المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : تلخيص كتاب " ردود على شبهات حول الاسلام " مصطفى العدوي


الفودري
09/05/10, 06 :28 06:28:20 PM
تلخيص كتاب " ردود على شبهات حول الاسلام " مصطفى العدوي

من ص " 5- 43"

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
# فضل الصلاة على النبي عليه السلام : 1- امتثال لامر الله تعالى :" ان الله و ملائكته يصلون على النبي يايها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما "
2- جعل الله اجرا في الصلاة عليه :قال عليه السلام :" من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا "
3- قال عليه السلام :" البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي "
# طليعه : - تمر الامة الاسلامية ابتلاءات و اعتداءات منها و صور من الكيد الذي يكيد به اعداء الاسلام للمسلمين : 1- اعتداء على دولها و ثرواتها " و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا "
2- حرب اعلامية لافساد شبابها
3- حرب فكرية لتشكيك المسلمين في دينهم
# مع كيد الكائدين الله تعالى يحفظ دينه : " و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين "
# ان العاقبة دائما للتقوى و المتقين : قال تعالى : " انا لننصر رسلنا و الذين آمنوا في الحياة الدنيا و يوم يقوم الاشهاد " و قوله عليه السلام :"لا يزال طائفة من امتى ظاهرين حتى ياتيهم امر الله و هم ظاهرون " انها وعود لا شك في تحققها و نحن موقنون بنصر الله و معروف ان الامم تدال عليها مرة و مرة تنتصر قال تعالى :" و تلك الايام نداولها بين الناس " و قوله :" لتركبن طبقا عن طبق " قيل لتتغيرن عليكم الامور و الاحوال مرة بعافية و مرة في ابتلاء ، و قال هرقل لابوسفيان عندما اخبره ان الحرب مع النبي عليه السلام سجال ينال منهم و ينالون منه قال : فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة "
# الله تعالى الذي نصر و حفظ نبيه و اتباعه عليه السلام و الدفاع عنهم يوم اراده الكفار بسوء هو الذي سينصر دينه و اولياءه و يحفظه " ان الله يدافع عن الذين آمنوا "
من يجند نفسه لله و يبذل الجهد سينصره الله و يحفظه :" ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم"
# قال تعالى :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "قد يقول قائل : كيف ذلك و امة محمد عليه اسلام تمر بالمحن ؟ جواب اهل العلم : 1- ان ذلك السبيل يوم القيامة 2- المراد بالسبيل : الحجة اي فلن يغلب الكفار المؤمنين بالحجة
# قال الطبري : :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ": يعني حجة يوم القيامة.
# قال رجل لعلي بن ابي طالب : يا امير المؤمنين ارايت قول الله :" و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " و هم يقاتلوننا فيظهرون و يقتلون ؟ قال له علي : ادنه ادنه ثم قال :" فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " يوم القيامة .
# القرطبي قال باقوال : 1- مثل قول الطبري : ان ذلك يوم القيامة " تاويل جميع اهل التاويل " 2- ان الله لا يجعل لهم سبيلا يمحو به دولة المؤمنين 3- ان الله تعالى لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا منه الا ان يتواصوا بالباطل و لا يتناهون عن المنكر و يتقاعدوا عن التوبة فيكون تسليط العدو من قبلهم " و ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم "
# ردود على شبهات حول الاسلام : - تذكير باصول مهمة : اصول عامة لدرء الشبهات و الفتن و الاباطيل و بذكرها يتمكن الشخص من الدفاع عن دينه : 1- الاصل الاصيل " توحيد الله " ان الله واحد لا شريك له " " فاعلم انه لا اله الا الله " و نقر بان له الاسماء الحسنى و الصفات العلى " و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها " واكد و بين النبي عليه السلام فضل من اعتقده و ذكره فبين ان الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله و الفطرة ارشدتنا اليه و هو الفاصل بين المسلمين و غيرهم ،
2- الاصل الثاني الذي نعتقده " ان محمدا رسول من عند الله " و نقر بانه رسول من عند الله و ليس برب و لا اله و انه " و ما ينطق عن الهوى . ان هو الا وحي يوحى " ،
3- نقر " ان القرآن الكريم من عند الله انزله على رسوله محمد عن طريق جبريل و هو محفوظ " انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون "
4- نقر باركان الايمان المتضمن الايمان بالملائكة و القضاء و القدر و .. "
5- نقر اننا عبيد لله تعالى فلا نتكلم الا بالمأذون لنا فيه من الكلام
# مشروعية دفع الشبهات و الشكوك : نحن مع ايماننا بالله و رسوله محمد و باركان الايمان ينبغي ان ندفع الشبهات لان نفس المؤمن تطمئن بتتابع الادله كما قال ابراهيم عليه السلام ": رب ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن قال بلى و لكن ليطمئن قلبي "
# دفع الاشتباه مستحب ، و كان في زمن النبي عليه السلام اقوام يوردون شبها على الاسلام فيدفعها النبي خير دفع ، كما قال ابن الزبعري بعدما نزل قول الله تعالى :" انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون " فالنصارى يعبدون المسيح و اليهود يعبدون عزيرا فهل المسيح و عزير حصب جهنم ؟ فنزل قوله تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون " ، و قال الشنقيطي في الرد على من يورد تلك الشبهه : 1- ان هذه الآية لم تتناول عيسى و لا عزير لتعبيره ب " ما " الدالة على غير العاقل
2 – ان عيسى و عزير نص الله تعالى على اخراجهم من هذا دفعا للتوهم كما قال تعالى :" ان الذين سبقت منا الحسنى اولئك عنها مبعدون "
# اورد شخص على ابن عباس آيات يزعم ان بينها تعارضا منها :
(1) – قوله تعالى :" فأقبل بعضهم على بعض يتسائلون " و قوله :" فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون " ، و الرد :
1- ان المواقف تتعدد يوم القيامة فاحيانا يؤذن لاقوام بالكلام و احيانا لا " ابن عباس "
2 – " فلا انساب بينهم " في النفخه الاولى ينفخ في الصور و يصعق كل من في السموات و الارض الا من شاء الله فلا انساب بينهم ثم في النفخه الآخرة " و اقبل بعضهم على بعض يتسائلون "
3- ان جوارحهم لا تكتم شيئا و ان كتمته افواههم " و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا "
4- " الشنقيطي " يقول في قوله تعالى :" فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يؤمئذ و لا يتسائلون "ان هذه الاية تدل على انهم لا انساب بينهم يومئذ و انهم لا يتسائلون يوم القيامة و قد جاءت آيات اخر تدل على ثبوت الانساب بينهم كقوله :" يوم يفر المرء من اخيه " و آيات اخر تدل على انهم يتسائلون :" و اقبل بعضهم على بعض يتساءلون " ، و الجواب عن الاول : 1- ان المراد بنفي الانساب انقطاع فوائدها و آثارها التي كانت مترتبة عليها في الدنيا من النفع و العواطف و التفاخر ، و الجواب عن الثاني : 1- ان نفي السؤال بعد النفخه الاولى و قبل الثانية و اثباته بعدهما معا 2- ان نفي السؤال عند اشتغالهم بالصعق و المحاسبة و الجواز على الصراط و اثباته فيما عدا ذلك 3- ان السؤال المنفي سؤال خاص و هو سؤال بعضهم العفو من بعض فيما بينهم من الحقوق لقنوطهم من الاعطاء و لو كان المسئول ابا ..
(2) – و قوله تعالى :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا " ، و الرد :
1- عندما يرى المشركين يوم القيامة ان الله تعالى يغفر ذنوب اهل الاخلاص و اهل الاسلام ذنوبهم جحد المشركون و قالوا " و الله ربنا ما كنا مشركين " رجاء ان يغفر ذنوبهم ، فختم على افواههم و تكلمت ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون فعند ذلك عرف ان الله لا يكتم حديثا فعند ذلك " يود الذين كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارض و لا يكتمون الله حديثا " " ابن عباس "
2- قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " بين في موضع آخر ان عدم الكتم المذكور هنا انما هو باعتبار اخبار ايديهم و ارجلهم بكل ما عملوا عند الختم على افواههم اذا انكروا شركهم و معاصيهم و هو قوله تعالى :" اليوم نختم على افواههم و تكلمنا ايديهم و تشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون " ، لا يتنافى قوله تعالى :" و لا يكتمون الله حديثا " مع قوله :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" ما كنا نعمل من سوء " و قوله :" بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا " " قول الشنقيطي في اضواء البيان "
3- " الرازي في التفسير الكبير ": في كيفية الجمه بين الآيتين :" و الله ربنا ما كنا مشركين " و قوله :" و لا يكتمون الله حديثا ": 1- ان المواطن يوم القيامة كثيرة فموطن لا يتكلمون فيه :"فلا تسمع الا همسا " و موطن يتكلمون فيه :" و الله ربنا ما كنا مشركين "و موطن يكذبون و موطن يعترفون على انفسهم بالكفر و يسالون الرجعه :" ياليتنا نرد و لا نكذب بآيات ربنا " و آخر المواطن يختم على افواههم و تتكلم ايديهم و ارجلهم
2- ان هذا الكتمان غير واقع بل هو داخل في التمني
3- انهم لم يقصدوا الكتمان و انما اخبروا على حسب ما توهموا و تقديره : و الله ما كنا مشركين عند انفسنا بل مصيبين في ظنوننا حتى تحققنا الآن
4- في قوله تعالى : " و لا يكتمون الله حديثا " انهم يودون لو تنطق عليهم الارض و لم يكونوا كتموا صفة محمد عليه السلام و لا كفروا و لا نافقوا فالكتمان عائد الى ما كتموا من امر محمد عليه السلام
( 3) – قوله تعالى :" ام السماء بناها . رفع سمكها فسواها . و اغطش ليلها . و اخرج ضحاها . و الارض بعد ذلك دحاها " فذكر خلق السماء قبل خلق الارض ، و قوله تعالى :" قل أإنكم لتكفرون بالذي خلق الارض في يومين " الى قوله " طائعين " فذكر هنا خلق الارض قبل خلق السماء . و الرد :
1- خلق الارض في يومين ثم خلق السماء ثم استوى الى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دحا الارض اي اخرج منها الماء و المرعى و خلق الجبال و الجمال و ما بينهما في يومين ، فجعلت الارض و ما فيها من شيء في اربعه ايام و خلقت السموات في يومين
(4) – قوله تعالى :" و كان الله غفورا رحيما " و " عزيزا حكيما "و " سميعا بصيرا " فكأنه كان ثم مضى . و الرد :
1- الله تعالى سمى نفسه ذلك و ذلك قوله اي لم يزل كذلك فان الله لم يرد شيئا الا اصاب به الذي اراد فلا يختلف عليه القران فان كلا من عند الله
# بيان محاسن ديننا للناس : - هناك قوم يشوشون على ديننا و هو كله محاسن " و قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران و الغوا فيه لعلكم تغلبون "
# بين جعفر بن ابي طالب بعض محاسن ديننا للنجاشي : ايها الملك كنا قوما اهل جاهلية نعبد الاصنام و ناكل الميته و ناتي الفواحش و نقطع الارحام ...حتى بعث الله الينا رسولا منا نعرف نسبه و صدقه ... فدعانا الى الله لنوحده ...و امرنا بصدق الحديث و اداء الامانه و صلة الرحم و حسن الجوار و الكف عن المحارم و الدماء و نهانا عن الفواحش .."
# من محاسن ديننا : 1- حفظ اموالنا " و لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل .." 2- حفظ الدماء :" و لا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق .." 3- حفظ عقولنا :" و لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى " 4- اقام العدل بيننا :" ان الله يامر بالعدل .."

محمد محمد حازم الياس
10/05/10, 05 :46 05:46:36 PM
شكرا لك اخى الكريم بارك الله فيك

الفودري
17/05/10, 12 :13 12:13:30 AM
# شبهة : إشكالهم عند قوله تعالى ( في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) و قوله تعالى ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )
الرد : أن الآيتان اللتان ورد فيهما التحديد بأف سنة المقصود منهما أيام الدنيا ، و أما آية الخمسين ألف سنة فالمقصود منها يوم القيامة ، كما يشهد لذلك حديث عذاب مانع الزكاة .

# شبهة : الإشكل بين قوليه تعالى ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) و ( و لن تستطيعوا أن تعدلوا ) .
الرد :أن العدل في الآية الأولى أعم منه في الثانية في الأولى يعني العدل في أصل القسم و المبيت و النفقة و غيرذلك ، أما الثانية محبة القلب .

# الإشكال بين قوليه تعالى ( و أني فضلتكم على العالمين ) في بني إسرائيل ، و قوله عن أمة محمد صلى الله عليه و سلم ( كنتم خير أمة ) .
الرد : الآية الأولى كانت لبني إسرائيل في زمانهم أي قبل مجيء أمة الإسلام .

# إشكال ( رب المشرق و المغرب ) ، ( رب المشرقين و رب المغربين ) ، ( برب المشارق و المغارب ) ، لماذا أفردت ثم ثنيت ثم جمعت ؟
الرد : المشرق و المغرب كلاهما اسم جنس للجهة عموما ، و لأن سياقها كان يقتضي الإفراد ، و رب المشرقين و رب المغربين و هذا من علامات الساعة أن تشرق الشمس من مغربها فهو مشرق آخر يترتب عليه مغرب آخر ، و لأن السياق كان كله مثنى ، و أما الجمع فهذا واضح لأن لكل يوم مشرق و مغرب مختلف عما قبله.

# إشكال ( فبصرك اليوم حديد ) ، ( فهو في الآخرة أعمى ) هل هناك تناقض ؟
الرد : يمكن الجمع أن ثمة مواطن يكون الكافر أعمى و ثمة مواطن يبصر حقيقة فعله و سيئاته , أو أنه ينظر ( من طرف خفي ) أي بعيون مخفية ، و تحمل كلمة بصرك على العلم و قوة المعرفة .

# إشكال ( خالدين فيها أبدا ) ، ( لابثين فيها أحقابا ) الأولى دلت على الخلود و الثانية خالفات ذلك فهل هذا تناقض ؟
الرد : الأولى على ما هي عليه ، و ما الثانية فالمراد أنها أحقاب متجددة لا انقطاع لها ، كما دلت الأدلة على بقاء النار .
# إشكال ( و لا مبدل لكلمات الله ) ألا يتعارض مع تحريف التوراة و الإنجيل ؟
الرد : المقود من الآية الكلمات الكونية المقدرة ، و قد نص على حفظ القرآن فلم يحرف إلى اليوم ، و قد ذكر في كتابه أن التوراة و الإنجيل محرفتان .

# إشكال كيف يجمع بين ( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) و بين ( إن الله لا يغفر أن يشرك به )؟
الرد : الأولى قبل الموت لو تاب المشرك قبل موته نفعه ذلك أما بعد الموت فإن الذنوب يمكن أن تغفر و أما من لم يتب على الشرك فلا يغفر له شركه .

# الإشكال : الآيات و الأحاديث التي فيها أنه لا أظلم ممن فعل كذا ، وردت عدت معاصي فمن هو الأظلم من بين مقترفيها .
الرد : أنها تتنزل على الاختصاص ، أو أنهم جميعا في الظلم سواء أو أن المراد تبشيع المعاصي .

# الإشكال : كيف يرفع التعارض بين ( لن تقبل توبتهم ) و ( و هو الذي يقبل التوبة )؟
الرد : أن المراد هو عند حضور الموت ، أو أن المقصود بالآية اليهود الذي أدركوا النبي صلى الله عليه و سلم و لم يؤمنوا به .

# الإشكال : كيف ينفي الله القسم بمكة ثم يقسم بها ، الأولى ( لا أقسم بهذا البلد ) الثانية ( و هذا البلد الأمين ) ؟
الرد : أن كلمة لا هنا لتقوية الكلام و ليست للنفي فهي كقول ( لا و الله ) ، و ( لا ) عند العرب تأتي زائدة أو صلة تقوية للكلام و هذ ظاهر في أشعارهم .
و يشهد لذها الكلام قراءة الإثبات ( لأقسم ) بلام الابتداء .

# القرآن و التوراة كلاهما من عند الله فلماذا حرفت التوراة و حفظ القرآن ؟
الرد : أن الله هو من تكفل بحفظ القرآن ، و أما التوراة فقد وكل حفظها إلى أهلها فضيعوها.

# كل ما أثير عن القرآن من ناحية الأخطاء النحوية كلام ساقط لا قيمة فالقرآن هو الذي يشهد للغة و يحكم عليها و ليس العكس و كل ما قيل أنه خطأ نحوي في القرآن يتضح للمنصف أن له وجها فصيحا و ثابتا عند العرب و لكنه خفي على الطاعن ، و كذا من أسباب الطعن الخاطئ في القرآن الجهل بمعاني ألفاظه أو فهمها على غير ما هي عليه ، و عدم فهم الترتيب و التأخير و دلالات الألفاظ و الضمائر و الصيغ .

# سبب مجيء قصص القرآن متفرقة أحينا و متصلة أحيانا ، وموجزة أحيانا ومفصلة أحيانا :
1- تذكيره صلى الله عليه و سلم بإخوانه الأنبياء تسلية له و تعزية و تقوية .
2- تحذيرا للظالمين من عاقبة مكذبي الرسل .
3- ذكرى و عظة للمؤمنين .

# الرد على منكري النسخ :
1- أن النسخ كان في الأمم من قبلنا و لقد نسخت التوراة و الإنجيل بعض أحكامهما .
2- أن الله يحكم بما يريد و يقضي بما شاء .
3- علم الله بما يصلح للمؤمنين في كل فترة .

# الرد على من زعم التعارض بين آيات العفو و القتال :
يمكن أن يحمل على نسخ آيات القتال لآيات العفو أو أن لكل من العفو و المؤاخذة منزله.

# الإشكال : كيف يمتن الله بالمسكر ( تتخذون منه سكرا ) ؟
الرد : لا إشكال إن حمل المعنى على أنه الطعم أو الخل .

الفودري
24/05/10, 12 :16 12:16:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من ص 93 إلى 140

# إشكال : كيف نجمع بين ( لا إكراه في الدين )و بين ( تقاتلونهم أو يسلمون ) ؟
الرد أن الآية الأولى في أهل الكتاب إذا دفعوا الجزية .

# لماذا تزوج النبي صلى الله عليه و سلم بتسع نسوة ؟
- لأن الله أباح له ذلك و كان ذلك من شأن بعض الأنبياء ، و لحكم كانت تقتضي ذلك .

# ماذا عن أخطاء النبي صلى الله عليه و سلم ؟
أنها كانت بقدر الله و الغرض منه تعليم الأمة و كذا توجههم لمعرفة ماذا يكون العمل عند الخطأ .

# ما هي كذبات إبراهيم عليه السلام ؟
1- ( إني سقيم )
2- ( بل فعله كبيرهم هذا )
3- و قوله عن سارة أنها أخته .

# القرآن يفسر بعضه بعضا و كذلك تفسره سنة النبي صلى الله عليه و سلم .

# ما المراد ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك ) و ما هي الذنوب ؟
ذنوبهم كانت لاجتهادات منهم فهي ليست كذنوبنا و هم لا يقرون على ذنوبهم ، و الذي يقدر أن الفعل ذنب يسلتزم العفو هو الله سبحانه . و من ذلك :
- ( عبس و تولى أن جاءه الأعمى )
- ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ... )
- ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى ... )
- ( و لا تصل على أحد منهم ... )
- ( و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه ... )

# كثير من المفترين الكذابين يبنون الشبهات على أمور لا تصح أو على وجوه شاذة و منبوذة من الأقوال و الآراء متجاهلين أن هناك كذابين وضعوا أحاديث على النبي صلى الله عليه و سلم و علاج ذلك بسؤال أهل العلم و حسن الاعتقاد بنبي الله ، و ينبغي لمنصف أن يأخذ بالأكاذيب ، و أحيانا ينشئ تنشئ الشبه عن عجز إدراك المعنى فيختلق التضارب .

# قد يفعل النبي صلى الله عليه و سلم فعلا ظاهره أنه شر ثم يتبين أنه خير و فعله لحكمة كما في صلح الحديبية .

# ما معنى ( ووجدك ضالا فهدى ) ؟
المراد بالضلال هنا الغفلة عن الشرائع و علوم الدين فهداك إليهت .

# هل أمية النبي صلى الله عليه و سلم نقص ؟
بل هي من الإعجاز فكيف لأمي يخبر الناس عن الله و بخير الأخبار و أصدق إخبار .

# كيف يجمع بين ( لا يدخل الجنة قاطع ) و بين ( من مات و هو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) ؟
يمكن أن يكون أن القاطع لا يدخل من الأولين أو أن دخوله مقيد بمشيئة الرب سبحانه أو أنه لا يدخل بعض الجنان .

# كيف يمدح النبي صلى الله عليه و سلم من يشهد قبل أن يطلب منه ثم في موضع آخر يذمه؟
يحمل المدح على الشهادة بالحق و الذم على الشهادة الكاذبة .

# ما معنى ( تغرب في عين حمئة )
أي رآها كأنها تغرب في عين حامية حارة .

# أين مستقر الشمس ( و الشمس تجري لمستقر لها ) ؟
تحت العرش .

# ما الحكمة من الطواف حول الكعبة سبعا و رمي الجمرات سبعا و المبيت بمنى و المسح على الخفين و التيمم و لمذا الطلاق ثلاث و لماذا العدد ( جمع عدة ) لها حالات و نحو ذلك من الأمور ؟
أنها امتثال لأمر الله تعالى و هذا هو الجواب الأصيل أمرنا فأتمرنا و نهينا فانتهينا .

# ما الرد على أن الشريعة ظلمت النساء ؟
أن الدين أنصف المرأة و أعطاها حقوقها و قد ذكرت النساء في آيات و أحاديث منها :
- ( و عاشروهن بالمعروف ) .
- ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )
- ( و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
- ( لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ، و لا تعضلوهن ... )
- حديث ( استوصوا بالنساء خيرا )
- حديث ( اتقوا الله في النساء )
- حديث ( رفقا بالقوارير )
- حديث ( خياركم خياركم لنسائهم )
- حديث ( هن شقائق الرجال )

# لا يخفى أن الطلاق يكون إن عسرت المودة و الألفة و ليس هو الحل الوحيد و هو لا ينافي تقوية بنيان الأسرة .

# من حكم عودة الزوجين الذين طلقا بعضهما ثلاث لبعض أن هذا ينم عن سوء العشرة بينهما فبنعهما من الزواج ثانية قد يكون حلال لهما فلربما تزوجا من غيرهما فيجدون السعادة .

# الحكمة من بيع الأمة الزانية :
- أنها قد تجد القوي الذيعفها عن الزنى أو تجد شخصا شديدا يمنعها من ذلك .

# الرد على شبه تحول القبلة إلى الكعبة :
- إن كان من أهل الكتاب قيل له : أنه وارد في كتبك أنه سيكون من أمر النبي صلى الله عليه و سلم ذلك .
- إن كان من المشركين قيل له : أن النبي صلى الله عليه و سلم من ولد إبراهيم فهو أحق بقبلة أبيه .
- للكل : ( ولله المشرق و المغرب فأينما تولوا فثم وجه الله )

الفودري
30/05/10, 12 :40 12:40:29 AM
تلخيص كتاب ردود على شبهات حول الإسلام / مصطفى العدوي

- الرد على شبهة أن للمرأة نصف نصيب الرجل في الميراث يكون ظلما :
أن هذا ليس على إطلاقه و قد زيد في نصيب الرجل مقابل أمره بالإنفاق على من يعول و أما المرأة فهي غير مأمورة بالإنفاق على أحد .

- الرد على أن الإسلام ظلم المرأة بتنصيف شهادتها مقابل الرجل :
أن هذا في المعاملات فقط و ليس في العبادات ففي العبادات يتساويان كالشهادة لهلال رمضان فيكفي شخص واحد ذكرا كان أم أنثى ، و أيضا فالذي جعل شهادتها كذلك هو خالقها و هو أعلم بها من غيرها .

- الحكمة من قطع يد السارق :
1- تطهير للمجتمع و إزالة للشر عنه .
2- إذعان لأوامر الله .
3- أن الخالق هو من وضع العقوبة فهو أعلم بأنها هي الأصلح .
4- إذا ما قورن بالأمم السابقة فيلاحظ أنه أخف فبني إسرائيل أمروا بقتل أنفسهم ليتوب الله عليهم .
5- تطهير للسارق .

الرد على إنكار كفارة اليمين :
أن الله أباح ذلك رحمة للأمة ، و ربما وجد الإنسان خيرا من يمينه فلا يقع في حرج .

الرد على إنكار جواز التلفظ بالكفر للمكره :
أن الله رخص ذلك فلا ترد رخصة الله و من رحمته أن جعل للاضطرار أحكاما خاصة .

الرد على إنكار الغنائم و إدخال المؤلفة قلوبهم ضمن مستحقي الزكاة :
أن الله هو من شرع ذلك .

الرد على إنكار الجهاد :
أنه من أمر الله و أنه إحسان لا ظلم فهو يرد الكافر عن كفره و يمنع الظام عن ظلمه و هو إنقاذ للبشرية و ليس المراد إهلاكهم ، و لا تنكر العقول جواز رد الإساءة على من أساء .

الرد على إنكار التعدد :
أن الله أباحه و هو الحل الأمثل حتى لا تتفشى الخيانة الزوجية و لتكثير النسل و القضاء على العنوسة ، و مراعاة للرجل فالمرأة تأتيها عوارض تمنع الرجل من الاستمتاع بها ومراعاة للمرأة فمعلوم أن عددهن غالبا أكثر من الرجل و المستعدات منهن للزواج أكثر من الرجال المستعدين للزواج ، و لا ينسى أن لذلك شروطا .

الرد على إنكار معجزات الأنبياء :
- أن الله على كل شيء قدير و أنه فعال لما يريد و أنها إكرام من الله لأنبياءه و إظهار لصدق نبوتهم و تأييدا لهم .

إن جاءت أخبار و تواريخ أمم في القرآن لمخافة لغيرها فما الرد :
أنه لا أصدق من الله حديثا و لا مقارنة بين معصوم و غير معصوم و أفضل رد هو رد موسى على فرعون عندما سأله ( فما بال القرون الأولى ) أجابه ( قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى )

الخاتمة :
في جدال أهل الباطل لا بد من تذكر أن الهداية بيد الله أولا و آخرا و أن الإنسان لا يمكنه فعل شيء إلا الإرشاد و البلاغ ، و لا بد من ذكر أن الأنبياء كانوا أعظم الناس أخلاقا و أحرصهم على هداية أقوامهم و لكن ربما لم يهتدي أقرب الناس إليهم .
و أن ثمة أسئلة و أمور لا يعلمها إلا الله و لا يملك الإنسان إلا أن يعترف بمحدودية علمه و قصوره فهناك ما يدرك فيترك أمره إلى الله و لا يخاض فيه ، و أيضا فإن شفاء العي السؤال فمن توهم أو شك فعليه بالعلم
و إذا تعذر فهم نص غامض :: فاستفت أهل الذكر كالمسترشد
انتهى و الله أعلى و أعلم
تنبيه : أحيانا تمت زيادة بعض النقاط على التلخيص مما هي ليست في الكتاب فاقتضت الأمانة العلمية التنبيه و لو انه جاء متأخرا .

أبوقيس888
31/05/10, 04 :55 04:55:07 AM
مشكووووور على جهدك أخي الحبيب ولكن حبذا لو قمت بتنسيقه وحفظه ك pdf ومن ثم ر فعه للضرورة
ودائما ان قرأت كتابا مفيد حاول تلخيصه وبعثه إلينا و أجرك على الله وشكرا