عرض الإصدار الكامل : ما تيسر من سورة ابراهيم للشيخ مصطفى اسماعيل فوق الروعة
emadawwad
24/12/09, 01 :06 01:06:19 PM
http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_21231678223.gif
http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_01230870363.gif
http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_01231288459.gif
(¯`·._(¯`·._ ما تيسر من سورة ابراهيم _.·´¯)_.·´¯) (http://www.snapdrive.net/files/137460/Ibrahim%2823-52%29_1957_Alexandria.mp3)
http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_01230990056.gif
العظماء العشرة
24/12/09, 06 :17 06:17:19 PM
جزاك الله كل خير .
محمد سعد
27/12/09, 09 :15 09:15:21 AM
بارك الله فيك اخي الكريم
موفقين إن شاء الله
محمد محمد حازم الياس
01/01/10, 01 :29 01:29:43 PM
شكرا لك اخى الحبيب ربنا يبارك فيك
الأعصر
02/01/10, 07 :27 07:27:52 PM
جزاك الله خيراً
tooof
11/01/10, 03 :53 03:53:20 AM
جزاء الله خيرا
waleed_878
14/01/10, 10 :45 10:45:57 AM
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك
دلتا
15/01/10, 01 :15 01:15:11 PM
شكرا لك أخى الفاضل
ورحم الله الشيخ / مصطفى اسماعيل ، وأسكنه فسيح جناته
وهذه نبذة صغيرة عن الشيخ / مصطفى اسماعيل - المصدر : مجلة البستان عدد رمضان 1422
ولد في قرية ميت غزال القريبة من مدينة طنطا، محافظة الغربية. تعلم الشيخ مصطفي القرآن. وهو بين الخامسة والسادسة عشرة من عمره، وذهب ليدرس في المعهد الأزهري في طنطا، حيث درس العلوم القرآنية، وعقد العزم علي مواصلة دراساته في الأزهر الشريف في القاهرة، وأخذ الشيخ مصطفي يرسخ شهرته في الوجه البحري خلال أربعينات القرن العشرين، وذهب الشيخ مصطفي إلي القاهرة لأول مرة استجابة لدعوة إلي القراءة فيها، وسرعان ما وطد شهرته في القاهرة، ودعي ليقرأ للملك فاروق خلال شهر رمضان في سنة 1944. وبعدئذ، فاوضت الإذاعة الشيخ مصطفي كي يسجل تسجيلات أطول، لأن صوته كان يحتاج إلي مدة من الوقت للإحماء حتي 'ينجلي'. وأعجب الشيخ مصطفي بقراءة الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، ولكنه كان فخورا بطريقته الفريدة الخاصة به. وهو لم يدرس الموسيقي بشكل رسمي، ولكنه أتقن الفن بالسماع، وبارتباطاته وصلاته مع عمالقة الموسيقيين في عصره وسافر الشيخ مصطفي كثيرا، وكان معروفا خارج مصر من مظاهره الشخصية. وعلي الرغم من أنه قاريء فوق القمة، بيد أنه سجل القرآن الكريم كله بحال الترتيل، وبحال التجويد، وتسجيلاته ليست متوافرة خارج مصر بوجه عام. وكان الشيخ مصطفي هو القاريء الرسمي لأنور السادات، وسافر معه الي القدس في سنة 1987. ويعد الشيخ مصطفي واحدا من القراء أصحاب التأثير البالغ في القرن العشرين، وهو مجدد من الناحية الموسيقية إلي أبعد حد، ولكن تجويده صحيح، وبوسع المرء أن يعد أجيالا من القراء المقلدين له. وعند وفاته كان الشيخ مصطفي إسماعيل هو قاريء الجامع الأزهر الشريف ذي المكانة المتميزة.
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.