عرض الإصدار الكامل : لالالاا أدري متى نحذر عقاب الله أحين يقع؟!
خالد القــــــــــادري
09/09/05, 07 :35 07:35:06 PM
في هذه الحياة لا يخلو أحد من موقف يمر عليه يتعنت فيه يصرعلى كبريائه يسير فيه برهة
لكن المسلم رجاع تواب منيب
إن أتى الخطا تذكر فرجع وإن تمادى قليلا ..لا بد ان تدركه بقايا الإيمان المغروسة في جذر قلبه
وإن استمر على هذا الخطا فأكمله
نقول إن شاء الله هو فقط وينتهي الأمر
أما أن يكون المسلم دأبه الظلم والسخرية بالناس ليلا ونهارا
فهذا عاقبته وخيمة
لأنه اصبح طبعا وسجية لا زلة وغفلة تستدرك
من كان صادقا لابد ان تظهر بوادر صدقه ..ليبن عن شخصه وإلافليرح نفسه
من عناء الوهم فقد برح الخفاء فالحياة واسعة
والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين
مصطفى31
09/09/05, 07 :54 07:54:58 PM
اللهم اغفر لنا وارحمنا ولا تواخدنا بما فعلنا
تشكر اخي
خالد القــــــــــادري
09/09/05, 09 :08 09:08:09 PM
إلا نسأل الله
أن يهلك الظالمين والفاسقين شرك مهلك
ولا ننساهم من الدعاء فإما نحن وإما هم ونرى اين تكون العاقبة
إن من الحقارة التي لا تنتهي تجد شذاذ من الناس يتنصتون على الناس وهذا والله الأمر الكبير
إن الحيوانات لا تنزل إلى مستواهم والكلاب لا تنحط لفعلهم
وكل شي باجل مسمى
ouahidi
10/09/05, 12 :42 12:42:52 AM
في هذه الحياة لا يخلو أحد من موقف يمر عليه يتعنت فيه يصرعلى كبريائه يسير فيه برهة
أما أن يكون المسلم دأبه الظلم والسخرية بالناس ليلا ونهارا
فهذا عاقبته وخيمة
لأنه اصبح طبعا وسجية لا زلة وغفلة تستدرك
من كان صادقا لابد ان تظهر بوادر صدقه ..ليبن عن شخصه وإلافليرح نفسه
[/color][/size]
نحن قوم أعزنا الله بالقرآن - إن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
أخي الكريم .... هذا موضوع فيه كلام كثير، لكن حذار من أن يتوهم الإنسان أنه بالغضب ورفع
الأصوات ، أنه قد أعزه الله، العزة بالقرآن لا بالغضب و رفع الأصوات.
أما من كان يدافع عن حقه، فليتق الله ربه الذي يعز من يشاء و يذل من يشاء و ليكظم غضبه، و ليجادل بالتي هي أحسن، فهو أعلم
بمن يحاور، فمنهم من يقبل النصيحة ومنهم من لا .....
أريد الإشارة إلى أمر مهم وهو
ألا ننسى حظوظ النفس وآثار المعاصى فى وقوع المصائب والكوارث لبنى الإنسان، فكثير من الناس إذا وقع لهم مرض أو أتته مصيبة عزاه للعين أو شرور الخلق مباشرة دون أن يتهم نفسه، أو يفتش فى أحواله وعلاقته بربه.
الذى ينبغى ألا ينسى أن للذنوب أثرا فى وقوع المصائب، كيف لا؟ والحق تبارك وتعالى يقول:
وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير. الأحزاب / 70 ، 71
قال الحسن: لما نزلت هذه الآية قال النبى صلى الله عليه وسلم: ((وما من اختلاج عرق، ولا خدش عود، ولا نكبة حجر إلا بذنب، ولما يعفو الله عنه أكثر)).
وقال عكرمة: (ما من نكبة أصابت عبدا فما فوقها إلا بذنب لم يكن الله ليغفره له إلا بها، أو لينال درجة لم يكن ليوصله إليها إلا بها) .
ويقول تعالى: من يعمل سوءً يجز به .
روى الإمام مسلم، عن أبى هريرة، رضى الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ((قاربوا وسددوا، ففى كل ما يصاب به الإنسان كفارة، حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشوكها))
قال ابن عبد البر، رحمه الله: (الذنوب تكفرها المصائب والآلم، والأمراض والأسقام، وهذا أمر مجتمع عليه).
ولا يقف الأمر فى المصائب التى يبتلى الله بها عباده عند حدود تكفير السيئات، بل فيها زيادة حسنات ورفعة درجات، فعن أم المؤمنين، عائشة رضى الله عنها قالت: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عن خطيئته، وكتب له حسنة، ورفع له درجة)).
عصمنا الله وإياكم من الذنوب والأثام، وعافانا والمسلمين من كيد الفجار، وحسد الحساد.
القراء المصريون
10/09/05, 09 :54 09:54:15 PM
بارك الله فيك أخي الكريم ..........
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظلمين
عبدالله أبو بكر سالم
11/09/05, 10 :13 10:13:24 AM
أ نعجب من حلم الكبار على أخطاء الصغار
ولأنهم كبار يصفحون ندعوهم إلى المعاملة بالمثل فيترفعون........
لأنهم يرونهم كالاطفال يلهون ويلعبون ...
ولكنا نستأذنهم فنتلوا قو ل الله
((لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لايجاورنك فيها إلا قليلا))
ونتلوا (( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم قد سلف ))
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.