عرض الإصدار الكامل : ملاحظة بخصوص المشايخ و المدارس -يجب ان نتثبت قبل ان نصرح-
أبو يوسف الصنهاجي
19/07/05, 05 :26 05:26:56 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لطالما قرأنا و سمعنا ان الشيخ فلانا متخرج من مدرسة فلان و هذا ليس مشكلا .
الاشكال هو أن يحدد هذا و يثبته من ليس له معرفة و ليس من أهل الاختصاص أو لم يسمع هذه الشهادات من المشايخ انفسهم - و هذا هو الاصل-
أن تقول ان شيخا تخرج من مدرسة شيخا اخر هو شهادة و الاصل ان يصرح بهذا الشيخ نفسه.
بل ربما هذا الشيخ لا يدري أن ادائه من مدرسة كذا في حين كل الناس يتقولون و يثبتون و كأن الامر هين .
لكن أن تتواتر هذه التصريحات على شكل اثبات و حقيقة دون التثيت و التبين فهذا اشكال .
مثلا :
لو قلت الان أن الشيخ محمد المنشاوي و االشيخ البهتمي متخرجين من مدرسة الشيخ محمد سلامة .
ربما لقال الجميع : أكيد .
أين اسلوب الشيخ البهتمي من اسلوب الشيخ المنشاوي ؟
الشيخ البهتمي يقرأ على مراتب البياتي حتى الحسيني و الشيخ المنشاوي ينتقل من الشوري او من بياتي النوا الى الرصد ثم جواب البياتي .
اسمع نهوند الشيخ البهتمي و نهوند الشيخ المنشاوي و اسمع الحجاز الخ .
أين اسلوبهما من اسلوب الشيخ محمد سلامة ؟
و من اكد ان هذا الاخير مدرسة لهؤلاء و لماذا لهم و ليس لغيرهم -مع ان الشيخ عمود من اعمدة فن التجويد و الاداء و قد ذاع صيته قبل الشيخ محمد الصيفي -
هذا مثال فقط و الامثلة كثيرة .
علينا ان نتثبت . لاننا امة السند و امة العدل و الله انزل الميزان ليقوم الناس بالقسط و الامر ليس هسنا و هي شهادات يجب ان نتأكد و ندع اهل الاختصاص و الا نسكت عنها .
محبكم
fawaz agizah
19/07/05, 09 :21 09:21:30 AM
الأخ الفاضل/أبو يوسف
بصراحة كلامك فى منتهى الحكمة والعقلانية وان كان التقييم الشائع بين السميعة هو تصنييف المقرئين طبقا لأسلوب الأداء النغمى وباتالى يعزوهم فى قرائتهم الى المدارس القديمة فى التلاوة وعلى ذللك اقترح أن يتم عمل تصنييف علمى للمدارس القرأنية الرئيسية ومايليهم من محدثين عندئذ يتم التصنيف الجيد لشيوخنا والتأريخ بالتالى لمارس التلاوات القرأنيةوارى أن يتم الاستعانة بالقراء أنفسهم القدامى الموجودين على قيد الحياة أمثال شعيشع والطبلاوى والشحات (وان كنت ارى بحكم حبى الجارف له) انه من المحدثين فى فن التلاوة باالاضافة للموسيقين مثل عمار الشريعى وعلماء من رجال الأزهر الشريف. والله الموفق.
fawaz agizah
19/07/05, 09 :23 09:23:05 AM
اخى أبو يوسف
بالمناسبة أليس لديك تلاوة للشيخ محمد سلامة
محمد سعد
19/07/05, 10 :31 10:31:12 AM
بارك الله فيك اخي أبو يوسف
وبالفعل فإن كلامك به الكثير من الواقعية والمصداقية
عاشق الأصوات الجميلة
19/07/05, 03 :00 03:00:53 PM
فعلا كلامك منطقي أخي أبايوسف ، وأنا أؤيد رأي الأخ fawaz agizah الى ضرورة الاستعانة بالموسيقين الكبار
وأصحاب الخبرة بالأصوات والتحليل مثل الأستاذ عمار الشريعي وغيره ، ولكن بعد أن نضع بين أيديهم روائع تسجيلات هؤلاء القراء وهي كثيرة فمثلا هنالك بعض التسجيلات للشيخ محمد صديق المنشاوي جميلة ولكن لاتعبر عن الشيخ محمد صديق المنشاوي الحقيقي ، فالاحتمال الأكبر أن هؤلاء الموسيقين لم يستمعوا الى روائع الشيخ محمد صديق المنشاوي ،فالأولى أن نختار تسجيلاته التي أبدع فيها
مثل حفلات الكويت وكثير من حفلات ليبيا وحفلات الأقصى وبعض حفلات سوريا و حفلات أسيوط والأقصر وغيرها وتسجيلات الاستديو للشيخ في الخمسينات أؤكد في الخمسينات وليس في الستينات فأنا على ثقة أن تسجيلات الاستديو للمنشاوي في الخمسينات في مصر وبعض تسجيلات الاستديو في سوريا ستنال اهتماما كبيرا من الموسيقين واعجابا شديدا ، فالمتابع يلاحظ أن ابداعات المنشاوي في الاستديو معظمها كانت في الخمسينات ( طبعا مع وجود بعض تسجيلات الشيخ في الاستديو رائعة جدا)، أما حفلات المنشاوي فأجملها كان في الستينات ، ولكن يجب تقديم التسجيلات صافية نقية خالية من الارتجاف وسرعتها صحيحة لا سريعة ولا بطيئة ، حيث أنه توجد الكثير من التسجيلات للشيخ محمد صديق المنشاوي بسبب طريقة نسخها وتسجيلها تسيء اليه وتظلمه ، عندها يستطيع هؤلاء الخبراء أن يقيموا ويعطونا أراءهم
في مدرسة الشيخ محمد صديق المنشاوي في امكاناته الصوتية والمعاني الجمالية الكبيرة وطريقة التصوير النغمي الخاصة (لاأقول ليست موجودة عند غير المنشاوي ولكن لها ملامح خاصة متفردة عند المنشاوي ).
وكل مااقترحت القيام به بشأن الاستاذ الكبير محمد صديق المنشاوي ينطبق على باقي القراء الكبار أي أيضا ينبغي القيام بنفس ماذكرته مع تسجيلات الأستاذ الكبير كامل يوسف البهتيمي ( الذي أرى أن مدرسته مختلفة تماما عن مدرسة الشيخ محمد صديق المنشاوي ) وأيضا يجب القيام بالشيء نفسه مع تسجيلات الأستاذ الكبير محمد سلامة وان كان من الصعب أن تكون جميع تسجيلاته صافية تماما رحمه الله ولكن من المؤكد أنها كافية لتوضيح اذا كان الشيخ محمد صديق المنشاوي من مدرسة الشخ محمد سلامة أم لا.
وقد يقول قائل لانريد الموسيقين وماشأنهم ، فقولوا لي من يستطيع أن يقوم بالتحليل والتدقيق مثلهم ؟ طبعا مع أخذ آراء القراء الذين على قيد الحياة من الجيل القديم وأيضا القراء الجدد الذين يستمعون ويدققون،
وعلى فكرة رأيت حلقة في رمضان الماضي لعمار الشريعي في رمضان خصصها للأستاذ الكبير مصطفى اسماعيل وطبعا الشيخ مصطفى يستحق حلقات وحلقات ، وكان واضح من الحلقة أن عمار الشريعي مطلع على تسجيلات الشيخ مصطفى أكثر من تسجيلات القراء الآخرين ، فأتوقع أنه لم يستمع الى معظم ابداعات المنشاوي والبهتيمي والشحات وغيرهم ، فنحن بحاجة الى برامج كثيرة وحلقات متعددة مدروسة ومتعمقة ودقيقة عن كل واحد من العمالقة الكبار .
مرة أخرى أشكرك أخي أبا يوسف على طرح الموضوع هذا الذي أرى أن له أهمية تاريخية وفنية وقد يكون بداية
لكي يأخذ هؤلاء الكبار الكانة التي يستحقونها وتنال تسجيلاتهم القيمة التي تستحقها رحمهم الله جميعا وهو الذي يجزيهم الجزاء الأوفى ، وشفى الله الأستاذ الشيخ الشحات محمد أنور وعافاه ،وبارك الله فيكم جميعا .
أبو يوسف الصنهاجي
20/07/05, 03 :47 03:47:40 AM
بوركتم يا أحبة و الحمد لله الموضوع يسير المسار المطلوب و فهمتم المقصود و كملتم الناقص و زدتم فهما على فهم
أخي عاشق الاصوات الجميلة و هل تظن أن ما اقترحته ممكن تحصيله ؟
يا حبذا لو تنقلوا لنا اقوال بقية سلف التجويد في هذا المضمون .
بوركتم
عاشق الأصوات الجميلة
20/07/05, 11 :47 11:47:47 AM
أخي الكريم أبا يوسف أنا أظن أن تحصيل هذه الاقتراحات ليس أمرا سهلا بل فعلا صعب ، ولكن أرى أنه يجب أن يحصل ، فقد نال شخص شهادة الدكتوراة في بعض المواوييل لمحمد عبد الوهاب حيث قام بتحليل أدائه وأسلوبه وصوته وماالى ذلك ، وشخص آخر نال شهادة الدكتوراة عن بليغ حمدي وقدم دراسة معمقة لألحانه وأسلوبه في التلحين ، وغيرهم يقومون بجهود كبيرة ودراسات معمقة عن الكثير من المطربين والملحنين ولا يوجد لدينا حتى حلقة واحدة من برنامج يتناول تراث القارىء المبدع محمد صديق المنشاوي
وأسلوبه والطاقات الموجودة في صوته بشكل موضوعي وتحليل علمي ودراسة موثقة .
وطبعا يجب أن تضمن الدراسات والبرامج آراء علماء التجويد والقراءات وحسب علمي أن هذا الموضوع تم تناوله
كثيرا ، وعلى سبيل المثال نعلم عن ثناء علماء التجويد على المصاحف المرتلة الخمسة للقراء الحصري والمنشاوي وعبد الباسط ومحمود علي البنا ومصطفى اسماعيل رحمهم الله جميعا، وأشاد الكثير من العلماء حول دقة عدد كبير من القراء ولاأقصد فقط القراء الخمسة الذين ذكرتهم ، فماشاء الله يوجد الكثير من القراء المتقنين لأحكام التجويد وللقراءات ، اذا فهذه النقطة تم تناولها كثيرا جزا الله العلماء الأفاضل كل خير ورحم الله من توفي منهم رحمة واسعة ،ولكن اقتراحاتي أن يحصل الذي لم يحصل الى الآن ولم يتناوله أحد أبدا وهو ماذكرته في مشاركتي السابقة حول التحليل والدراسة الفنية لهذه المدارس والأصوات من قبل الموسيقين أصحاب الخبرة فهم أعرف الناس بهذه الأمور وعلى دراية كبيرة بأنواع الأصوات وتحليلها ، وجزاكم الله كل الخير جميعا .
أبو يوسف الصنهاجي
20/07/05, 11 :20 11:20:46 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب
أنا أظن أن الشيخ محمد صديق المنشاوي من القراء الذين يتميز ادائهم بنقاوة عجيبة في المقامات حيث أنه ينتقل بين مقام و اخر بنقاوة اذ يترك المقام كله لينتقل الى اخر ثم يقرأه صافيا و هو الانسب لتعلم المقامات و لا يدمج كثيرا بينها و قليل ما يقفل بمقام مختلف عن ما قرأ عليه قبل القفلة و هذا ما جعل المعلقين الاخصائيين يحيدون عن التطرق لما ذكرته خاصة و انهم يميلون الى القراء الذين ينوعون و يدمجون و يبدعون اكثر في المقامات . و الله أعلم
في مقام الحجاز مثلا لا يقرأ عليه بجميع فروعه و يقرأ النهوند على جنس او جسم واحد فلا يقسمه و تجد الجهركاه عنده صافي جدا و لا يكاد يطلع طلعات عجم في الصبا و السيكا عنده كاللبن . عجيب
يبقى الكروماتيك عند الشيخ -كالتباكي في الصوت و البحة المفاجأة التي تذهب بالعقل و القرار في البياتي الذي لا مثيل له ..الخ- و هذا لا ينتمي الى المقام و كل هذا يحتاج الى تعليق من نوع اخر قد يختلف عما ذكرته انت.
و في الحقيقة نفتقد الى مثل هذه الدراسات التي تبرز قوة و تألق القارئ و هذه مساحات خاصة بالقارئ نفسه تتعب المقلد.
بارك الله فيك اخي عاشق و شكرا على المعلومات التي كنت أجهلها
و ان شاء الله نصل الى نتيجة و نتحصل على بعض اقوال المختصين في الميدان
و الله أعلم
ناصر المنشاوى
21/07/05, 12 :09 12:09:00 AM
بارك الله فيك أخي الحبيب
أنا أظن أن الشيخ محمد صديق المنشاوي من القراء الذين يتميز ادائهم بنقاوة عجيبة في المقامات حيث أنه ينتقل بين مقام و اخر بنقاوة اذ يترك المقام كله لينتقل الى اخر ثم يقرأه صافيا و هو الانسب لتعلم المقامات و لا يدمج كثيرا بينها و قليل ما يقفل بمقام مختلف عن ما قرأ عليه قبل القفلة و هذا ما جعل المعلقين الاخصائيين يحيدون عن التطرق لما ذكرته خاصة و انهم يميلون الى القراء الذين ينوعون و يدمجون و يبدعون اكثر في المقامات . و الله أعلم
في مقام الحجاز مثلا لا يقرأ عليه بجميع فروعه و يقرأ النهوند على جنس او جسم واحد فلا يقسمه و تجد الجهركاه عنده صافي جدا و لا يكاد يطلع طلعات عجم في الصبا و السيكا عنده كاللبن . عجيب
كلامك سليم اخى بويوسف ولكن لى توضيح بسيط للاخوة بارك الله فيكم الشيخ المنشاوى وهو بيقراء ففى شيى مهم او محور رئيسى بتدور حوله التلاوة الا وهو (الروحانيات) فهذا من وجهة نظرى الشيى الرئيسى الذى يدور حوله اداء الشيخ المنشاوى لذلك تجد المنشاوى اثناء قرائته فى مواضع فى اى سورة لا يغير ادائه فيها اطلاقا حتى تظل الحالة النفسية(او تخيلك لمعنى الاية) لك وانت تسمع الاية ثابت فى جميع الاحيان بعد هذا تاتى فى نظرى عند الشيخ القرائات ثم المقامات وهما ليس الهدف الاساسى لقرائة الشيخ رحمه الله ومع هذا تجد الشيخ المنشاوى رحمه الله متمكنا منهما وصاحب ابداعات فيهما فمثلا فى القرائات الشيخ يقراء من العشر الكبرى (مثل حفص من الطيبة /وورش من الطيبة (الاصبهانى) /حمزة من الطيبة(السكت العام).........)وفى المقامات الشيخ ياتى فى كل حفلة بالمقامات الرئيسية معظمها او كلها وا حيانا مقامات فرعية وهذا يكفيه كقارئ قران
النقطة الثانية
بالنسبة للمقامات فالشيخ طبعا اسلوبه فى المقامات يغلب عليه الثبات ولكن مع هذا تجد الشيخ فى حفلات (او استديوهات ومهم جدا حتى يكون حكمك على المنشاوى سليم انك تسمع استديوهاته ) فمثلا بالنسبة للحجاز الشيخقرائه بفروعه ولكن مش دا الغالب عليه يعنى ممكن تجد فى احدى الحفلات الشيخ قراء بفرع جديد عليه فى الحجاز ولكن لن تحدث هذه المسالة كل حفلة اما النهاوند فاظنك تقصد ان الشيخ لا يتدرج فى النهاوند فهذا حق ولكن فى مواضع تجد الشيخ يتدرج فيه ويغير فى اجناسه كما فى سورة الاعراف (استديو) وعدة مواضع اخرى يعنى اما الدمج فالشيخ قليل فيه ولكن حقيقة الشيخ اذا دمج ابدع (الخلاصة ان الابداع فى المقامات عنده موجود ولكن قليل ورائع ) بارك الله فيكم
أبو يوسف الصنهاجي
25/07/05, 07 :27 07:27:46 AM
فاتني شيء مهم و هو ان ابين انا كلامي كان على ما سمعته للشيخ و فاتني ان اقول ان الشيخ يبدع في النهوند بين القرار و الجواب و العجيب ان انطلاقته ليقرأ النهوند تكاد تكون نفسها لقراءة الحجاز و هذا عجيب و لم اسمعه من غيره فيتركك حائرا و انا اعلم ان الشيخ متمكن في المقامات الى حد كبير و لكن لكل شيخ اسلوبه و الشيخ المنشاوي كما قلت -تلاوته روحانية- و هي الكلمة التي لم تحظرني و كل كلامي او جله كان يتمحور عليها .
كلامك حق اخي ناصر و نحن بحاجة لسماع الكثير و الكثير
بارك الله فيك
ناصر المنشاوى
25/07/05, 05 :14 05:14:14 PM
و العجيب ان انطلاقته ليقرأ النهوند تكاد تكون نفسها لقراءة الحجاز و هذا عجيب و لم اسمعه من غيره فيتركك حائرا و بارك الله فيك
بارك الله اخى بويوسف واتخيل دائما انك من السميعة التى يجب ان يوضع بجانب اسمها (سميع مثالى )
احب ان اضيف الى معلومات الاخوة شيى وهو ان مقام النهاوند يتكون فى الاساس من نهوند وحجاز (نهوندعلى الدو +حجاز على الصول ) ومنها تعلم مدى صفاء مقام النهوند عند الشيخ المنشاوى بارك الله فيك
خالد سرور
25/07/05, 11 :36 11:36:59 PM
بورك فيك يا أبا يوسف
والكلام سليم من زاوية واحدة
ولكنك تناولت الموضوع فقط من جهة المقامات
والموضوع له أكثر من زاوية للنظر
فالانتماء أو اتباع أو التخرج من مدرسة أحد القراء الكبار لا ينحصر فى القراءة بالمقامات التى كان يقرأ عليها الشيخ
فيمكن الاتباع فى أشياء كثيرة أخرى وأضرب بعض الأمثلة
فالشيخ الحصرى مثلاً عنده ميزة الانضباط فى القراءة وقوة الأداء (وغيرها)
والشيخ المنشاوى عنده ميزة التباكى وكذلك البهتيمى (وغيرها)
والشيخ مصطفى اسماعيل عنده ميزة التغنى (وغيرها)
والقراء الذين خلفوا هؤلاء الكبار تأثروا بهم جميعاً أو ببعضهم ولا يعقل أن يتأثر كل منهم بقارىء واحد من الكبار وإلا لكان هذا تقليداً
فنجد الشيخ الشحات مثلاً جمع بين التغنى وبين قوة الأداء
والشيخ غلوش جمع بين التغنى والتباكى
مجرد رأى
أبو يوسف الصنهاجي
25/07/05, 11 :58 11:58:17 PM
لقد اضفت الى الشعر بيتا و صدقت في كلامك أخي خالد و لقد أصبت الى حد كبير و انا في الحقيقة لم اتكلم عن المقامات فقط بل اشرت الى الاسلوب و لكن المدرسة التي قصدتها ليست في اخذ او اتباع شيخ معين في اتقانه او تباكيه ..الخ
و انما ان يتجلى و ان يظهر و ان نثبت ان شيخ من المشايخ متخرج من مدرسة شيخ معين بعيدا عن التقليد الاعمى و لكن يتضح ان الشيخ الاول مثال و منهج للشيخ الاخر و هذا يحتاج الى اثبات علمي .
و الموضوع واسع و يمكن ان نعلق على ما نستطيع دون اثبات و دائما هي اراء لان علمي محدود جدا و انا اتعلم و اذكر الاخوة انا هذا الطرح فني و تقني لاننا نعلم ان الغاية هي خدمة كتاب الله .
بارك الله فيك اخي خالد و اخي ناصر -معلومة قيمة لم اكن اعرفها تفضلت بها-
خالد سرور
26/07/05, 12 :17 12:17:31 AM
فعلاً كما قلت
الموضوع واسع ومتشعب
والأفضل فى رأيى هو عدم تصنيف القراء إلا كما صنفهم أهل التخصص أو بما صنفوا هم أنفسهم
فمنهم من يقول عن نفسه أنه متأثر بالشيخ الفلانى ومنهم من يقول أنه أخذ من هذا الشيخ كذا ومن هذا كذا
أما الهواة أمثالى فعليهم فقط الاستماع والاستمتاع
جزاك الله خيراً أخى أبو يوسف على الطرح والأسلوب الراقى فى الحوار
{{ الشايجي }}
26/07/05, 09 :04 09:04:44 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم اخي العزيز ابو يوسف
وجزاكم الله خيرا
عاشق الأصوات الجميلة
30/07/05, 09 :30 09:30:53 PM
بارك الله فيكم جميعا أحبتي أبا يوسف وناصر وخالد والشايجي ، وفعلا مشاركاتكم قيمة .
أنا لم أتطرق في كلامي الى أن الدراسة يجب أن تكون في نقطة تحول الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله من مقام الى مقام غير الذي ابتدأ به في الآية الواحدة أوالمقطع الذي يقرأه طبعا بنفس واحد ، فهذه النقطة موجودة عند قراء آخرين أكثر من وجودها عند المنشاوي ، ولكن من الأمور المهمة التي يجب الاستفاضة في دراستها وتراث الشيخ زاخربها هي توظيف المقامات الرائع والمناسب بشكل فظيع في تصوير الآية مع ترافق هذا التصوير بالكلمة الدقيقة التي ذكرها الأخ ناصر المنشاوي جزاه الله خيرا وهي الروحانيات ، اذا التركيز على أسلوبه التعبيري الرائع المفعم بالاحاسيس .
جزئية أخرى مهمة جدا وهي كيف ينتقل المنشاوي من مقام الى مقام ، أذكر مثالا : يبدأ كل القراء تقريبا تلاواتهم من قرار البياتي لنفرض مثلا ابتدأ القارىء من بيات دو مثلا ، هدف كل القراء تقريبا بمافيهم المنشاوي الوصول الى بيات دو جواب ، ومن بعد وصول القراء الى بيات دو جواب ممكن أن ينوع القارىء في المقامات أولا ينوع حسب أسلوبه ، الجزئية بالضبط التي أود التركيز عليها هنا كيفية انتقال القسم الكبير جدا من القراء من بيات دو القرار الى بيات دو جواب ، وكيفية وصول المنشاوي من بيات دو قرار الى بيات دوجواب : معظم القراء يبدأون من بيات دو قرار ثم يتصاعدون بشكل تدريجي نحو بيات دو جواب ، وقسم آخر منهم يبدأ من بيات دو قرار ثم يعرج قليلا على الشوري أو راست فا أو يعرج قليلا على الشوري
وقليلا على راست فا ثم يذهب الى بيات دو جواب .
أما الشيخ المنشاوي فاذا ابتدأ من بيات دو قرار قد يعرج أحيانا علىالشوري قليلا ، ثم ينتقل انتقالا واضحا وصريحا الى راست فا دون عودات الى بيات دو قرار ، وبعد أن يقرأ قليلا على راست فا ينتقل الى بيات صول ثم في معظم الأحيان بعد بيات الصول يذهب الى الشوري ، ولكن أي شوري هنا ، انه شوري مختلف عن الشوري الذي عرج عليه في بداية التلاوة ، الشوري الأخير هنا هو عبارة عن بيات صول مع حجاز دو ، سيستفيد الشيخ المنشاوي من وجود حجاز الصول في الشوري وينتقل الى بيات دو بشكل أنيق جدا .
فهلا نظرتم الى هذا التسلسل الرائع والمختلف .
وقد يقول قائل لماذا هذا التعدد الزائد فنقول عليك بسماع الأمثلة من التسجيلات وهي أمثلة كثيرة أذكر منها
الانفطار والفجر والبلد( الكويت) الحشر والعلق والفاتحة والبقرة (الكويت)والزخرف والدخان والقدر (الكويت) وانظر الى روعة الأداء وروعة كل جزء من هذا التسلسل ولا تستطيع أن تقول لا داعي لهذه أو لاداعي لتلك ،
وهنالك أمثلة أخرى كثيرة جدا وواضحة في جميع تسجيلات المنشاوي الخارجية (الحفلات) تقريبا .
(وقد اخترت مثلا كبداية بيات دو ، وقد يبتدأ من بيات ري أو أي طبقة أخرى ، وان كان لا يمكن الحكم تماما على طبقة القارىء من أي درجة بالضبط لأن القارىء طبعا ليس معه آلة موسيقية ثابتة الدوزان يختار منها الطبقة بالضبط فقد تكون طبقة القارىء مثلا سي أوسي بيمول أوسي نصف بيمول ، وقدتكون التسجيلات مسرعة أو مبطأة فلا نستطيع تحديد الطبقة الأصلية ، لكن لا بأس من أن نختار كمثال طبقة معينة لنقارن من خلالها ونحدد الانتقالات .)
جزئية أخرى حول المنشاوي رحمه الله أيضا يكاد ينفرد بها ، في بعض الأحيان يخرج صوته بطريقة مختلفة سماها لي أحد الموسيقين الصوت المستعار ( أتمنى ان كان أحد عنده معلومات ان كانت هذه التسمية دقيقة أو هنالك اسم أدق لها )، أذكر مثالا عليها بعض المقاطع من الآية الأخيرة من سورة البقرة من حفلة الحشر والفجر والعلق والفاتحة وأوائل البقرة وأواخر البقرة المسجلة في ليبيا ، وطبعا هذه الآية الأخيرة قرأها على الراست ، أنظروا الى الحنان الى الدفء الى العاطفة الى الاحساس انظروا الى الروحانية ،
وأحيانا عندما يخرج المنشاوي صوته بهذه الطريقة الخارقة يأتينا ببحة عجيبة رائعة مؤكد أن الكثيرين قد انتبه الى هذه البحة .
أما التنوع في المقامات بشكل عام فهو كثير عند المنشاوي وكماذكر الأخ ناصر فهو يأتي على كل المقامات الأساسية تقريبا ، في عدد كبير من تسجيلاته وأيضا على بعض المقامات الفرعية ، وكما قال الأخ ناصر الشيخ اذا دمج بين المقامات أبدع .
عندما استمع الى مقام البستنيكار منه في سورة الروم حفلة ليبيا و عندا استمع الى السوزناك منه في نهاية الفاتحة وبداية البقرة أقول ياليته أكثر من أسلوب الدمج ، وعندما استمع الى انتقاله من القرار الى الجواب ومن الجواب الى القرار في العديد من التسجيلات أقول ياليته أكثر من هذا ، وعندما استمع الى القارعة في حفلة السيدة زينب وخاصة قوله تعالى (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث. وتكون الجبال كالعهن المنفوش ) أحس بالشجن بالألم بالحزن بحالة من الطرب والروحانية أحس بالمعاني من خلال التصوير في أداء المنشاوي بدون أن يقلل ذلك التطريب من الروحانية .
أي ماأريد قوله في هذا أن الشيخ من خلال الأمثلة التي ذكرتها وغيرها قادر بجدارة على الدمج بين المقامات والانتقال بأسلوب مبهر من القرار الى الجواب ومن الجواب الى القرار أي أنه أستاذ من الدرجة الأولى في هذا كله وياليته أكثر من ذلك ، لكن من المؤكد أن الشيخ الرائع كان له منطق معين وتوجه محدد للتقليل من ذلك
نحترمه هو طبعا مدرسة كبيرة لكن نحن عشاقه معذورون اذا تمنينا الاكثار فنحن لا نشبع منه ودائما نطلب المزيد رحمه الله رحمة واسعة .
أبو يوسف الصنهاجي
30/07/05, 09 :45 09:45:30 PM
قليل المنشاوي كثير و كثيره لا يعله الا قليل من الناس .
بارك الله فيك أخي الحبيب
أنا ذكرت بعض الخصائصا ايجازا و هي خصائص غير المقام و هي البحة و التنويع في الصوت و التحزين و التباكي في الصوت و الانتقال بين القرار و الجواب في اية واحدة . و هذه تقنيات اعتبرها من نفس عائلة الطلوع الى الجواب ثم قرار في كلمة واحدة بنفس واحد و دون التوقف يكمل على الجواب - من تقنيات الشيخ محمد عمران- المهم أن سلعة الشيخ المنشاوي كثيرة في التفنن و اوراقه عديدة بعلمه و عبقريته يضعها في المكان المناسب .
أنا كذلك اقول يا ليته يطول في بياتي القرار و الشوري في البداية . لكن هذا اسلوبه و هو لا يعمل حساب للاذواق و انما يحمل المعاني بادائه اللذي يقع في القلوب و انا اعتبر صوته اجمل بكثير من صوت مشايخ مثل امشيخة الكبير عبد الباسط . الى حد كبير .
بارك الله فيك على هذا التحليل الانيق من طرفك و الحمد لله استفدنا كثيرا من هذا الموضوع و سار المسار المرجو و هذا بفضل الله و بفضلكم و اذكر ان كل كلمة قلتها هي وجهة نظر لا تخلو من الزلل .\
في انتظار تدخلاتكم يا أحبة
عاشق الأصوات الجميلة
30/07/05, 10 :08 10:08:46 PM
أشكرك أخي العزيز أبا يوسف ، وماأتمناه اذا حصلت هذه الدراسة في يوم من الأيام أن تتناول (قرار المنشاوي ) لأن صوت المنشاوي في القرار لوحده موضوع .
وأتمنى أيضا أن تتضمن الدراسة مدى صفاء صوت المنشاوي والرخامة والوقار والرجولة في هذا الصوت .
أنا أرى أن الشيخ محمد صديق المنشاوي مدرسة كبيرة جدا وشاملة ، صحيح أنه ليس صاحب النفس الأطول
وصحيح أنه ليس أكثر قارىء دمجا بين المقامات وصحيح أن غيره من القراء يصل الى درجة أعلى من درجات السلم الموسيقي التي يصل اليها المنشاوي ، لكن المنشاوي عنده من كل ذلك فهو صاحب نفس طويل ويدمج بين المقامات ويصل الى درجات عالية من السلم الموسيقي ، ولكن الأهم من ذلك كله ماتناولناه في المشاركات جميعها في هذا الموضوع .
وفق الله الجميع وبارك فيك أخي السميع الرائع أبو يوسف .
ناصر المنشاوى
31/07/05, 02 :13 02:13:20 AM
بارك الله فيك اخى عاشق الاصوات الجملية تحليل انيق فعلا
احب ان اضيف الى كلامك شيى تجد المنشاوى فى المقامات صاحبة الطابع الفرح (الطرب) يخفض صوت النغمة فيها يعنى تحس انه يكبح جماح النغمة فى صوته حتى لاتطغى النغمة على الخشوع والروحانيات ومع هذا تجد فى مواضع اخرى ياتى بالنغمة واضحة وكاملة (النغمات صاحبة الطابع الفرح) عندما يكون يحتاج المعنى الى هذا النوع من الاحساس
مثال مقام العجم الشيخ دائما ياتى به ولكن مع خفض النغمة لانه معروف انه مقام مفرح واسلوب الشيخ يغلب عليه التباكى ومع هذا تجد مثلا فى الرعد (لبييا اول السورة) اتى الشيخ بمقام عجم عشيران قمة فى الوضوح والقوة والابداع لان معن الاية كان مناسبا لهذا
فى حين مقام زى السيكاه (تجد الشيخ) بيفتح فيه وبينطلق صوته فيه بقوة ويدمج ويبدع ويعمل كل اللى هوا عايزه (استمع الى الهزام والسيكاه الاصلى والبستنيكار الرمل...) كل فروع السيكاه هتلاقيه ماشاء الله بيقولها بتمكن وابداع
المنشاوى حقا مدرسة رائعة فذة تعلم منها للقراء الكثير الكثير وله رحمة الله عليه يد على كل من رتل او جود القران من بعده وانا من كل المجودين الذين رايتهم وسالتهم عنه الا اتفقوا على انه من اهم من قرائوا القران فى هذا الزمن واما المرتلين فبامكانك الدخول على موقع الشيخ محمد جبريل ومشارى راشد وسترى ان الاثنين قد اتفقوا على ان افضل من قراء القران فى القرن العشرين(محمد رفعت /مصطفى اسماعيل/محمد صديق المنشاوى) وانهم استاذتهم الذين استفادوا منهم وتربوا على اصواتهم بارك الله فيكم
أبو يوسف الصنهاجي
31/07/05, 06 :13 06:13:59 AM
اقول على المنشاوي - و لو ان الاخ ناصر لم يترك لنا مجال اضافة و لكن اقول - الشيخ المنشاوي نمودج لقارئ كامل . انتهى
رحمه الله و ياريت نتحصل على معلومات اكثر حتى نتعلم اكثر .
بوركتم يا احبة
عاشق الأصوات الجميلة
31/07/05, 06 :13 06:13:21 PM
بارك الله فيكما أحبتي الأعزاء ناصر وأبايوسف ومداخلاتكما رائعة ومفيدة .
أحب أن أتطرق الى نقطة وهي أن الله سبحانه وتعالى قد أنعم علينا بتغيير صوت الشيخ محمد صديق المنشاوي من فترة لأخرى الأمر الذي زاد هذه المدرسة وهذا الصوت غنى وثراء ، فمثلا المتتبع لتسجيلات المنشاوي في الاستديو سيجد أن هنالك اختلافا في صوته بين الخمسينات والستينات ، ليس هذا فقط بل المدقق يلاحظ فرقا مابين تسجيلات الخمسينات نفسها حيث يمكن أن تلاحظ وجود ثلاث نكهات أوخامات لصوت المنشاوي في هذه المرحلة وتسجيلات المنشاوي الاستديو في مصر هي على الأغلب مسجلة في الأعوام 1954 و1955 و1956 ، ثم نأتي الى تسجيلاته في أواخر الخمسينيات في استديوهات اذاعة دمشق
وهي على الأغلب عبارة عن مجموعتين وقد تكون ثلاثة ، المجموعة الأولى مسجلة في عام 1958 على الأغلب مثال عليها تلاوة من سورة ابراهيم حتى آخر السورة ، ومن سورتي هود ويوسف ، والروم والعلق ،
والأنفال من الآية 41 ، وغيرها والمجموعة الثانية وهي الأجمل والأروع و هي على الأغلب مسجلة في عام 1960 أذكر منها
الصفحتين الأخيرتين من سورة يس ، الواقعة والحديد ، الأنفال من أولها ، التوبة ، غافر ، يوسف ، الانفطار والطارق والفجر والفاتحة وأوائل البقرة ، الروم ، أواخر المؤمنون ، وغيرها وهذه المجموعة من أروع تسجيلات المنشاوي صوته قوي جدا فيها وصداح ونكهته مختلفة وطبعا أداؤه كان رائعا جدا .
ثم نأتي الى تسجيلات الستينات طبعا والحديث حول تسجيلات الاستديو فنجد في صوته اختلافا ، وأنا شخصيا تعجبني من تسجيلات الستينات (الكثيرة العدد بالمقارنة مع تسجيلات الخمسينات )مجموعة من التسجيلات وأظنها مسجلة اما في الكويت أوفي السعودية لأن اذاعات الكويت والسعودية تنفرد بتقديمها منها تسجيلات مدتها نصف ساعة ومنها ربع ساعة أذكر مثالا عليها تسجيل من أواخر سورة النحل مدته حوالي الربع ساعة رائع جدا جدا صوت المنشاوي فيه ضخم بشكل جميل ورخيم وفيه احساس شديد (أتمنى لونستطيع أن نعرف أين ومتى سجلت هذه المجموعة الرائعة وطبعا هذه المجموعة مختلفة عن تسجيلات الستينات الموجودة في المصحف المجود الذي تقدمه اذاعة القرآن من السعودية وعن الختمة المجودة التي تقدمها اذاعة القرآن من الكويت ) .
وأيضا صوته في الحفلات مختلف في الخمسينات عن الستينات وفي منتصف الخمسينات عن أواخرها ، وأيضا صوته في أوائل الستينيات مختلف في أوائلها عن منتصفها ومنتصفها عن أواخرها ، لكني ضربت أمثلة من الاستديو لتقارب الجو والظروف في معظم الاستديوهات ، أما في الحفلات فقد يختلف الجو بين مكان وآخر .
نقطة أخرى مهمة في صوت المنشاوي هي النبرات الدقيقة جدا والحركات الدقيقة جدا وبعضها صغير جدا يكاد لا يلاحظ الا من المدقق وهذه الأشياء الدقيقة تضيف الى الأداء الرائع للمنشاوي قيمة كبيرة وتخدم معنى الكلمة أو الآية ، وأيضا الانخفاض أثناء مد ما من درجة موسيقية الى درجة أخفض تعطي احساسا بالألم والحزن خاصة اذا كان المقام هو مقام الصبا الأمر الذي يزيد في تصوير المعنى .
بارك الله فيكم جميعا .
خالد القــــــــــادري
31/07/05, 07 :31 07:31:19 PM
أخي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم اخي العزيز ابو يوسف
وجزاكم الله خيرا
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.