العظماء العشرة
06/08/05, 06 :12 06:12:14 PM
اجتمع الزعيم سعد زغلول مع الشاعر حافظ ابراهيم و الدكتور محجوب ثابت ذات يوم ......
و فجأة قال الدكتور محجوب ثابت إنه رأى بالأمس حلما غريبا و سأل سعد زغلول إذا كان يعرف فى تفسير الأحلام ؟؟ فأجابه سعد بأن حافظ أدرى بهذا الأمر .
فقص الدكتور محجوب حلمه قائلا :
رأيت أنى ركبت ثورا قويا ، و أنى أمسك بكلتا يدىّ قرنيه .
و أن الثور جمح بى جموحا مزعجا .
و كان يجرى خلفى مئة حمار .
و استمر الثور فى جموحه حتى استطعت إيقاف ثورته ، و هنا استيقظت من النوم .
فبادره حافظ بالسؤال : هو انت مش كنت ناوى ترشح نفسك فى انتخابات مجلس النواب ؟؟
فقال : نعم .
فقال حافظ : معنى ذلك أنك ستفوز فى الإنتخابات ، و كبحك لجماح الثورة دليل على انتصارك
على القوة .
فقال الدكتور محجوب : عظيم .......... و ما معنى المئة حمار ؟؟؟؟؟
فرد حافظ فى سرعة بديهة : ما همّ دول اللى هينتخبوك .
************************************************** *****
زار حافظ أمير الشعراء احمد شوقى ، و كان حزينا يشكو من كيس دهنى فى سقف حلقه .
فقال له حافظ : ماتخافش يا شوقى بك ..... ده مطلع قصيدة و عقد .
************************************************** *****
ذات يوم كان حافظ متعجلا يسرع فى مشيه ، فقابله شخص و سأله : هو الشارع ده رايح على فين ؟؟؟؟؟؟؟؟
فأجابه على الفور : لا رايح و لا جاى هو طول عمره هنا .
************************************************** ****
رحم الله حافظ ابراهيم ، فقد كان شاعرا مجيدا ، و متحدثا ظريفا .
و فجأة قال الدكتور محجوب ثابت إنه رأى بالأمس حلما غريبا و سأل سعد زغلول إذا كان يعرف فى تفسير الأحلام ؟؟ فأجابه سعد بأن حافظ أدرى بهذا الأمر .
فقص الدكتور محجوب حلمه قائلا :
رأيت أنى ركبت ثورا قويا ، و أنى أمسك بكلتا يدىّ قرنيه .
و أن الثور جمح بى جموحا مزعجا .
و كان يجرى خلفى مئة حمار .
و استمر الثور فى جموحه حتى استطعت إيقاف ثورته ، و هنا استيقظت من النوم .
فبادره حافظ بالسؤال : هو انت مش كنت ناوى ترشح نفسك فى انتخابات مجلس النواب ؟؟
فقال : نعم .
فقال حافظ : معنى ذلك أنك ستفوز فى الإنتخابات ، و كبحك لجماح الثورة دليل على انتصارك
على القوة .
فقال الدكتور محجوب : عظيم .......... و ما معنى المئة حمار ؟؟؟؟؟
فرد حافظ فى سرعة بديهة : ما همّ دول اللى هينتخبوك .
************************************************** *****
زار حافظ أمير الشعراء احمد شوقى ، و كان حزينا يشكو من كيس دهنى فى سقف حلقه .
فقال له حافظ : ماتخافش يا شوقى بك ..... ده مطلع قصيدة و عقد .
************************************************** *****
ذات يوم كان حافظ متعجلا يسرع فى مشيه ، فقابله شخص و سأله : هو الشارع ده رايح على فين ؟؟؟؟؟؟؟؟
فأجابه على الفور : لا رايح و لا جاى هو طول عمره هنا .
************************************************** ****
رحم الله حافظ ابراهيم ، فقد كان شاعرا مجيدا ، و متحدثا ظريفا .