المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لقائي مع الشيخ د.عبدالباسط بدر هاشم


ترتيل
14/01/05, 01 :59 01:59:56 PM
قدم الشيخ عبدالباسط هاشم للحج ،والتقيت به في المدينة النبوية يوم 28 ذي القعدة 1425 هـ
ودار بيننا حوار مناقشة طويلة وساخنة وممتعة من شخص ممتع
سأكتب لكم التفاصيل لاحقاً
الشيخ أستاذ القراءات وغريب التفسير في جامعة الأزهر - كلية أصول الدين
وعمره يناهز الآن 79 عاما

وقد شمل الحوار عدة موضوعات ، أهمها :
- مناقشة ساخنة حول أداء القراء على المقامات واللحن والتلحين
- أحكام الموسيقى والنغمات
- رأيه في بعض المنتسبين للعلم
- آخر أعماله
- بعض المواقف اللطيفة في حياة الشيخ


انتظروا التفاصيل في الأيام القادمة إن شاء الله
ومن كان عنده ترجمة وافية للشيخ فليتفضل بها

خادم المسلمين
14/01/05, 02 :16 02:16:52 PM
بسرررررررررررررررررررررررررعة

خالد
14/01/05, 02 :20 02:20:26 PM
ما شاء الله تبارك الله ..

هنيئا لك ..

الشيخ الدكتور عبدالباسط هاشم

أعلى إسناد في العلم


هذا الموضوع يستحق التثبيت..

الدكتور محمد
14/01/05, 11 :05 11:05:05 PM
هذا الموقع به دروس للشيخ الفاضل
http://www.tajweedhome.com/

هاشم البلغيتي
14/01/05, 11 :46 11:46:33 PM
بارك الله فيك أخي العزيز ترتيل وأحسن الله إليك أخي العزيزالدكتور محمد على وضع الرابط لهذا الموقع القيم والمفيد.

ترتيل
15/01/05, 12 :38 12:38:34 AM
الزمان : 28 ذو القعدة 1425 هـ - بعد صلاة العشاء
المكان : المدينة النبوية – في منزل أحد الفضلاء

مقدمة :

هو الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الباسط حامد محمد الشهير بالدكتور عبد الباسط هاشم أستاذ بقسم غريب التفسير للقرآن الكريم جامعة الأزهر الشريف . وهو حاصل على الدكتوراه الفخرية في 2 فبراير عام 1960
الشيخ خفيف الظل جداً ، ومتواضع غاية التواضع ، وسهل الألفة ، فيتكلم بدون أي كلفة أو تصنع وبتلقائية شديدة ، وتشعر وأنت تكلمه بأنه يحبك بالرغم من أنها قد تكون أول مرة تلقاه فيها ! وبالرغم من كل هذه البساطة في كلامه وتصرفاته إلا إنه عالم في القرآن وبالقراءات وتفسير الغريب ، وصاحب أذن حساسة جداً في السماع ، وهو ضرير البصر ، ويبلغ من العمر 79 عاماً ، ولكن يبدو أصغر من ذلك بكثير ، حيث يبدو كأنه في الخمسينات – حفظه الله – لعل ذلك بسبب مرحه وخفة ظله .
والشيخ من أعلى الناس إسناداً في العصر الحالي ، وقد رافق محمد رفعت والمنشاوي والحصري ومصطفى إسماعيل و...و...من القراء الكبار العمالقة .
وأذكر أني كنت قد ألتقيت بالسيد الأستاذ / أحمد زكي طلبة – حفظه الله – صاحب موقع دار التجويد - http://www.tajweedhome.com
والذي كان قد رافق ولازم الشيخ العلم الأشم عامر بن سيد عثمان رحمه الله لأكثر من عشرين عاماً ، ثم بعد وفاة الشيخ لم يجد في الأرض من يسد مكان شيخه ، فقال : حتى ألتقيت بالشيخ عبد الباسط فوجدت فيه عالماً جليلاً ، وسد الفراغ الذي عندي ، ولم أجد أعلم منه في الأرض بأحكام التجويد والقراءة .

تفاصيل اللقاء :

لقد ذهبت متأخراً على الموعد بسبب أن الشيخ كان قد طلب من إحضار بعض الأسطوانات التي يحتاجها ، ولما دخلت علمت أن الشيخ كان يحكي للحاضرين ذكرياته في السجن .. – وأنا كنت أعلم مسبقاً أنه سجن في الستينات - مع الشيخ كشك رحمه الله – وسجن في التسعينات أيضاً – وانتقل الحديث بعد مجيئي إلى مواضيع أخرى متفرقة ، ولذا أحببت أن أسمع رأي الشيخ في مسألة القراءة على المقامات ، فبادرته سائلاً :

قلت : ما رأيك يا شيخنا فيما يفعله بعض القراء من القراءة على مقامات الموسيقى مثل النهاوند والسيكا ..الخ ، فهل ذلك جائز ؟
الشيخ : نعم ، يجوز ذلك

قلت : كيف ؟
الشيخ : جاء الأمر بتحسين الصوت عند قراءة القرآن ، وكان بعض الصحابة يحسنون أصواتهم ليسمعهم رسول الله بصوت جميل ، وبخاصة أبوموسى الأشعري وأبي بن كعب ، حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي موسى لقد أوتيت مزماراً من مزامير داود ، فأجاب أبوموسى لو كنت أعلم أنك تسمع لحبّرته لك تحبيراً.

قلت : حسناً ، لا شك أن تحسين الصوت مطلوب عند قراءة القرآن ، ولكن هذا يكون بقراءة القرآن بحزن وصوت مؤثر ، وليس على مقامات الموسيقى ، ثم إن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الصوت لم يكن يعني مقامات الموسيقى ، فهي لم تكن معلومة بالقطع لديهم ، وأبو موسى لم يقرأ بها بالتأكيد ، فهي محدثة من بعدهم . فما جوابكم عن ذلك ؟
الشيخ : هذا ليس ببدعة ، ألا ترى إلى الذين يصفون التسجيلات القرآنية من التشويش وسحب الهواء ووضع صدى مناسب ...إلى غير ذلك ، ألا يجعل ذلك الصوت أجمل وأصفى ، ويجعلنا نقبل على سماع القرآن بصوت أفضل فنقبل على السماع أكثر !!! فكذلك القراءة على المقامات فيه تحسين وتنغيم ، ولا أقصد بالنغمات الآلات الموسيقية ، فلا يقرأ عليها القرآن أبداً - أي على الموسيقى بالآلات المعروفة – ولكن لا مانع من أن يتعلم القارئ للقرآن علم الموسيقى والمقامات ليستخدم هذا العلم الحديث في تحسين الصوت بالقرآن بدون آلات أو معازف ، كما أنه لابد من مراعاة شرط هام جداً جداً ، ألا وهو أن القارئ يطوع الموسيقى للقرآن وليس العكس ، بمعنى أن المقرئ لابد أن يتقيد بأحكام التجويد ولا يخرج عنها ليحافظ على المقامات ، فهذا شرط هام وينبغي التقيد به .
و القراءة لا بد فيها من الفهم والإحساس فمثلاً لا نقرأ آيات النعيم والجنة بنفس الصوت والأداء الذي نقرأ به آيات العذاب والوعيد والنار
ثم قرأ الشيخ آيات من أواخر سورة الزمر من قوله جل وعلا " وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا"
- ولقد كانت قراءته بصوت ونفس قوي بالرغم من كبر سنه –
- ثم قال الشيخ : ماذا فعلت أنا الآن ؟ لقد زخرفت الآية ، فأنت تحس من صوتي وأنت تسمعني أن أصحاب الجنة في حالة من السرور والفرح ، لا يصح أن نقرأ مثل هذه الآيات بصوت حزين ، أهل الجنة يدلون الجنة ويلاقوا ربهم فلابد أن يشعروا بالفرح والسعادة والسرور ..

قلت : فما حكم المعازف ؟
الشيخ : المعازف والسماع حرام إذا كان مع غناء فيه فحش بالقطع ، وإذا كان بدون فحش فيكون مكروهاً كراهة تحريمية .

قلت : ألا ترى أن تعلم القارئ للموسيقى قد يجعله يقع في بعض الأخطاء والإثم بالسماع للمعازف ، فمثلاً هذا سيجعله يدندن وقلبه سينشغل بترديد النغمات التي يتعلمها ، وبدلاً من أن ينشغل بالقرآن والذكر فسيظل يدندن في أكثر الأوقات ! يا شيخ ألا تدندن أحياناً ؟
الشيخ : لا أنا لا أدندن ، ولكني لا بد أن أبدأ يومي بسماع موسيقى ، ولكن ما هي الموسيقى التي أسمعها ؟! هي موسيقى في صوت عذب لقارئ صاحب صوت جميل يقرأ القرآن بجمال أو سماع بيت أو بيتين من شعر جميل بإلقاء جيد ..وقد ورد عن بعض السلف الأمر بالترويح عن القلوب مثلما ورد عن ابن عباس فإن القلوب إذا ملّت كلّت ، وإذا كلّت لم تفقه شيئاً .

قلت : فما رأيك في كلام الإمام الشافعي عندما سأل عن اليراع (نوع من المعازف) فقال هذا شيء قد ابتدعه الفساق ليصدوا الناس عن ذكر الله . فما رأيك ؟
الشيخ : كلام جميل ، ولا نستطيع أن نقول عنه شيئاً ، وكل ما يصد عن ذكر الله فهو حرام بلا شك ، كما أخبرتك من قبل ، ولكن هذا يحتاج لقلوب صديقين الذين يستغنون بذكر الله عن كل شيء

قلت : تقصد أن من لم يسمع هذه الآلات أو المعازف فهو صديق ؟
الشيخ : نعم ، بالتأكيد ، من شغله ذكر الله عن هذه الأشياء فهو بالقطع صديق

قلت : وما رأيك في سماع الموسيقى ؟ ألا ترى أنها فيروس ؟
الشيخ : لا ، الموسيقى ليست فيروس

قلت : فما حكم سماعها ؟
الشيخ : إذا كانت تلهي عن الواجبات فهي حرام ، وإلا فهي مكروهة كراهة تحريمية .

قلت : لعلي أذكر قول الشيخ حسن البنا رحمه الله : الوقت يضيق عن الواجبات ، فكيف يضيع في المباحات ، بل كيف يضيع في المحرمات ؟
الشيخ : - منفعلاً وضاحكاً ومداعباً – أنت عايز الصراحة ، أنت تعبان قوي ...هههههههه هاههههه هااهههاهه

وضحكنا جميعاً .. وقررت أن أحول موضوع المناقشة إلى موضوع آخر ، لأني قد شعرت بأني قد حصلت من الشيخ على ما عنده في هذا الموضوع ..

فتابعوا معي باقي الحديث في مرات أخرى إن شاء الله

عبدالله أبو بكر
15/01/05, 01 :36 01:36:10 AM
لقـــاء ممتاز يدل على رجل عالم و محيط بعلوم الشرع .. و دمه خفيف في نفس الوقت .. بارك الله فيك أخي ترتيل

ramstorm
15/01/05, 07 :36 07:36:59 AM
السلام عليكم أخي ترتيل ...

جزاك الله خيرا علي هذا اللقاء....

فعلا الدكتور عبد الباسط خفيف الظل جداً ، ومتواضع غاية التواضع .....

و لكنني للأسف لم أعرف قدره الحق إلا مؤخرا ، فكنت أصلي وراءه و أحضر له دروس رائعة.....

بالنسبة لقراءتة.... فمن صلاتي وراءه جعلني أهتم بكثير من مخارج الحروف .. بالإضافة لقوة صوتة

في القراءة....


فجزاه الله خيرا...

ترتيل
18/01/05, 01 :43 01:43:07 PM
جزانا وإياكم

عاشق القرآن العظيم
19/01/05, 09 :56 09:56:36 AM
جزاكم الله خيرا أخي الكريم على هذه المقابلة الرائعة نرجو منكم ان تتحفونا بمزيد من المعلومات عن الشيخ وعن كيفية تلقيه القراءات والمشايخ الذين درس عليهم واجيز منهم