خالد القــــــــــادري
24/09/05, 08 :54 08:54:29 PM
في كتاب التمهيد للحافظ ابن عبد البر الإمام الكبير وهو شرحلكتاب الموطا لأمام دار الهجرةوكتابه من أنفع الكتب وفي كتاب الاغاني أيضا :
قال صاحب كتاب الاغاني
حدثنا محمد بن جرير الطبري والحرمي بن أبيالعلاء ووكيع قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني إسماعيل بن يعقوب عن ابن أبيالزناد عن أبيه قال: قدمت المدينة امرأةٌ من ناحية مكة من هذيل، وكانت جميلة فخطبهاالناس وكادت تذهب بعقول أكثرهم فقال فيها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
أحبك حباً لو عملت ببعضـه.
لجدت ولم يصعب عليك شديد
وحبك يا أم الصبي مدلهي ..
.. شهيدي أبو بكر وأي شهيـد
ويعلم وجدي القاسم بن محمد ...
وعروة ما ألقى بكم وسعي
دويعلم ما أخفيسليمان علمه ...
وخارجةٌ يبدي لنـا ويعيـد
متى تسألي عما أقول فتخبري ...
.فللحب عندي طارفٌ وتليد
.................................................
إذا نظرت إلى هذا الأمر بعين متاملة مستبصرة لسواء السبيل
رأيت ............أي حال صرنا إليه
هذا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة من كبار السلف شيخ الزهري رحمه الله تعالى وتلميذ بن عباس
كثيرا ما يروي عنه البخاري من هذا الطريق
الزهري عن عبيدالله هذا عن ابن عباس رحمه الله تعالى
وإذا نظرت رأيت ابن القيم الف نزهة المشتاق ورايت تبن حزم ألف طوق الحمامة والسيوطي ألف شواعر النساء ,,,,,,,,واشياء كثيرة
...............
لكن للأسف في وقتنا هذا ..........أصبح لزاما أن نفصل الدين عن الشعر والإحساسات الجميلة وأن نقرنها بالخلاعة والفجور .........
المشاعر الطيبة لا شيء فيها إنما ....ما حرم الله .............هو الحرام
فتعال إلى أسامة بن منقذ شاعر عالم فارس كبير أديب مؤلف ألف الاعتبار من أحسن ما قرأت في قصص الفرسان عمر حتى أدرك صلاح الدين على كبر قارب المائه فاتخذه خبيرا عسكريا .
.
كانت المشاعر العالية تقترن بالفروسية والوفاء والصدقوالنبل
أما الآن فابالانتهازية والطمع
..................
هذه نافذة جديدة لم يعتدها كثير والعبرة بهدي السلف رحمهم الله تعالى.
قال صاحب كتاب الاغاني
حدثنا محمد بن جرير الطبري والحرمي بن أبيالعلاء ووكيع قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني إسماعيل بن يعقوب عن ابن أبيالزناد عن أبيه قال: قدمت المدينة امرأةٌ من ناحية مكة من هذيل، وكانت جميلة فخطبهاالناس وكادت تذهب بعقول أكثرهم فقال فيها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
أحبك حباً لو عملت ببعضـه.
لجدت ولم يصعب عليك شديد
وحبك يا أم الصبي مدلهي ..
.. شهيدي أبو بكر وأي شهيـد
ويعلم وجدي القاسم بن محمد ...
وعروة ما ألقى بكم وسعي
دويعلم ما أخفيسليمان علمه ...
وخارجةٌ يبدي لنـا ويعيـد
متى تسألي عما أقول فتخبري ...
.فللحب عندي طارفٌ وتليد
.................................................
إذا نظرت إلى هذا الأمر بعين متاملة مستبصرة لسواء السبيل
رأيت ............أي حال صرنا إليه
هذا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة من كبار السلف شيخ الزهري رحمه الله تعالى وتلميذ بن عباس
كثيرا ما يروي عنه البخاري من هذا الطريق
الزهري عن عبيدالله هذا عن ابن عباس رحمه الله تعالى
وإذا نظرت رأيت ابن القيم الف نزهة المشتاق ورايت تبن حزم ألف طوق الحمامة والسيوطي ألف شواعر النساء ,,,,,,,,واشياء كثيرة
...............
لكن للأسف في وقتنا هذا ..........أصبح لزاما أن نفصل الدين عن الشعر والإحساسات الجميلة وأن نقرنها بالخلاعة والفجور .........
المشاعر الطيبة لا شيء فيها إنما ....ما حرم الله .............هو الحرام
فتعال إلى أسامة بن منقذ شاعر عالم فارس كبير أديب مؤلف ألف الاعتبار من أحسن ما قرأت في قصص الفرسان عمر حتى أدرك صلاح الدين على كبر قارب المائه فاتخذه خبيرا عسكريا .
.
كانت المشاعر العالية تقترن بالفروسية والوفاء والصدقوالنبل
أما الآن فابالانتهازية والطمع
..................
هذه نافذة جديدة لم يعتدها كثير والعبرة بهدي السلف رحمهم الله تعالى.