المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ضيعتني مكالمة !!!!!


حمزةالعبسو
20/01/08, 09 :37 09:37:18 PM
ضيعتني مكالمة !!!

إنه كاذب مخادع، لا يستحق مني إلا الازدراء استغل حبي له وانجذابي نحوه ولطخ سمعتي وشهر بأسرتي وأثار الشبهات في كل جانب من حياتي .
تكفكف ((فوزية)) وهي فتاة فتاة في عمر الزهور، ينسكب دمعها الساخن وتقول بصوت هامس أقرب إلى النحيب: اكتبوا قصتي على لساني حتى تتعظ كل غافلة وتفهم الدرس كل شاردة من تقاليدها ومبادئ أسرتها.
تخرجت فوزية من الثانوية العامة، لم تدخل الجامعة لأسباب كثيرة. إلا أنها عوضت تعثر الدخول إلى ساحات الجامعات الفسيحة، بأمل دغدغ حواسها وعواطفها مثل أية فتاة في سنها، كانت آمال وأحلام فوزية تكبر كل يوم أن تكون زوجة وأماً لأطفال. ترعى بيتها.. وتحضن صغارها.
ربما استعاضت عن الجامعة بأحلامها الكبيرة والصغيرة. لم يكن يشغلها غير اتساع طموحها كل يوم.. بل في كل ساعة ولحظة وفجأة.. دخل شاب في حياتها.
تقول فوزية وقد استعادت رباطة جأشها وكأنها تصرخ ليسمعها جميع من في آذانهم صمم.
تعرفت عليه من خلال الهاتف. أوصلتني به شقيقته. وتربطني بها صداقة عمر وذكريات صبا. فاجأتني ذات مساء ونحن نتجاذب أطراف الحديث عبر الهاتف.
- قالت: ما رأيك في أخي؟
- قلت: ماله.. إنه إنسان طيب مثلك تماماً.
- قالت: لا أقصد ذلك بالتحديد.
- قلت: وماذا تقصدين؟
- قالت بجرأة: ماذا لو تقدم لخطبتك.
- صرخت فوزية: لا .. لا.. يا صديقتي ليس بعد، أنا في بداية الطريق ولا أود التعجل في هذا.
شعرت بنبرة أسى في صوت صديقتي.. يبدو أنها عاتبة عليّ.. ياه لقد أغضبت صديقة عمري، أكملنا المحادثة في ذلك المساء، وجلست أفكر لوحدي،
تبعثرت الأفكار، وصرت مثل السفينة التي تتلاطمها الأمواج يمنة ويسرة.. أصارحكم القول: مشاعري لا توصف، ها قد جاءني عريس.
بعد أيام عاودت صديقة العمر لتجدد الطلب من جديد، وخارت مقاومتي أمام طموحي في أن أكون أماً وزوجاً وصاحبة قرار ورأي.. وعدتها بالتفكير ولم يطل الانتظار.. لقد منحتها موافقتي بلا قيد أو شرط.
بدأت أحادثه ويحادثني عبر الهاتف لساعات طوال، صرت مأخوذة به وبحديثه المعسول، لم أسمع كلاماً حلواً مثل هذا في عمري.. يا حياتي! حبيبتي. تطورت العلاقة بيننا، صرنا نرسم مستقبلنا وأيامنا القادمات في خيالاتنا الواسعة.. شكل عش الزوجية الذي سيحتوينا.. أطفالنا القادمون.. رحلاتنا التي لن تنتهي.. تقاسم العواطف.. الإيثار والتضحية.. ثم الصبر.
لم تمض مدة طويلة على هذا الحلم قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة من جانبي لا تسألوني عن الأسباب.. فإذا عرف السبب بطل العجب.. تقول فوزية: حاول أن يثنيني عن قراري ألح علي ألا سارع بشيء وأن أنتظر إلا أنني مضيت في سبيلي.. (( أنا لا أحبك أتركني لشأني)) .
مثل كل شاب أناني متغطرس جنّ جنونه.. هددني تحول القط لأليف إلى حيوان مفترس خبيث.. بدا في ابتزازي بصورة أهديتها له، قال إنه سيبدأ في توزيعها لتشويه سمعتي إن لم أتراجع عن قراري.. فزادتني نذالته شدة على موقفي.. ونفذ الخائن ابتزازه وتهديده، بعث بصورتي إلى والدي.. تصوروا !!.
كاد أبي أن يقتلني حاولت إقناعه بشتى الصور بكيت أمامه.. اسمعني يا أبي، أقسم لك أنني بريئة، هذا الوغد وعدني بالزواج ووافقته ثم رفضته.. لم يصدقني أبي الحبيب لقد فقد ثقته فيّ لم إلى الأبد!! .
مازلت أعاني، أنا بين نارين؛ والد عزيز سحب من تحت قدمي كل عوامل الثقة، وشاب خبيث أحمق مازال يتوعدني ويلاحقني باتصالاته المتكررة.. ليسَ أنا وحدي.. بل شقيقاتي بصورة أنتزعها مني بواسطة شقيقته.. لم يقف عند هذا الحد.. بل يمضي في ابتزازه وتهديده لي ولكل من حولي بأنه سيلجأ للسحر لاستلاب موافقتي للزواج منه.
أنا أموت كل يوم ألف مرة.
ارجو منكم الردود على هذه القصة المؤلمة


http://www.up99.com/download.php?file=iH345328.mpg

عمر العبد
21/01/08, 02 :08 02:08:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين ورحمة الله للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :أختي الكريمة ،سترك الله في الدنيا والآخرة سوف أتقدم لك ببعض النصح ان شاء الله تبارك وتعالى علها تكون حافزا تنهضين به من هذا الهاجس المخيف ومواساة لك بهذه الأزمة ،أختي الكريمة لقد ابتلي من هي أشرف نساء الكون بما هو أعظم من ذلك بكثير ألا وهي سيدة الطهر والعفاف سيدتنا عائشة أم المؤمنين والمؤمنات ولكن سرعان ما نزلت براءتها من السموات العلى ممن اذا دعي أجاب وقد واساها في مصيبتها ثقتها المطلقة بربها سبحانه وتعالى واخلاصها في العبادة والايمان ،أما في ما جرى معك بداية فأقول لك ان النفس لأمارة بالسوء فيجب عليك صد زميلتك أو أي كان لأن هذا أمر بمنكر وليس بمعروف لأن الهاتف أول طريق الخطأ والمعصية عافانا واياك الله ولعله ان شاء الله صحوة لك من زميل السوء أما فيما يخص الخوف من الآتي فعليك اللوم الكبير :وهو الخوف من السحر،فلا تحسبي له أي حساب، فأحب أن أذكرك بقول المعصوم صلى الله عليه وسلم عن النفع والضر وأنه لن يضرك شيء الا ما كتبه الله عليك وثقي بالله وتأكدي بأنهم لن يضروك بشيء باذن الله لأنهم سوف يستعينون بالشيطان وكما تعلمين ان كيد الشيطان ضعيفا وان استعانوا بالسحرة والمشعوذين فهم قد كفروا بما أنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم فيكون أيضا كيدهم في ضلال، أختي الفاضلة: دستورنا القرآن والسنة المطهرة فعليك بهما أولا وأخيرا وعليك بالرجوع الى أبيك وأمك فهما سترك الذي لابد منه وثقي بأبيك واجعليه مرجعك في كل شيء أما موضوع الصورة التي بحوزتهم فعليكم برجل من أهلهم رشيد وصاحب علم وثقة يأمر بمعروف وينهى عن منكر فهو من يستطيع انهاء هذه المشكلة ويأتيكم بهذه الصورة، ندعوا الله تبارك وتعالى أن يهون عليك ما أصابك من غم ويعينك على اجتياز هذه المحنة فهو سبحانه يجعل الحزن اذا شاء سهلا0أقول ما قلت وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين وصلى الله على من بذكره تحل العقد وتجلى الكرب وتحيا القلوب وتغتفر الخطايا والذنوب والحمدلله رب العالمين0

حمزةالعبسو
23/01/08, 04 :45 04:45:35 PM
اخي مشكور على نصحك ولكن اضنك قد اسئت فهمي فهذه القصة انا نقلتها من كتاب للعبرة والاتعاض والحرص فانا لا اعرف شخوصها واين حدثت فعذرا ان كنت لم استطع الايضاح لك اكثر ولك الشكر ثانية على قراءتك ونصحك

عمر العبد
23/01/08, 07 :08 07:08:55 PM
هدانا واياك الله الى مايحب ويرضى أخي الفاضل !!!000 والحمدلله رب العالمين0

حمزةالعبسو
24/01/08, 10 :26 10:26:32 PM
امين يا رب العالمين والحمد لله رب العالمين