماء متمتماً بكلمات حمد وشكر لله تتبعها عبارات رجاء وتوسل إلى الله أن يحفظ عليه هذه النعمة ويجعل ابنه من قراء القرآن أمثال المشاهير من قراء الرعيل الأول بالإذاعة وبعد أن أكمل القرآن حفظاً بالأحكام أخذ ينمّي الموهبة بمساعدة والده الشيخ عطية الذي شجعه على تلاوة القرآن مجوداً كل يوم حتى يثقل الموهبة ويتدرب على التلاوة استعداداً لتلقي أحكام التجويد .. لم يفكر الشيخ عطية في أي شيء بقدر ما هو مشغول بمستقبل ابنه ((محمد)) الذي بلغ العاشرة من عمره وتهيأ له من الخير ما يؤهله لأن يرقى إلى صفوف مشاهير القراء, ولأنه يعرف إمكانات ابنه القرآنية والصوتية أرسله إلى القاهرة ليتعلم القراءات.
التحق الفتى القرآني (( محمد عطية حسب )) بالمعهد الديني بالمنصورة عام 1950م وكان سنه 14 عاماً .. عرف خلالها واشتهر بالشيخ (( محمد رفعت )) واستمر معه هذا اللقب إلى ما بعد التحاقه بالإذاعة كقارىء بها عام 1971م. يقول الشيخ محمد عطية حسب عن تلك الفترة : (( لقبت منذ طفولتي بالشيخ محمد رفعت, وكنت سعيداً جداً بهذا اللقب الذي لم يأت من فراغ وإنما كان يتطلب مني جهداً وحرصاً والتزاماً, لأن الذي يستطيع أن يقدمها ليقبل أولاً عند الله ثم يقبل عند جمهور المستمعين الحريصين على الاستماع إلى تلاوة آي القرآن بكل ما تحمل من معاني ومدلولات .. فالمؤهلات التي يجب توافرها في الملتحق بمدرسة القيثارة الشيخ رفعت أوّلها إجادة وإتقان حفظ القرآن بأحكامه المتقنة ثانيها فهم معاني القرآن حتى يستطيع القارىء أن يوصل مراد الله إلى خلقه. بالإضافة إلى الأمانة والتقوى في التلاوة ومرعاة حق الله وحق كتابه .. وأما ما يرضي العبد فيجب أن يكون متفقاً وما يرضي رب العباد .. وهناك ما لا يد لبشر فيه وهي الموهبة وجمال الصوت وقوته ومساحته فهذه المقوّمات نعم الله وعطاياه التي إن أعطاها لبعض الناس ففي المقابل يكون قد أعطى البعض الآخر ما يعادل هذه النعم وفي النهاية يتساوى الناس كلهم فيما أعطاهم الله الذي قال عن نفسه وصدق في قوله : { ولا يظلم ربك أحدا } .
بو يوسف
15/03/03, 03 :30 03:30:53 PM
أنا سأحاول أن أحضره بشرط أنكم كلكم تقولون لي مشكوووووووووور :wink: :D :lol:
إن شاء الله في غضون 4أيام يكون موجود :)
عبدالله أبو بكر
16/03/03, 12 :05 12:05:45 AM
على طول على تسجيلات الفجر ههههههههه صح ؟
ADA
16/03/03, 11 :26 11:26:35 AM
شكرا أخ بو يوسف من قبل أن تحضرها
وأعانك الله على خدمه الموقع
وشكرا للأخ أبو القاسم على عرضة السيرة الذاتية للشيخ (محمد عطية)
ووفقكم الله جميعا الى ما تحبو نة وترتضوة للأسلام
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.