المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : موضوع للنقاش


عهوود
22/03/03, 05 :15 05:15:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالامس كنت افكر بشيء

كنت افكر هل ستنسى فلسطين كما نسيت البلدان الاخرى كالشيشان وافغانستان والبقية من البلدان ؟؟
انا لاحظت شي ان كل ماتبدأ حادثة كالحرب في بلد جديد تنسى البلدة التي وجد الحرب فيها من قبل.

والان بدأ الحرب في العراق وهل سينسى الناس عن فلسطين وافغانستان والشيشان والبلاد الاخرى التي تعاني من هذه المشاكل؟؟؟

--
هذا الموضوع للنقاش

أبو القاسم
22/03/03, 06 :19 06:19:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي عهود على طرحك لهذا الموضوع ...

فيجب علينا ألا ننسى فلسطين فهي قضيتنا الأولى ... ولو انشغلنا عنها بقضية العراق فهذا هو

مبتغى أعدائنا من اليهود والأمريكان قاتلهم الله ....

عبدالله أبو بكر
22/03/03, 08 :02 08:02:49 PM
كما قلتم يجب ألا ننسى فلسطين .. و لكن علينا الإهتمام في العراق أيضا.. والنتيجة هي أن نهتم بالإثنين ..

رباني
04/04/03, 01 :01 01:01:27 AM
السلام عليكم :o

إن من ينسى فلسطين إحدى صنفين:

1-من فهم القضيه على أنها مسلسل متتالي الأحداث له نهاية يصنعها ويخرجها من وضع البدايه(فيلم مصري)
2-أو من فهم القضيه على أنها ستظل هكذا إلى أن يحدث الله أمرا(ينتظر معجزة)

نقول لهذين الصنفين ومن على شاكلتهما:-

ا-إن فلسطين روح هذه الأمه إن انتزعت فقد انتزعت الروح من الجسد والذي سيبقى من هذه الأمه جثة خامده لاحراك لها ولا معنى(كما هو الآن)
ب-إن فلسطين عقيدة اسلامية لاتقبل الأخذ والرد فهي حق أبلج سيشرق وإن أدلج
ج- إن فلسطين مسرى الهادي البشير وموطن الفتح الإسلامي لعمر الفاروق وتاريخ التحرير لصلاح الدين وانتفاضة لشعب فلسطين الأبي فأي عقل ينسى ذلك

:idea: فلسطين قلب نابض
:idea: فلسطين زرع مثمر
:idea: فلسطين قمر منير
:idea: فلسطين جمر غاضب

فلسطين أم لنا..... وأرض لنا........ وقدس أقداسنا........ وتاريخنا وأمجادنا.. :!:

ألا إن نصر الله قريب ....يمهل ولايهمل

قلب فلسطين : أخوكم رباني

عبدالله أبو بكر
04/04/03, 03 :30 03:30:14 AM
صحيح كلامك صحيح .. و في بداية العدوان الصليبي على العراق .. كانت هناك عمليات هدم بيوت الفلسطينين دون أن يعرف أحد لأن العالم اهتم بما يجرب في العراق .. و لمن أراد أن يتابع أخبار فلسطين فأعتقد أن قناة فلسطين الفضائية قد تفي بالغرض ..

صوت الضمير
18/04/03, 02 :23 02:23:18 AM
في القلب .............. وان شاء الله تتحرر في القريب العاجل

المشتاق للنصر
20/04/03, 12 :52 12:52:59 PM
لو كان سهما واحدا لاتقيته *** و لكنه سهم و ثاني و ثالث

و الله المسلمون الآن في حالة من الذل و الهوان و "الوهن" كما سماه ووصفه رسول الله صلى الله عليه و سلم ووصفه "حب الدنيا و كراهية الموت" اللهم إلا قلة قليلة باعت نفسها ابتغاء مرضاة الله و أخرى حبسها عذرها ..

أقول هذا لا غيظا و لا ظلما و إنما متبصرا في واقع ليس قرص الشمس بأبين عليه , تتكلمون عن تذكر الأمة للمصائب !! و أي تذكر

أي تذكر هذا الذي تتحرك فيه العواطف فقط
أي تذكر هذا الذي لا نرى منه إلا هتاف الحناجر و تصفيق الأيادي في التجمعات
أي تذكر هذا الذي لم نستفد منه إلا هراوات رجال أمننا في طرقتنا

تتحدثون عن تفاعل الأمة مع الأحداث ! و ماذا فعلوا لما كانوا بالامس يهتفون مع فلسطين , هل دخلوها ؟ أو بالأحرى هل حاولوا أن يدخلوها ؟ و الله ليسوا بأقل حالا ممن قالوا بالأمس إن فيها قوما جبارين و إنا لن ندخلوها حتى يخرجوا منها , فنزعها الله منهم و تاهوا في الإرض أربعين سنة و لا زالوا .

نرى المصائب تترا المصيبة تلوى الأخرى و نقول في أنفسنا "أكيد لو حدث و أن يدخل الأمريكيون العراق فستكون الحرب التي لم تسبقها حرب, حرب الإيمان و الكفر و و و " لكن كما قيل (تمخض الجبل فولد فأرا) أقصوصة سمعناها في مصاب فلسطين و أفغانستان و الشيشان و البوسنة و الآن في العراق .. و هي لا تزيد على أن تُجعل نشيدا يطرب به الأهل في أعراسهم.

و في الأخير أنبهكم على أني لا أقول هذا تثبيطا و لا تقعيسا إنما أقوله حتى يعرف كل منا قدر نفسه و حتى لا يظن في نفسه أنه قد وفى الحق الذي عليه فيقابل ربه و هو ممن "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا" , أقول هذا حتى يستشعر كل مؤمن مصاب إخوانه بجدارة و بكل مسؤولية و حتى يعرف كل واحد منا دوره و عمله في خضم الأوضاع التي نعيشها , و أن لا يحسب استشعار المصاب متمثل في "التذكر" و "الشجب" بل أن يعمل .

و أقل ما يفعله المؤمن في مثل الأوضاع التي نعيشها إن تعذر عليه الجهاد بالقتال أن لا يترك الدعاء لإخوانه و أن يتذكرهم في كل سجدة و يقنت لهم ان استطاع , و أن يرجع إلى ربه و دينه فيربي نفسه عليه و يربي أهله عليه و يكون عملا بحديث المصطفى " ........حتى ترجعوا إلي دينكم" فما أصابنا ما أصابنا حتى تخلينا على الدين و نبذناه وراء ظهورنا, فلنرجع إلى كتاب الله تلاوة و عملا و تدبرا و لنرجع إلى سنة المصطفى , فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها و إننا إن انتصرنا على أعدائنا فإنما ننتصر بالإيمان و الطاعة و إنهم إن هزموا فإنما ينهزمون بكفرهم و معصيتهم و نحذر أن نستوى معهم في المعصية فيصير الميزان ميزان قوة و تكون الغلبة للأقوى.

و الله أسأل أن يفرج على أمتنا و أن يعجل بنصرها و أن يعيننا على اتخاذ أسباب النصر و التمكين






أخوكم

ADA
09/05/03, 12 :56 12:56:57 PM
جزاكى الله خيرا أخت عهود
والله على هالردود
لسه فى فالعرب رجال