الفودري
09/05/10, 06 :28 06:28:20 PM
تلخيص كتاب " ردود على شبهات حول الاسلام " مصطفى العدوي
من ص " 5- 43"
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
# فضل الصلاة على النبي عليه السلام : 1- امتثال لامر الله تعالى :" ان الله و ملائكته يصلون على النبي يايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما "
2- جعل الله اجرا في الصلاة عليه :قال عليه السلام :" من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا "
3- قال عليه السلام :" البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي "
# طليعه : - تمر الامة الاسلامية ابتلاءات و اعتداءات منها و صور من الكيد الذي يكيد به اعداء الاسلام للمسلمين : 1- اعتداء على دولها و ثرواتها " و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا "
2- حرب اعلامية لافساد شبابها
3- حرب فكرية لتشكيك المسلمين في دينهم
# مع كيد الكائدين الله تعالى يحفظ دينه : " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
# ان العاقبة دائما للتقوى و المتقين : قال تعالى : " انا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يوم يقوم الاشهاد " و قوله عليه السلام :"لا يزال طائفة من امتى ظاهرين حتى ياتيهم امر الله و هم ظاهرون " انها وعود لا شك في تحققها و نحن موقنون بنصر الله و معروف ان الامم تدال عليها مرة و مرة تنتصر قال تعالى :" و تلك الايام نداولها بين الناس " و قوله :" لتركبن طبقا عن طبق " قيل لتتغيرن عليكم الامور و الاحوال مرة بعافية و مرة في ابتلاء ، و قال هرقل لابوسفيان عندما اخبره ان الحرب مع النبي عليه السلام سجال ينال منهم و ينالون منه قال : فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة "
# الله تعالى الذي نصر و حفظ نبيه و اتباعه عليه السلام و الدفاع عنهم يوم اراده الكفار بسوء هو الذي سينصر دينه و اولياءه و يحفظه " ان الله يدافع عن الذين آمنوا "
من يجند نفسه لله و يبذل الجهد سينصره الله و يحفظه :" ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم"
# قال تعالى :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "قد يقول قائل : كيف ذلك و امة محمد عليه اسلام تمر بالمحن ؟ جواب اهل العلم : 1- ان ذلك السبيل يوم القيامة 2- المراد بالسبيل : الحجة اي فلن يغلب الكفار المؤمنين بالحجة
# قال الطبري : :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ": يعني حجة يوم القيامة.
# قال رجل لعلي بن ابي طالب : يا امير المؤمنين ارايت قول الله :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " و هم يقاتلوننا فيظهرون و يقتلون ؟ قال له علي : ادنه ادنه ثم قال :" فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " يوم القيامة .
# القرطبي قال باقوال : 1- مثل قول الطبري : ان ذلك يوم القيامة " تاويل جميع اهل التاويل " 2- ان الله لا يجعل لهم سبيلا يمحو به دولة المؤمنين 3- ان الله تعالى لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا منه الا ان يتواصوا بالباطل و لا يتناهون عن المنكر و يتقاعدوا عن التوبة فيكون تسليط العدو من قبلهم " و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم "
# ردود على شبهات حول الاسلام : - تذكير باصول مهمة : اصول عامة لدرء الشبهات و الفتن و الاباطيل و بذكرها يتمكن الشخص من الدفاع عن دينه : 1- الاصل الاصيل " توحيد الله " ان الله واحد لا شريك له " " فاعلم انه لا اله الا الله " و نقر بان له الاسماء الحسنى و الصفات العلى " و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها " واكد و بين النبي عليه السلام فضل من اعتقده و ذكره فبين ان الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و الفطرة ارشدتنا اليه و هو الفاصل بين المسلمين و غيرهم ،
2- الاصل الثاني الذي نعتقده " ان محمدا رسول من عند الله " و نقر بانه رسول من عند الله و ليس برب و لا اله و انه " و ما ينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى " ،
3- نقر " ان القرآن الكريم من عند الله انزله على رسوله محمد عن طريق جبريل و هو محفوظ " انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون "
4- نقر باركان الايمان المتضمن الايمان بالملائكة و القضاء و القدر و .. "
5- نقر اننا عبيد لله تعالى فلا نتكلم الا بالمأذون لنا فيه من الكلام
# مشروعية دفع الشبهات و الشكوك : نحن مع ايماننا بالله و رسوله محمد و باركان الايمان ينبغي ان ندفع الشبهات لان نفس المؤمن تطمئن بتتابع الادله كما قال ابراهيم عليه السلام ": رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي "
# دفع الاشتباه مستحب ، و كان في زمن النبي عليه السلام اقوام يوردون شبها على الاسلام فيدفعها النبي خير دفع ، كما قال ابن الزبعري بعدما نزل قول الله تعالى :" انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون " فالنصارى يعبدون المسيح و اليهود يعبدون عزيرا فهل المسيح و عزير حصب جهنم ؟ فنزل قوله تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون " ، و قال الشنقيطي في الرد على من يورد تلك الشبهه : 1- ان هذه الآية لم تتناول عيسى و لا عزير لتعبيره ب " ما " الدالة على غير العاقل
2 – ان عيسى و عزير نص الله تعالى على اخراجهم من هذا دفعا للتوهم كما قال تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون "
# اورد شخص على ابن عباس آيات يزعم ان بينها تعارضا منها :
(1) – قوله تعالى :" فأقبل بعضهم على بعض يتسائلون " و قوله :" فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون " ، و الرد :
1- ان المواقف تتعدد يوم القيامة فاحيانا يؤذن لاقوام بالكلام و احيانا لا " ابن عباس "
2 – " فلا انساب بينهم " في النفخه الاولى ينفخ في الصور و يصعق كل من في السموات و الارض الا من شاء الله فلا انساب بينهم ثم في النفخه الآخرة " و اقبل بعضهم على بعض يتسائلون "
3- ان جوارحهم لا تكتم شيئا و ان كتمته افواههم " و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا "
4- " الشنقيطي " يقول في قوله تعالى :" فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون "ان هذه الاية تدل على انهم لا انساب بينهم يومئذ و انهم لا يتسائلون يوم القيامة و قد جاءت آيات اخر تدل على ثبوت الانساب بينهم كقوله :" يوم يفر المرء من اخيه " و آيات اخر تدل على انهم يتسائلون :" و اقبل بعضهم على بعض يتساءلون " ، و الجواب عن الاول : 1- ان المراد بنفي الانساب انقطاع فوائدها و آثارها التي كانت مترتبة عليها في الدنيا من النفع و العواطف و التفاخر ، و الجواب عن الثاني : 1- ان نفي السؤال بعد النفخه الاولى و قبل الثانية و اثباته بعدهما معا 2- ان نفي السؤال عند اشتغالهم بالصعق و المحاسبة و الجواز على الصراط و اثباته فيما عدا ذلك 3- ان السؤال المنفي سؤال خاص و هو سؤال بعضهم العفو من بعض فيما بينهم من الحقوق لقنوطهم من الاعطاء و لو كان المسئول ابا ..
(2) – و قوله تعالى :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا " ، و الرد :
1- عندما يرى المشركين يوم القيامة ان الله تعالى يغفر ذنوب اهل الاخلاص و اهل الاسلام ذنوبهم جحد المشركون و قالوا " و الله ربنا ما كنا مشركين " رجاء ان يغفر ذنوبهم ، فختم على افواههم و تكلمت ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون فعند ذلك عرف ان الله لا يكتم حديثا فعند ذلك " يود الذين كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارض و لا يكتمون الله حديثا " " ابن عباس "
2- قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " بين في موضع آخر ان عدم الكتم المذكور هنا انما هو باعتبار اخبار ايديهم و ارجلهم بكل ما عملوا عند الختم على افواههم اذا انكروا شركهم و معاصيهم و هو قوله تعالى :" اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون " ، لا يتنافى قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " مع قوله :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" ما كنا نعمل من سوء " و قوله :" بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا " " قول الشنقيطي في اضواء البيان "
3- " الرازي في التفسير الكبير ": في كيفية الجمه بين الآيتين :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا ": 1- ان المواطن يوم القيامة كثيرة فموطن لا يتكلمون فيه :"فلا تسمع الا همسا " و موطن يتكلمون فيه :" و الله ربنا ما كنا مشركين "و موطن يكذبون و موطن يعترفون على انفسهم بالكفر و يسالون الرجعه :" ياليتنا نرد و لا نكذب بآيات ربنا " و آخر المواطن يختم على افواههم و تتكلم ايديهم و ارجلهم
2- ان هذا الكتمان غير واقع بل هو داخل في التمني
3- انهم لم يقصدوا الكتمان و انما اخبروا على حسب ما توهموا و تقديره : و الله ما كنا مشركين عند انفسنا بل مصيبين في ظنوننا حتى تحققنا الآن
4- في قوله تعالى : " و لا يكتمون الله حديثا " انهم يودون لو تنطق عليهم الارض و لم يكونوا كتموا صفة محمد عليه السلام و لا كفروا و لا نافقوا فالكتمان عائد الى ما كتموا من امر محمد عليه السلام
( 3) – قوله تعالى :" ام السماء بناها . رفع سمكها فسواها . و اغطش ليلها . و اخرج ضحاها . و الارض بعد ذلك دحاها " فذكر خلق السماء قبل خلق الارض ، و قوله تعالى :" قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين " الى قوله " طائعين " فذكر هنا خلق الارض قبل خلق السماء . و الرد :
1- خلق الارض في يومين ثم خلق السماء ثم استوى الى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دحا الارض اي اخرج منها الماء و المرعى و خلق الجبال و الجمال و ما بينهما في يومين ، فجعلت الارض و ما فيها من شيء في اربعه ايام و خلقت السموات في يومين
(4) – قوله تعالى :" و كان الله غفورا رحيما " و " عزيزا حكيما "و " سميعا بصيرا " فكأنه كان ثم مضى . و الرد :
1- الله تعالى سمى نفسه ذلك و ذلك قوله اي لم يزل كذلك فان الله لم يرد شيئا الا اصاب به الذي اراد فلا يختلف عليه القران فان كلا من عند الله
# بيان محاسن ديننا للناس : - هناك قوم يشوشون على ديننا و هو كله محاسن " و قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران و الغوا فيه لعلكم تغلبون "
# بين جعفر بن ابي طالب بعض محاسن ديننا للنجاشي : ايها الملك كنا قوما اهل جاهلية نعبد الاصنام و ناكل الميته و ناتي الفواحش و نقطع الارحام ...حتى بعث الله الينا رسولا منا نعرف نسبه و صدقه ... فدعانا الى الله لنوحده ...و امرنا بصدق الحديث و اداء الامانه و صلة الرحم و حسن الجوار و الكف عن المحارم و الدماء و نهانا عن الفواحش .."
# من محاسن ديننا : 1- حفظ اموالنا " و لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل .." 2- حفظ الدماء :" و لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق .." 3- حفظ عقولنا :" و لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى " 4- اقام العدل بيننا :" ان الله يامر بالعدل .."
من ص " 5- 43"
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
# فضل الصلاة على النبي عليه السلام : 1- امتثال لامر الله تعالى :" ان الله و ملائكته يصلون على النبي يايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما "
2- جعل الله اجرا في الصلاة عليه :قال عليه السلام :" من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا "
3- قال عليه السلام :" البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي "
# طليعه : - تمر الامة الاسلامية ابتلاءات و اعتداءات منها و صور من الكيد الذي يكيد به اعداء الاسلام للمسلمين : 1- اعتداء على دولها و ثرواتها " و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا "
2- حرب اعلامية لافساد شبابها
3- حرب فكرية لتشكيك المسلمين في دينهم
# مع كيد الكائدين الله تعالى يحفظ دينه : " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
# ان العاقبة دائما للتقوى و المتقين : قال تعالى : " انا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يوم يقوم الاشهاد " و قوله عليه السلام :"لا يزال طائفة من امتى ظاهرين حتى ياتيهم امر الله و هم ظاهرون " انها وعود لا شك في تحققها و نحن موقنون بنصر الله و معروف ان الامم تدال عليها مرة و مرة تنتصر قال تعالى :" و تلك الايام نداولها بين الناس " و قوله :" لتركبن طبقا عن طبق " قيل لتتغيرن عليكم الامور و الاحوال مرة بعافية و مرة في ابتلاء ، و قال هرقل لابوسفيان عندما اخبره ان الحرب مع النبي عليه السلام سجال ينال منهم و ينالون منه قال : فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة "
# الله تعالى الذي نصر و حفظ نبيه و اتباعه عليه السلام و الدفاع عنهم يوم اراده الكفار بسوء هو الذي سينصر دينه و اولياءه و يحفظه " ان الله يدافع عن الذين آمنوا "
من يجند نفسه لله و يبذل الجهد سينصره الله و يحفظه :" ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم"
# قال تعالى :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "قد يقول قائل : كيف ذلك و امة محمد عليه اسلام تمر بالمحن ؟ جواب اهل العلم : 1- ان ذلك السبيل يوم القيامة 2- المراد بالسبيل : الحجة اي فلن يغلب الكفار المؤمنين بالحجة
# قال الطبري : :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ": يعني حجة يوم القيامة.
# قال رجل لعلي بن ابي طالب : يا امير المؤمنين ارايت قول الله :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " و هم يقاتلوننا فيظهرون و يقتلون ؟ قال له علي : ادنه ادنه ثم قال :" فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " يوم القيامة .
# القرطبي قال باقوال : 1- مثل قول الطبري : ان ذلك يوم القيامة " تاويل جميع اهل التاويل " 2- ان الله لا يجعل لهم سبيلا يمحو به دولة المؤمنين 3- ان الله تعالى لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا منه الا ان يتواصوا بالباطل و لا يتناهون عن المنكر و يتقاعدوا عن التوبة فيكون تسليط العدو من قبلهم " و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم "
# ردود على شبهات حول الاسلام : - تذكير باصول مهمة : اصول عامة لدرء الشبهات و الفتن و الاباطيل و بذكرها يتمكن الشخص من الدفاع عن دينه : 1- الاصل الاصيل " توحيد الله " ان الله واحد لا شريك له " " فاعلم انه لا اله الا الله " و نقر بان له الاسماء الحسنى و الصفات العلى " و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها " واكد و بين النبي عليه السلام فضل من اعتقده و ذكره فبين ان الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و الفطرة ارشدتنا اليه و هو الفاصل بين المسلمين و غيرهم ،
2- الاصل الثاني الذي نعتقده " ان محمدا رسول من عند الله " و نقر بانه رسول من عند الله و ليس برب و لا اله و انه " و ما ينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى " ،
3- نقر " ان القرآن الكريم من عند الله انزله على رسوله محمد عن طريق جبريل و هو محفوظ " انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون "
4- نقر باركان الايمان المتضمن الايمان بالملائكة و القضاء و القدر و .. "
5- نقر اننا عبيد لله تعالى فلا نتكلم الا بالمأذون لنا فيه من الكلام
# مشروعية دفع الشبهات و الشكوك : نحن مع ايماننا بالله و رسوله محمد و باركان الايمان ينبغي ان ندفع الشبهات لان نفس المؤمن تطمئن بتتابع الادله كما قال ابراهيم عليه السلام ": رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي "
# دفع الاشتباه مستحب ، و كان في زمن النبي عليه السلام اقوام يوردون شبها على الاسلام فيدفعها النبي خير دفع ، كما قال ابن الزبعري بعدما نزل قول الله تعالى :" انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون " فالنصارى يعبدون المسيح و اليهود يعبدون عزيرا فهل المسيح و عزير حصب جهنم ؟ فنزل قوله تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون " ، و قال الشنقيطي في الرد على من يورد تلك الشبهه : 1- ان هذه الآية لم تتناول عيسى و لا عزير لتعبيره ب " ما " الدالة على غير العاقل
2 – ان عيسى و عزير نص الله تعالى على اخراجهم من هذا دفعا للتوهم كما قال تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون "
# اورد شخص على ابن عباس آيات يزعم ان بينها تعارضا منها :
(1) – قوله تعالى :" فأقبل بعضهم على بعض يتسائلون " و قوله :" فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون " ، و الرد :
1- ان المواقف تتعدد يوم القيامة فاحيانا يؤذن لاقوام بالكلام و احيانا لا " ابن عباس "
2 – " فلا انساب بينهم " في النفخه الاولى ينفخ في الصور و يصعق كل من في السموات و الارض الا من شاء الله فلا انساب بينهم ثم في النفخه الآخرة " و اقبل بعضهم على بعض يتسائلون "
3- ان جوارحهم لا تكتم شيئا و ان كتمته افواههم " و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا "
4- " الشنقيطي " يقول في قوله تعالى :" فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون "ان هذه الاية تدل على انهم لا انساب بينهم يومئذ و انهم لا يتسائلون يوم القيامة و قد جاءت آيات اخر تدل على ثبوت الانساب بينهم كقوله :" يوم يفر المرء من اخيه " و آيات اخر تدل على انهم يتسائلون :" و اقبل بعضهم على بعض يتساءلون " ، و الجواب عن الاول : 1- ان المراد بنفي الانساب انقطاع فوائدها و آثارها التي كانت مترتبة عليها في الدنيا من النفع و العواطف و التفاخر ، و الجواب عن الثاني : 1- ان نفي السؤال بعد النفخه الاولى و قبل الثانية و اثباته بعدهما معا 2- ان نفي السؤال عند اشتغالهم بالصعق و المحاسبة و الجواز على الصراط و اثباته فيما عدا ذلك 3- ان السؤال المنفي سؤال خاص و هو سؤال بعضهم العفو من بعض فيما بينهم من الحقوق لقنوطهم من الاعطاء و لو كان المسئول ابا ..
(2) – و قوله تعالى :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا " ، و الرد :
1- عندما يرى المشركين يوم القيامة ان الله تعالى يغفر ذنوب اهل الاخلاص و اهل الاسلام ذنوبهم جحد المشركون و قالوا " و الله ربنا ما كنا مشركين " رجاء ان يغفر ذنوبهم ، فختم على افواههم و تكلمت ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون فعند ذلك عرف ان الله لا يكتم حديثا فعند ذلك " يود الذين كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارض و لا يكتمون الله حديثا " " ابن عباس "
2- قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " بين في موضع آخر ان عدم الكتم المذكور هنا انما هو باعتبار اخبار ايديهم و ارجلهم بكل ما عملوا عند الختم على افواههم اذا انكروا شركهم و معاصيهم و هو قوله تعالى :" اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون " ، لا يتنافى قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " مع قوله :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" ما كنا نعمل من سوء " و قوله :" بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا " " قول الشنقيطي في اضواء البيان "
3- " الرازي في التفسير الكبير ": في كيفية الجمه بين الآيتين :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا ": 1- ان المواطن يوم القيامة كثيرة فموطن لا يتكلمون فيه :"فلا تسمع الا همسا " و موطن يتكلمون فيه :" و الله ربنا ما كنا مشركين "و موطن يكذبون و موطن يعترفون على انفسهم بالكفر و يسالون الرجعه :" ياليتنا نرد و لا نكذب بآيات ربنا " و آخر المواطن يختم على افواههم و تتكلم ايديهم و ارجلهم
2- ان هذا الكتمان غير واقع بل هو داخل في التمني
3- انهم لم يقصدوا الكتمان و انما اخبروا على حسب ما توهموا و تقديره : و الله ما كنا مشركين عند انفسنا بل مصيبين في ظنوننا حتى تحققنا الآن
4- في قوله تعالى : " و لا يكتمون الله حديثا " انهم يودون لو تنطق عليهم الارض و لم يكونوا كتموا صفة محمد عليه السلام و لا كفروا و لا نافقوا فالكتمان عائد الى ما كتموا من امر محمد عليه السلام
( 3) – قوله تعالى :" ام السماء بناها . رفع سمكها فسواها . و اغطش ليلها . و اخرج ضحاها . و الارض بعد ذلك دحاها " فذكر خلق السماء قبل خلق الارض ، و قوله تعالى :" قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين " الى قوله " طائعين " فذكر هنا خلق الارض قبل خلق السماء . و الرد :
1- خلق الارض في يومين ثم خلق السماء ثم استوى الى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دحا الارض اي اخرج منها الماء و المرعى و خلق الجبال و الجمال و ما بينهما في يومين ، فجعلت الارض و ما فيها من شيء في اربعه ايام و خلقت السموات في يومين
(4) – قوله تعالى :" و كان الله غفورا رحيما " و " عزيزا حكيما "و " سميعا بصيرا " فكأنه كان ثم مضى . و الرد :
1- الله تعالى سمى نفسه ذلك و ذلك قوله اي لم يزل كذلك فان الله لم يرد شيئا الا اصاب به الذي اراد فلا يختلف عليه القران فان كلا من عند الله
# بيان محاسن ديننا للناس : - هناك قوم يشوشون على ديننا و هو كله محاسن " و قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران و الغوا فيه لعلكم تغلبون "
# بين جعفر بن ابي طالب بعض محاسن ديننا للنجاشي : ايها الملك كنا قوما اهل جاهلية نعبد الاصنام و ناكل الميته و ناتي الفواحش و نقطع الارحام ...حتى بعث الله الينا رسولا منا نعرف نسبه و صدقه ... فدعانا الى الله لنوحده ...و امرنا بصدق الحديث و اداء الامانه و صلة الرحم و حسن الجوار و الكف عن المحارم و الدماء و نهانا عن الفواحش .."
# من محاسن ديننا : 1- حفظ اموالنا " و لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل .." 2- حفظ الدماء :" و لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق .." 3- حفظ عقولنا :" و لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى " 4- اقام العدل بيننا :" ان الله يامر بالعدل .."