محمد السماحى
12/06/05, 02 :08 02:08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين . سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
وبعد:
فإن القرآن الكريم هو المعجزة الباهرة التي أيد الله بها خير خلقه وخاتم أنبيائه صلوات الله وسلامه عليه وهو خالد
في إعجازه .
وهو حجه الله البالغة على خلقه وهو كتاب الهداية ومنهج الحياة . وهو الذكر الحكيم الذي علم الناس الحكمة ..
وهو مأدبة الله الذي لا ينقذ زادها .. وهو للمؤمنين دواء وشفاء . وروح وريحان .
والقران هو الحياة في أسمى صورها . وأجمل معانيها . وهو نعيم الدنيا والآخرة
* لهذا جمع المسلمون الأوائل كل قواهم وكرسوا جل حياتهم لخدمه هذا الكتاب العظيم . ولم يدخروا جهداً في حفظه
وكتب الله لهذا القرآن العظيم الحفظ والنقل دون تحريف أو تبديل {إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون}
وضمن الله حفظة . ووعده عز وجل لا يتخلف {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
فوفق الله لحفظه شيخاً عن شيخ , وتابعاً عن تابع إلى عصرنا هذا ...
ومن هؤلاء الذي امتن الله عليهم بالحفظ وجمال التلاوة وعزوبة الصوت
القارئ المجيد/على إبراهيم سليم
والذي نشأ في قرية شبرا النملة . مركز طنطا . محافظه الغربية
والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا ......
ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن في عالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ : محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً .
* وهذه هي رحله الشيخ : على إبراهيم سليم مع القرآن الكريم كما روها لي الشيخ الجليل
وكما يقول :
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى " رحمه الله عليه " الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب , فحفظت كتاب الله في سن مبكرة .
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ : الجبالي على كرات "أمد الله في عمرة" , ومن شيوخي أيضاً الشيخ : قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة .
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما ... وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب
وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ : السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات .
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن , ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف , فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية
ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت , وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ : عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
والرحلة طويلة وباختصار شديد أقول ما قاله الإمام الشاطبي :
وإن كتاب الله أوثق شــــافع وأغنى غـناء واهــبا متفضلا
وخير جـليس لا يُمل ّ حديثة وتـرداده يـــزداد فيه تـجـملا
جزى الله بالخيرات عن أمة لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع
فبدأت أقراء في المحافل العامة ..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها
فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة ...
ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام ... وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون
ولا تزال رحلتي مع القران لا تنقطع إن شاء الله تعالي
ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم.........
منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي
وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء
وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام....
وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات , وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان
وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان وجمهورية السودان عام واحد .....
وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما .
والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة
ولى كثير من الصور والتسجيلات مع كثير من رؤساء الدول والعالم الإسلامي وغير الإسلامي
ومازلنا في ضيافة الرحمن , وعلى مائدة القرآن المنان .
وفى الحديث الشريف {إن هذا القرآن مأدبة الله فأقبلوا مأدبتة ما استطعتم } صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
فالقرآن مائدة السماء إلى العام الأرضي غذاء وشفاء ونور وهدى وحكمة وإيمان ورحمة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
والحديث عن القرآن وأهل القرآن له مذاق خاص يربى الأرواح ويصلح الأمور والأحوال ويهد الناس في الدنيا والآخرة
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا , ونور صدورنا . وجلاء همومنا وأحزاننا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
خادم القرآن
والفقير إلى ربة
على إبراهيم سليم
هكذا أيها الأخوة والأحباب روى على الشيخ : على إبراهيم سليم الرحلة المباركة مع القرآن الكريم وهى مكتوبة كما قالها الشيخ الجليل
وفقنا الله وإياكم لخدمه كتابه الكريم
محمد السماحي
وأهديك مع هذه السيره الذاتيه تسجيل لسوره يوسف أكثر من روعه
http://s32.yousendit.com/d.aspx?id=...8I3A0E1DR16XSDX
وتسجيل من راوئع الشيخ من سورتى النجم والقمر
http://s15.yousendit.com/d.aspx?id=244G3GLV44U9U3C2HPG2QMEWCG
الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين . سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
وبعد:
فإن القرآن الكريم هو المعجزة الباهرة التي أيد الله بها خير خلقه وخاتم أنبيائه صلوات الله وسلامه عليه وهو خالد
في إعجازه .
وهو حجه الله البالغة على خلقه وهو كتاب الهداية ومنهج الحياة . وهو الذكر الحكيم الذي علم الناس الحكمة ..
وهو مأدبة الله الذي لا ينقذ زادها .. وهو للمؤمنين دواء وشفاء . وروح وريحان .
والقران هو الحياة في أسمى صورها . وأجمل معانيها . وهو نعيم الدنيا والآخرة
* لهذا جمع المسلمون الأوائل كل قواهم وكرسوا جل حياتهم لخدمه هذا الكتاب العظيم . ولم يدخروا جهداً في حفظه
وكتب الله لهذا القرآن العظيم الحفظ والنقل دون تحريف أو تبديل {إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون}
وضمن الله حفظة . ووعده عز وجل لا يتخلف {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
فوفق الله لحفظه شيخاً عن شيخ , وتابعاً عن تابع إلى عصرنا هذا ...
ومن هؤلاء الذي امتن الله عليهم بالحفظ وجمال التلاوة وعزوبة الصوت
القارئ المجيد/على إبراهيم سليم
والذي نشأ في قرية شبرا النملة . مركز طنطا . محافظه الغربية
والتي تبعد خمسه كيلومترات عن مدينه طنطا ......
ومن هذه القرية خرج منها عمالقة القرآن في عالم التلاوة وعلى رأسهم الشيخ : محمود الحصري شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً .
* وهذه هي رحله الشيخ : على إبراهيم سليم مع القرآن الكريم كما روها لي الشيخ الجليل
وكما يقول :
في البداية أنا من مواليد 8/6/1940م ـــ وأنا قارئ بالإذاعة والتلفزيون
*ورحلتي مع القرآن الكريم تبدأ بتوجيه أبى " رحمه الله عليه " الوجهة الصحيحة الطيبة المباركة لحفظ كتاب الله منذ نعومة أظافري فأرسلني إلى الكتاب , فحفظت كتاب الله في سن مبكرة .
وكان من أول شيوخي فضيلة الشيخ : الجبالي على كرات "أمد الله في عمرة" , ومن شيوخي أيضاً الشيخ : قطب محمد الدوش وهما من قرية شبرا النملة .
وحفظت القرآن الكريم كاملا على يد الشيخين و غيراهما ... وألحقني والدي بالأزهر وكنت حنفي المذهب
وتعلمت القراءات على فضيلة الشيخ : السيد الزيات وكان يعمل في ذلك الوقت مدرساً للتجويد والقراءات وكنت في المرحلة الابتدائية ولم يكن الأزهر طوّر حين ذاك فأخذت عنة الكثير في علوم التجويد والقراءات .
حتى وصل شيخي إلى منصب مدير عام شئون القرآن , ثم عضواً لمراجعة المصحف الشريف , فمدرساً في كلية الدراسات الإسلامية
ومن شيوخي الذين تعلمت على يديه أيضا علم القراءات وقد كان حجة ثبت , وجلست على يديه في صحن المسجد الأحمدي بطنطا فضيلة الشيخ : عبد الفتاح إسماعيل تمام فحفظت على الشيخ [متن الشاطبيه]
والرحلة طويلة وباختصار شديد أقول ما قاله الإمام الشاطبي :
وإن كتاب الله أوثق شــــافع وأغنى غـناء واهــبا متفضلا
وخير جـليس لا يُمل ّ حديثة وتـرداده يـــزداد فيه تـجـملا
جزى الله بالخيرات عن أمة لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا
ولا تزال رحلتي مع القرآن لا تنقطع
فبدأت أقراء في المحافل العامة ..وشهرتي تنتقل إلى كل مكان واعتمدت قارئاً بإذاعة وسط الدلتا في أول افتتاحها
فكنت من أول قرّاء إذاعة وسط الدلتا في 22 من يوليو عام 1982م في أعياد الثورة ...
ثم انتقلت من إذاعة وسط الدلتا إلى البرامج القصيرة بإذاعة القرآن الكريم في 12/10/1986م ثم انتقلت إلى البرنامج العام ... وتم اعتمادي بالبرامج الدينية بالتلفزيون
ولا تزال رحلتي مع القران لا تنقطع إن شاء الله تعالي
ولقد سافرت ممثلا مصر كقارئ للقرآن الكريم في كثير من الدول العربية والأوربية لإحياء ليالي شهر رمضان المعظم.........
منها الولايات المتحدة الأمريكية ــ ولاية لوس أنجلوس ـــ مؤسسة عمر بن الخطاب منذ 6سنوات على التوالي
وأشتد إعجاب الجاليات الإسلامية هناك بروعة الأداء
وتأتي إلىّ الدعوة شخصياً كل عام....
وسافرت إلى قارة استراليا ثلاث سنوات , وفى استراليا نموذج مثالي للتعايش بين مختلف الأديان
وأندونسيا سنتان ـــ وإلى الكونغو برازافيل عام واحد ـــ ودوله غانا عام واحد ـــ وغنيا أيضا عام ــــ وبروندى عام واحد ـــ والبرازيل /ساو باولو عامان وجمهورية السودان عام واحد .....
وكذلك أسبانيا عام واحد ـــ ونيجريا عام واحد
إلى آخرة وكان بتوفيق من الله أن كنا سبباً لاعتناق كثير من الناس الإسلام في جميع الدول التي قمت بزيارتها وكان ذلك فضلا من الله عظيما .
والحمد لله في كل هذه الدول وجه الله لي القبول وقد حصلت على أوسمة ونياشين وتقديرات لله الحمد من كل دولة
ولى كثير من الصور والتسجيلات مع كثير من رؤساء الدول والعالم الإسلامي وغير الإسلامي
ومازلنا في ضيافة الرحمن , وعلى مائدة القرآن المنان .
وفى الحديث الشريف {إن هذا القرآن مأدبة الله فأقبلوا مأدبتة ما استطعتم } صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
فالقرآن مائدة السماء إلى العام الأرضي غذاء وشفاء ونور وهدى وحكمة وإيمان ورحمة
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
والحديث عن القرآن وأهل القرآن له مذاق خاص يربى الأرواح ويصلح الأمور والأحوال ويهد الناس في الدنيا والآخرة
وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا , ونور صدورنا . وجلاء همومنا وأحزاننا
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
خادم القرآن
والفقير إلى ربة
على إبراهيم سليم
هكذا أيها الأخوة والأحباب روى على الشيخ : على إبراهيم سليم الرحلة المباركة مع القرآن الكريم وهى مكتوبة كما قالها الشيخ الجليل
وفقنا الله وإياكم لخدمه كتابه الكريم
محمد السماحي
وأهديك مع هذه السيره الذاتيه تسجيل لسوره يوسف أكثر من روعه
http://s32.yousendit.com/d.aspx?id=...8I3A0E1DR16XSDX
وتسجيل من راوئع الشيخ من سورتى النجم والقمر
http://s15.yousendit.com/d.aspx?id=244G3GLV44U9U3C2HPG2QMEWCG